اللقاء الاول

اللقاء الاول

19 0

"عندما ينعدم الشغف و الرغبة امام الاشياء ، نصبح اشخاص لا نمتلك الا مشاعر البرودة"

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

كل مايتبادر الى ذهني هو لحظة طعن"اختي ليتيسيا"

دمائها منتشرة في كل مكان

كانت "اختي" في العمر" 12سنة"

العمر الذي كان"الأطفال" يستمتعون بطفولتهم

قد يكون طعنها خطئي

انا كل ما اردته هو النقود لانقاذ "امي"

من كان يضن انني سوف اتعرض لطعن في ظهري من قبل اقرب "اشخاص" الي

كان الغدر من قبل "صديقتي سومي "

"الصديقة" التي سرقت اموالي و هربت بهم ، بعد ابتسامة و كلمات دافئة لتصبح هاربت بالاموال

تاركت خلفها "انا"

في لحظات ضعفي .... في لحظات انكساري .... في لحظات انهزامي

لم تتوقف "الحياة" بضربها لي في كل الجهات

"امي" التي كانت في "المستشفى بيوشوفيو"

كانت "1:30 صباح" عندما وردني اتصال

قيل فيه انها توفت

بعد صراع مع المرض

هزمت

عندها كل ماظل امامي هو سداد الديون

سداد القرض

اتعلمون ما الوقاحة في الموضوع ؟

هو ان القروض كانت اكثر مما اقرضت

و هل تعلمون لماذا ؟؟؟

كان بسبب "الشخص" الذي كنت اثق به

بسبب "الشخص" اقرب الي

او بأصح بسببب "سومي "

"سومي" التي ادعت على انني من قام بأرسالها و اقرضت  قروض مرة اخرى

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

كانت "سيسيليا" منحنيت" لشخص"

"كان ضخم البنية، كأنّ الأرض نفسها تتهيّب وقع خطواته، عريض الكتفين، صلب الملامح، يحمل في حضوره هيبة لا تحتاج إلى كلمات."

الشخص : كيف سوف تقومي بتسديد ديونك لي؟

سيسيليا : سوف .... سوف اعمل كالكلاب و اقوم بتسديدها لك ....

يبدأ "الشخص" بضحك بطريقة هستيرية

الشخص : الكل يقول هذا كلام ،ثم ماذا ؟ لاحد يفعلها بشكل الصحيح

ينهض "الشخص" من مكانه

ثم

صوت اصطدام

صوت اصطدام "سيسيليا" بجدار بعد ان تلقت ضربة

يواصل "الشخص" تقرب منها

"سيسيليا" التي كانت تتألم ، لم تستطع ان تفلت منه

يقوم برفعها و غنقها

وجهها الذي صار بنفسجي

حاولت افلات لكنها لم تستطع

الشخص : اسمعي جيدا اذا خطرت في رأسك فكرة الهرب تعلمي ماذا سوف يحدث لك ، سوف اقوم بقتلك مثلما قتلت "اختك " ، سوف تقومي بدفع "25مليون " ، "انا" اتطلع الى ادائك

يقوم بنزع يده على رقبتها

"سيسيليا" التي بدأت بتنفس بسرعة

شهيق ثم زفير .... شهيق ثم زفير

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

صوت من الخلف كان ينادي علي

الصوت : سيسيليا .... سيسيليا .... هي انت يا بنت

تلتقت "سيسيليا" لرؤية من...

كان "شخص" يحمل طرف في يدها

الشخص : "سيسيليا" ، اين ذهب عقلك ، خذي نقود عملك

سيسيليا : اسفة ، شكرا لك

غادرت المكان بعدها

اتجهت نحو الحافلة

صعدت و جلست في اول كرسي

كان هذا روتينيها اليومي طوال" 6سنوات "

حياة تعيشها تكفيراً عن ذنوبها

نزلت من الحافلة ، انها امام" شركة يون "

كان تنظر لها بصمت ولاكن عقلها لم يصمت

كانت تفكر

على انها تغيرت

من كان يعتقد انها ستفكر بالانتقام

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

جوليا : "سيسيليا" ، اهلا بك

شكرا لقدومك

سيسيليا : من هذه "إمرأة" التي امامك ؟

كانت هنالك 'إمرأة" واقفة امام" جوليا "

"كانت قصيرة القامة، لكن حضورها لا يُقاس بالطول. ينسدل شعرها البني الطويل على كتفيها كجدولٍ دافئ في مساءٍ خريفي، تتناثر على خدّيها نموش خفيفة تُضفي على ملامحها براءة الطفولة، وعيناها البنيّتان، بلونهما الفاتح، تشعّان بدهشةٍ دائمة كأنّها ترى العالم لأوّل مرّة."

تتقدم" إمرأة "نحو "سيسيليا" و تمد يدها من اجل المصافحة

إمرأة : مرحبا ، انا" ليتيسيا "

لحظات صمت .... لحظات صدمة .... كان اسمها مثل اسم" اختي"

وقفت" سيسيليا "مثل تمثال الحجري

واقفت بصدمة

من طبيعي ان يكون اسم" ليتيسيا" منتشر

ولاكن غريب في الامر اللحظات التي تأتي معه

ليتيسيا : هي انتي ....

تمتد "سيسيليا" يدها من اجل مصاحفتها

سيسيليا : اسفة ، سررت بعمل معك

"ليتيسيا" التي كانت متعجبة من جمال "سيسيليا"

،

ظلت تمدح جمالها لدقائق

تقوم "جوليا" بتصفيق بيديها

جوليا : دعونا نبدأ ، اولا انت لديك رغبة في العمل بهذا المجال ؟

سيسيليا : نعم

جوليا : "سيسيليا" ، لن أكذب عليك جمالك هذا قد يكون احد اسباب نجاحك ، تمتليكين وجه يزداد انجذاب اليه كلما نظر "الشخص" اليك

انظري الي سوف يكون

كالقانون اليك وجهك اهم من حياتك ،

حاولي تجنب اي جروح على وجهك ،

حسنا دعونا نلتفت الى العقد "سيسيليا "هل هنالك اي شيئ تريدي ان تسأليه ؟

سيسيليا : كيف سأنشهر بسرعة ، و كيف ستزيد قيمتي ؟

ينظر كل من "ليتيسيا" و "جوليا" بإندهاش

جوليا : لم اتوقع هذا سؤال

حسنا بنظر اليك يبدو انه ليس لذيك رهاب الكميرات

اتوقع على انك سترتفعي و لاكن هذه امور تعود الى المنتج يجب ان يكون لديك عديد من المشاهد ، ولاكن في هذا المجال من الصعب ان يحصل هذا ، كونكي طموحة هذا جيد ولاكن امر قد يستغرق سنوات ....

سيسيليا : اخبرني بطريقة سريعة

تتنهد "جوليا "

جوليا : لهذا اكره هؤلاء "الاشخاص" في هذا المجال ....

سيسيليا : سمعت انه تمت ازالتك من منصبك !!!

نظرات صدمة كانت متجه نحو" سيسيليا "

جوليا : كيف عرفتي ....

سيسيليا : كان كلهم بسبب "سومي "خطأ صغير امامها ثم ماذا تمت معاقبتك و ازالتك من منصبك ، بينما انتي تعملين بجهد "سومي" تستمتع بحياتها .... الا تفكرين بالانتقام منها ؟

جوليا : اسمعي انتي لا تعرفي "سومي "

سيسيليا : بلعكس انا اعرف "سومي" اكثر من نفسها حتى

جوليا : انتظري ، هل لديك دوافع خفية ؟

لهذا سبب وافقتي على عرض ؟

ليس بسبب انك تريدي ان تصيري "ممثلة" بل من اجل انتقامك !!!

تتذكر "سيسيليا""سومي" وهي تضحك

سيسيليا : ايتها"المديرة" ، هل تحبين عملك لهذه الدرجة؟

لم تتخلي عنه حتى بعد سخريتهم منك

في الاخير انت "شخص" اصحبت متطلقة فجأة

يصبح وجه "جوليا" مظلما في الاخير كل ما قلته

كان صحيح تلك هدية كلها كان من صنع "جوليا "

سيسيليا : بسبب ظلم العالم

لا يمكن لاحد ان يعيش حياته بالطريقة التي يحلم بها

لهذا سبب يجب ان نتغير من اجل مواجة العالم

لهذا سبب اذا كانت ليدك نية في الانتقام

يمكنك استخدامي لصالحك يمكنك استغلالي ....

تتنهد "جوليا" و بعدها تأخد نفس عميقا

جوليا : كل ما قلته صحيح ، لقد تطلقت قبل" سنة و نصف" ، ولاكن ليس لدي نية في الانتقام

كما قلت سبب بقائي في هذا المجال هو حبي له

سيسيليا : و لاكن انا لدي .... انا لدي نية للانتقام  واذا اردت الانتقام احتاج هذا العمل .

تنهض "جوليا" من مكانها و تغادر الغرفة

قبل ان تغادر نظرت الى" سيسيليا "

جوليا : انتظري سأفكر بالامر

صوت اغلاث الباب

بقت كل من "ليتيسيا "و "سيسيليا" وحدهما في

الغرفة

ليتيسيا : افهم من كلامك انك تعرفي" سومي" منذ القدم

بدأت" ليتيسيا" في تحدث مع نفسها

ليتيسيا : كيف لها ان تكون في علاقة معها

"سومي" كانت من "الفئة الاشخاص" صاعدين بسرعة بسبب "راعيها "، بتفكير بالامر علاقتي معها ليست جيدة في الاخير كانت "سومي" تتنمر علي في كل مرة نرى فيها بعض

تنظر "ليتيسيا" الى" سيسيليا "

ليتيسيا :" المديرة جوليا "، من اكثر" الاشخاص الطيبين "في هذا المجال

انها ليست فقط تحترم ارادة "الممثل" بل و تدعمهم

مع انهم كانوا  يقولون  عن تمثيلي سيئ الا انها ظلت داعمة لي و شجعتني على عدم الاستسلام . لهذا سبب انا قررت على عدم مسامحة "سومي " بالذي فعلته "بالمديرة "

بسبب ان العقد لم يرضيها ظلت تقول على انها "ايقونة العصر "ثم بعد ذلك قامت بأنتشار شائعات عن اهمال "المديرة "لممثليها

لتنقلب حياتها رأس على عقب

يبدا الحزن يظهر على وجه" ليتيسيا "

ليتيسيا : ولاكن مع ذلك ظلت طيبة القلب"مديرتنا المسكينة "

سيسيليا : اوه ، لديها"راعي "

ليتيسيا : من كل كلام هذا مركزتي عليه ....

نعم لديها" راعي"

يلعب "الراعي" دور اساسي في شهرة و نجاح "الممثل"

سيسيليا : اذن يجب علي حصول على" راعي قوي"

ليتيسيا : على ذكرك لانتقامك ، مالذي فعلته لك ؟

تتجمد "سيسيليا" في مكانها

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

"قبل 6سنوات "

كان هنالك "شخص" الذي اقرضت منه القروض

كانت "سيسيليا" واقفت امامه

الشخص : 'سيسيليا" ، هل تعملي من اقرض مرة اخرى الاموال بأسمك ؟

يبدأ بالضحك

الشخص : انه نفس "الشخص" الذي سرق اموالك

ينفجر الضحك على وجه" الشخص "

الشخص : انتظري لحظة اليست نفس "الشخص" الذي ماتت "اختك" بسببها

اوه انظرو تلك" إمرأة" التي تدعى "سومي" انها حقا "شريرة"

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

"العودة الى الحاضر"

ليتيسيا : هل سرقت اموالك ؟

تنظر "سيسيليا" اليها ، كان وجه" ليتيسيا "مثل" الطفل الصغير" كان فضولها يملئ وجهها ، كانت تشبه "الارنب الصغير"

السبب الذي جعل من "سيسيليا"

تضحك

تنظر" ليتيسيا" اليها بإندهاش

ليتيسيا : يزداد جمالك عندما تضحكين

انت لطيفة جدا عندما تضحكين

سيسيليا : عندما تعود" المديرة" اتصلي بي

ليتيسيا : ماذا .... لماذا .... هل هذا بسبب ما قلته

تغادر "سيسيليا" دون قول شيئ

خطوة .... خطوة .... خطوة

تبدأ "سيسيليا" بصعود السلالم

بدأ عقلها مجددا بالتفكير

بأنها اصبحت و اخيرا حرا بعد مرور" 6سنوات". واخيرا تمكنت من سداد كل الديون ، ولم تصبح مقيدة بهذا العالم ، بعد العمال بعدت اعمال طوال النهار و طول الليل .

وصلت "سيسيليا "إلى سطح المبنى، تنفّست الهواء البارد بعمق، ثمّ بدأت تخطو ببطء نحو الحافة، حيث ينتهي صمت الإسمنت وتبدأ همسات الريح."

"رفعت عينيها نحو السماء، وكانت حالكةً كسواد الحبر، تناثرَت فوقها النجوم كأنها نُثار ضوءٍ منسيّ، تلمع بخجل وسط العتمة. وفي القلب منها، كان القمر معلّقًا كنبضٍ أبيض، كقلبٍ معلّق في صدر الليل، لا ينبض إلا بالسكينة."

"

ارتسمت على شفتي "سيسيليا" ابتسامة تشبه أطياف الملائكة، تُضيء وجهها كنجمةٍ عنيدة في سماء مزدحمة. بدت كزهرة فتحت عينيها في دفء الصباح، لا تبحث عن شيء سوى أن تكون نورًا."

سيسيليا : كل مابقي الان هو دفع ثمن خطاياي ....

لايجب ان ننسى عندما ينتهي هذا الامر سوف ينتهي كل شيئ عند اذن سوف اصبح "طائر" كامل حريته

كانت رائحة التبغ متنشر في كل مكان

تنظر "سيسيليا" في المكان لمعرفة من اين تأتي هذه الرائحة

كان هنالك "رجل"  ينظر بإتجاه "سيسيليا"

كان يستنشق في التبغ

تتقدم "سيسيليا" اليه

سيسيليا : "سيدي" هل يمكنني حصول على سيجارة؟

عم الصمت المكان

سيسيليا : انا لم اطلب منك اعطائها لي مجانا

يغادر "الرجل" دون قول شيئ

تنظر "سيسيليا" اليه بغضب

سيسيليا : هل انت تتجاهلني الان ....

انت انا اتكلم معك .... هل انت اصم ؟

تبدأ "سيسيليا" بلحاق به

تقوم بإمساكه من كفته

كان نفس الشخص ....

انه "المدير التنفيدي فيدرك افونسو "

يلتفت"الرجل" اليها

تقوم بإخراج من جيبها "20دولار "

و تقوم بوضعها في يده

سيسيليا : انا اشتري منك سيجارة "سيدي" هل يمكنك اعطائي

كما انه يمكنك احتفاظ بالباقي

يبتسم "السيد "في وجه "سيسيليا "

السيد : "سيدتي" ، لقد فهمتي الموقف بشكل خاطئ

"انتي مزعجة "

.

.

.

"كان صوته هادئًا كهمس النسيم، وطوله يمنحه هيبةً لا تحتاج إلى كلمات. بشرته بيضاء كنور القمر، وعروق يديه البارزة تُضفي على حضوره لمسة رجولة لا تخطئها العين. عيناه السوداوان، كظلام الليل العميق، تُخفي خلف النظارات أسرارًا لا تُروى، أما شعره فكان أشبه بلوحة سماوية، خصلاته الذهبية تتخللها خيوط فضية، كأنّ النجوم تناثرت فوقه بلا ترتيب."

"وفي حضرة ضوء القمر وظلال الليل، لم يكن واضحًا من منهما يجمّل الآخر… أهي السماء من تزيده بهاء، أم هو من يجعلها تتألّق؟ النظر إليه يُربك الزمن، يجعله يتباطأ، ثم يتجمّد، وكأنك سُجنت داخل كرةٍ ثلجية شفّافة، منحوتة من الجمال ذاته."

"سيسيليا"التي تبادر الى ذهنها ان صوته مألوف

سيسيليا : صوته انه يذكرني بصوت ذلك "الشخص" ، عندما ....

السيد : هي انتي ، هل اذنيك مسدودتان ام ماذا ؟

تعطيلي النقود و تقولي احتفظ بالباقي ....

سيسيليا : انت ، حتى لم تقوم بإعطائي سيجارة

السيد : لقد شعرت بأني "عبد" و قيمتي "20

دولار"، اليس لذيك احترام للمشاعري ؟

سيسيليا : لماذا ، من انت ؟

عند سماع هذا كلام يقف "السيد" بدهشة و انصدام

السيد : لقد اكتفيت من هذا لليوم انت" خامس شخص"

الذي يدعي انه لا يعرفني توقفوا ايها "الاوغاد" على فعل نفس شيئ

سيسيليا : "اوغاد ".... نفس شيئ .... "خامس شخص "

اوه ، صحيح انا في" شركة يون" ، انظر"سيدي" لا أدري على ماذا انت تتحدث عنه و هو لا يهمني في الحقيقة ، قد تكون "ممثل" و هذا امر لا يهمني انظر كل ما املكه هو" 20 دولار "، قد تكون قيمتك سوقية اكثر ....

السيد : انتظري" ممثل "

سيسيليا : لماذا هل انت اذن" مغني" ؟

السيد : انتظر لحظة ، هل انتي حقا لا تعرفين من "انا" ؟

سيسيليا : لماذا الم يخبرك" والديك"من انت ؟

يبدأ "السيد" بالتقدم اليه

السيد : هل انتي هنا من اجل المقابلة ؟

سيسيليا : لم اقم بإجراءها بعد ....

السيد : انتي "شخص" مسلي و مثير للاهتمام كما

انك "موختاليفة "

فلتقومي بإجراء المقابلة عندها ستجديني .

سيسيليا : و لماذا سأستمع الى كلامك ، كما يجب عليك ارجاع اموالي

رفع "السيد" النقود عاليًا، مبتسمًا بخفةٍ ساخرة.

السيد: "تعالي وخذيها، إن استطعتِ."

اندفعت "سيسيليا" نحوه بعزم، تحاول انتزاع نقودها، وبين المحاولة والأخرى…

تعثّرت وسقطت فوقه.

لبرهة، تجمّد الزمن.

وجهان متقابلان، أنفاسٌ متقاربة، وصمتٌ يخيّم كأنه مشهد مسروق من حلم.

ثم اخترق السكون صوته الهادئ:

السيد: "أنتِ جميلة للغاية."

شهقت "سيسيليا" بدهشة، عيناها تتسعان بصمتٍ مذهول.

مدّ يده، ببطء، ولمس وجهها برفقٍ غريب لا يشبهه.

السيد: "أحببت هذه النظرة في عينيك... الباردة، الخالية من كل شعور."

توقفت "سيسيليا "عن التنفس لوهلة، حين أكمل بصوت خافت:

السيد: "أما تلك الابتسامة التي كنتِ ترسمينها للنجوم ليلة... فقد كانت كافية لتدفع أحدهم لتدمير العالم، فقط من أجل أن يراها من جديد."

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

عشرون دولار

المؤلف Makhrouf Sarah
2025/07/21 مستمرة
قائمة الفصول (6)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة