تقف ليان في نفس المكان الذي بدأت فيه الرواية، بجانب النافذة. لكن السماء الآن صافية. تمسك بيدها مذكراتها، وتقلب الصفحة الأخيرة لتكتب:
"خلف السحاب.. كانت الشمس تنتظرني دائماً، لم تختفِ يوماً، بل كنت أنا من أغمضت عيني".
تنتهي الرواية بمشهد يجمعها بعائلتها وعمر، وهم يراقبون غروب الشمس، ليس كنهاية لليوم، بل كوعد بصباح جديد وأكثر اشراقاً.
Zahra