السماء فوق نينوى تحولت إلى دوامة من الضوء والنار.
من البوابة خرجت كائنات من نور — أرواح الحراس القدامى الذين وُعدوا بالعودة.
وقف سيف أمام نابور، والرمز على كفه صار يتوهج كالشمس.
قال بصوتٍ قوي:
> "أنا لست من زمنك، لكن دماؤكم تجري في عروقي… وسأنهي ما بدأتموه!"
رفع يده وضرب الأرض، فاشتعل المعبد كله بنورٍ ذهبي، وانفجرت البوابة بضوءٍ أعشى الأبصار.
صرخ نابور قبل أن يختفي في العدم، وتبخّرت ظلاله مع الريح.
حين أشرقت الشمس من جديد، كانت نينوى هادئة…
وقف سيف وحيدًا، بين الركام، والرمز على كفه بدأ يتلاشى ببطء حتى اختفى تمامًا.
من بعيد، سمع همسة ليارا:
> "لقد أنجزت العهد… لكن الختم لا يموت، بل ينام حتى يولد زمن جديد."
رفع سيف نظره نحو الأفق، حيث بدت السماء أكثر صفاءً من أي وقت مضى.
ابتسم وقال بهدوء:
> "ربما النهاية ليست هنا… بل بداية لعهدٍ آخر."
وانتهت الرواية بنقطة غامضة — لأن الماضي، كما يبدو، ما زال يراقب الحاضر.
---: