توقف الوقت للحظات
كلمات لم اكن في إنتظارها ....صمت الذي عم المكان بعد كلمات .... ليأتي صوت كسر الصمت
رنين .... رنين .... رنين
تبعد "سيسيليا" يد "افونسو" على وجهها ، و تبتعد عنه
بينما كان هاتف"سيسيليا" يرن
و عند اخراجه
يقوم "افونسو" بخطفه
سيسيليا : انت، مالذي تفعله ارجعه
يقوم "افونسو" برد على هاتف .... كانت "ليتيسيا" المتصل
ليتيسيا : "سيسيليا" ، أين انتي لقد وافقت "المديرة" على مساعدتك في الانتقام
يقوم "افونسو" بإغلاق الهاتف
سيسيليا : فلتقم بإرجاعه لي
تخطف "سيسيليا" هاتفها و تقوم بإرجاعه الى جيبها
افونسو : اذن نيتك لم تكن ان تصيري "مشهورة"
سيسيليا : و ما شئنك انت ؟
افونسو : اذا "انت" حقا لا تعلمين بشأني
سيسيليا : "انا" لا اتابع التلفاز
يقترب "افونسو" من "سيسيليا "
افونسو : مارأيك ان اقدم لك المساعدة ؟
سيسيليا : "انا" لا احتاج الى مساعدتك
افونسو : بالتأكيد لديك شخص في رأسك ، انت لن تتهوري و تنتقمي وحدك
"انت" فلتقولي من هو
تنظر "سيسيليا" اليه ثم تتنهد
سيسيليا : انه "فيدرك افونسو"
ينظر "افونسو" إليها و هو يضحك
في الاخير "الشخص" الذي ارادت منه ان يساعدها كان" هو "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
خطوة .... خطوة .... خطوة
كانت" سيسيليا" تسير في الممر ، و هي تنظر الى هاتفها
سيسيليا : لماذا قام بأعطائي رقم هاتفه ؟
تقوم "سيسيليا" بتسميت "افونسو" ب
"المجنون المنحرف "
صوت من الخلف
انها "المديرة جوليا"
جوليا : "سيسيليا" ، اين كنت ؟
لماذ انت مبعثرة هكذا ؟
سيسيليا : هل هنالك "مختلين" بينكم "اشخاص منحرفون"
جوليا : "مختلين" .... "الأشخاص"من الذين التقيت بهم ؟
عندها توارد الى ذهن"سيسيليا" على انه "شخص فكاهي"
تنظر "سيسيليا" الى "جوليا" وتقول
سيسيليا : "فكاهي منحرف" .... "غريب اطوار " ، حضرت" المديرة" سوف تتعاقدي معي اليس كذلك ؟
المديرة : نعم .... نعم ، حتى انه قد وردنا اتصال "المدير التنفيدي فيدرك افونسو"
سوف يحضر مقابلتك ، انا متوترة لم اتوقع انه سوف يهتم .... "سيسيليا" ركزي فقط على "اللجنة" ، دعينا نذهب
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
طرق .... طرق .... طرق
تفتح "المديرة جوليا" الباب
المديرة جوليا : مرحبا ، حضرت"اللجنة المتطوعة" هنا لاجراء المقابلة
تدخل كل من "جوليا" و "سيسيليا"
تتقدم "سيسيليا" الى منتصف القاعة
في الجهة المقابلة كان هنالك طاولة و" ثلات اشخاص"
كان من بينهم "رئيسة قسم التخطيط آنا دسكوفسي"
تتقدم "المديرة جوليا" الى الامام و تبدأ بالتحدث
المديرة جوليا :مرحبا ، "لاصحاب اللجنة" انتم تعرفونني من قبل لهذا لاداعي لتعريف ، نظرا لان مقابلة حدثت بسرعة لم نقم بتجهيز ، ولاكن اقدم لكم احد "المتطوعين"
المديرة آنا : انظري الى الكاميرا و قدمي نفسك اولا
سيسيليا : اسمي "سيسيليا" ، عمري "26 سنة"
و بعدها عم الصمت
رئيسة آنا : هل هذا كل شيئ ؟
انظري الي هل تعتقدي اننا نمزح هنا ام ماذا ؟
تبدأ "رئيسة آنا" بصراخ على" سيسيليا "
عندها تحاول"المديرة جوليا" تدخل ولاكن دون جدوى فصوت"رئيسة آنا" كان يملئ المكان
رئيسة آنا : انظري "سيسيليا"، انتي مثل سلعة المنتهية في وسط سلعة جيدة ، حسنا نحن لم نعد نحتاج الى اكمال هذه المقابلة لهذا سبب يمكنك مغادرة المكان
تقوم "سيسيليا" بإبعاد شعرها عن جبهتها و ارجاعه الى الخلف
سيسيليا : تبا لك ، "انا "لا أريد ذلك
تدخل "سيسيليا" يدها في جيبها بعدها تخرج منه سكين
تقوم بتوجيه سكين نحو اللجنة
كانت تنظر لهم بدون رحمة
سيسيليا : تقول اني لم اعرف نفسي جيدا ، اوه تذكرت اني كنت في عصابة سابقا
تبدأ بأرجحت سكين
سيسيليا : القتل أمر سهل لدي ، اقتل دون شفق
تتقدم "سيسيليا" الى طاولة" اللجنة "
يبدأ القلق و ارتباك بالظهور على وجه"اللجنة"
ربما الخوف ايضا
تنحني "سيسيليا"نحوهم
كان رأس السكين الحادة تلمع على رقبة" آنا "
ثم
تنظر "سيسيليا" إلى الجهة المقابلة من الغرفة. كان هناك زجاجٌ عريض يعلو الجدار كأنه نافذة، لكنه بدا جامدًا، صامتًا، لا يكشف ما وراءه. اقتربت منه بخطى حذرة، حاولت التحديق بتركيز، لكنها لم ترَ سوى انعكاس وجهها القلق، وكأنها تحدق في مرآة لا في نافذة.
شعرت بشيء غريب...
كأن هناك من يراقبها من الجهة الأخرى.
لكن كل ما رأته كان فقط: هي.
ثم ترجع و تنظر اليهم
سيسيليا : لا تستخف بي ، استطيع ان اصير "ممثلة "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
هذا صحيح فلقد كنت اشاهدهم وهم يمثلون
كنت اقوم بتوزيع مشروبات
و أثناء ذلك كنت اشاهد ، عندما كنت ارجع الى منزل
اعيد كل ما شاهدت
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ترجع "سيسيليا" الى الخلف
تبدأ بتمثيل احد مشاهد التي رؤتها
يقف كل من "المديرةجوليا" و" اللجنة" بدهشة
مع ان المشهد كان سطحي الا انها كانت تجذب انظار اليها
تنظر "سيسيليا "مرة اخرى الى ذلك زجاج
كانت واثق ان "المدير التنفيدي فيدرك افونسو" ينظر اليها عبرها
تتقدم "سيسيليا" الى "اللجنة"
تبدأ بلعب بالسكين بين اصابها
خطوة .... خطوة .... خطوة
تقوم "سيسيليا" بغرز سكين في طاولة
تنظر "سيسيليا" الى "اللجنة"
ملاح رعب و خوف غازرة على وجههم
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في الجهة المقابلة من الغرفة، خلف الزجاج الغامض، جلس" رجل" في الظل، يراقب. كان الزجاج يعكس الداخل فقط، يخفي العيون المتربصة خلفه.
كان هناك "فيدرك أفونسو"،
يضحك بجنون، بصوت مكتوم خبيث،
كأن ما يراه أمامه مشهد مسرحي هزلي.
قال بنبرة متهكمة وهو يراقبها تتحرك بارتباك:
أفونسو: "هممم... مثير للاهتمام!"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
صوت رنين هاتف
رنين .... رنين .... رنين
تنفزع "رئيسة آنا" من مكانها لقد كان هاتفها
رئيسة آنا : مرحبا .... اجل .... سأفعل ذلك .... هاه ؟ ، لكن .... اجل اجل لقد اعتقدت ذلك أيضا لكن ....
حسنا حسنا لقد فهمت ، لنفعل ذلك و نرى كيف ستسير الامور
تقوم "رئيسة آنا" بغلق الهاتف و وضعه جانبها
تنظر الى كل من "المديرة جوليا" و" سيسيليا "
رئيسة آنا : "المديرة جوليا"
المديرة جوليا : نعم !!!
رئيسة آنا : دعينا نبدأ مع عقد لمدة شهر واحد الان
تنصدم "المديرة جوليا" و ترتسم ابتسامة
المديرة جوليا : ح-حقا !!!
رئيسة آنا : بالنسبة الى التفاصيل ، المديرة جوليا سأتركها لك لشرحها "لسيسيليا" ، لقد اتخذنا هذا قرار بسبب تركك انطباعاً كبيراً علينا اليوم ، ولاكن اذا لم يتطور اداءك خلال شهر فلا يمكن تجديد عقدك ، هل فهمت ذلك ؟
تندهش "سيسيليا" مما سمعت ، ففي النهاية لقد تنجحت في خطوتها الاولى من الانتقام
تبدأ "رئيسة آنا" بنظر الى الى الكاميرا
رئيسة آنا : تبدو افضل بكثير .... وكأن الكاميرا نسبت اليك .... مع بعض تحسين في تمثيلك
سوف يكون الامر مدهشاً .... اذا و بعد نهاية المقابلة
تشير "آنا" بإصبعها نحو السكين مغروز في الطاولة
آنا : هل يمكنك التخلص من هذه السكين الان ؟
تقوم ""سيسيليا" بنزع السكين
سيسيليا : اوه ، اعذريني
آنا : من خلال طريقة تمثيلك ، انا متأكد ان تهديدك لنا كان جزء من المشهد اليس كذلك ؟
سيسيليا : عذرا !!!
آنا : كلامك حول انك احد "افراد العصابة" و كل ذلك ، لم يكن حقيقياً ؟ هههه
سيسيليا : في الحقيقة ، انا لم اكذب
لقد كنت احد "افراد العصابة" من قبل
تحمل "رئيسة" هاتف بيدها ، تبدأ بكتابة رقم "الشرطة"
في اثناء ذلك تقوم" جوليا" بسحب "سيسيليا" من يدها و تحاول المغادرة
جوليا : الى اللقاء ، شكرا لكم
"سيسيليا" تعالي الى هنا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
تندهش "ليتيسيا" بعد سماع خبر
تحمل عقد بين يديها و تنظر الى" سيسيليا "
ليتيسيا : انتي افضل .... انت رائعة جداااااا .... عمل جيد لليوم
جوليا : لقد كنت مندهشة بطريقة لعبك بالسكين ، لن اكذب عليك لقد خفت قليل عند رؤيته
ولاكن انتقالك بين مشاهد كان رائع ، اتوقع اذا بذلت جهد و حسنت من مستوى تمثيلك تستطيعين ان تتفوقي من "سومي "
سيسيليا : حسنا ، سأفعل ...
ليتيسيا : هل نذهب لتناول الطعام ، و الاحتفال بمناسبة السعيدة ؟ مارايك حضرت" المديرة" ؟
المديرة : اوه ، انها فكرة جيدة ....
يأتي صوت من الخلف
صوت جعل "سيسيليا" تختبئ بسرعة
كان صوت "سومي"
تتقدم"سومي" نحو "جوليا" و" ليتيسيا "
سومي : اوه ، لازلتم احياء .... سمعت بأن هنالك "متطوعة" من ترشيحك ، اين هي؟
المديرة : لقد غادرت المكان فور انتهاء
"المقابلة"
سومي : اوه ، حتى بعد ما حدث لكي حضرت ال .... مد .... يرة
تبدأ "سومي "بالضحك
سومي : اوه ، "جوليا" يا "جوليا" ، هل تعتقدي انها ستنجح ؟ ههههه ، انظري الي حتى مع" راعي" ولن تستطيع منافستي
تغادر "سومي" المكان بعدما قامت بدفع "جوليا" عن الطريق
تسرع "ليتسيا" الى "جوليا "
ليتيسيا : هل انتي بخير ؟
جوليا : نعم ، ولكن اين "سيسيليا "
تنظر "ليتيسيا" بالارجاء ولاكن لا وجود لها
ليتيسيا : اين اختفت ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
سطح "شركة يون "
كانت" سومي" تتكلم مع "احد" في الهاتف
سومي : انا اريد ان امثل في تلك الدراما ، انظر الي فلتفعل اي شيئ من أجل ان تجعلني امثل فيها ...
الست اقوى من "فيدرك افونسو" ، انظر لا تنسى لقد فعلت كل مطلبته مني
كانت "سيسيليا" تختبئ خلف احد الجدران
ثم
سومي : من هناك ؟
يخرج "رجل" ....يبدأ بالتقدم نحو الامام
انه "فيدرك افونسو "
سومي : اوه ، انه انت
تنظر "سومي" اليه بنظرت مستفزت
سومي :: هل كنت تستمع الى المحادثة ، هل تخاف ان تخسر امامه ، ما الامر الست الاقوى ؟
افونسو : غادري المكان حالا
سومي : ما الامر هل ازعجك كلامي ، اوه او ان مأقوله حقيقي ؟
ينظر "افونسو" بنظرت غير مبالية
افونسو : بما انكم تعلمون ذلك لا تحتاجون الى تأكيد من عندي ، ام انكم تترجون انكم الاقوى ؟
تنزعج "سومي" من الكلامه
افونسو : ثم الم اخبرك ان تغادري المكان
تقترب" سومي" منه
سومي : انظر الي ، عندما يقوم .... بسرقت الدراما منك عندها سوف نرى
يبتسم "افونسو" الى" سومي"
تغادر "سومي" المكان
افونسو : لقد غادرت ، الن تخرجي ؟
تخرج "سيسيليا" ، و تبدأ بالتقدم نحو "افونسو "
سيسيليا : ما الذي تفعله هنا ؟
يبتسم" افونسو "
افونسو : لقد كنت الاحقك .