الفصل السابع : سديم الغفران في محارب الجبل

الفصل السابع : سديم الغفران في محارب الجبل

12 0

.

.

.

لنبدأ على بركة الله

.

.

.

لاتنسو التصويت و التعليق .

.

.

.

كان الليل قد أرخى سكونه تماماً فوق الجبال،

وأصبح صوت النهر أكثر صخباً وهيبة،

كأنه يوبخ "راين" على ما اقترفه في حق توأمته. وقف راين بعيداً عن النار، يراقب خيمة أخته من بعيد،

وكان يشعر ببرد لا تطفئه النيران؛

إنه برد "الخزي".

كلمات ناتسو كانت لا تزال تدوي في أذنيه كقرع الطبول، وعقله يعيد صياغة كل

ما حدث بصورة أوضح؛ لقد رأى الآن وبجلاء كيف كانت "ميارا" تتصنع السقوط،

وكيف كانت نظرة كلارا مليئة بالذهول لا الحقد،

وكيف عُمي هو عن الحقيقة بانسياقه

خلف كلمات معسولة مسمومة.

تحرك راين أخيراً،

كانت خطواته ثقيلة كمن يجر خلفه

سلاسل من حديد.

وصل إلى مدخل الخيمة، فسمع

همس ناتسو الرقيق وهو يطمئن كلارا بكلمات تشبه البلسم. أحس راين بلسعة من الغيرة،

لكنها لم تكن غيرة كره،

بل غيرة من نفسه؛ كيف ترك مكانه كحامٍ

ومصدر أمان لأخته ليشغله رجل آخر؟ أم علينا أن نقول ترك المكان ليشغله خطيبها؟!

أزاح الستار ببطء، فاستقبلته رائحة البخور الخفيفة داخل الخيمة وصوت شهقات كلارا الهادئة التي تقطع القلب. ما إن رأت ظله،

حتى تشنج جسدها لا إرادياً واحتمت بظهر ناتسو،

وتلك الحركة البسيطة كانت كخنجر غرس في قلب راين،

معلناً حجم الفجوة التي حفرتها قسوته.

جثا راين على ركبتيه، مخفضاً رأسه في

وضعية انكسار لم تعهدها أخته منه أبداً،

ومد يده ببطء نحو طرف ثوبها، ونطق بصوت مرتعش يملؤه الوجع: «كلارا.. انظري إليّ.. أرجوكِ».

رفعت كلارا عينيها الذابلتين،

ورأت في عيني أخيها بريق دموع حبيسة،

لم تكن نظرة الأخ الأكبر المطاع،

بل كانت نظرة طفل ضائع يطلب العفو.

تابع راين: «لقد أعميت بصيرتي يا أميرتي.. سحرتني كلماتها المعسولة المزيفة ونسيت اليد التي كبرت وهي متمسكة بيدي. كيف شككت بكِ؟

كيف تركتكِ ترحلين والدموع تحرق وجنتيكِ؟

أنا لا أستحق أن أكون أخاكِ، لكنني أتوسل إليكِ

ألا تنزعي أماني منكِ». لم تحتمل

كلارا رؤية كبريائه يتحطم هكذا؛

فقلبها لم يُخلق للكره،

فارتمت في حضنه بقوة، ليعانقها

راين بقوة وكأنه يخشى أن تتبخر، ودفن وجهه

في كتفها وهو يهمس باعتذارات مكررة،

بينما كان ناتسو يراقب المشهد بابتسامة هادئة،

مدركاً أن الجرح بدأ يلتئم، لكن الندبة ستبقى

لتذكرهما دائماً بالحرص.

بينما كان الدفء يعود لقلوب الإخوة،

كانت هناك روح تزداد برودة وقسوة؛ ميارا،

التي كانت تقف في زاوية مظلمة خلف كومة من الأخشاب، لم يعجبها مشهد العناق،

وكانت ملامحها تتلوى بشكل مخيف

تحت ضوء القمر الشاحب.

