"الحياة هي كابوس يراودنا في الليل ، و نحن نستيقظ في الصباح لنجد ان الكابوس هو الحقيقة "
خليل جبران خليل من كتابه النبي
"العيش اصبح عبئاً و الحياة فقدت معناها .... كل يوم يأتي بلا هدف ، و كل ليلة تؤدي الى صباح بلا أمل .... حياتي سلسلة من الالم و التشائم .... مصيبة وقعت علي و لاكن لا يمكنني سوا ان اعيشها .... اعيشها و امنيتي الوحيدة هو انتظار الموت"
تنظر"سيسيليا "الى الاسفل
طريق مزدحم "بالناس" و ضجيج السيارات
بقت تنظر بصمت
ثم تنهدت
ترفع رأسها عالية نحو السماء
كانت السماء زرقاء ، مملوئت بالسحب
رياح خفيفة تلاعب شعر" سيسيليا "
لاكن لم يكن هذا متراه" سيسيليا "
رياح عاتية تلاعب احزاناً لا تنتهي
شمس مخفية وراء سحب تشبه ألامي
طيور تغرد .... لكنني لا أسمع سوى الصمت
زهور تزهر .... و أمالي تذبل
كانت السماء هادئة .... لكنها كانت تشعر بالوحدة
الرياح تجعل من الاشجار تعانق بعضها البعض .... لكنني اعيش وحدي
كان الجو جميل .... لكنه قاسي
جميل .... يخفي ورائه ألم لا يعرف الرحمة
مع أنه الصباح .... و لكنه ليل حال على قلبي
ظلام يكسو تفكيري .... لا أجد مخرجاً منه
كان المكان سجن لا يمكنني الهروب منه
تلتفت" سيسيليا "الى الخلف
خطوة بعد خطوة
كانت تعرف ان تلك خطوات ستغير حياتها
لكنها لم ترد التراجع
ذلك قرار الذي اتخدته
لن تتراجع عنه مهما حصل
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ماذا ؟ !!! ، تقول هل تم الغاء جلسة تصوير ؟
كان هذا كلام "مديرة جوليا" على الهاتف
كانت "سيسيليا "تجلس على كرسي تنظر الى" جوليا" بدون ملامح
كان صوت "مديرة جوليا " مندهش من سماع الامر
مديرة جوليا : ماذا تقصد بذلك ؟ !!! ، الم اتصل بك الامس حول هذا الموضوع ؟!!!
حتى انني أكدت معك مرتين على الذهاب الى هناك !!!
الشخص الذي كان على الهاتف : أنا اسف ، لا اعرف السبب حقا !!! ، غادر الجميع في الصباح الباكر مع معداتهم ، قائلين ان لذيهم جلسة تصوير في الهواء الطلق ، لقد ذهبوا الى الريف ولا يعلمون متى سيعودون .
جوليا : هل ذهب جميع" المصورين "؟ ، الم يتبقى احد ولا واحد منهم ؟ !!!
الشخص : اجل ، انا اسف على هذا الامر ، سوف يتم التقاط صور" لالممثلة سومي" في الهواء الطلق لهذا السبب ذهب الكل ، انا اسف مرة اخرى على هذا الامر
تقفل" جوليا "الهاتف
شهيق ثم زفير
جوليا : أنا أسفة ، ولكن يبدو أن" سومي" تتدخل بكِ بسبب عملكِ معي ....
سيسيليا : .... ، الا يمكننا التقاط الصور في مكان اخر ؟
جوليا : اون ، حسنا .... ، المكان الذي اتصلت به هو "المتعاقد" مع" الشركة" كما تري ، إذا أردنا التقاط الصور في مكان مختلف ، فنحن بحاجة الى تقديم تقرير الى "رؤساء "و الحصول على اذن
.... همممم ، بالطبع . يمكننا دائما حل هذه المشكلة عن طريق استخدام اموالنا الخاصة و لكن ، حسنا ....
انا اموالي الحالية قليلة ....
لكن لا بأس بذلك !!!! ، على الرغم من أنكِ وقعت عقداً مدته شهر واحد ، فسيكون الامر مزعجا للغاية إذا لم ارسل الصور قريباً .
تبدأ "جوليا "بتلويح بيدها
جوليا : لا تقلقي ، هنالك عدد قليل من" المصورين" في "الشركة" يمكنهم التقاط الصور ، لذلك اذا كان الامر اسوء ، فيمكننا فقط الحصول على أي" شخص" ليأخدها
سيسيليا : لكنني اعتقدت أن هذه الصور مهمة .... ؟!!!
جوليا : لا لا لا تنزعجي كثيرا !!! ، هذا النوع من الاشياء يحدث في الكثير من الاحيان في هذا المجال !!! ، دعينا نحدد موعداً للتصوير في المرة القادمة ، و نفعل شيئا أخراً اليوم بدلا من ذلك !
سيسيليا : ان ملامح انزعاح بالية على وجهك أكثر مني !!!
تبدأ "جوليا "بالضحكِ بتوتر
جوليا : حسنا ، تعالي و اجلسِ هنا
.... في الوقت الحالي ، حاولت تنظيم الاشياء التي ستحتاح الى القيام بها في شكل جدول زمني
تقوم "جوليا" بإعطاء الورقة الى "سيسيليا "
كان مكتوب فيها جدول زمني
تبدأ" سيسيليا" بالنظر اليه
سيسيليا : تعلم اللغة ، النطق ، الحركات ، الرقص ....
