"سلامآ علي قلب مسلم عاشق بلا دين!" "استحبني لأخر نفس؟ _لا بل سأحبك لأخر الحياة و حتي يوم تقوم في الساعه" "ابتسامتكِ جميله اهذا طبيعي؟ -اجل طبيعي، عندما تعتاد المك و تهزمه تصبح ابتسامتك اجمل♡" تجاهلوا الأخطاء الأملائيه♡ Let's go ___________________ "فرحك يختي، اخلصي عايزة كتب كتاب و اعلان ولا فرح؟" نظرت لها بسخريه وقالت بحزن. "لا ما انتم حددتم كل حاجه منغير رأيي، خلوها نقصان فرحه بنقصان فرحه، مش عايزة فرح" نظرت لها والدتها بحنق و قالت و هي تذهب. "طول عمرك نكديه، ياريت الواد ميطلقكيش من اول يومين جواز بس" نظرت لظهر والدتها بسخريه قائله. " و انا ازاي توقعت كلمه'يارب يا ضنايا يقدرك و يسعدك'؟ ازاي اتوقع منك الحب" بعد ان انهت كلماتها بُهتت ملامحها و نظرت للسماء مرة اخري. "بعدك يا حبيبي كلهم نسيوني انت لو موجود مكنتش هبقي كد، مش هترجع انا عارفه بس اتمني يطلع اللي اتقال كدب يا ظافر و تطلع عايش" تنهدت بتعب و هي مدركه تمام الادراك انه مستحيل ان يعود ظافر. ظافر اخيها الذي بُعث لهم منذ ٥ سنوات انه توفي جراء اغتيال من الارهاب و لكنها قالت و ببساطه انها تشعر به اذا هو حي و ان لم يكن حي في الواقع فهو حي في قلبها. ____________________ يوم كتب الكتاب. ________________ يقف امام مرأته يرتب بدلته الخاصه بزواجه علي فتاةٍ لا يعرفها ولكنه واثق ان حلمه يدل انه لا يعرفها و انما يحتاجها لهذا ليتزوجها و ليأتي رب الخيربالخير. انهي ترتيب ثيابه تزامن مع دخول والدته عليه الغرفه و هي تطلق صوت من فمها(ظغروطه). التفت لها مبتسمآ و دني لها مبتسمآ و عانقها لتربت علي ظهرة بحنان و عيناها فاض منها الدمع. اردفت والدته ببكاء سعيد له و للُبه كبدها. "مبارك ليك يا حبيبي مبارك ليك ربنايهنيك يحبيب عيني" ابتعد عنها قليلآ ليمسح دموعها بحنان اكتسبه منها و من والده. "لي الدموع بس سا حبيبت القلب الاولي؟ انا انهاردة جوازي حتي" نظرت له بفرح قائله. "دي دموع الفرح يواد يلا يلا عشان تكتب الكتاب يلا البت وحشتني" نظر لها ببتسامه و اردف ممازحآ. "وحشتك؟ لا دا انا اغير بقي" ضربته علي كتفه بخفه قائله. "بس يا واد اما نشوف بعد كد هتوحشك انت ولا لاء" انهت حديثها مستديرة ذاهبه من امامه للخارج و هو هز رأسه يأسآ منها و خرج خلفها مرة اخري. ____________________ عند نهى ____________________ كانت تجلس علي سريرها تنظر للأمام بشرود و سهو. تفكر!!! هل اليوم زواجها بحق. هل اليوم ستتزوج من رجل لم تراه حتي الان. لا تعرف غير اسمه؟؟ لما وصلت هنا حتي لما؟ لو كان اخيها ظافر هنا لما تزوجت بهذه الطريقه. انهي تفكيرها دخول والدتها. نظرت لوالدتها بسخريه بالتأكيد لن تكوم مثل باقي الأمهات و تحتضنها و تبكي! و لكن صدق من قال إن بعض الظن اثم! لأن والدتها بمجرد وقوفها امامها عانقتها و اصبحت تبكي بشده. و هنا كانت القشه التي قسمت ظهر البعير. نهى كانت كمن حصل علي حبل النجاة بعد عذاب سنين! فبمجرد عناق والدتها الباكيه لها هي بكت بكل حرقه في احضانها. بكت حرمانها لهذا العناق ٥ سنوات! بكت اشتياقآ لعناق. بكت حرمانآ سنين. بكت حرمانآ لعنتق احتاجته في كل ليله تنام بها باكيه بسبب وجع خافقها. بكت اشتياقآ لوالدتها القديمه! _____________________ هابي اكتأب يجدعان. متنسوش الفوت و الكومنت فضلآ تجاهلوا الأخطاء الأملائيه