الفصل(4)~لحظة الحقيقة~

الفصل(4)~لحظة الحقيقة~

17 0

[ملاحظة:يجب قراءة الفصل السابق]

في القبو المقدّس تحت القصر الإمبراطوري

حضر راعن، كارا، حراس، سحرة البلاط، النبلاء، رئيس مجلس العرش.

بعد إعلان راعن عن نيّته التحقق من صلة الدم بينه وبين الفتاة ذات العينين الياقوتيتين

الصمت خيّم على القاعة، كأنّ الجدران نفسها تحبس أنفاسها.

في منتصف القاعة، كانت البلورة المقدّسة—بلورة الوعاء — قطعة من الكريستال النابض، ملساء سوداء لامعة، مثبتة على منصة من الحجر الأسود محفوفة بنقوش قديمة تتوهج كلما اقترب منها أحد من السلالة الإمبراطورية.

وقف راعن خلفها، مرتديًا زيّه الملكي لأول مرة منذ زمن، وسيف العائلة على خصره.

أمامه، كانت كارا واقفة بصمت… يداها متشنجتان، وعيناها كمرآتين عاكستين لحياة من الأسى والخوف المكبوت.

قال راعن بصوت رخيم أمام الحضور:

"لإسكات كل الشكوك، ولإثبات أن هذه الطفلة… هي أختي بالدم، من أمّي وأبي…

سنُجري طقوس النسب المقدّسة، وفق إرث أجدادنا.

فإن استجابت البلورة… فستُنقش الأسماء بنور النبض، ولن يُشكك أحد في نسبها بعد اليوم."

كل العيون على كارا.

بعضهم نظر بازدراء.

البعض الآخر بخوف.

والبعض… بفضول دموي بارد.

تقدمت كارا بخطوات بطيئة.

كانت خطواتها كأنها تسير نحو هاوية لا تعرف قرارها.

وقف راعن بجانبها، وأخرج خنجرًا صغيرًا من غمد مخمليّ.

"هل أنتِ متأكدة؟"

سألها، بنبرة أكثر لينًا من أي وقت مضى.

نظرت إليه كارا، لم تبتسم، لم تهزّ رأسها.

أخذت الخنجر منه.

أمسكته بثبات، رغم ارتجاف أصابعها.

رفعت يدها اليسرى، وبحركة حادة – شقّت الجلد.

انطلقت قطرة… قطرتان… ثم سال الدم بصمت فوق سطح البلورة.

لم يحدث شيء.

مرت ثانيتان.

ثلاث…

ثم – اشتعلت البلورة!

وهج أحمر عميق انبثق من أعماقها، كأن قلبًا استيقظ بعد سبات.

ثم تلا الأحمر، ضوء ذهبي خرج من النقوش الأرضية المحيطة.

ارتفعت خيوط نور إلى السماء، وبدأت تنسج في الهواء كتابة قديمة:

>  "الدم: نقي – من نسل التنين"

"الاسم: كاليا، الابنة الشرعية للإمبراطور زيراث والإمبراطورة سيرا"

"الارتباط: أخت ولي العهد راعن، بالدم والأصل"

شهقات ملأت القاعة.

بعض النبلاء جثوا احترامًا.

السحرة انحنوا برؤوسهم، والجنود تبادلوا النظرات بذهول.

أما كارا…

فكانت تحدّق في الضوء.

عيناها الياقوتيتان تلمعان بالدموع – لا بكاء، بل بريق قهرٍ نائم، بريق "حقيقة" انتظرتها عمرًا.

همست، ونبرة صوتها كانت كأنها قادمة من مكان عميق في روحها:

"ماذا حدث توا؟هل هو مجرد خيالي فقط؟"

'هل..هل هذا حقيقي؟هل أنا أحلم؟'

اقترب راعن منها.

مدّ يده نحو كتفها.

لم تتراجع هذه المرة.

"أهلاً بكِ… أختي."

لكن في قلب كارا…

نبض مختلف بدأ بالظهور.

"ه هل هذا يعني بالفعل..."

_كــــلا ــكـــ_

تقدم راعن بخطوات مدروسة نحو كارا التي تحاول استيعاب الموقف و ما حصل توا٬بينما يدها تنزف بشدة ٬و هي لا تلقي بالا بألم الجرح .

همس برفق قربها:”لم يكن عليكِ فعل ذلك يا أختي.لو أنّكِ قمتِ فقط بخدش بسيط لكفى الغرض“

لم ترد كارا عليه بقيت تكرر في نفسها أنها ليست مجرد كائن مجهول في الأرض٬و لكن. عقلها لا يستوعب و يرفض الأمر.عاشت كل سنواتها العشرة دون أسرة أو احبة ٬

لطيف يمكنها تقبل الوضع بتلك السهولة.

بدأ عقلها يلفظ الحقيقة كما يلفظ الجسد شيئًا غريبًا.

ثم، وكأن القدر قرأ أفكارها…

خرج صوت خشن من خلف الحضور:

— "مولاي… ماذا إن كانت البلورة قد تم التلاعب بها؟"

رفّت عينا كارا تحت غرتها.

هذا الصوت…

"إنه يقول ما أفكر فيه… لكن… بصيغة لا تعجبني."

شعرت بتناقضٍ داخلي.

جزء منها يريد أن يرفض مثله…

لكن جزءًا آخر كره أن تجد صوتها يخرج من فمه.

إلتفتَ الجميع إلى مصدر الصوت الذي حمل في طياته استفزازا مخفيا ببراعة.

انتصب راعن و عدل وقفته٬حينها تحركت شفتاه و نطق بكلمات٬كل حرف مدروس فيها بعناية.و قال مخاطبا اليد اليمنى لعدو عرشه:”بهذا الكلام.أتقصد أنني أنا الإمبراطور٬ أول من دخل هذه المساحة المقدسة غير كفؤ؟“

عدّل العجوز الملقّب بسودر صوته و ردّ نافيا:”لقدْ أسأتَ الفهم ٬جلالتك.هذا لم يكن مقصدي.ما كنتُ أعنيه هو أنّه في التاريخ الإمبراطوري حدثت حالات عديدة تضمنت العبث بنتائج الأثر المقدس“

و بعد الجو الخانق و المشحون بالتوتر٬أشاد بعض الحضور بكلام سودر.متابعين كلامه بكلام كي:”هذا صحيح جلالتك“ ”العامة قد يغذون بالأوهام٬جلالتك...

و ليسوا جديرين بثقة التنين“

عدّلَ راعن أزرار كمّ بذلته البيضاء٬المزينة بزينة ذهبية و رمز إمبراطورية سونار:﴿تنين ناصع البياض٬يحملُ في مخلبه بلورة مختلفة الألوان٬كرمز لتنوع سلالات التنانين حسبَ لون الشعرّ.و سيفان.أحدهما حوله هالة شبه شفافة٬و الآخر حوله سحر أبيض لامع كرمز لإتحاد السيوف و المانا﴾

و يقول مخاطبا من هناك:”القرار عائدٌ إليّ أنا لا غيري“

فينطق أحد المستشارين الخمسة الموجودين:”جلالتك.

لقد حدثت حالة مماثلة من قبل٬و أودت بحياة الإمبراطور بالهلاك“

و تابع آخر كلامه:”لقد اضطرّ ولي العهد لتولي العرش و هو لازال في الثامنة عشرة فقط يا جلالتك“

أزاح راعن ناظريه عنهم و أجابَ بلامبالاة:”إذن خلاصة القول؟“

ردّ سودر عليه:”خلاصة القولِ هي أنّه يمكن أن تكون الطفلة مجرّد جاسوسة يا جلالتك و يمكن أن تفشي سرّ التنانين للعدو“

ردّ راعن و قد بدا على ذهبيتاه الغضب:”إذن لن يتذكّر أحد منكم ما حدث هنا و اليوم.أنتم لستم تنانين لن أثق بكم“

