1 | ضوءٌ حلّ عَتبة شُرفَتي

1 | ضوءٌ حلّ عَتبة شُرفَتي

17 0

سَمِعتُ صَوتَ المِقبَضِ يُفتَحُ…

تجمَّدْتُ على الأريكَةِ، متدثّرةً في غِطائِي، أترصّدُ كلَّ حَركةٍ بوجَل.

خُطواتٌ على الأرضِيَّةِ، ثم وُلوجُ شَخصٍ ما من البابِ…

هذِه هِيَ نِهايَتِي.

لَصٌّ؟ أم قاتِل؟ أسَيُقيمُ بي مجزَرَةً؟… سأكونُ محظوظَةً إن كانَ الأمرُ يَقتَصِرُ على القتلِ فَحسبُ.

خطواتهُ في الأرجاءِ أصابتْني بالذعر، فمَن هذا ومَاذا يُريد؟

تصلَّبتُ من فَرطِ ما أَلَمَّ بي، أَدعُو أن يَنتَهِيَ الأَمرُ سَريعًا، لَكنَّ حَقيقةَ الأَمرِ أَنِّي كُنتُ مُستَسلِمَة، فَالمَطبَخُ جِواري، وَالسِّكينُ أَمامي، لَو كُنتُ أَبغِي.

عَادَتِ الخُطواتُ لتَتَجَهُ نحوي ونادى...

"إيبرهارتُ مورغان؟"

رفعتُ رَأسي بِبطءٍ، وَوَجدتُه يَقِفُ هُنا، شابٌّ أصهب بنمش، يَبتسِمُ لي، ابتسامة ثقيلة يُرغِمها على وجهِه.

"شَريكُ السَّكن" نَطَق مُردفًا وأَشهر يَدَهُ للمُصافَحَة. كُلُّ تلكَ الظِلال التي راوَدَتني في ثوانٍ اضمحلت، كُلُّ السيناريوهاتِ المُظلِمَةِ، كانت مُجرَّدَ خَيالاتِي.

خَسارَة!

تَجاهَلتُه، أعودُ للنَّوم، فقط أَيَقِّظني حين تَزِفُّ ساعَتِي…

أطبقتُ عَينَيَّ، مُحاوِلةً أن أُخفي ارتِباكي، لكن الظلُّ الذي رَسمتهُ خَيالاتي لم يَغِبْ عن ذِهني.

تَخيَّلتُ كل الأبواب تُفتح من تلقاءِ نَفسها، كل الأصوات تُصبح صَدى أنفاس مُرعبة…

اقتَحَمُ أبوابَ كوابيسي على مُتسعِها، وكلُّ ظلّ يَتلوّى بين الجدران يبحث عنّي.

جسدي متجمد والغطاء يَثقل عليَّ.

والخطوات تقترب منّي أكثر..

أصواتٌ مُشوَّشة، ووجوه لا أستطيع تمييزها تَحاصرني من كل جَانب، وكل فِكرة هروب تتفتّت بين أصابعي.

ثم شعرتُ بيدَين على يَدَيَّ، تُمسكان بي، عيون سَماوّية شدتني من القَاع، يناديني: آنسة هارت! هل أنتِ بخير؟

ارتجف جَسدي، ولم أستطع الكلام. الخوف ما زال يَملأ صدري، وحضوره زَادَ الطّينَ بِلة.

أغمضت عيني ثانيةً، ويَداه لم تترُكاني، وجههُ قريبٌ جدًا، وعيونه...

دفعتُه عنّي، بل وصفعتهُ على وجْهِه، أرمي القدحَ من الطاولةِ بهِ، لكنهُ ألتقطه، جسدي أراد أن يَصرخ في وجههِ ولم أستطع.

تراجَعَ قليلًا، ورفعَ يديه، وعيونُه تَفيض بالدهشة والقلق معًا: أنا… لم أقصد… فقط كنتُ…

ما زال قلبي يَخفق بسرعة، والغضب يتملكُني.

أحاول أن أُقنِع عقلي أن ما حدث لم يكن تهديدًا حقيقيًا.

حدقتُ فيه بصمت، أُراقِب تفاصيل وجهه، حركة فمه وهو يقول: كُنتُ أبحثُ عن السكر وأردت سُؤالكِ.. ورأيتكِ تنتفضين!

ابتسمَ ابتسامة صغيرة، رغم توترهِ، واردف: أعددتُ حساءً؛ فهل تريدين؟

وما حَاجتك للسكر إذًا؟ شَعرتُ برعشة غريبة تتسلّل نفسي. أرى بخار أبريق الشايّ يتصاعد، يعلن عن جُهُزيته، يملأ الغرفة برائحة دافئة تُداعب أنفي.

عيناهُ شدتني كمنفذٍ للضوءِ خافت، تجبرني على فكِ عُقدة حاجباي. وكل شيء حولي يَتباطأ، خطواته، حركةُ قدحهِ، صوتُ الماء يُسكب، ظلّه على الجدار…

كلها تفاصيل حية، لا تُشبه أي لحظة عشتها قبل اليوم.

عادَ مجدَّدًا، يَمدُّ يَدَهُ لي، راغِبًا في مُساعدتِي على النُّهوضِ، لكنِّي دَفعتُه في المقابل، وأتَّجهتُ إلى غُرفتِي.

آخِرُ مُحاوَلَاتِهِ اليائِسَةِ كان أن تركَ لي بَعضَ الحَساء، وكَذلِك اشترى بُرتقالًا، وسَمَحَ لي بتناوُلِه.

قالَ إنَّهُ فُضولِيٌّ جدًّا بِشأني، ويُريدُ التعرُّفَ عليَّ.

جلَستُ على السرير، أُراقِبُ الغيوم من خلف الزجاج، ثم اسدلت الستار وعمدتُ للنوم مجددًا.

لكنَّ ذلك لم يَطُل، حين سمعت صوت تحطم في الخارج وهرعت لأرى مَا الأمر.

وجدتُ الغرفة مبعثرة قليلًا، أوراق وأدوات صغيرة هنا وهناك… وشريكُ السكن ذاك، يَحرك يَدَيه بهدوء، ينظف ويمسح الجدار!

رفعَ وجْهَه نحوي وقال بِبساطة: لم أستطع النوم.

وقفتُ مذهولةً، أراقب حركاتهُ.

ما خَطبُه؟

يدَمْدِمُ أغنيةً ما… صوتُه خافت، يملأ الغرفة بطريقة غريبة.

لم أُلْحِظ طول مكوثي عِنده إلا حين التفت إليّ، وأطال تحديقًا.

وجدتُ نفسي شاردةً بتلك السَّماويَّتَيْنِ بصمتٍ، حتّى شَرَعَ يَعودُ مُنكبًّا بتَنظيفِ الأَسطُحِ والأَرفُفِ، وأنا هناكَ فقط، كالحَجَرِ جاثِمَة.

تَراخَتْ مُقْلَتاي، أتحرّكُ إلى الشُّرفةِ، وقد بانَ خيط الفَجرُ، يَتَسلَّلُ ضوؤُه الخافتُ بينَ الأبنيةِ البعيدةِ، ويُداعِبُ الزُّجاجَ بانفاسه.

لفح وَجهي حين فتحتُهُ والبردُ يقرصَ أطرافِي، يُعيدُ ترتيبَ فوضايَ، وكأنَّ الضوءَ الذي سَقَطَ على شُرفتي، سَقَطَ عليَّ أنا أيضًا ليُنيرني.

ولهجَ مُصاغهُ بخفّة وانسياب: لَم أسمَع صوتَكِ حتّى الآن… ألا تستَطيعين الكلام؟

رمقتُه في صمتٍ، تنحشرُ الكلمات بين أضلُعي. لم أعرف أكان استهزاءً أم تساؤلًا حقيقيًّا، لكنّ نبرته اخترقتني، حادّة ومقتضبة، فابتلعتُ ريقي، واكتفيتُ بنظرةٍ عابرةٍ نحوهُ، كإجابة.

"تُذكّرِينني بصديقةٍ قديمةٍ، لها نفس شَّعرُكِ الداكن، وتلك الهالةُ المميتةُ المميّزةُ التي تُغلفكِ. ما رأيُكِ بدقيقةٍ للحديث؟

ابتسمَ بخفّةٍ، تِلك الابتسامة الخَاصة بالثعالب، عيون لعوبة واهِنة، وانحنى قليلًا نَحوي..

صَديقته تلك لا أعلم إن كانت مَوجودة حقًا أم أنّها ذريعةٌ لبدء الحديث.

"لم تتساءلي بعدُ، لِمَ شريكُكِ بالسَكن شابّ؟ بل لمَ لا تمانعين الأمر؟"

لم أُجِب. فقط نظرتُ إليه ببرودٍ، بينما الهواءُ يمرُّ بين خصلات شَعري الداكنة التي تحدّث عنها وكأنها جزءٌ من ماضيه، تغطي أسفَل ظهري بطولهِ.

ثم ابتسم مجددًا، وقال بنبرةٍ أقربُ إلى التحدّي منها إلى الدُعابة: هَيّا آنِسَةَ هارت! هل ستبقين واقفةً فحسب؟ ألَا يُنتابُكِ الفضولُ بشأنِي؟

حينها، ابتسمتُ أخيرًا، ابتسامةً باردةً لا تَصل عينيّ، وانسابت خطواتي ببطءٍ نحو الأريكة، أُقْبِل على مسرحته غير آبهة.

أحكمتُ عقدَ يديّ فوق حجري، ونظر إليّ مطوّلًا، حين جلس هو أيضًا على الطَرف الآخر وفي عينيهِ شيءٌ بين الدهشة والإعجاب.

ثم مال قليلًا إلى الأمام وقال بصوتٍ خافتٍ: السبب مضحك نوعًا ما. في الواقع، ظنوا أنّكِ فتى ووضعوني معكِ، هل هذه أول مرةٍ بالنسبة لكِ؟ حاولت طلب نقل، لكن… تعلمين كيف هي أمور النقل في هذه الجامعة، كل شيء معطّل.

زفر ضحكةً، ثم أكمل بنبرةٍ أقلّ جدّية: وقد تساءلت فعلاً عنك، كونك من قلائل الفتيات اللواتي يدرسن هذا التخصص، وكيف قُبِلتِ إن كنتِ خرساء؟ بل والأولى!

خرساء؟ هكذا بِدون مقَدمات؟

أرفع حاجبًا استدراكًا لكلمته الأخيرة..

توقف لحظةً، ثم أضاف وهو يرفع حَاجبه قليلاً: وحصلتُ على تعليقٍ غريب مِن التي أعْطتني المفتاح… قالت إنكِ لن تواصلي؟ وعلى كلٍ، ها نحن ذا.

كُل كلمةٍ منه تُسقط حجرًا صغيرًا في بحيرة صَمتي، تتردد أمواجها بيننا نشوزًا.

حتى نَكَسْتُ رأسي بفتور، نحن هنا، في بريطانيا، وفي هذه الحقبة الزمنية الفوضوية، عام 1963… وما زال هناك من ينظر إليكِ كأنك عاجز، وكأن وجودكِ في ساحة المعرفة أو العمل مجرد تدخلٍ غير مرغوبٍ فيه كأنثى.

صوتُ المدينةِ الخافت، ضَجِيجُ السيارات، ورائحةُ المطر الممتزج بالتراب يُرافِقانِ أَفْكَاري، يُذَكِّرانِي دومًا بأن العالم لم يتغير كثيرًا رغم مرور الزمن. كلُّ خُطْوَةٍ صغيرةٍ تقومين بها، تُراقَب، تُقوَّم، تُقارن بمعايير لم تُصنَع لكِ أصلاً.

تَثَاقَلَ قلبي مع هذه الحقيقة، وسط هذا الصمت المُهين، وكلّ نفسٍ أصمّ يضغط على صدري، يُذكّرني بأنّ المقاومة هنا ليست إلا واجب، وروحي بالفعل ممزقةٌ لتتحمَل.

أغمَضت عيني للحظَة، أستمع إلى خَرِيرِ المطر على النافذة، وصوت خُطُواتٍ في الممرّ تتداخل مع صمت الغرفة.

إنها السادسة صباحًا والناس استيقظتْ بالفعل، على غرار نفسٍ تتفتت داخلي.

"آنِسة هارت؟ هل أنتِ بِخير؟"

تتحكم الأصوات في تَرْمُومِ قلبي؛ وحُروفُهُ تتدحرج في رأسي وقعٌ منها يجرحني.

فتحت عيني ببطء، ورأيته جالسًا مُميلاً.. ولم يكنَّ المكان لا يستوعب بقائي.

وفي اللحظة التي تملكّتني، انهارت كل الأسوار؛ تساقطت الحواجز دُموعٌ لم أعرف أن لي فيها موضعًا.

ما أفعلهُ الآن أنني أموت، عامين مع المرض دون علاج، وأسبوع بدون طعام قصدًا أنتظر ببطءٍ سُقوطي، بعد كل الخطط الفاشِلة على مدارِ العام، فشلٌ يعقبهُ فشل!

انفجرت السماء صقيعًا. تتحوّل إلى غطاءٍ باردٍ يلمس وجهي، تلسعني برودته، تحطّمت الصواري، والرؤى من حولي متناثرةٌ لا أستطيعُ ترتيبها.

ذلك حينَ فقدتُ وعيي، لكني لم أمتْ.

فأحدُهم أفشلَ مُخططاتي للمرة الثانيةِ على التوالي، وأخذَني إلى المستشفى.

وحينَ أفقتُ، كان البياضُ يُغرِقُ عينيّ، والأصواتُ تتناهى من بعيدٍ.

شممتُ رائحةَ المطهّرات، والبردُ يَعضُّ أطرافي، والمطرُ... ما زالَ يطرقُ زجاجَ النوافذِ.

أنظر لذيّ نمشٍ تائهٍ، وحسبي أن النجاةَ، ليست سوى عقوبتي.

حديثُ الممرّضة معه أيقظَني، كان صوتُها منخفضًا، لكن سمعتُها تقول بقلقٍ مكلوم: حالتها سيئة جدًا، سوءُ التغذية زاد من تدهور جسدها، والأورام اللمفاوية انتشرت بشكل كامل... على هذا النحو، لن تصمُد طويلًا.

سادَ صمتٌ قصير، تلاه صوتُه -ذاك الشريك- وقد خفَض نبرته: قلتِ أورامًا لمفاويّة؟

ـ أجل، إنّها أضعفُ من أن تحتملَ العلاج الآن، لقد أهملتَموها كثيرًا. تحتاج إلى رعايةٍ مكثّفة وغذاءٍ مُنتظم، وإلّا فالجهازُ المناعي سينهار تمامًا.

أطرَقَ، أو هَكذا ظننتُ، ساكنةٌ في سريري. حين إذ قالت الممرّضة بنبرةٍ هادرة: قلتَ إنك شقيقها؟ سأحتاجُ منكَ ملء بعض البيانات عن مُكوثها هُنا، وأرقام التَواصل للطوارئ، ريثما تستيقظ.

هَمهمَّ مستَجيبًا وابتعدَا، حينَها فقط فَتحتُ عَينيَّ مجددًا، مُكبَّلَةٌ بالخُيوطِ والأجهزةِ، أَرفعُ جُفوني بِبطءٍ، وأَشعرُ بِالثِقلِ عَلَى جَسدي، يَرفُضُ الحَرَاكَ.

الضوءُ الباهتُ فَوقي يَنسكبُ عَلَى وَجهي، وَكُلُّ نَفسٍ يَمُرُّ بَينَ شَفتيّ حاد ومُرير.

حاوَلتُ تَحرِيكَ يَدَيَّ، فَارتجَفتِ الأَسلاكُ، وشددتُها عَلَى اللِّحافِ لكنها خارت، ثُمَّ جَاءَ صَوتِهِ مِن بَعيدٍ، مُترَدِّدٌ: هارت؟

تحَققت المُمرضة من نبْضي وخرجت تَتركني رِفقته، فَطِنَ إلى أني كنتُ مستيقظةً منذُ البداية واستطردَ: لن اخفي عَليكِ، كانَ من الصعبِ عليّ قول إننا شركاءُ سكنٍ في مكانٍ متحفظٍ جدًا بين علاقةِ الجنسين، مثلَ مدينتنا، وأنا فقط أريد التركيزَ في دراستي، وألا تشتتني أمورٍ أخرى أو تشغلني عن أهدافي، أنا من العاصمةِ عمومًا، لكن إلى هنا أنتمي، هناك الناسُ أكثرُ انفتاحًا، لذا أعتذر سابقًا إن ضايقتكِ بتصرفاتي، وأرجو أن تَتفهمي مَوقفي، وأن نَبدأ من جَديد، اسمي هو داريان تيلور، سُرِرتُ بلقائكِ.

تمرُّ بي كلماتهُ كما النسيمُ، نظرتُ إلى يديه، إلى طريقةِ تمسّكهِ بالكوب حين ناولني، وإلى شعرهِ الناريّ وعينيه.

ابتلعتُ ريقي بصعوبة، ثمّ سحبتُ أنفاسي ببطءٍ، أحاول أن أبدو طبيعيّةً، فيما كان رأسي يضجّ بالأصواتٍ.

كم تبدو الحياةُ عاديّة حين تقرّر أن تنتهيها.

رفع رأسه نَحوي، وعلى ملامحه دهشةٌ لم يتقن إخفاءها، فيما كنتُ ابتسمُ بخفوتٍ، ابتسامةً هشةً، اعتذارٌ على وشكِ التلاشي.

أومأتُ بعدها  كترحيبةٍ روتينية، في حين كانَ داريان ينظرُ في عسليتي مأخوذًا بصمتهِ.

حتى دمدم آخرَ الأمر: بالمناسبة، تستطيعين الخروج ظهرًا، وسأعود لأصحابكِ إن شئتِ. أما الآن فلدي محاضرة، لذا أراكِ لاحقًا.. هارت.

أومأتُ برأسي مجددًا بصمتٍ، كان حديثهُ عاديًا، لكنه أثقَلني على نحوٍ لم أستطع تَفسيره.

جلستُ، أُمسك الكوب بيدي بلا وعي، وأراقب بخارهُ يتلاشى أمام عينيّ، تمامًا كَما أشعرُ أن شيءً فيّ دَاخلي يتسرب مني.

خرجَ من الغرفة بِهدوء، تاركًا وراءهُ صمتًا مشحونًا بالصخب.

اقتربتُ في مضجعي من النافذة، أرى المطر يتساقط بغزارة. شعرتُ برغبةٍ شديدة في الهروب، أو أن أُختفي، أو أن أنهي كل شيءٍ قبل أن يلحظني أحد.

كنتُ هناك وحدي، أصارع نفسي، بينما العالم الخارجي يبدو بعيدًا جدًا، كما لو أنّه لا ينتمي لي بعد الآن.

وهل كان ينتمي لي أصلاً؟

يتبع...

1520 كلمة.

*ممنوع تناقل الرواية بأي صيغة كانت.

مرض هودجكين (Hodgkin Lymphoma)

هودجكين هو نوع من سرطانات الجهاز اللمفاوي يتميّز بوجود خلايا خاصة اسمها ريد–ستيرنبرغ.

ويُعد من السرطانات ذات نسب الشفاء العالية جدًا مقارنة بغيره.

الأعراض الأساسية:

تورّم غير مؤلم في العقد اللمفاوية (الرقبة، الإبط، فوق الترقوة).

حمى متكررة.

تعرّق ليلي غزير.

فقدان وزن غير مبرر.

حكة وإرهاق.

الكدمات ليست عرضًا أساسيًا، لكنها قد تظهر إذا انخفضت الصفائح الدموية.

العلاج:

حسب المرحلة:

كيميائي (ABVD غالبًا)

قد يُضاف إشعاع في المراحل المبكرة

علاجات موجّهة أو مناعية للحالات المنتكسة

زرع نخاع عند الضرورة

نسبة الشفا:

مرتفعة جدًا.

85–95% في المراحل المبكرة،

وأكثر من 70–80% حتى في المتقدمة.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

زهرة الثلج | snowdrop

المؤلف AlAqeela_II
2025/07/27 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة