الحياة لا تبدأ بالولادة بل بالوعي ، ولا تنتهي بالموت بل بإنطفاء الروح
"جبران خليل جبران "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
تنظر "سيسيليا" الى" افونسو "
يتراود في داخلها بعض شتائم
سيسيليا : تسك .... ياله من" وغد" .... لم اكن ارغب ان اراه حقا مرة اخرى .... ولاكن موقفه مع "سومي" ، هل هذا يعني ان هذا "الرجل" لديه قوة اكبر منها ، اليس كذلك ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و لاكن لماذا اشعر انه مألوف لي كثيرا .... هل ربما يكون بسبب رؤيته للمرة ثانية ؟
يبدأ "افونسو" بالتقدم نحوها
خطوة .... خطوة .... خطوة
يقترب "افونسو" من "سيسيليا "
ينحني قليلا ليستطيع مقابلة عينيها
افونسو : اذن ، هل كانت "سومي" هدف انتقامك ؟
تستمر "سيسيليا "بنظر اليه
"سيسيليا" في نفسها
سيسيليا : اشعر انني سمعت صوته في مكان ما ايضا .... هذا الشعور الغريب الذي اشعر به ، مع انني لم اره سوى مرتين !!!
هل التقيت به في مكان ما من قبل ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
افونسو : انا اسئلك ، اذا كانت "سومي "!!!
"سيدة 20 دولار " .... انتي الا تسمعيني ؟
سيسيليا : ماذا ؟! ...
تنظر "سيسيليا "الى "افونسو "
سيسيليا : لماذا هو قريب مني ؟ .... متى وصل ....
افونسو : "سيدة 20 دولار "....
تنصدم" سيسيليا" بطريقة مناداته لها
سيسيليا : هل تقوم بمنادتي "20دولار" ، ايها "اللقيط" .... كما ان قصة انتقامي ليست من شأنك ايها "مختل عقليا"
تختفي ابتسامة" افونسو "بعد سماع كلمات" سيسيليا "
أخرج علبة السجائر بهدوء مدروس، نقر عليها بأطراف أصابعه حتى برزت واحدة منها. التقطها بين شفتيه، أشعلها بولاعةٍ معدنية أصدرت طقطقة حادة كسرت الصمت، ثم سحب نفسًا طويلاً كأنه يتغذّى على النار.
افونسو : .... حسنا ، كثيرا ما اسمع ذلك من وقت لاخر
سيسيليا : اذن ، هذا يعني انها ليست مرة الاولى التي يتم التعامل معك على هذا النحو ، و لكنهم نسوا ان يقولو لك كم انت" شخص مزعج "....
تتشكل ابتسامة على وجه "افونسو" ، و يبدأ باللعب بالسجارة في فمه
افونسو : هذا جنوني .... ، اذن انها "سومي" ؟، وهذا سبب اتباعك لها طوال الطريق الى هنا ؟
سيسيليا : كيف علمت بذلك ؟
افونسو : لقد اخبرتك ، لقد تتبعتك كما ترين
تنزعج "سيسيليا" من "افونسو "
سيسيليا : بحق الجحيم ، ما الامر معك !!!
افونسو : سمعت انك اجتزت المقابلة ، وانك حملت سكين امام "رئيسة آنا" ....
لقد ترددت شائعات كثيرا عن هذا الامر ، و سمعت ايضا انك مَثَّلتِ بشراسة و اذهلتي من حولك و لاكن مع ذلك هذا لايكفي ، فهنالك" ممثلين" افضل منك ، سوف تكوني مثل "الطفل" في الخامسة من عمره يحاول تعلم القراءة امامهم ، على رغم من انك قمت بعمل جيد لجعل كل شيئ لصالحك .... ، لكن ماذا ان لم تكن "رئيسة آنا جبانة" ، فلن يكون لديك ادنى فرصة على الاطلاق
سيسيليا : نعم ، انت على الحق ، بالنسبة "لشخص" مثلي لايمكن حتى ان يكون لديه فرصة ....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كانت عينى" افونسو" باردتين بلا مشاعر
كانت نظرته نظرة انزعاج
افونسو : اذن ، ما تقولينه هو حتى لو لم يكن لديك مظهر اسثتنائي ، وليس لديك اي موهبة في التمثيل ، لكنك لا تزالي ترغبي في الحصول على انتقامك على ايت حال !!!
اذا كنت تتطلعي الى الوصول الى مستوى" سومي" بمهاراتك ردئية مثل ذلك ، ليس هنالك امل بالنسبة لك ، ما لم يكن هنالك "راعي" قوي بشكل خاص حقا .... لا .... بالتفكير بالامر ، لقد قلت انك تريدي ان يكون "المدير التنفيدي فيدرك افونسو"" الراعي" لك ؟
....
ينظر "افونسو "بنظرت كلها استهزاء الى" سيسيليا "
افونسو : من تظن نفسك ؟
تبدأ" سيسيليا "بتكلم مع نفسها
سيسيليا : لسبب ما ، لم اشعر بالغضب على الاطلاق ، لانني شعرت بطريقته المريرة في الكلام .... انها كانت تخبرني فقط بالحقيقة ....
تنظر "سيسيليا" الى "افونسو "
سيسيليا : حسنا .... ، انا اعلم ، انا لست جيدا بما فيه الكفاية ....
افونسو : هذا صحيح ، هذا ما اقصده ....
حتى اقول انك تعلمي ذلك من قبل ،ولكن مع ذلك انت تحاولي تحقيق المستحيل،بمعرفة كيف لايمكنك الابتعاد بسهولة وأنك قادرة على البقاء هادئة ،فأنت لاتبدي من النوع الذي يطارد أحلام غير واقعية .... ومع ذلك مزلتي ترغبي في الحصول على الإنتقام من خلال أن تصبحي" ممثلة "
على الرغم من فرصة متدنية كهذه .... أليس هذا مضحكا ؟
سيسيليا : لا على الإطلاق
تشمئز" سيسيليا "
تبدأ"سيسيليا" بتفكير مع نفسها عن طريقة الغامضة التي يتمتع بها في محاولة الكشف دون تردد ، عن الاشياء التي بداخلي و التي ابقيتها مخفية طوال هذا الوقت
يبدأ "افونسو" بالاقتراب من "سيسيليا "مرة اخرى
افونسو : اذا كنتٍ تخططي للالتحاق في هذه "الشركة" ، فسيتعين عليك متابعة رؤية وجهي طوال الوقت ، لقد اعطيتك رقم هاتفي سابقا ً .... ، انت "شخص" مثير للاهتمام جدا لدرجة انني اشعر اني اريد التدخل في كل ما تفعلينه
يبتسم "افونسو" ل"سيسيليا "
افونسو : لذا فكري في الامر بحكمة ، ما الذي ستعطيني اياه في المقابل ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بينما كانت "سيسيليا "تسير في رواق ، تدرك انها قد عبثت مع "الشخص" الخطأ
سيسيليا : اللعنة ، هنالك" شخص" ما هنا يمكنه الرؤية من خلال الآخرين .... اللعنة .... اللعنة .... انه من النوع" الأشخاص" الذين سيجعلونني اعاني في طول حياتي اذا اصبحت لهم عدوة .... تبا له .... نسيت كليا امر اعطائه رقم هاتفه لي .... ماذا علي ان افعل الان ؟ !
هو لم يخبرني حتى بإسمه !!!
ارغب في تجاهله بقدر الامكان ، و لكن لايمكنني هذا الشعور الغريب الذي يدور من حوله ، و الطريقة التي يتعامل بها مع" سومي" تزعجني كثيرا ....
لم اكذب عندما قمت بتسميته ب" المجنون المنحرف "، ولكن ما مدى تأثير و قوة هذا" مختل عقليا "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يأتي صوت من خلف ينادي على" سيسيليا "
كان صوت "المديرة جوليا "
المديرة : اوه ، "سيسيليا" لدي شيئ لأسأله ....
نحن نخطط لالتقاط صورة" لملفك شخصي "" في غضون اسبوع واحد ، هل ستكوني متاحة لذلك ؟
قالت "رئيسة آنا" انها ستقرر العديد من الاشياء بهذه الصور ، لذلك عليك ان تعتني بها جيدا ،
اوه ، ولكنك لست بحاجة الى القلقة كثيرا نظرا لان "الاستديو" جيد تابع لهذه "الشركة "سيكون الوحيد الذي سيأخدها ، و بمناسبة نحن ايضا بحاجة الى تحميل سيرتك الذاتية في "ملفك الشخصي" ....
تنظر "المديرة" الى" سيسيليا "
كان وجهها مرتبك
تذكر لما "سيسيليا" حملت سكين على "رئيسة آنا "
كان صوت"جوليا" كله متوتر وهي تتكلم الى" سيسيليا "
المديرة جوليا : همممم .... ، حول السجلات الماضية .... ، هل فعلتي شيئ سيئا من قبل .... ؟
سيسيليا : لا تقلقي ، انا لست من اصحاب سوابق في ماضي
تتنهد "جوليا" بقوة
جوليا : هاهاها .... ، ص _ صحيح ، كنت اعلم ذلك من قبل ....
سيسيليا : على رغم من انه تم اعتقالي عدة مرات في" مركز الشرطة "
تبتعد كل من" ليتيسيا" و" جوليا" من"سيسيليا "
كانت وجوههم شاحبة من صدمة
سيسيليا : لماذا انتم مندهشون لهذه الدرجة .... ؟
ماذا ؟ الم يتم اصطحابكم من قبل الى "مركز الشرطة " في حياتكم ؟!!!
تنظر "جوليا "الى "سيسيليا "
جوليا : اذن ، و ماذا عن المدرسة ؟!!!
تنظر" سيسيليا "بنظرت انزعاج نحوهم
تأخد شهيق ثم زفير
سيسيليا : لقد توقفت عندما كنت في العام الاول من دراستي في الثانوية
تندهش "جوليا "و "ليتسيا "بعد سماع كلام
جوليا : بعد ذلك ، هل فعلت شيئا مثل العمل لتحقيق احلامك بعد التوقف او اي شيئ من هذا القبيل .... ؟
سيسيليا : .... حلم ، اوه هذا صحيح هنالك شيئ هكذا اذن يالها من حياة ....
جوليا : "سيسيليا "، هل هنالك شيئ ؟ .... مبال هذه النبرة ؟
سيسيليا : لم يكن لذي اي حلم ، كنت في" عصابة" إعتدت على تجول و القتال أثناء قيادة دراجة نارية
تصمت "سيسيليا" قليلا ثم
سيسيليا : اوه ، اعتقد ان الوقت قد حان لاخباركم عن العيب الوحيد الذي لدي ....
هممم ، بسبب هذا انا "جاهلة" قليلا ، خاصة في اللغة الإنجليزية ....
ينشحب وجه "المديرة جوليا "
جوليا : انا أرى .... حسنا ، "سيسيليا" دعينا نتأكد من انكِ لن تحصلي على الكثير من التعرض "لوسائل الاعلام" في المستقبل
تبدأ "سيسيليا" في تسائل مع نفسها
سيسيليا : انها لا تبدو بخير ، اتسائل عما اذا كان ذلك لان دمها لا يسير بشكل جيد بسبب عدم تناول الطعام بعد !!!
"بعد مرور اسبوع "
"8:00 صباحاً "
هل انت تستقيلي ؟!!!
كان متجر
واقف في منتصفه" شخصين"
"سيسيليا" و" شخص غريب "
شخص : حقااااااااا ؟!!!
سيسيليا : نعم ....
شخص : هذا هراء .... ، انتِ تعملي بوظيفة" لثلات اشخاص" ، ولان بعد مغادرتكِ يجب علي العثور على "ثلات اشخاص" اخرين مرة اخرى !!! ، اااه ، فكرة تدريب "اشخاص مبتدئين "مرة اخرى تصيبني بالصداع
سيسيليا : لماذا ، لم تخبرني بالبقاء ؟ "سيد مينشيل" ....
سيد مينشيل : حسنا ....
يبدأ" سيد مينشيل" بخدش على خده
سيد مينشيل : كنت اعلم انك ستغادري عاجلاً ام اجلاً .... على رغم من انك لم تقلِ شيئاً كهذا ، لكن لقد عملتٍ بجد حقاً خلال سنوات الثلات التي عملت بها هنا ، لم تأخدِ اجازة مطلقاً ، ولا حتى في أيام العطلات ، و منذ بداية عملك هنا قمت بضعف العمل بنسبة" للاشخاص" الموجودين هنا ، على الرغم من انني ارى "اشخاص" في بعض الأحيان يعملون بكل قوتهم كما لو كانوا بحاجة ماسة الى المال ، لكنك مختلفة قليلاً عنهم
يصمت "سيد مينشيل" قليلاً ثم
سيد مينشيل : حسنا ، كيف اقول ذلك ؟!!! .... ، لقد عملتٍ كما لو كان هدفك الوحيد في الحياة هو العمل
يسود وجه "سيسيليا" بعد سماع كلمات التي تخرج من فم "سيد مينشيل "
سيد مينشيل : لذلك ، في بعض احيان كنت اشعر و كأنكِ ستغادرِ فجأة كما لو لم يحدث شيئ
ههههه ، هل انت منزعجة من انني لم اوفقك ؟
حتى لو لم تستقيلي ، فمن محتمل ان اطردك في يوم من الايام من اجل سلامتك
سيسيليا : ....
سيد مينشيل : هل وحدت شيئ اخر تفعلينه ؟
سيسيليا : نعم
سيد مينشيل : من جيد ان لديك شيئاً تريدِ القيام به .... ستبلي بلاء حسناً مهما كان الامر
سيسيليا : شيئ اريد فعله !!! ....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
خطوة .... خطوة .... خطوة
بينما كانت "سيسيليا" تسير في طريق واسع وحدها
يتهافت من حولها ضجيج "الناس"
"العائلات "...." الاصدقاء" ...." الاحباء"
صوت خطوات من حولها .... كلام .... ضحكات
لم يكن الامر مخيف بنسبة لها فقد اعتادت الامر
شعور بالوحدة و الفراغ الذي بداخلها
بلا هدف .... و بدون دافع للحياة
تسير في ذالك طريق
خطوة بخطوة
اليس من صعب مواصلة في شيئ لا مكان لك فيه ؟
تشعر على انك غريب عن ذلك المكان ....
مكان كنت تجد فيه الامان .... صار مكان دفنك وانت حياً
مع ان اولائك "الناس" لعلاقة بينهم و بين" سيسيليا" الا ان صوت كلماتهم و ضحكتاهم كانت تثير حرارة الجروح
لم تكن الجروح جروح الجسد بل كانت جروح القلب
جروح تشفى مع مرور الزمن .... ام العلقة التي ستعيق طريقك
بينما كانت "سيسيليا" تسير في طريق
مزيجاً بين" الماضي و الحاضر "
صوت ذكرياتها رفقت عائلتها
تلك الضحكات .... الابتسامات
ذلك الدفئ .... و ذلك الحنان .... ذلك الامان
ام الان .... فهو ليس الا شعور بالفارغ .... كانت فارغة تمام .... كانت كل يوم تنجو من يومها .... هي لم تكن تعيشه ....
خطوة .... خطوة .... خطوة
سقوط
تسقط" سيسيليا "على ارض
شهيق ثم زفير .... شهيق ثم زفير
لم تكن تسطيع تنفس
ترفع يدها اليمن
تقوم بتوجيهها بإتجاه ملابسها
تقوم بفتح اول ثلات ازرار
كان هنالك صوت داخلها
صوت حزن .... ام صوت لوم نفس على ما آلات اليه الامور .... ام صوت نظن
خطأ صغير كلف الكثير
ترفع يدها بإتجاه اذنيها
تقوم بوضعهما
محاولتِ اسكات الصوت الذي بداخلها
تبدأ بضرب اذنيها بيديها
سيسيليا : اصمت .... اصمت .... ارجوك اصمت .... انا اتوسل اليك ارجوك توقف .... انا لم اعد احتمل اكثر من هذا .... ارجوك .... ارجوك
تتقدم" طفلة صغيرة" بإتجاه "سيسيليا "
طفلة : حضرت "سيدة "هل انت بخير ؟
تلتفت" سيسيليا" الى الصوت
كانت رؤيتها مضبب
طفلة : هل انت بخير ؟
سيسيليا :" ليتيسيا" ، "اختي" ....
ترفع "سيسيليا "يدها اليمن بإتجاه وجه" الطفلة "
عند الاقتراب من وجهها
تدرك "سيسيليا" ان هذه "الطفلة" لم تكن" اختها"
توقف "سيسيليا "يدها بعد ان كادت ان تصل الى وجه الطفلة
تنهط" سيسيليا "من المكان
تنظر الى الامام
ثم تبدأ بالسير
خطوة .... خطوة .... خطوة
كانت هنالك" شركة" في امامها
انها "شركة يون "
تدخل سيسيليا "الشركة "
تبدأ بالصعود في الدرج
متوجهت الى السطح
تبدأ بالتقدم نحو حافة السطح "شركة "
تتوقف عن التقدم
خطوة منها و تجد نفسها في الاسفل
ترفع" سيسيليا" رأسها نحو الاعلى
كانت سماء جميلة بغطاة من السحب
كان لابد من ان يكون مفعماً بالحيوية ....
هذا متراود في رأس" سيسيليا"
سيسيليا : انا .... سأعيش من اجل هذا الانتقام فقط ، هل سمعت الامر "سومي" .... سوف اجعل حياتك اسوء مما فعلته انتي ، انا لن اقدم على حياتي حتى اتخلص من.حياتك اولا .... هل سمعتي أيتها "العاهرة اللعينة" ؟
تخرج" سيسيليا" هاتف من جيبها
تقوم بإتصال" بشخص ".... ثم تظعه في اذنها
سيسيليا : انت ايها "اللقيط" ، لقد قلت انك ستساعدني ، اليس كذلك ؟
لقد اخبرتني ان افكر فيما يمكنني تقديمه لك في المقابل .... ، للاسف ليس لدي كثير من اجل تقديمه لك .... ولاكن يمكنك حصول علي ....
كان" الشخص "الذي تتكلم معه هو "رئيس تنفيذي فيدرك افونسو "
يبدا "افونسو" بالضحك
افونسو : هممم ، ماذا سأستفيد اذا حصلت عليك ؟
سيسيليا : ماذا تستفيد ؟ .... حسنا ، يمكنك استعمالي وقت ما تشاء من حين لأخر .... انا جيدة في عدة امور ....
افونسو : اممممم ، حسنا انا موافق .... اذا ليكن هذا هو اتفاق الذي بيننا يا "شريكتي "
يبدأ "افونسو "بالضحك مرة اخرى
تقفل "سيسيليا" الهاتف .... ثم تقوم بإرجاعه الى جيبها
تنظر مرة اخرى الى السماء
سيسيليا : سوف اكرس كل متبقى لدي لهذا" الانتقام"
سوف اجعلك تدفعين ثمن غالياً
ايتها "الوغدة اللعينة" .