أضاف سودر كلامه:”جلالتك.كيف يمكننا الثقة بفتاة تخفي الجزء العلوي من وجهها بإستخدام شعرها؟“

إستشاط راعن غضبا فردَّ قائلا:”و من أنتَ لتقول هذا عن أختي؟لقد سمحتُ بذلك فلا يوجد مشكلة“

و أضاف قائلا:”أنتم لستم سوى مجرّد بيادق في يدي.و أعلنها الآن لن يتذكّر أحد ليسَ من عرقي وجود أختي أو ما حدث هنا و هناك اليوم“

و بحركة من راعن تدفق سحر أحمر كاللهب الشفاف من أصابعه و مرّ على رؤوس كل الموجودين عدا راعن و كارا.

لم يدرك أحد من الحضور ما حدث٬سوى كارا...التي شاهدت خيط المانا اللهبي الذي أخضع الكل الصمت الأبدي.

إلتفت راعن لكارا و قال بلطف:”أختي الصغيرة.أمحنكِ فرصة إخراج المعارضين من سلطتهم بصفتي الإمبراطور“

فهِمتْ كارا المغزى من كلام راعن فقامت بتسريب مانا من أصابعها هي الأخرى فإختفى كل من كان في القبو الملكي و عادو إلى مواقعهم.

ركّز راعن نظره على كارا التي كانت غرتها تغطي الجزء العلوي من وجهها.و قال لها مطمئنا.لاحظ هالة زرقاء شفافة حولها٬تعرف عليها كثمن الصحوة..

ليس كل من استيقظ دمه التنيني يخرج كما دخل.

لكلّ صحوة… ثمن.

كان راعن قد دفعه منذ زمن،

فقد أحد قرنيه… لكنه ربح قوة نيران لا تُقهر.

أما كارا…

فقد بدأت هالتها تُشعّ بلون أزرق شفاف — لون التوتر.

وكان ذلك  مؤشر لصحوتها منذ زمن

رؤية مشاعر الآخرين كهالات بألوان مختلفة.

قدرة مذهلة…

لكنها بالنسبة لكارا… لعنة.

— لأن كل من حولها، كانت هالاتهم مليئة بالخوف منها.

— ولأنها لم تملك رفاهية تصديق أحد، ولا حتى نفسها.

فليس فقط شكل عينيها المختلف هو ما جعل الأطفال و البالغين يخشونها.بل حتّى هذه القدرة جعلتها طفلة منبوذة و وصمت بالوحش أو الكائن الغريب عنهم.

كان هناك شخص واحد لم يهتم بكونها غريبة أم لا.إنّه الشخص الذي أجرى التجارب على التنانين الصغيرة و استعبدهم.

(الذي أعلاه مجرّد شرح و لا هو أفكار الشخصيات أو غيرها)

---

في أعلى برج القصر، خلف أبواب من الخشب الأسود المصقول،

جلس الإمبراطور الجديد في مكتبه الملكي،

وحوله… جبال من الورق.

الملفات مكدّسة كما لو أن القصر قد اجتاحه إعصار من الوثائق.

خرائط، تقارير سرية، أوامر ملكية، محاضر استجواب، و… أسماء.

وسط هذا الفوضى المنظّمة،

جلس راعن بهدوءٍ عجيب على كرسيه الجلدي الأسود.

قميصه الأبيض، الذي كان منضبطًا قبل قليل، صار الآن مجعّدًا،

وأزراره العليا مفتوحة تكشف جزءًا من صدره وكتفه القوي،

وشعره الأحمر، الذي صفّفه سابقًا بعناية ملكية،

تبعثر بفوضى ناعمة، تتطاير خصلاته الأمامية مع نسيم النافذة.

لكن عيناه… لا تزالان ثابتتين.

ذهبيتان تشعان بنور حادّ، هادئ، لا ينطفئ.

أمسك بقلم خاص، وخطّ التوقيع على وثيقة مكتوب في أعلاها:

"قرار سحب الأصول والتحقيق الفوري"

المستهدفون: مستشارو البلاط الخمسة.

كان يشك بهم…

لا فقط بسبب اعتراضهم على كارا،

بل لأن أسماءهم تكررت كثيرًا في ملفات قديمة

تخص حادثة… اختفاء التنانين الصغيرة.

حادثة حصلت في عهد والديه.

وظلّت بلا مجرم… حتى اليوم.

بهدوء، وضع الختم الإمبراطوري على الورقة،

ثم أسند طرف معصمه على جبهته بتعب،

شعره الأحمر ينسدل حول عينيه،

ويبدو، في تلك اللحظة…

كأنّ التاج نفسه لا يمكنه إخفاء إنسانيته.

في الممرّ الجنوبي للقصر،

تسير كارا وحدها وسط الأعمدة البيضاء الشاهقة،

تخطو بخفّة، لكن عينها تتحرك في كل اتجاه.

غرفتها الجديدة في نهاية الممر.

باب أبيض خشبي بنقوش رقيقة،

ويحرسه خادم وقف بجانب الجدار في صمت.

لكن قبل أن تصل…

— "كاسر!! لا تسبقني!"

— "أنتَ من بدأ أولًا، كارن!"

أصوات أطفال، خطى راكضة، ضحكات، فوضى.

لم تستدر كارا،

بل وقفت لحظة، كأنّ العالم صار رماديًا حولها.

ثم…

💥 بوووم!

اصطدم طفلان بها من الخلف —

نسختان متطابقتان تقريبًا: شعر أسود فاحم، عينان حمراوان كالياقوت.

سقط الثلاثة أرضًا معًا، وتدحرج أحد الطفلين إلى جانب الباب.

كارا، التي كتمت أعصابها كثيرًا هذا اليوم،

صرخت بحدّة:

— "هل أنتما بلا عيون؟!"

تجمّد الطفلان مكانهما، ينظران إليها بدهشة، ثم…

تبادلا النظر.

— "...آه!"

قال أحدهما: "وجهها مثل وجهك!"

ورد الآخر: "وعيناي مثل عينيك!"

صمت.

كارا حدقت فيهما،

ثم همست:

— "...من أنتما؟"

قال الأول بابتسامة متحمّسة:

— "أنا كاسر!"

— "وأنا كارن!"

ثم معًا:

— "وأنتِ… تشبهيننا!"

كارا لم تردّ…

لكن يدها ارتفعت تلقائيًا ولمست خدّها الأيسر،

تبحث عن المعنى… بين الملامح والدماء والقدر.

كانت لحظة صامتة…

لكنها تشبه بداية زوبعة.

---

صمتٌ وجيز تلا الاصطدام.

كارا، التي لا تزال على الأرض، حدّقت في الطفلين أمامها.

أحدهما يجلس على ركبتيه، والآخر يمدّ يده ليُنهض نفسه،

وكلاهما يحمل ابتسامة مشاغبة، أكثر من كونها بريئة.

— "هل أنتِ جديدة في القصر؟"

سأل كاسر، وقد ظهرت لمعة غريبة في عينيه.

كارا لم تجب.

اكتفت بنظرة حذرة، ثم وقفت وهي تنفض الغبار عن ملابسها.

كارن، الأكثر هدوءًا بينهما، همس في أذن شقيقه:

— "الخطة باء. الشَرَك خلف الزاوية."

— "نسخة الحبر الأحمر، صح؟"

— "تمامًا."

ركض كاسر فجأة خلف أحد الأعمدة القريبة من باب كارا،

بينما وقف كارن قرب الباب وكأن لا شيء يحدث.

كارا، التي لاحظت حركة غريبة، ضيقت عينيها وقالت:

— "ماذا تفعلان؟"

كارن ابتسم ببراعة وقال:

— "لا شيء. كنا فقط... نتحقّق من الباب."

وقبل أن تُكمل جملتها،

انفتح الباب تلقائيًا… و— طاخ!

سقط بالون ممتلئ بسائل أحمر لزج على رأسها.

تجمّدت كارا.

السائل تساقط ببطء على شعرها الأسود…

قطرة… فقطرة…

وهي تحدّق أمامها بفراغ تام.

...

ضحك كاسر حتى سقط أرضًا:

— "أصبتها! كانت ضربة مباشرة!!"

كارن أشار بإعجاب:

— "نسخة ناجحة. حتى أن البقعة فوق رأسها مثالية."

...

كارا لم تتكلم.

لم تصرخ.

لكن وجهها…

أصبح كتلة من الجليد الصامت.

— "كـاســر…"

— "هـا؟"

— "كـارن…"

— "أوه، نحن في ورطة؟"

...

من طرف الممر، دوّى صوت هادئ… لكن مرعب:

— "ما الذي تفعلانه؟"

ظهرت روان، بثوب ملكي ناعم،

وشعرها الناري مربوط بشريط بسيط خلف رأسها،

لكن عينيها الحمراوين لم توحِ بأي بساطة.

...

نظر التوأمان إليها، كأن الموت ناداهما بالاسم.

روان اقتربت ببطء، نظرت إلى كارا التي تقف بوجه ملطّخ بلزوجة حمراء،

ثم قالت ببرود:

— "أوه… هل هذا ما تسمونه “الترحيب الملكي” هذه الأيام؟"

قال كارن بابتسامة مرتبكة:

— "أردنا فقط أن نقول… مرحبًا بكِ في القصر!"

...

كارا، التي بدأت تلتقط أنفاسها، قالت ببرود:

— "لو كانت هذه طريقتكم في إظهار اللطف… فأنا أفضّل العزلة."

...

روان التفتت إلى التوأمين:

— "عقابكما؟ تنظيف كل ممر في الطابق الثالث… بدون استخدام السحر."

— "ماذااا؟!"

— "لكن أختي الكبرى! هذا ظالم!"

— "هذا لا يُناسب منصبنا كأمراء!"

— "نحن صغار!"

— "والمقالب الصبيانية لا تليق بالأمراء أيضًا."

أجابت روان وهي تمسكهما من آذانهما بلطشة خفيفة.

...

ثم التفتت إلى كارا بابتسامة خفيفة:

— "لا تقلقي… سترين أن هذا القصر فيه بعض الفوضى… لكن الدفء أيضًا."

كارا لم تجب،

لكن ملامحها خفّت قسوتها قليلًا… فقط قليلًا.

و أضافت روان بإبتسامة:”هاذان أقرب إليك من ما تعتقدين يا صغيرتي“

وهكذا…

بدأت كارا يومها الأول كـ"أميرة معلنة"،

لا بالمجالس الرسمية، بل… بمقلب.

بدون إشارة٬

ولا حركة.

تدرك كارا أنّ الاثنان توأماها٬فالشبه بينهم أكيد وواضح.

تنظر إلى يدها التي يقطر عليها السائل من خصلات شعرها.

ترفعها لتفتح باب الغرفة المجهزة بعناية٬

تلتفت نحو المكان الذي سقط فيه التوأمان من الضحك٬

تتمتم في نفسها ”إذا هكذا تكون الحياة بلا قيود“

__________________________________

-•4•-

(.  أشكر من قلبي كل عابر سبيل مر على منحوتتنا غير المكتملة.

و بالنسبة للأحداث فأكرر و أعيد هذه مجرد البداية القصة الفعلية لم تبدأ بعد.

أشكركم مجددا على مروركم و توقفكم عند محطتنا لشحن البنزين٬و شكرا لإختياركم لنا دون غيرنا.

إن هذا فعل ألقى في بالي استحسانا لكم و إن شاء الله ستتحسن الفصول من الآن فصاعدا.

أرجو لكم تمام الصحة و العافية٬و سيكون موعدنا قريبا إن شاء الله ⁦♡⁠(⁠Ӧ⁠v⁠Ӧ⁠。⁠)⁩.  )

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خَلڣَ السّٺاڔ

المؤلف EVY OTAKU
2025/07/28 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة