رغمَ وحدتي في حياةٍ مُلِئَت بالضجيج من كلِّ صوب، كانت جدّتي تملؤها حبًّا، أغدقتني إيّاه رغمَ تخلّي ابنتها عنّي.
إذ أني بُلجة من غلطةٍ سحيقة.
فنفاني مَن سمّى نفسه والدًا لي، عقبَ عامين من هدرِ المال عليّ.
والتي خسرت تسعةَ أشهرٍ من راحةِ بدنها ونفسها لتُنجبني، تركتني مُعرِضَةً النظرَ إلي، وعلقت بقسوة:
«ما أنجبتكِ لو علمتُ بكِ قبلًا.»
ولم أعلم كيف تبدو حتّى.
فأنا أروي ما روته لي جدتي دونَ تخبئة.
وفي خِضَمِّ ذلك، منحني الأملَ زائفًا حين أخبرني بأني أجملُ غلطاته، وتركَني بعدها أنزف من رقعةٍ هو طبَّبها.
ليعودَ إلي مُحمَّلًا بالخطيئة والغضب، فوقعتُ في عالمه رغمَ ذنبه، وعانقته دونَ كِبر.
أنا شعاعُ شمسٍ واهنٌ في شتاءٍ زمهرير، وأنتَ ضريرٌ بأعينٍ ترى المستحيل.
أتيتَ لتذكيري بعدم الرحيل، وأتيتُك للسير داخل المستحيل.
«مين سورا»
«بارك هي جون»
في:
أنتَ في كلِّ شتاء.
You in every winter
𝑍𝑎𝑖𝑛𝑜𝑟𝑎