اقبل بها عائشه

اقبل بها عائشه

22 0

!؟ لو مستنية ابن وزير عرفيني ! = لا - أمال إيه ؟؟ مستنية الملتحي الذي من النساء يستحي ..! يلا نبدآ. __________ . . . . . . لما من بين الجميع اخترتني انا؟ _لأني رأيتك بمنامي عائشةٌ لي _______________________________________ "بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير" انتهي الناس من الترديد ورائه و سقفوا لهم بصوت عالي و هو انتابته رغبه في احتضانها الأن ففعل. وقف و جعلها تقف امامه و سحبها لعناقه و دفن وجهه في عنقها'! كانت نهى متجمدة مكانها و تفتح عينيها علي وسعها! ظلت متجمدو حتي نطق الذي يدفن وجهه في عنقها. "انا اسف اني حضنتك علي غفلة بس انا حبيت اعمل  كد قلبي كان عايز كد" بسبب كلماتة هي بهدوء رفعت يديها واحدة علي الظهرة و الثانية علي رأسه. اصبحت تمسح علي ظهرة بهدوء و حنان. هي لا تعلم لما ارادت مبادلته بعد كلماته تلك. لكن قطع لحظة العناق قول والدها. "طب مش كفاية يا حمزة يجدع انت هتاخدها و تمشي حتي سيبني اشبع منها حتي." ابعد حمزة وجهه عن رقبتها و نظر لها و قَبْل جبهتها و نظر لوالدها قائلآ. "الله يا حمايا مش مراتي اله" لم يرد والدها علية و انما نظر لأبنتة التي كانت تنظر له بعيون مدمعة اثر ذكره انها ستتركه. مد يدة لها فأمسكتها و ركضت له تعانقه. بمجرد ما سكنت بأحضانة بكت و هو بكي ايضآ. ليس من السهل علية ان يترك ابنته التي رباها و حملها و لعب معها و اضحكها و اضحكته وواساها وواسته. ليس سهل لكنها سُنة الحياة. اما هي فتبكي انها لت تراه إلا زيارة ولا تعلم متي. تبكي عدم وجود ظافر اخيها بجانبها في مثل هذا اليوم. تبكي انها لن تستيقظ فجرآ و تخيفة حتي يشربون مشروب ساخن و هم جالسين في شرفة منزلهم. تبكي انها ستشتاق عناقة الذي كان متاح لها في كل وقت و زمان و مكان. كان منظرها الباكي هي ووالدها مؤثر بالجميع حيث ان الحضور عيونهم ادمعت. ابتعد عنها ابوها مُكرهآ لبُعدها عنه و وضع وجهها بين يدية و قال. "خدي بالك من نفسك يا حبيبتي و لو زعلك قوليلي و ملكيش دعوة بالباقي، خدي بالك من نفسك، خدي بالك من نونا بتاعتنا و نهى بتاعتة" ضحكت هي بسبب كلماتة الأخيرة و اومئت لة موافقة. نظر والدها لحمزة و قال. "حمزة انا مديتكش بنتي انا اديتك حبيبتي من غير غيرة، فؤادي، ملاكي في الدنيا و جنتي في الأخرة، ابنة قلبي، صديقتي، اختي، و كل ما هو جميل، حافظ عليها ليا حمزة نهى امانتي عندك ليوم الدين" نظر له حمزة و هز رأسة يوافقه، فقال والدها. "يلا يولاد عشان تروحوا بيتكم" و بالفعل جلس حمزة في سيارة والدة يقود بحانبة زوجتة و في الخلف يجلس حمزة و نهى دقائق ووصلوا حمزة و عائلتة إلي المنزل الذي يسكنون به. حمزة لدية شُقة في الطابق الثالث في بيت عائلتة لأنه منزل عائلي. نزل حمزة بعد نزول والدتة ووالده و فتح الباب الأخر ل نهى. نزلت نهى و هي تحمل فستانها لتقترب والدة حمزة و التي هي تسنيم. "منورة بيتك و بيتنا يا بنتي، اسمعي بقي انتي بنتي زي حمزة ابني بالظبط يعني لو زعلك قوليلي و متقلقيش سلاحي الفتاك هيلبس في وشه" ضحكت نهى و هزت رأسها إيجابآ ليقول حمزة و هو يضحك بسخرية جاذبآ انظار و انتباه نهى له. "كلكوا متواصيين بيا اوي يعني مش عارف اقول اي" ضحكوا جميعآ و بعدها دلفوا للمنزل اشار ابوين حمزة له لكي يصعد لشقتة ففعل و هو يُمسك يد نهى بين يده. و بالفعل دقائق قليلة ووصلوا لوجهتهم فتح لها الباب دخلت و اقفل الباب خلفهم. نظرت للشقة كانت واسعة و لا بأس بها. وصف المنزل. عندما تفتح الباب يُفتح علي الصالة و من ناحية اليسار يوجد بلكونة. و اليمين هناك ممر به ثلاث غرف و مطبخ و هو حمام. ذهبت نهي و جلست علي اقرب مقعد في الصالة. جلس حمزة بجانبها و قال. "مش عايزك تخافي مني انا هعاملك بما يُرضي الله" هزت رأسها له إيجابآ و هو استقام يمد يده لها. نظرت ليدة و ابتلعت ريقها و مدت يدها ليده. امسك يدها و سحبها معه لغرفتهم ليتمموا حلال و شرع الله♡ _____________________ وقعت في حبهم بجد♡ See u later.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ما افسده العالم اصلحة هو

المؤلف nano ahmed
2024/06/18 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة