حمزة

حمزة

24 0

وقع قلبي صريع حب ابتسامتكِ، فكيف بقلبي؟ ♡ insta: ri0lay__jk2009 tik tok: ri0lay8 let's start♕ تجاهلوا الأخطاء الأملائيه♥✨ ___________ بمجرد جلوس نهى قالت السيدة و هي تبتسم "مشاء الله تبارك الرحمن، دة حمزة هيبقي محظوظ بيكي اوي يحبيبتي" لا تعرف كيف ارتاحت لهذة المرأه لكنها ارتاحت. نظرت نهى لها مبتسمه، و ايضآ لا تعلم كيف تقسم لا تعلم ماذا حدث لسانها حتي تقول. "تسلميلي يا طنط ربنا يخليكي هو طلاما انتي مامته انا اللي محظوظه بيه" اي حظ هذا اي حظ عن ماذا اتحدث انا و من هذا حمزة.؟ هذا ما كان يدور في بال نهى عقب انتهاء جملتها . تخطت الساعه الواحدة بالفعل لكن نهى مازالت تفكر من هذه المرأه؟ من حمزة؟ حماتها كيف؟.   ها قد منحها عقلها الرخصه للراحه و نامت او.... غابت عن وعيها بسبب التفكير و الأرهاق الزائد. الساعه 8 AM  في مصر و خصيصآ في الزمالك. كان هناك حي من احياء الزمالك و عمارة من بيوت الزمالك في الطابق الثالث، في ثاني غرفه في رواق الشقه الواسعه. كان يتمدد هو، نائم علي ظهرة يده موضوعه علي بطنه و اخري علي عينه. فُتح باب الغرفه و دخلت امرأة و التي يبين فيما بعد انها حماة نهى المزعومه!!! و التي يتبين ان اسمها تسنيم. مشت بهدوء ناحيه المستلقي علي السرير و جلست بجانبه. وضعت يدها علي كتفه و هزته برفق حتي يستقيظ. هزته برفق و هي تنادي عليه بنبيرة حنونه. "حمزة يا حبيبي قوم يلا، قوم يا قلب امك عشان شغلك." ظلت تناديه لدقائق اخري، فرفع يده عن عينه و امسك يد والدته كعادته عندما يستفيق يمسك يد والدته يقبلها و يقول بصوته الصباحي الخشن. "الحمد لله الذي احيانا بعد موتنا.و اليه النشور، صباح الخير يا امي" ابتسمت له والدته و قالت. "صياح الحب علي عيونك يا حبيبي يلا عشان تلحق تاكل لقمه مع حسين عشان شغلك" انهت حديثها و استقامت حتي تخرج وصلت حتي باب الغرفه و بعدها استدارت و هي واقفه بجانب باب الغرفه و نظرت لحمزة الذي يجلس علي السرير منحني الظهر و يمسح وجهه بكفه. نظرت له و قالت بحنيه لتذكرها زوجه ابنها نهى. "صحيح يولد يحمزة، رحت امبارح و شفت نهى، البت يبني جمال و حلاوة و احترام و ادب و اخلاق و خفه دم بجد يبختك بيها يبني يلا ربنا يتمم لكم علي خير، و انشاء الله الفرح بعد اسبوع" نظر لها حمزة و ابتسم و هز رأسه لها اجابآ و بعدها استقام و ذهب خارج الغرفه متجهآ للحمام و والدته اتجهت للمطبخ حتي تنقل الأطباق الي طاوله الأفطار. كان حمزة يقف و ينظر للمرأة و يضع يده علي الحوض امامه. ظل ينظر لنفسه بهدوء، عيونه البنيه لحيته و شاربه الخفيف فكه الحاد كتفه العريض القمحي رموشه الكثيفه حواجبه السوداء الحبوب الخفيفه في وجهه. زفر انفاسه بهدوء مستغفرآ و يقول. "استغفرك ربِ و اتوب اليك، اللهم ان كان خيرآ فقربه و ان كان شرآ فأبعده" قال كلماته بينه و بين نفسه و بعدها انزل يده تحت المياة و وضع بعض المياة بين يديه و اعاد رميها علي وجهه مرة اخري. خرج بعد بضع دقائق من الحمام و هو يمسك بين يده منشفه و ينشف وجهه. اتجه لغرفته و هو يفكر بزوجته نهى، هو في الحقيقه رأها مرة منذ شهرين و هي تعود لمنزلها هو من عادته يغض بصرة و لكن شئ ما جعله يرفع وجهه تجاه المكان الذب تقف فيه هي. و فورآ عندما لاحظ ان الواقفه فتاه غض بصرة لكن بعدها اصبح يحلم بها و هي تبكي في منامه قائله. "ساعدني يا حمزة ساعدني" و من وقتها قرر ان يتزوجها و قبل قراره هذا استخار و شعر بالراحه فأخبر والدته عنها. و لنه رأها اول مرة امام جامعه القاهرة قرر ان يدخل و يسأل بداخل جامعه الطب لانه رأها في المعطف الخاص بالأطباء(البالطو او ينفورم جامعه الطب). و بالفعل اتي بمعلوماتها و تقدم لها و بعدها بعث والدته لتراها. في الحقيقه هو لم يحدق في وجهها مطولآ. تزامن انتهاء افكارة مع انتهائه من ارتداء ثيابه. اتجه خارج غرفته و ذهب تجاه طاوله الطعام اين يوجد والديه. اتجه لهم وجلس يأكل الأفطار معهم، بعد ربع ساعه كانوا قد انتهوا كلهم بالفعل فرفع رأسه و نظر لوالده و قال بإصرار. "بابا انا عايز بعد بكرا يكون كتب كتابي علي نهى، عشان اقدر اتكلم معاها براحتي و اعمل اللي انا عايزة" ___________ انتهييييييي♡ اسفه علي تأخير البارت معلش🙂 رأيكم في البارت؟ و حمزة؟ see u in next part♡

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ما افسده العالم اصلحة هو

المؤلف nano ahmed
2024/06/18 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة