«لو انني اعرف كلمة اعمق من كلمة انطفأتلقلتها ،انا لم اشعر من قبل بإنطفاء روحي مثلما اشعر بها الان »
"دوستويفسكي"
2017/04/25
خطوة .... خطوة .... خطوة
"شخص" ما ضخم البنية
شخص : "سيسيليا ",ما الذي تفعلينه هنا ؟
"إمرأة" ذات شعر اصفر .... لا بل كان ذهبي اللون .... كان رؤيته فقط تجعلك أسيرا له .... شلال من الذهب .... لون العسل خالص .... قصير الشكل ، نحيفة الجسم ، متوسطة القامة
كانت جالست جنب دراجة نارية من طراز "Yamaha" سوداء اللون
كانت تملئ رئتيها بدخان التبغ من نوع" ايكوس"
سيسيليا : تبا لك ، ما الذي تريده ؟
شخص : "جمجمة العنكبوت" ، تعالي الى هنا
خطوة .... خطوة .... خطوة
كان الظلام يكسو المكان .... ضوء صغير يخترق الظلام
صرير .... صرير
كانت الغرفة صغيرة .... كان بداخلها كراسي و طاولة في الوسط .... مجموعة من "الاشخاص "
احد الاشخاص : هل انتم متأكدون انه لن يحدث لنا شيئ ؟
شخص اخر : لا أدري .... أين "جمجمة العنكبوت " ؟
كان فوق طاولة سكين المروحة
شخص ما : "سيسيليا ",ايتها "جمجمة العنكبوت"سمعت بأنك اقرضت قرض ، ما رأيك ان تقتلي"شخص" مقابل النقود ؟
يتقدم "شخص"نحو "سيسيليا" ....
انها "إمرأة" طويلة قامة ، شعر مصفر طويل ، ترتدي فستان احمر قصير
تلف دراعها حول رقبة "سيسيليا"
إمرأة : اهلا ايتها "غانية " ، اوه صبغت شعرك .... اقراطك جميلة ، ما رأيك لو أنك تقومي بإغواء "رجل ثري" بهذا الجمال !!!
سيسيليا : أنا ....
تقوم "سيسيليا" بإبعاد يد" إمرأة" عنها
سيسيليا : أنا لست مرآة حتى تري فيها نفسك ، "غانية" الوحيدة هنا هي انتي "إيما"
تبتعد "إيما" عن "سيسيليا "
إيما : لديك لسان اطول منك حتى
سيسيليا : و هذا فقط ما يليق بكم .... انا لن اقوم بقتل احد بعد الان .... حتى انني سأغادر "عصابة الندبة الحمراء"
ينصدم الجميع من قرار المفاجئ
شخص ما : انتظري ، ما هذا الان .... هل هذا القرار بسبب ما حدث ؟
تنظر "سيسيليا "بنظرت اشبه بطعنت سكين
سيسيليا : انظر الي ايها" الوغد اللعين", فلتقم بغلق فمك اللعين قبل ان اقوم بإغلاقه لك الى الابد
تصفق "إيما"
إيما : توقفا ،" سيسيليا "الجميع يحترم قرارك ، انظري معشتيه ليسى سهل نحن نعلم بذلك ....
ولكن اعلمي اذا سمعنا شيئ عنا نقتلك دون رحمة و شفقة
....
حسنا ... تبا
اعلمي فقط ان "عصابة الندبة الحمراء"بيتك ثاني يمكنك عودة متى شئتي
سيسيليا : شكرا لكم يا" رفاق "
تلتف "سيسيليا" و تغادر المكان دون نظر خلفها
إيما : يا لها من مسكينة ، "فتاة" بمنتهى الجمال و اللباقة ، ينتهي بها هكذا .... اذن نعونا نعد الى موضوعنا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"1:30 صباح "
صورة غير واضحة .... كانت "فتاة" صغيرة عديمة وجه .... صاحبة شعر اسود طويل .... كانت قصيرة جسم
مع ان تجسيدها لم يكن واضح الى ان صوتها كان واضح
فتاة : "اختي سيسيليا،" انتي مذنبة فيما حدث
لي .... انت قاتلتي ....انتي المجرمة
تبدأ "سيسيليا " بإقتراب من "فتاة"
و لكن كل متقترب منها تبتعد اكثر
سيسيليا : اختي "ليتيسيا " ، انا اسفة ارجوك لا تذهبي و تتركيني .... اختي .... اختييييييي
صوت صراخ
كان صوت "سيسيليا"
كانت مغطات بالعرق البارد
بدأت بالتنفس ببطئ
شهيق ثم زفير
كان واضح عليها خوف و افزاع
صوت رنين هاتف
سيسيليا : مرحبا ، من معي ؟
المتصل : نحن من "مستشفى بيوشوفيو " ، لقد .....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"العودة الى الحاضر"
"سيسيليا" التي تنهدت بعد ان رأت نفسها مام" شركة يون "لتسليم طرود مرة اخرى
كانت بوابة "شركة" شيه مغلق ، يسدها "المعجبون"
سيسيليا : تبا لهم ، انه طرد الاخير كان يجب ان يكون سهل !!!
"بعد مرور ساعتين و نصف "
غادر جميع "المعجبين" و صار بإمكانك رؤية مدخل "الشركة"
تتقدم "سيسيليا"الى شركة ، و فضول يملئ داخلها لمعرفة من "المشهور" الذي تهافت عليه "المعجبون" ....
ولاكن فجأة نتوقف جسدها الذي كان ينبعث منه قليل من الحياة اصبح منعدم منها
"سيسيليا" التي كانت تنظر الى "إمرأة" تصطنع
لطافة كان مظهرها مقززا ....
انه المشهور .... لا انها المشهورة .... بل "الصديقة القديمة سومي"
تنزل "سيسيليا" انظارها الى أسفل و تكمل طريقها
كأنها لم ترأى شيئ
صوت من الخلف
هي انتي ما الذي تفعلينه هنا ؟
كانت "إمرأة" تتقدم نحو "سيسيليا "
سيسيليا : لدي طرد اوصله الى "انسة اورورا جوليا "
إمرأة : اوه ، انها انا !
تستلم طرد .... كان طرد هدية من زوجها لذكرى زواجه
تبتسم 'جوليا" ابتسامة مشرقة كان مظهرها مثل طفل صغير
جوليا : زوجي رومنسي ، سعيدة انني تزوجته ...
شكرا لك على التوصيل
....
ولكن ايمكن ان تنزعي قبعة من على رأسك ؟
سيسيليا : لاء ، الوداع
تغادر "سيسيليا" المكان بسرعة ولاكن" جوليا" ظلت تتبعها و تتوسل اليها من اجل رؤية ملامح وجهها جيدا
عند الوصول الى بوابة" شركة "
تصرخ "جوليا "بصوت عالي
جوليا : يا" حراس" لا تتركوها تغادر امنعوها بأيت وسيلة
سيسيليا : ما الذي تردينه مني بحق الجحيم ؟!
جوليا : اريد فقط ان ارى وجهك "سيدتي "
تقوم "سيسيليا" بنزع قبعة
ينفتح شعرها اسود .... شعر كان يغرق من حوله يقعون بكمائن الحب و الظلام كان الدخول اليه يغرق "الشخص" في حيله و يجعل الخروج منه صعب
و ماذا عن عينيها بنيتان مثل الشوكولاته ، ناعمة ، كريمية ، شهية و ذوبانية
كان نظر اليها يذكر بتضاريس الجبال و الطبيعة ، شيئ رقيق ، لكنه جميل في كل شكل و في كل فصل .... لو كان العالم بلون عينيها لكان العالم اكثر جمالا
و ماذا عن جسمها المثالي في كل جوانبه .
جوليا : ما رأيك في ان تصيري ممثلة ؟
العجيب في الامر ان "سيسيليا" لم تكن معها كان كل تركيزها على "سومي" التي كانت تتحدث مع "شخصين" و صوت ضحكاتهم يغطي المكان
كانت نظراتها مخيفة اتجاهها جعلت "جوليا" تبتعد عنها
تسائلت داخلها عن كيف لها ان تكون اعينها البريئة مخيفة في نفس الوقت
كانت كل نظرة منها تحمل كل الحقد و الكراهية
"سيسيليا" التي كلمة نفسها قائلة
سيسيليا : لعل هذا اختبار الي ؟ او قد يكون عقوبتي .... كيف لها انت تعيش و كأن شيئ لم يحدث ؟
جوليا : "سيدتي" ، انا اعمل في مجال تصعيد "المشاهير "، فما رأيك ....
سيسيليا : انا موافقة
جوليا : ماذا ؟؟؟
سيسيليا : انا موافقة ، دعينى نتكلم حول الموضوع في وقت الذي ستنهي فيه عملك ، سواء في الليل او الصباح سوف اتي
ثم تنظر "سيسيليا" الى" سومي "
سيسيليا : دعينا نرى من سوف يضحك أخيرا .