رفضني الجميع، ورفضتُ كلَّ شيء، ولا عزاء لي بعد ذلك، فكل ما أحببت أخذه الموت مني والجنون، وبقيتُ وحدي، تحت أنقاض سمائي. _كتاباتي_ Tiktok ri0lay8 💫💫💫💫💫💫 Let's start ❤❤❤❤ ______________ انتِ فاشله. انتِ مش نافعه انتِ اي مبتحسيش؟. هه هتحس ازاي هي دي بتحس يابني.؟. انتِ يتخاف منك مش عليكِ. كُلْهاَ كَلِمَتٍ قِلتْ ل فَتَاتنا!! و ما ذنبُها إذا ولِدت بعدَ ولدين و ما ذنبُوها اذا ولَدتْ الثالثه بعد شابين؟؟. لماذا.!! لماذا لا تفهمها والدتها لماذا؟ هل لأنها ربت شابين قبلها؟. ام لأنها ابنتها الأولي؟. هي حقآ لا تعرف لماذا هذا يحدث معها. قطع حبل افقارها نداء والدتها بأسمها. "نهى انزلي يلا الباص هيفوتك" لترد هي بصوتٍ عالٍ. "نازله اهو يا ماما ثانيه" تزامن انتهاء كلامُها مع اعتدالها بعد ربط حذائها و ضبط حجابها. فتحت باب غرفتها و ذهبت ل والدتها في المطبخ ل تقول. "اُمْال فين بابا مظهرش يعني؟" لتستدير لها والدتها و تنظر لها و تقول. "خرج ياختي يعني كان هيستني جنابك" اومئت لوالدتها و استدارت لتهم بالذهاب و لكن استوقفها كلام والدتها. "ياريت ترجعي بسرعه عشان عايزينك في موضوع مهم" استغربت هي!! اقصد في ماذا يريدانها؟! اومئت لها و بعدها ذهبت. استقلت الباص و ذهبت حيث جامعتها خاصتها. وصلت جامعتها و ذهبت ل السيكشن الخاص بها. فتحت هاتفها لتري من اليوم عليها فزعت و فتحت عينها علي موسوعها. ضربت جبهتها لحظها العثر في هذه اللحظه كونها اليوم لديها محاضرة مع المعيد رائد هي لا تطيقه بسبب صرامته حقآ تشعر انه ثواني و سيمنع التنفس في محاضرته. يالحظها بحق. جلست بصمت فهذا ما تستطيع فعله الصمت. انتهي يومها الجامعي اخيرا. بعد العديد من الكلمات السامه. و العديد من المضايقات. و اخيرا وصلت منزلها. دخلت و رأت ضيوف هي لا تعرفهم و لكن تصدمها كلمات والدتها. "تعالي يا نهى شوفي حماتك " هل قالت لها للتو حماتها؟ هي ليست بمتزوجه. نظرت نهى لوالدتها ببلاهه و كانت نظراتها مليئه بالغباء في بحق الله متي تزوجت لتصبح تملك حماه؟ متي؟؟؟! عندما اطالت نهى النظر سحبتها! والدتها بعنف من يدها و دخلت بها للصالون. رفعت نهى نظرها لتري سيده في عقدها الرابع ذات وجه ابيض و جميله جدا تجلس و في يدها مسبحه. عندما رفعت نهى نظرها لعيناها وجدت عيناها تبتسم قبل فمها. اشارت السيد ل نهى حتي تجلس بجانبها، دفشت والدة نهى ابنتها حتي تجلس بجانب المسماه بحماتها كما تقول والدتها. بمجرد جلوس نهى قالت السيدة و هي تبتسم "مشاء الله تبارك الرحمن، دة حمزة هيبقي محظوظ بيكي اوي يحبيبتي" لا تعرف كيف ارتاحت لهذة المرأه لكنها ارتاحت. نظرت نهى لها مبتسمه، و ايضآ لا تعلم كيف تقسم لا تعلم ماذا حدث لسانها حتي تقول. "تسلميلي يا طنط ربنا يخليكي هو طلاما انتي مامته انا اللي محظوظه بيه" اي حظ هذا اي حظ عن ماذا اتحدث انا و من هذا حمزة.؟ هذا ما كان يدور في بال نهى عقب انتهاء جملتها . ___________ انتهي اول بارت ♡ رأيكم. نهى. امها. باباها. حمزة. مامته. see u in next part♕