عيناها اللتان كانت تدعي فيهما البراءة،

انقبضتا بحدة شيطانية، وأظافرها انغرست

في راحة يدها حتى كادت تدميها.

كانت تراقب ناتسو تحديداً،

وتشعر بمقت شديد لذكائه الذي فضحها، فهمست بفحيح تقشعر له الأبدان: «إذن، لقد استعملت ورقة العاطفة يا ناتسو؟ أتظن أنك أصلحت ما أفسدتُه؟

أنت لا تعلم مع من تعبث.

إذا كانت كلارا

هي نقطة ضعف هذا الأخ الأبله،

فهي أيضاً نقطة ضعفك أنت.. وسأحرق قلبك بها».

بدأت ميارا تتراجع إلى الوراء، تختفي في الظل كالأفعى التي تستعد لتغيير جلدها،

ولم تكن تفكر في الاعتذار، بل كانت عيناها تجولان في المكان،

تبحثان عن ثغرة جديدة، عن "حادث" أو "مكيدة" تجعل كلارا تختفي من المشهد تماماً،

ليبقى راين تحت سيطرتها، ولينكسر ناتسو الذي تجرأ على كشف قناعها.

خرج راين من الخيمة بعد وقت طويل،

ممسكاً بيد كلارا التي بدأ وجهها يستعيد بعض إشراقه،

وجلسوا جميعاً حول النار،

وكان ناتسو يوزع عليهم أكواب الشاي الدافئة في صمت جميل فيه تصالح مع الذات.

نظر ناتسو إلى النجوم المتلألئة فوق القمم الجبلية، ثم التفت إلى كلارا وقال

بنبرة مبهجة ليغير الجو: «أتعلمين؟ غداً سنصعد إلى القمة العالية، هناك حيث تلمس الغيوم الأرض....

أريد أن أريكِ العالم من الأعلى، حيث لا يصل زيف البشر ولا كذبهم».

ابتسمت كلارا، وشعرت لأول مرة منذ الصباح أن قلبها أخف من الريشة، لكنها لم تكن تعلم، ولا حتى ناتسو وراين، أن ميارا كانت في خيمتها،

تخرج زجاجة تحوي سائلاً غريباً إلى جانب حجر باللون الأزرق الكحلي ذلك الحجر الذي سرقته من حقيبة ناتسو كان الحجر على

شكل قلادة وهذه القلادة الموضوعة جانب الزجاجة الغريبة ستغير مجرى هذه الرحلة للأبد ويحول بياض الثلج في القمة إلى سواد.

مع مرور الوقت بدأ الظلام

يسود ويشتد في الأجواء، وبدأ الضباب

يرتفع عن سطح النهر كأنفاس

صاعدة من أعماق الأرض.

نظر راين إلى أخته، التي كانت قد غفت برأسها على كتف ناتسو، وقال بهمس

ممتن: «شكراً ناتسو.. لقد أنقذتني من خسارة لا تُعوض». أجابه ناتسو بابتسامة هادئة: «حافظ عليها يا راين، فمثل كلارا لا يتكرر،

والقلب الذي يسامح بهذا النقاء هو أثمن كنز في هذا الجبل».

استيقظت كلارا على لمسة من توأمها، ففتحت عينيها لتجد نفسها محاطة بالرجلين اللذين يمثلان عالمها، ابتسمت وهي لا تدري أن خلف الظلال، ثمة عينان تراقبها بوعيد صامت.

بينما كان الدفء يغلف الجلسة حول النار،

ساد صمت مريح قطعه وصول بقية الرفاق الذين كانوا يتفقدون محيط المخيم. تقدم لوكا،

الصديق المقرب والمرح دائماً، وجلس بجانب ناتسو وهو يفرك يديه طلباً للدفء، ثم نظر إلى التناغم الغريب الذي بدأ يسود المكان، ووجه نظره نحو ناتسو الذي كانت عيناه الذهبيتان تعكسان ضوء النيران بطريقة ساحرة،

وكأن فيهما شظايا من شمس غاربة.

ابتسم لوكا بخبثه المعتاد،

وغمز لكلارا التي كانت تراقب ناتسو بامتنان، ثم قال بصوت جهوري جذب انتباه الجميع،

بما فيهم ميارا التي كانت تراقب من بعيد بحقد مكتوم: «أخبرينا أيها الروسي الوسيم.. ما سر هذه العيون الذهبية الجذابة؟

أهي لعنة أم سحر ورثته من ثلوج سيبيريا؟».

ضحك راين بخفة وهو يراقب رد فعل ناتسو،

بينما احمرّت وجنتا كلارا خجلاً وهي تنتظر الإجابة. لكن، بدلاً من أن يرد ناتسو بمزحة كما هي عادته،

حدث شيء مفاجئ جمد الدماء في عروقهم؛

تلاشت ابتسامته فجأة لتحل محلها مسحة من الشحوب الشديد، وارتجفت يده التي كانت تمسك بكوب الشاي حتى سقط من بين أصابعه وانسكب

الشاي على الأرض ليصبح جزءا منها .

بدأت أنفاس ناتسو تضيق بشكل مسموع، وحاول الوقوف ليثبت قوته لكن ركبتيه خانتاه،

بدأ يفقد توازنه كما لو كان الجبل كله يميل به.

تصبب جبينه عرقاً غزيراً رغم برودة الجو القارصة، وتلك العيون الذهبية التي كانت تشع

حياة انطفأ بريقها فجأة واكتست بغشاوة

ضبابية باهتة، بينما احمرت العروق الدقيقة حولها وبرزت بشكل مخيف كأنها تشق جلدها.

انقبضت عضلات صدره بقوة تمنعه من التنفس، فقبض بيده على قلبه وهو يئن بصوت مكتوم،

مستميتاً لاستنشاق ذرة هواء واحدة تائهة، لكن رئتيه بدتا وكأنهما أغلقتا بإحكام.

سقط ناتسو على ركبتيه محطماً، فاندفع راين ولوكا نحوه بسرعة البرق،

تسبقهم نبضات قلوبهم المتسارعة،

بينما صرخت كلارا برعب وهي تسند

كتفه: «ناتسو! ما بك؟ ماذا حدث؟».

لكن ناتسو لم يملك ترف الإجابة؛ فقد كان يصارع غثياناً يفتك بوعيه وألماً حاداً يمزق أحشاءه،

وكأن نيراناً استعرت فجأة في جوفه لتأكل ما تبقى من قوته. في تلك اللحظة،

كانت ميارا تقف في الظل تشد طرف ثوبها بذهول؛ لقد كانت الخطة أن تشرب كلارا من الزجاجة،

لكن يبدو أن ناتسو قد شرب منها أولاً ليتأكد من سلامتها قبل أن يقدمها لها.

نظر لوكا إلى وجه ناتسو المخطوف،

ثم صرخ في راين: «راين! نبضه يتسارع بشكل جنوني، وجسده يسخن كأنه قطعة جمر! هذا ليس تعباً عادياً.. !».

التفتت الأنظار كلها نحو ميارا التي تراجعت خطوة للخلف، وقد ظهر على وجهها مزيج من الرعب والارتباك، فهي لم تكن تنوي إصابة ناتسو الذي تخشاه،

بل كانت تريد التخلص من كلارا.

رفع ناتسو رأسه بصعوبة بالغة،

وبالرغم من الألم الذي يعتصره، ثبت بصره الذهبي الذابل على ميارا، وهمس بصوت متقطع يملؤه الوجع والثبات: «لم... لم تكن... صدفة... يا ميارا...».

هنا، وقف راين كالجبل الهائج،

ونظر إلى ميارا بنظرة خالية من أي مودة،

مليئة بوعيد الموت، وهو يرى

منقذ أخته وصديقه الوفي ينهار أمامه بسبب مكائدها التي لم تنتهِ.

وسط هذه الفوضى العارمة،

شقّ الضباب فجأة جسدان يركضان بهلع؛ كان يوشي، توأم ناتسو، الذي بدا وكأن قلبه انقبض في اللحظة ذاتها التي سقط فيها أخوه،

وبجانبه يارا، أخت لوكا التوأم وخطيبة يوشي، التي كانت ملامحها تعكس رعباً لم تعهده من قبل.

اندفع يوشي وارتمى بجانب ناتسو، ممسكاً برأسه

وهو يصرخ بصوت يملؤه

الفزع: «ناتسو! أخي.. انظر إليّ، تنفس معي!»،

بينما جثت يارا بجانبهما تحاول تهدئة كلارا المنهارة، وهي تلقي بنظرات حائرة وقلقة نحو شقيقها لوكا، وكأنها تسأله بصمت عما حدث في غيابهم.

من خلفهم، ظهر بخطوات واثقة

وهادئة رغم خطورة الموقف، الأستاذ كيم، الخبير الذي درس سابقا أسرار وخفايا الأحجار الكريمة وقواها الدفينة.

كان الجميع يعلم أن "كيم" لا يتحرك إلا إذا استشعر خطراً يهدد التوازن.

دفع الأستاذ كيم الجميع برفق، مفسحاً لنفسه مكاناً بجانب جسد ناتسو الذي كان يتلوى بألم صامت

لم ينطق كيم بكلمة على لسانه، بل كانت عيناه الحادتان تراقب تذبذب لون عروق ناتسو التي تحولت للخضرة الداكنة.

* الفحص الأولي: وضع كيم يده على جبين ناتسو، ثم سحب جفنه للأعلى ليرى تلك العيون الذهبية التي غطاها الضباب.

* رد الفعل: انقبضت أسارير وجه الأستاذ كيم، وأخرج من جيبه عدسة مكبرة صغيرة، وقربها من يد ناتسو التي كانت لا تزال قابضة على قلبه.

* الاكتشاف الصادم: لاحظ كيم وجود هالة زرقاء باهتة جداً على أطراف أصابع ناتسو، تشبه لون "حجر الكسوف" الذي كانت تخفيه ميارا.

نطر الأستاذ كيم إلى راين ولوكا بنظرة صارمة وقال بصوت أجش:

> «تراجعوا جميعاً.. ناتسو ليس مريضاً، ولا هو مجرد تعب من الرحلة. إن جسده الآن ساحة معركة لشيء لا تدركون خطورته.

هذا التفاعل الذي تراه أعينكم في عروقه ليس طبيعياً، إنه استجابة لـ "تداخل خارجي" عنيف.»

>

التفت كيم فجأة نحو الحقيبة التي سقطت من يد ناتسو، ثم نحو المكان الذي كانت تقف فيه ميارا، التي تراجعت أكثر في الظلال.

كان يوشي يراقب الأستاذ كيم بأنفاس محبوسة،

وسأل بصوت مخنوق: «أيها الأستاذ، هل سيموت؟

قلبه يدق كأنه سينفجر!»

أخرج الأستاذ كيم قارورة صغيرة تحتوي على مسحوق فضي،

ونثره فوق صدر ناتسو، وما إن لامس المسحوق

جلده حتى تصاعد دخان بسيط مائل للزرقة.

قال كيم بلهجة غامضة:

«الأمر أبعد من مجرد وعكة يا يوشي.. ناتسو لم يواجه عدواً من لحم ودم، بل واجه قوة حجر ميت تم إحياؤه بطريقة خاطئة.

ابحثوا في المكان عن أي زجاجة أو أثر لقلادة، فالعلاج لا يكمن في الأدوية، بل في معرفة ما الذي دخل جوفه وأشعل هذه النيران!»

في تلك اللحظة، شعرت ميارا أن الأرض تبتلعها، بينما كانت يارا ترقبها بنظرة شك حادة، فهي تعلم أن صمت ميارا الدائم خلفه عاصفة لا تبقي ولا تذر.

ساد صمت ثقيل لم يقطعه إلا أنين ناتسو المكتوم.