كلها جلسات تدريبية .... همممم .
جوليا : هذه هي جميع الفئات التي تدعمها "الشركة"
على اي حال ، بما انه تم تفريغ جدولنا لهذا اليوم ، فلماذا لا نأخد احد الدروس المقدماً ؟ !!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"جوليا "عبر الهاتف
جوليا : مااااااذا ؟!!! ، ما الذي تعنيه بأن" الممثلة" المسؤولة عنها ليس مسموح لها بتلقي دروس ؟
تبدأ "سيسيليا "بالنظر الى "جوليا "محاولت فهم ما الذي يحدث
جوليا : كيف يكون ذلك ممكنا عندما تكون هذه الفئات مقدمة من "الشركة" .... ؟!!!
ما الذي تعنيه بذلك ؟ ، لان "ممثلة "غير مؤكد منها حتى الان ؟
ولكن اليس هذا هو السبب الذي يجعلها تأخد هذه الدروس التي لا تعرفها كثيراً !!! .... هذا شيئ يجب ان يعطى بشكل طبيعي لنا ، كما انه قد دعمها من قبل" الشركة" ، حتى في "العقد "قد تم ذكر ذلك .....
ماذا ؟!!! ، ما الذي تقوله ؟!!!
هل كان ذلك بسبب تدخل "شخص" ما .... ؟!!!
لا تقل !!! ، هل هذا بسبب "سومي" ، تلك" العاهرة" ....
تتغير نظرات "سيسيليا "
نظرة مليئت بالغضب و الكراهية
جوليا : مرحبا !!! ، مرحبا !!!
تنظر "سيسيليا "الى جدول زمني
كان هناك ملاحظات و نصائح مكتوبة بخط "جوليا"
تقوم "سيسيليا "بعظ شفتها السفلية
تنظر "جوليا "الى "سيسيليا "
كانت نظرات الحزن و الحسرة بالية عليها
جوليا : "سيسيليا "، أنا أسفة حقا .... عن العمل .... حسنا ....
بينما كانت "جوليا "تحاول تبرير ، كانت "سيسيليا" منغرزت في تفكيرها
سيسيليا : فهمت ، ليس لدي اي قوة على الاطلاق . كنت اعلم بذلك منذ البداية و كنت اخطط لأخد بعض الوقت لإكتشاف طريقة لحلها كما قال ذلك "اللقيط" ....
يتشكل في مخيلتها لحظة حوارها مع "أفونسو "على سطح "الشركة "
«أفونسو : اذا كنت تتطلعي الى الوصول الى مستوى "سومي "بالنسبة لك مالم يكن هنالك "راعي قوي " بشكل خاص حقا .... من تضنِ نفسك ؟»
جوليا : انظري" سيسيليا" لنذهب الى "الشركة" الان سأحاول التحدث اليهم ، "أنا" ....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
تخرج "سيسيليا" الهاتف من جيبها
"واجهت الاتصالات "
«حسنا ، شيئ الوحيد الذي يمكنني فعله في هذه الحالة .... هي إغتنام الفرصة التي اتيحت لي بدون تردد .... حتى ولو كانت هذه الفرصة سيئة »
تتصل على" المجنون المنحرف"
المجنون المنحرف : اوه ، مرحبا هل اشتقت إلي لتتصلِ بهذه السرعة ؟
تتنهد" سيسيليا" بعد سماع كلام "أفونسو "
سيسيليا : انت ، ايها "اللقيط اللعين" ، أنا احتاج الى مساعدتك ....
غرفة كبيرة .... مجهزت بمكتب و كراسي
تحتوي على أجهزة الحاسوب و طابعة
ارفف كتب و خزينة .... لوحة لقطة لرسام "لويس وين " على الحائط
و بعض النباتات الموضوعة على ارفف بجوار المكتب
بينما كان "افونسو "جالس على كرسيه
و ابتسامة كاسحتُ وجهه
أفونسو : اوه ، حسنا يا" شريكة" ....
تقوم "سيسيليا" بإغلاق الهاتف و إرجاعه الى جيبها
جوليا : من كان هذا ؟!!! ، ما الذي تقصدينه بتقديم المساعدة ؟!!!
سيسيليا : .... ، "المديرة جوليا "
جوليا : نعم ....
سيسيليا : في رأيك من هو افضل "مصور" في هذا المجال ؟
جوليا : هاه ؟ ، إذا كنّ نتحدث عن الصور ، حسنا ....
ربما ستكون" المصورة انشيسكا "، لكنها لن تقوم بالتقاط الصور لك ، انها" مشهورة "بعدم العمل مع اولئك الذين لا يعجبونها . تخيلِ الامر مع أن" سومي مشهورة" لكنها رفضت ان تقوم بأخد صورة لها ، بالرغم من مهاراتها هي الافضل في التصوير لكن هذا الامر مؤسف .
حسنا ، و لكن لماذا تسألي ؟ !!!
سيسيليا : "شخص" ما قال انه يريد مساعدتي ....
تتعجب "جوليا" بعد سماع كلام "سيسيليا "
جوليا : من ؟!!! ،هل ذلك "الشخص" الذي كنت تتحدثي معه عبر الهاتف ....؟!!! ، من يكون ؟!!!
سيسيليا : اه تبا ، لكذ نسيت ان اسئله عن اسمه ، انه "شخص غريب" لا أعرفه
جوليا : ماذاااااا ؟!!! انت حتى لا تعرفين من يكون
سيسيليا : ولكن اذا كان هناك شيئ اكيد فهذا يعني انه" شخص" اكثر اقوة من" سومي" بالتأكيد ، ....حسنا لنذهب" لسيدة انشيسكا" لالتقاط الصور ....
جوليا : حتى لو كانت" سيدة انشيسكا، هي الافضل عندما يتعلق الامر بالتصوير ، فهي" غريبة اطوار" ، لا تلتقط الصور سوى" للاشخاص" الذين يرقون لها !!! ....
لكن ماذا تعني بأنه اقوى من" سومي" ؟!!!
ما هذا الذي يحدث ؟!!!
سيسيليا : لقد رأيت انه يتم تخويفها من قبل ذلك "الشخص "
جوليا : هل تخبريني الان انك طلبت خدمة من "شخص" لا تعرفيه بسبب ذلك المشهد الذي رأيته
تقوم "سيسيليا" بتحريك رأسها من الاعلى الى الاسفل
بالاجابة "نعم "
تبدأ "جوليا" بالقلق و هلع
جوليا : كنت سأدعها تمر لانكِ قلت بأنك ستنتقمي ، لكن كيف يمكنك ان تطلبي مثل هذا الشيئ من "شخص "انت لا تعرفينه حتى !!!
ماذا ان حدث امر سيئ ؟!!!
سيسيليا : اذن ، هل سيكون من الافضل لو تركت شهر يمر دون ان نفعل شيئا بسبب" سومي "؟
جوليا : .... هذا !!!
تبدأ "سيسيليا "بالسير نحو الباب
و تقوم بفتحه
سيسيليا : و فيما يتعلق بما سيطلبه مني ، مهما كان الامر ، هل تعتقدي أنني سأجلس بهدوء فقط ، دون ان افعل اي شيئ ؟
جوليا : لكن .... لا زال ....
سيسيليا : اترك الامر لي و دعينا نذهب
جوليا : .... ، الى اين نحن ذاهبون ؟
سيسيليا : نحن ذاهبون الى" المصورة انشيسكا "
جوليا : ماذا ؟!!! ، لكن انها ....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كانت' غرفة "واسعة
بيضاء مصممة بشكل إحترافي لتلبية جميع احتياجات التصوير
الجدران مغطاة بعوازل صوتية
سوداء بخطوط رمادية لتقليل الصدى
الارضية نظيفة و مناسبة لوضع المعدات
في وسط الغرفة ، يوجد خلفيات تصوير بألوان متنوعة
قماش الكروما الاخضر المخصص للتأثيرات البصرية
امامها تقف كاميرات احترافية مثبتة على حوامل قابلة للتعديل
الاضاءة موزعة بعناية
مع مصابيح "سوفت بوكس" و اضواء" LED" لتوفير الاضاءة المثالية الموضوع
يوجد ركن جانبي يحتوي على طاولة صغيرة مليئة بالعدسات ، بطاريات ، و ادوات صيانة الكاميرا
كانت "الغرفة" مهيأة لتكون مرنة و تناسب مختلف انواع التصوير ، من البورترية الى المنتجات
"امرأة "ذات شعر طويل و ناعم باللون الاشقر الذهبي ، يتألق تحت أشعة الشمس ، كأنه خيوط من الحرير ، عيناها بلون الازرق السماوي ، مشرقة و واسعة تعكس عمقاً و جاذبية فريدة ، بشرتها ناعمة و فاتحة كحبات اللؤلؤ ، مما يزيد من توهج ملامحها ، تمتلك شفاها ممتلئة بلون الوردي طبيعي ، قواها متناسق و رشيق ، تظهر فيها الانوثة و الجاذبية بإنسجام

كانت في منتصف" غرفة التصوير"
الامراة : انا لن اقوم بالتصوير .... انا لا اريد
لقد كانت تخاطب كل من" جوليا "و "سيييليا "
جوليا : لا تقولي مثل هذا شيئ" سيدة انشيسكا"
تقومي" انشيسكا" بإنحناء بجسدها الى الامام ببطء ، مما ادى الى تقويس ظهرها تدريجيا ، و رأسها انخفض حتى كاد أن يلامس صدرها ، بينما تدلت يداها بلا حراك نحو الاسفل
تبدأ ملامح الانزعاج بالظهور على وجهها
ثم تقوم بأخد
شهيق ثم زفير
بصوت مرتفع
انشيسكا : اه .... حقا !!!
لم اتلقى اي مكالمات هاتفية مسبقاً
....
و انا حاليا أعمل على بعض المشاريع الشخصية اليوم لذلك لا تجعلني اشعر بالانزعاج
جوليا : هنالك سبب لهذا .... "سيسيليا" آأنت متاكد من انه وافق على مساعدتنا بشكل صحيح ؟
أثناء ذلك الوقت كانت "سيسيليا "منشغلت على الهاتف
تقوم بالنظر بإتجاههم
سيسيليا : ما الذي تتحدثون عنه ؟!!!
انشيسكا : حسنا انا اكتفيت منكم فلتغادرو من هنا حالا !!!
جوليا : ارجوك سيدة انشيسكا ...
سيسيليا : اه انتِ ، الست تلتقطي الصور فقط لمن يناسب دوقك على اي حال ، اليس كذلك ؟
صوت رنين الهاتف
كان صادر من جهة" الانسة انشيسكا "
سيسيليا : الن تري من الذي يتصل ؟
تقوم" انشيسكا "بإخراج الهاتف من جيبها
تتظر الى من المتصل
انشيسكا : تسك ، لماذا يتصل بي ؟
تنظر' انشيسكا" باتجاه" سيسيليا "و "جوليا "
انشيسكا : سوف ارجع بعد قليل
تبتعد "انشيسكا" عنهما
من اجل الا يستطيعا سماع المحادثة
انشيسكا : ليس من عادتك اتصال بي ، ما الذي وقع حتى تتصل علي يا "فيدرك افونسو "
افونسو : اه ، ارى انك بصحة جيدة "أنشيسكا "
تبدأ "انشيسكا" بالتنهد
أنشيسكا : قل ما الذي تريده ؟ فلتدخل في صلب الموضوع
افونسو : اه حسنا
فلتقومي بتصوير" الفتاة " الاتي اتت اليك ....
انسيشكا : ما هذا الان ؟!!! ، لماذا اقوم بتصويرها ليس لذي الرغبة في ذلك .... حتى من تكون تلك "فتاة "حتى اقوم بتصويرها ؟!!!
يبتسم" افونسو "عبر الهاتف و يقول
أفونسو : انها "شريكتي" ،كما انني وعدتها ان اساعدها ، لذلك السبب فيا "انشيسكا "فلتقومي بعملك ،ولا تنسي انك المصورة تابعة" لشركتي "
تقوم" انشيسكا" بإرجاع خصلات من شعرها الى الخلف
انشيسكا : سوف ارى اذا كانت ستعجبني ام لاء ، كما انه ايها "الخنزير الصغير" لا تتدخل مرة اخرى في عملي
يبدأ "أفونسو" بالضحك
افونسو : انا اعلم انها ستنال اعاحبك ...فهيا لذيها مظهر و شخصية "موختاليفة"
تنصدم "انشيسكا "بعد كلام" افونسو"
و تبدا ملاح الصدمة و الاندهاش بالظهور على وجهها
انشيسكا : انتظر ، هل انت تقوم بمدح "شخص" ؟!!! ، لا و ليس هذا فقط بل هي" إمرآة "؟!!!
ارجوك ايها "الجن" الذي بداخله فلتخرج" فأفونسو" هش و مسكين في داخله
"صوت صافرة الهاتف"
تنظر" انشيسكا" الى هاتفها
انشيسكا : ماذا ؟ هل اقفل الخط في وجهي ؟!!!
اه ، تبا له ياله من "شخص مزعج "
كيف له ان يفعلها .... كيف لك ان تفعلها" أفونسو" ايها "الوغد الكريه "
انشيسكا : لماذا علي فعل هذا ، ماشيئ الموختاليف فيها ؟
ترجع" انشيسكا "الى" الغرفة "
و تبدأ بالنظر بالانزعاج نحو "سيسيليا "و هي تتكلم ببطء و هدوء
انشيسكا : قال "شريكته "قال ، وهي" موختاليفة" ايضا ، كلام مزعج من "شخص مزعج" ....
سيسيليا : "انشيسكا" !!
انشيسكا : و ما الامر معك ايضا يا" شريكته" ؟!!!
"انا "لست" صديق" لنزع الالقاب ....
تبتسم "سيسيليا "في وجه" انشيسكا "
سيسيليا : لقد اتاكِ اتصال ، و امل انك قد فهمت ما قيل فيه ايتها" المصورة" .... حسنا ، بما انك ستكونِ قادرا فقط على تقرير ما اذا كنت ستأخدينها ام لا ....
تقوم "سيسيليا "بإرجاع خصلات شعرها الى الخلف
سيسيليا : بعد رؤيتي شخصيا اليس كذلك ؟
تنظر" انشيسكا" بالاندهاش الى "سيسيليا "
تبتسم ابتسامة خافة
ثم تبدأ بالتقرب بإتجاه "سيسيليا "
انشيسكا : همممممم ......
جوليا : "سيدة انشيسكا "ما الذي تفعلينه ؟
انشيسكا : دعونا نرى هنا ، لحظة !!!
