بدأ السحاب ينجلي. لم تعد ليان تلك الفتاة التي تجلس خلف النافذة. صارت هي التي تفتح النوافذ. بدأت ملامح الشفاء تظهر على وجهها.
ركزت هذه الصفحات على التفاصيل الصغيرة: أول ابتسامة حقيقية، العودة للرسم بألوان زاهية، وقبولها لفكرة أن الحزن جزء من الحياة، لكنه ليس الحياة كلها.
Zahra