في ذروة الرواية، تكتشف ليان أن "جاسم" لم يرحل خيانة، بل كان يعمل سراً مع عمر لمساعدتها على سداد ديون والدها دون أن تشعر بالانكسار.
هذه الصفحات هي "عاصفة" الرواية. المواجهات، العتاب، الدموع التي انهمرت أخيراً كالمطر الغزير. وصفت هذه الصفحات كيف أن الحقيقة أحياناً تكون مؤلمة أكثر من الجهل، لكنها الوحيدة التي تمنحنا الحرية.
Zahra