- تربية الولد أشق وتربية البنت أدق علموا البنات ألا تكون مثل روما كل الطرق تؤدي إليها ولكن تكون مثل مكة لا يصل إليها إلا من إستطاع إليها سبيلا"🤍 لَمْ أعدْ أملِگ مَوهبةْ الحَديثْ ؛أصمَتْ حتّىَ وَ لَوْ گانَ الأمرْ يهمّنِي ليْسَ ضعْفاً وَ تگبّراً بَلْ ملِلتْ لآ تُكْثِر الشَّكْوَىَ فَيَأْتِيِكَ الهَّمْ ? وَلكِن ~ ” ?أَكْثِر مِنْ الحَمْدُ لِلَّه~* ? تَأْتِيِكَ السَّعَادَة جاد الزمان وأنت ما واصلتني يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني لا تعجلن بوعد ثم تخلفه فيثمر المطل بعد الود أحق. فوت فضلآ. ___________________ حسنا هي عندما اتجهت للحمام و دخلته كانت تفكر. ان الزواج ليس بهذا السوء فعلآ فهو لطيف بحق. و اذا لم يكن من زوجها الحنون كثير ليحرسة لها الله. و يديم بينهم الحب و الحنان. فقط هي كانت متوترة بحق هي كانت متوترة بشدة حقآ. لكن حقآ بداية مبشرة. خرجت من الحمام بعد ان تحممت و ارتدت البيجامة المشابهه لخاصة زوجها. دخلت الغرفة و امسكت المنشفة تُنشف شعرها، و عندما انتهت امسكت المشط و كانت ستسرحة حتي سمعت اسمها من زوجها. "نهى تعالي ثانية لو سمحتي" و بالفعل ذهبت لهُ و بيدها المشط، وقفت امامه و نظرت لهُ ببتسامة خفيفة و قالت. "نعم" نطق و هو ينظر لوجهها بسعادة. "نِعَم الله عليكي، تعالي" انهي حديثة و سحب يدها و جعلها تجاس بين قدماه و تعطيه ظهرها و اخذ يُمشط شعرها. بعد ان انهي تمشيط شعرها انزل المِشط من شعرها و امسك كتفيها بكلتا يديهِ و رفعها و اجلسها علي فخذة و رجليها ممتدي علي فخذيهِ. و عانقها بوضعيتها تِلك، نظرت له بخجل فقال و هو يِقبل جبينها. "لا متخافيش اعراض جانبية للحب" نظرت له بستفهام و قالت. "حب؟؟! هو انت لحقت؟" نظر لها بحب. "انا كنت محوش مشاعري كلها لمراتي، يعني لما اتكتبتي علي اسمي تلقائيآ عشقتك و مشاعري كلها راحتلك لأنك حلالي" نظرت له ببتسامة جميلة و سندت رأسها علي صدرِه ووجهت نظرها للتلفاز. اما هو فوجه بصره لما هو اجمل من مسلسل (في اللالالاند) و هي زوجتهُ طبعآ. ظل ينظر لها و هي وجنتاها محمرتان بخجل مِنهُ و تركز في التلفاز. كانت هناك لقطه ظهرت جعلتها تضحك بصخب و تطلق لضحكاتها العنان فتبسم علي ضحكاتِها بهدوء. نظرت لهُ بعد رُبع ساعة و قالت. "مش جعان يا حموزي؟" رفع جابهُ بدهشة و قال. "حموزي؟" نظرت له ببتسامة و قالت. "ايوة حموزي انت جوزي حبيبي و طبيعي هدلعك" نظر لها و ضحك بصخب و قال. "و امتي اقتنعتي بقي انتي مش من شوية ودانك كانت هتطلع دخان من الكسوف؟" نظرت له ببتسامتها الحُلوة و قالت. "اقتنعت من خمس دقايق كد ولا حاجه" ضحك هو بهدوء و قال. "اشطا يستي انا جعان ها هتأكليني اي بقي؟" استقامت من علي قدمُه و قالت و هي تذهب للمطبخ. "هروح التلاجة و اشوف فيها اي و هفكر في حاجه عظمة يا باشا" و بعدها اختفت عن نظرة بداخل المطبخ، ظل ينظر في اثرها ببتسام، انتظر دقائق و بعدها دخل لها المطبخ. دخل المطبخ بدون ان يتحدث و كان هادئ زيادة درجة عدم احساسها به. جلس فوق طاولة الطعام و ظل ينظر لها و هي تُحرك المقلاه علي النار و بها بعض البطاطس. التفت لتضع الصحن علي الطاولةوحتي انتفضت بذعر عندما وحدته من اللا مكان يجلس علي الطاولة ويبتسم لها بحب. نظر لها بعبث و قال. "متخافيش، انا حبيت مسيبش فرصة واقعد معاكي كتير" نظرت له ببتسامة و قالت و هي تضع الطعام بجانبة. "يعني هو انا هروح فين مش همشي ولا هختفي من عندك يا حموزي". نظر لها بحب و قال. " لا هحطك جوا قلبي♡" ______________ خلصنا بارت سبعة♡ See u later