خرجت ليان من غرفتها لأول مرة منذ أسابيع. توجهت إلى منزل "العم صادق"، الصديق الوحيد لوالدها. هناك، التقت بـ "عمر"، شاب هادئ، يبدو على وجهه حزن يشبه حزنها، لكنه يملك عيناً تبحث دائماً عن الضوء.
في هذه الصفحات، تدور حوارات عميقة عن معنى الفقد. عمر يرى أن السحاب ليس سجناً، بل هو "حماية" مؤقتة للقلوب الرقيقة حتى تقوى. بدأت ليان تشعر أن هناك من يفهم صمتها دون أن تضطر للكلام.
Zahra