وقف الأستاذ كيم، ومسح يديه بمنديل أبيض، ثم استدار ببطء نحو المجموعة.

لم تكن نظراته هذه المرة موجهة للمريض،

بل كانت تخترق الظلام لتستقر مباشرة على ميارا.

قال الأستاذ بنبرة هادئة لكنها تحمل ثقلاً لا يطاق:

«إن جسد ناتسو يرفض شيئاً غريباً.. ليس شيء بسيطا نعرفه، بل هو اضطراب ناتج عن تلامس مع حجر "اللازورد الكحلي" المحرم.

هذا الحجر لا ينشط إلا إذا امتزج بسائل معين ليتحول إلى طاقة تدمر الأعصاب.»

اندفع يوشي، توأم ناتسو،

كالإعصار نحو ميارا، لكن يارا (خطيبة يوشي) أمسكت بيده بقوة لتمنعه، قائلة

بصوت حازم: «اهدأ يا يوشي، الغضب لن ينقذ أخاك الآن،

دعي الأستاذ يكمل.»

التفتت يارا نحو ميارا وسألتها ببرود مخيف:

«ميارا، لقد كنتِ في الخيمة وحدكِ قبل قليل.

والأستاذ يقول إن ناتسو لم يمرض فجأة، بل "تداخل" مع شيء ما.

أين القلادة التي كانت في حقيبته؟ وأين الزجاجة التي كانت في يدكِ؟»

ارتبكت ميارا، وحاولت تصنع البراءة وهي ترتجف: «أنا.. أنا لا أعرف عما تتحدثون! لقد كنت خائفة فقط..»

لكن لوكا، توأم يارا، تقدم خطوة للأمام، وعيناه تلمعان بحدة لم تظهر من قبل:

«ميارا، أنا أعرفكِ منذ زمن. هذا الارتباك ليس خوفاً من الجبل، بل هو خوف من "الفضيحة". أستاذ، أخبرنا.. هل يمكن إنقاذه؟»

عاد الأستاذ ليركع بجانب ناتسو، وفتح حقيبته الخاصة ليخرج منها حجراً صغيراً شفافاً وضعه على نبض ناتسو.

قال كيم وهو يراقب الحجر يتغير لونه للرمادي:

«إن ناتسو لم يشرب السائل بالخطأ.

لقد فعل ذلك ليحمي شخصاً آخر.. وكأنه شمّ رائحة الخطر قبل وقوعه.

يوشي، يارا.. ابحثوا فوراً في خيمة ميارا.

إذا وجدتم بقايا السائل أو الحجر الكحلي، يمكنني صنع الترياق.

وإن لم نجدها في غضون عشر دقائق، فإن عروق ناتسو ستحترق من الداخل، ولن تعود عيناه الذهبيتان للرؤية أبداً.»

في تلك اللحظة، لم تنتظر يارا أمراً آخر، بل انطلقت كالبرق نحو خيمة ميارا، بينما ظل يوشي ممسكاً بيد توأمه، يهمس في أذنه بكلمات من لغتهم القديمة، محاولاً إبقاءه مستيقظاً في وجه هذا الانهيار الغامض.

.

.

.

يتبع

.

.

.

كيف ستكون المواجهة التالية؟

هل ستجد يارا الزجاجة المخفية،

أم ان ميارا ستحاول التخلص منها قبل وصولها؟

ترى هل سيشفى بطلنا

ناتسو ام انها ستكون نهاية بطلنا ؟

.

.

.

هنا انتهى الفصل السابع لروايتنا

اتمنى ان تكون قد نالت اعجابكم ولا تنسو

التعليق و التصويت

💗💞

.

.

.

دمت في رعاية الله و حفظه

.

.

.

حسابي على الانستقرام

@kristalya_nt_97

تابعوني عشان تعرفوا أكثر عن الرواية

دمت في رعاية الله و حفظه

.

.

.

MIRAL🫂❤️‍🔥

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

عيون الذئب 🐺

المؤلف mimi mira
2025/12/21 مستمرة
قائمة الفصول (8)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة