حسمت "ليان" أمرها. بأصابع ترتجف، مزقت غلاف الرسالة. لم تكن مجرد كلمات، كانت اعترافاً تأخر سنوات. الرسالة لم تكن من "جاسم"، بل كانت من والدها الراحل، مخبأة في صندوق قديم.
"ابنتي ليان، إذا قرأتِ هذه الكلمات، فاعلمي أنني لم أرحل لأنني أردت ذلك، بل لأن السحب كانت أقوى من أشرعتي.."
اكتشفت ليان أن هناك ديناً قديماً، سراً عائلياً جعل عائلتها تعيش في هذا العزل. الحزن الذي كانت تظنه قدراً، كان نتيجة تضحية لم تكن تعلم عنها شيئاً. بدأت الصفحات هنا تصف حالة "التيه" التي عاشتها ليان وهي تعيد اكتشاف ماضي عائلتها.
Zahra