أنت مبتصليش ليه؟ = ادعيلي ربنا يهديني. - خلاص متروحش الامتحان وخليك قاعد فى البيت! = أومال هعدي إزاي؟ - هدعيلك ربنا ينجحك. «الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم.» Let's go ♡ _____________ جلس حمزة بجانبها و قال. "مش عايزك تخافي مني انا هعاملك بما يُرضي الله" هزت رأسها له إيجابآ و هو استقام يمد يده لها. نظرت ليدة و ابتلعت ريقها و مدت يدها ليده. امسك يدها و سحبها معه لغرفتهم ليتمموا حلال و شرع الله♡ في الصباع عند الساعة ال10 صباحآ استيقظت نهى. فتحت عيناها لتحد نفسها نائمة و دافنة وجهها في عنق حمزة. خجلت بشدة من وضعيتها و بدون شعور منها اقتربت تدفن نفسها به اكتر من الأحراج. حركتها الخَجِــلة ايقظت زوجها قليلآ بحيث اصبح بين الصحوة و النومة. و عندما فتح عيناة قليلآ و احس بحركتها، اصبح يحرك يدة علي جانبها و يطبطب عليها اعتقادآ منه ان هناك ما ازعجها اثناء النوم. كانت يده تتحرك ببطء حتي سكنت تمامآ. و عندما سكنت يده هي ابتعدت للخلف قليلآ و اصبحت تنظر له. سَرِحَت هي بتأملة و لم تنتبة انه اصبح ينظر لها ايضآ. ابتسم بخفة علي سرحانها و بعدها قرب وجهه منها علي غفلة منها و قبلها علي فمها قُبلة سطحية قائلآ. "صباح الفل يا روحي" انهي حديثة و لم ينتظر منها ردآ و استقام ذاهبآ للحمام. و هي عندما خرج استوعبت انه قبلها فخجلت ووضعت يدها علي فمها. و لكن لمجرد تذكرها لأمس هي صرخت بصوت مكتوم و نزلت تحت الغطاء. مرت نصف ساعة و هي تحت الغطاء و حمزة يستحم في الحمام. خرج بعد نصف ساعة استحمام ذاهبآ لغرفتة. عندما دخل وجد جسدها كله مغطي و لا تتحرك و ثابته و انفاسها منتظمة. اقترب منها و انزل الغطاء عن وجهها مانعآ اختناقها. قبل جبهتها ووجنتها و طبطب علي كتفها و بعدها اتجه لخزانته. اخرج تيشرت منزلي و ارتداه ذاهبآ للصالون. مرت ساعة منذ جلوسة امام التلفاز حتي و فجأة اشتاقها!!!. فجأة اصبح يريد ان يجلس معها و يمزحون و يتكلمون و يعانقها و يُقبل جبينها. فستقام من مكانه ذاهبآ لغرفته حيث هي. دخل وجدهت جالسة و ترتدي منامة منزلية و تفرك عينيها بنعاس. اقترب منها و عانقها فجأة اثناء فركها لعيناها لتُذهب اثار النعاس. فُجِعَت هي من عناقة المفاجئ و لكن. "وحشتيني يا نوهتي♡" بعد جملته هذه لم تستطع عدم مبادلتها له. لتبادلة العناق فورآ قائلة. "معرفش لي بعد كلامك حسيت انك انت كمان وحشتني♡" ابتسم و دفن وجهه في عنقها يشتمه بعمق و يقبلها في تجويف عنقها و يسكن بمكانه هناك. شدت هي حصارها عليه. بعد دقائق ابعدته عنها لينظر لها قائلآ. "بعدتيني عنك لي انا كنت مرتاح، انتي انزعجتي انا ا.." وضعت يدها علي فمه و قالت مهدئه اياه. "انا منزعجتش انا عايزة اقوم اغسل وشي و اروق و اعمل فشار و نقعد سوا عشان اهلي هيجوا علي الساعة 2 و الساعة حاليآ 11:45" هز رأسه لها إيجابآ و ابتعد عنها. و عندما خطي ثلاث خطوات التف لها وجدها تقف امام السرير و ذاهبة ناحية الخزانة. التف لها قائلآ. "اعتقد ان في بيجامة عندك نسخة من اللي انا لابسها ممكن تلبسيها؟" نظرت بستغراب من طلبه و لكن قالت. "حاضر هلبسها" ابتسم لها قائلآ. "يحضرلك الخير دايمآ يا عمري♡" و بعدها غادر الغرفة. لتذهب هي تجاه الخزانة و تُخرج البيجامة المشابهه لخاصتة لترتديها. اخذت البيجامة و اجهت للحمام لتغتسل و ترتديها. حسنا هي عندما اتجهت للحمام و دخلته كانت تفكر. ان الزواج ليس بهذا السوء فعلآ فهو لطيف بحق. و اذا لم يكن من زوجها الحنون كثير ليحرسة لها الله. و يديم بينهم الحب و الحنان. فقط هي كانت متوترة بحق هي كانت متوترة بشدة حقآ. لكن حقآ بداية مبشرة♡ ________________________ نهاية الفصل♡ رأيكم. بااااااااي♡