تبدأ انشيسكا بالتحرك بشكل دائري حول "سيسيليا" وهي تقوم بحركات غريبة بيدها
ترفع يدها اليمنى و تنزل اليسرى
و مرة تنزل اليمنى و ترفع اليسرى
تستغرب "سيسيليا "من الموقف التي فيه
سيسيليا : ما بالها هل هي "غريبة الاطوار ".... ، تبا هل الكل في هذا المجال" غريب الاطوار "
انشيسكا: همممم ،حسنا ، في الاخير انت جميلة جدا ، كل شيئ مثالي فيك ، اه "شريككِ" لم يكذب عندما قال انك ستعجبينني
و لكن مهلا مرايك ان تقومي تجريب الفساتين ؟
سيسيليا : حسنا ، دعينا نبدأ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
سيسيليا : حسنا ، كيف ابدو ؟
ينظر كل من" جوليا "و "انشيسكا" الى "سيسيليا "
كانت ملامح ٠الاندهاش واضحت على وجوههم
جوليا : سيسيليا ، ماهذا الجمال الذي لذيك ؟
بينما بقت "انشيسكا" واقفة في مكانها مندهشتً
كانت "سيسيليا" ترتدي فستان بتصميم انيق باللون الاحمر ، يتميز بظهر مكشوف مع اربطة متقاطعة تلتقي عند الخصر ، مما يضيف عليه لمسة جذابة و مثيرة
القماش كان انسيابياً و لامعاً قليلاً
بينما كانت" سيسيليا" تزيده بروزاً بشعرها المسندل
و اما عن وضعيتها وهي ترفع يدها الى شعرها ، و الاضاءة المحيطة بها الخافتة ، كانت تضيف جوا من الاناقة و الرقي
انشيسكا : همممم ، هل كنتِ تقومي بأي أعمال يدوية من قبل او ايت شيئ من هذا القبيل ؟
تلك العضلات اليد التي لذيك ، لا تبدو و كأنها بنيت من خلال ممارسة الرياضة !!!
جوليا : اه هذا ليس بالضبط بالاعمال اليدوية ، ولكن "سيسيليا" كانت تعمل" كساعي بريد" من قبل ....
سيسيليا : اذا كنت تتحدث عن العمل الميداني ، فلقد فعلت ذلك ايضا
جوليا : انتظري ، ماذا ؟!!!
ولكن الاعمال الميدانية مصنفت" للرجال "
كما انك الم تقولي بأنك عملت في التوصيل خلال النهار وفي المحل ليلاً ؟
سيسيليا : نعم ، لقد كانت تلك خلال أيام الاسبوع ، اما بنسبة للعمل ميداني فلقد عملت في عطلة نهاية الاسبوع
جوليا : اذن ، متى كنتِ عادة تأخدين فترة الاستراحة ؟
سيسيليا : اه ،" أنا" لم أخد أي استراحة من قبل
تجفل" جوليا" في مكانها
بينما كانت" بانشيسكا" تبتسم
بانشيسكا : اه حسنا ، انتِ" استثنائية" بالفعل ، و لكن انتِ تعلمِ بأن لدينا بالفعل الكثير من الوجوه مثلك في هذا العالم اليس كذلك ؟
هذا يعني انك لا تنفردين بمظهرك إستثنائي
حتى لو سمعت عادة" الناس" يمتدحونك على انكِ وسيمة ، فهذا لا يعني شيئاً هنا ، علاوة على ذلك إذا نظرنا الى الاشياء فقط من خلال مظهركِ فلن يكون هنالك مكان لكِ حتى من اجل ان تجلسي فيه
حسنا، اذا كانت الفترة طويلة ، فستستمر لمدة عام او عامين ، حتى يكون لهذا الوجه إنطباع في ذهن "الجمهور"
لكنه في النهاية لن يحقق شيئا
فهل من الممكن الاعتماد على الوجه مدى الحياة ؟
و مع ذلك حتى انه من المرجح ان تفشلي قريبا ، بعد ان لم يكن هنالك الكثير من "الاشخاص "الذين سيتعرفون عليك
جوليا : انتِ مابالك ، لا تقولي مثل هذه الكلمات القاسية ....
تنظر "انشيسكا "الى "جوليا "بوجه غير مبالي بكلامها
ثم ترجع بنظرها الى" سيسيليا "
تقوم "سيسيليا "بإرجاع شعرها الى الخلف
سيسيليا : اذاً ، هل تقصدي بأنكِ لا تريدين الالتقاط الصور لي ؟
تبتسم "انشيسكا" إبتسامة عريضة
انشيسكا : لا، سوف اخدها من اجلك ، فقد اذا وعدتِ بتنفيذ طلب لي ؟
جوليا : طلب ؟!!!
انشيسكا : "سيسيليا "، هل تسمح لي باخد .... الصور التي سوف اخدها و الاحتفاظ بها ؟!!!
جوليا : "سيدة بانشيسكا" !!!!
اتشيسكا : ماذا ؟!!! ، هل تعتقدي انني سوف اقوم بتفويت جمال مثل هذا !!!
انظري الى شكلها مثالي
انها حتى لم تقم بترتيب شعرها او قامت بوضح مستحضرات التجميل
و لكل هذا و هي" فاتنة"
تتقدم" اتشيسكا "الى" سيسيليا "
تقوم بشد يدها اليمنى بإستعمال يدها اليسرى
تقوم بفتح يد "سيسيليا "
و تضع فيها وردة
ثم تنظر الى" سيسيليا "
و تقوم بالغمز
انشيسكا : ما رأيك بالامر ، هل انت موافقة على طلبي ؟
تبدأ "جوليا" بالصراخ
جوليا : هذا الامر مستحيل !!!
سيسيليا : سأفعل ذلك .... سأدعكِ تحتفظين بالصور
تبدأ "أنشيسكا" بالقفز و هي تضحك
انشيسكا : حقا !!! ، مرحاااااااااا
تقوم برفع يدها اليمنى و تقول
انشيسكا :" فريق التصوير" ، استعد للتصوير !!!
اولئك المسؤولين عن الشعر و المكياج هنا ، اليس كذلك ؟
إمرآة : نعم "سيدتي "، هل نقوم بإحتفاظ بالفستان ؟
تقترب "جوليا" من "سيسليا"
جوليا : "سيسيليا" ، هل انت متاكد ، انظري اليها انها "غريبة الاطوار "، كما انها سوف تحتفظ بصورتك ....
تنظر "سيسليا" الى "جوليا "
كانت غير مبالية
سيسليا : اه ، حسنا ... لا شيى سوف يحدث لا تقلقي نفسك
جوليا : حسنا ...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انشيسكا : اخفضي ذقنك الى الاسفل
انظري الى جانبا قليلا
لا تحدقي الى الكاميرا ، كوني لطيفة كما لو انك تنظري الى شيئ تحبينه
لاااااااااا ، ما هذه الملامح
تبا ، انه خطئي أنا اسفة
حسنا ، دعونا ناخد استراحة
تقترب "انشيسكا" من "سيسيليا "
انشيسكا : "سيسيليا "، يبدو انكِ نادراً ما تقومي بإلتقاط صوراً لنفسك ، اليس كذلك ؟
هذا لانك متصلبة في معظم القطات تقريبا
مع ذلك ، انت لم تقومي بغمص عينيك ، و انت لا يبدو عليك التوتر او الاخجل !!!
انا فقط مندهشة ، انه امر مثير للاهتمام ، هنالك عدد قليلا جدا من" الاشخاص" الذين ينظرون مباشرة الى الكاميرا ، دون ان يكونوا على دراية بما بحيط بهم ، همممم ، هل انت عادة لا تخافي ؟
سيسيليا : ليس كذلك ، انا اشعر بالخوف الشديد الان ، و لكن انا جيدة جدا في اخفاءه
تبتسم "انشيسكا "
انشيسكا : انتِ ، فلتصبحي "عارضة ازياء "
جوليا : انت ما الذي تقولينه ، "سيسيليا" سوف تكون" ممثلة "
انشيسكا : يلا الازعاج ، انا لا اتحدث معك ، هل اسمك "سيسيليا" ؟!!!
جوليا : فلتركزي فقط على التقاط الصور ، اما باقي الامور التي تخص "سيسيليا" فانا سوف اهتم بها
انشيسكا : حسنا ، اذن انا سوف اقوم بإعتناء الافضل لها ...
جوليا : اذن انا سوف اقوم بإعتناء بها أفضل من الافضل
انشيسكا : "سيسيليا" اختاري واحد منا !!!
تتنهد" سيسيليا "
سيسيليا : يالكم من "مجموعة اطفال"
"انا " اختار .... "مديرة جوليا "
جوليا : اجللللللللللللل ، انظري هل رايتي لقد اختارتني
انشيسكا : حسنا ، لقد فهمنا فلتصمتي الان
دعونا نوقف التصوير الان
شكرا لكم من اجل التصوير
تصافح" انشيسكا" كل من "جوليا" و" سيسيليا "
ثم من بعدها يغدران المكان
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
جوليا : واخيرا ، لقد انتهينا من موضوع الصور
بركة جهودك لليوم" سيسيليا "
سيسيليا : شكرا لك
جوليا : اذن مرايك ان اقوم بتوصيلك الى المنزل !!؟
اثناء ذلك
يصل اشعار الى هاتف" سيسيليا "
تقوم" سيسليا" بإخراج هاتفها
انها رسالة من "المجنون المنحرف"
المجنون المنحرف : تعالي الى هنا الان !
تنظر" سيسيليا" الى" جوليا "
سيسيليا : انا اسفة ، هناك مكان يجب ان اذهب اليه الان
تبتسم" جوليا "
جوليا : حسنا لا بأس ، اعتني بنفسك اذن
سيسيليا : الى اللقاء
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
سيسيليا : لقد حل الليل بسرعة ، و اعتقد انني وصلت الى مكان المطلوب
كان امامها "مبنى "
انه "مجمع لورانس "
اثناء محاولة "سيسيليا" دخول المجمع يقوم "شخص" ضخم البنية من منعها من الدخول
الشخص : مهلا لحظة ، هذا المكان" للاعضاء "فقط ، اذا لم تكن" عضو" فيه لا يمكنكِ الدخول اليه
سيسيليا : و ماذا اذا كنت" عضوا" ؟!!!
الشخص : اااااه ، انا اسف ، هل انت "عضو" ؟
تنظر "سيسيليا" اليه بلا مبالات
سيسيليا : لا ، انا لست "عضو "
الشخص : .......
اذا فلتقم بإعطائي "شريكك" ، وانا سأقوم بالتحقق من وصولك .....
من فضلك ماهو اسم "شريكك" ؟
سيسيليا : اممممم ، كل مأعرفه عنه انه "اللقيط "، "الوغد" ، "غريب الاطوار "و انه "مجنون المنحرف "
نعم هذا كل مأعرفه عنه ....
صوت اتي من الخلف ينادي على "سيسيليا "
انها "نادلة"
نادلة : هل انت" سيسيليا" ؟
سيسيليا : .... من هذه ؟!!!
نادلة : اه لقد تذكرت اسمك المستعار "سيسيليا" اسمك الحقيقي هو" 20دولار "
انت "سيدة 20دولار" اليس كذلك ؟
تجفل "سيسيليا" في مكانها
سيسيليا : بجدية !!!
يبدأ "الحارس البوابة' بالضحك
الحارس : "عشرون دولار "، ما هذا الاسم !!!
نادلة : من فضلك تعالي من هنا "سيدة 20 دولار "
«ههههههههههههههههه»
صوت ضحك "حارس البوابة "
سيسيليا : هذا المجنون ، تبا له !!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان" المجمع" من الداخل كله قرموزي و ذهبي اللون
سيسيليا : ما هذا المكان ؟ ، لماذا اراد ان اتي الى هنا !!!
نادلة : غالبا ما يضيع الضيوف طريقهم في الامرة الاولى ، لذا من فضلكِ اتبعيني من هنا
بينما كانو يسرون عبر الممرات روادت "سيسيليا" افكار حول هذا المكان
نادلة : لقد وصلنا ....
كانت غرفة في اخر الرواقة
كانت مختلفة عن باقي الغرفة
نادلة : "سيدي" ، بإنتظارك في الداخل
تغادر "نادلة" مكان
ثم تقوم "سيسيليا" بالتقدم نحو الغرفة
طرق .... طرق .... طرق
سيسيليا : سوف ادخل ! ....
صوت صرير الباب
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
غرفة مظلمة يغمرها السكون، حيث الجدران بالكاد تُرى في ظل الظلام الدامس. نافذة صغيرة على الجانب تُدخل شعاعًا من ضوء القمر البارد الذي ينساب برقة، ليضيء بقعة محدودة في الغرفة. في هذا الضوء، يقف "رجل "طويل القامة بجانب مكتب خشبي قديم. ملامحه تبدو غامضة؛ فالضوء يعكس فقط طرف وجهه، بينما تظل بقية تفاصيله غارقة في الظلال. يديه مستندة بخفة على المكتب، وكأنه يفكر بعمق أو يترقب شيئًا. على المكتب، تتناثر أوراق باهتة، وقلم مائل، وكأن العمل توقف فجأة. خلفه، تبدو الغرفة وكأنها تبتلع ما تبقى من الضوء، مما يزيد من رهبة المشهد وغموضه.
سيسيليا : انت ، ايها "اللقيط "...
افونسو : مرحبا ، "سيدة 20 دولار ".
"الحياة هي كابوس يراودنا في الليل ، و نحن نستيقظ في الصباح لنجد ان الكابوس هو الحقيقة "
خليل جبران خليل من كتابه النبي
"العيش اصبح عبئاً و الحياة فقدت معناها .... كل يوم يأتي بلا هدف ، و كل ليلة تؤدي الى صباح بلا أمل .... حياتي سلسلة من الالم و التشائم .... مصيبة وقعت علي و لاكن لا يمكنني سوا ان اعيشها .... اعيشها و امنيتي الوحيدة هو انتظار الموت"
تنظر"سيسيليا "الى الاسفل
طريق مزدحم "بالناس" و ضجيج السيارات
بقت تنظر بصمت
ثم تنهدت
ترفع رأسها عالية نحو السماء
كانت السماء زرقاء ، مملوئت بالسحب
رياح خفيفة تلاعب شعر" سيسيليا "
لاكن لم يكن هذا متراه" سيسيليا "
رياح عاتية تلاعب احزاناً لا تنتهي
شمس مخفية وراء سحب تشبه ألامي
طيور تغرد .... لكنني لا أسمع سوى الصمت
زهور تزهر .... و أمالي تذبل
كانت السماء هادئة .... لكنها كانت تشعر بالوحدة
الرياح تجعل من الاشجار تعانق بعضها البعض .... لكنني اعيش وحدي
كان الجو جميل .... لكنه قاسي
جميل .... يخفي ورائه ألم لا يعرف الرحمة
مع أنه الصباح .... و لكنه ليل حال على قلبي
ظلام يكسو تفكيري .... لا أجد مخرجاً منه
كان المكان سجن لا يمكنني الهروب منه
تلتفت" سيسيليا "الى الخلف
خطوة بعد خطوة
كانت تعرف ان تلك خطوات ستغير حياتها
لكنها لم ترد التراجع
ذلك قرار الذي اتخدته
لن تتراجع عنه مهما حصل
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ماذا ؟ !!! ، تقول هل تم الغاء جلسة تصوير ؟
كان هذا كلام "مديرة جوليا" على الهاتف
كانت "سيسيليا "تجلس على كرسي تنظر الى" جوليا" بدون ملامح
كان صوت "مديرة جوليا " مندهش من سماع الامر
مديرة جوليا : ماذا تقصد بذلك ؟ !!! ، الم اتصل بك الامس حول هذا الموضوع ؟!!!
حتى انني أكدت معك مرتين على الذهاب الى هناك !!!
الشخص الذي كان على الهاتف : أنا اسف ، لا اعرف السبب حقا !!! ، غادر الجميع في الصباح الباكر مع معداتهم ، قائلين ان لذيهم جلسة تصوير في الهواء الطلق ، لقد ذهبوا الى الريف ولا يعلمون متى سيعودون .
جوليا : هل ذهب جميع" المصورين "؟ ، الم يتبقى احد ولا واحد منهم ؟ !!!
الشخص : اجل ، انا اسف على هذا الامر ، سوف يتم التقاط صور" لالممثلة سومي" في الهواء الطلق لهذا السبب ذهب الكل ، انا اسف مرة اخرى على هذا الامر
تقفل" جوليا "الهاتف
شهيق ثم زفير
جوليا : أنا أسفة ، ولكن يبدو أن" سومي" تتدخل بكِ بسبب عملكِ معي ....
سيسيليا : .... ، الا يمكننا التقاط الصور في مكان اخر ؟
جوليا : اون ، حسنا .... ، المكان الذي اتصلت به هو "المتعاقد" مع" الشركة" كما تري ، إذا أردنا التقاط الصور في مكان مختلف ، فنحن بحاجة الى تقديم تقرير الى "رؤساء "و الحصول على اذن
.... همممم ، بالطبع . يمكننا دائما حل هذه المشكلة عن طريق استخدام اموالنا الخاصة و لكن ، حسنا ....
انا اموالي الحالية قليلة ....
لكن لا بأس بذلك !!!! ، على الرغم من أنكِ وقعت عقداً مدته شهر واحد ، فسيكون الامر مزعجا للغاية إذا لم ارسل الصور قريباً .
تبدأ "جوليا "بتلويح بيدها
جوليا : لا تقلقي ، هنالك عدد قليل من" المصورين" في "الشركة" يمكنهم التقاط الصور ، لذلك اذا كان الامر اسوء ، فيمكننا فقط الحصول على أي" شخص" ليأخدها
سيسيليا : لكنني اعتقدت أن هذه الصور مهمة .... ؟!!!
جوليا : لا لا لا تنزعجي كثيرا !!! ، هذا النوع من الاشياء يحدث في الكثير من الاحيان في هذا المجال !!! ، دعينا نحدد موعداً للتصوير في المرة القادمة ، و نفعل شيئا أخراً اليوم بدلا من ذلك !
سيسيليا : ان ملامح انزعاح بالية على وجهك أكثر مني !!!
تبدأ "جوليا "بالضحكِ بتوتر
جوليا : حسنا ، تعالي و اجلسِ هنا
.... في الوقت الحالي ، حاولت تنظيم الاشياء التي ستحتاح الى القيام بها في شكل جدول زمني
تقوم "جوليا" بإعطاء الورقة الى "سيسيليا "
كان مكتوب فيها جدول زمني
تبدأ" سيسيليا" بالنظر اليه
سيسيليا : تعلم اللغة ، النطق ، الحركات ، الرقص ....
كلها جلسات تدريبية .... همممم .
جوليا : هذه هي جميع الفئات التي تدعمها "الشركة"
على اي حال ، بما انه تم تفريغ جدولنا لهذا اليوم ، فلماذا لا نأخد احد الدروس المقدماً ؟ !!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"جوليا "عبر الهاتف
جوليا : مااااااذا ؟!!! ، ما الذي تعنيه بأن" الممثلة" المسؤولة عنها ليس مسموح لها بتلقي دروس ؟
تبدأ "سيسيليا "بالنظر الى "جوليا "محاولت فهم ما الذي يحدث
جوليا : كيف يكون ذلك ممكنا عندما تكون هذه الفئات مقدمة من "الشركة" .... ؟!!!
ما الذي تعنيه بذلك ؟ ، لان "ممثلة "غير مؤكد منها حتى الان ؟
ولكن اليس هذا هو السبب الذي يجعلها تأخد هذه الدروس التي لا تعرفها كثيراً !!! .... هذا شيئ يجب ان يعطى بشكل طبيعي لنا ، كما انه قد دعمها من قبل" الشركة" ، حتى في "العقد "قد تم ذكر ذلك .....
ماذا ؟!!! ، ما الذي تقوله ؟!!!
هل كان ذلك بسبب تدخل "شخص" ما .... ؟!!!
لا تقل !!! ، هل هذا بسبب "سومي" ، تلك" العاهرة" ....
تتغير نظرات "سيسيليا "
نظرة مليئت بالغضب و الكراهية
جوليا : مرحبا !!! ، مرحبا !!!
تنظر "سيسيليا "الى جدول زمني
كان هناك ملاحظات و نصائح مكتوبة بخط "جوليا"
تقوم "سيسيليا "بعظ شفتها السفلية
تنظر "جوليا "الى "سيسيليا "
كانت نظرات الحزن و الحسرة بالية عليها
جوليا : "سيسيليا "، أنا أسفة حقا .... عن العمل .... حسنا ....
بينما كانت "جوليا "تحاول تبرير ، كانت "سيسيليا" منغرزت في تفكيرها
سيسيليا : فهمت ، ليس لدي اي قوة على الاطلاق . كنت اعلم بذلك منذ البداية و كنت اخطط لأخد بعض الوقت لإكتشاف طريقة لحلها كما قال ذلك "اللقيط" ....
يتشكل في مخيلتها لحظة حوارها مع "أفونسو "على سطح "الشركة "
«أفونسو : اذا كنت تتطلعي الى الوصول الى مستوى "سومي "بالنسبة لك مالم يكن هنالك "راعي قوي " بشكل خاص حقا .... من تضنِ نفسك ؟»
جوليا : انظري" سيسيليا" لنذهب الى "الشركة" الان سأحاول التحدث اليهم ، "أنا" ....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
تخرج "سيسيليا" الهاتف من جيبها
"واجهت الاتصالات "
«حسنا ، شيئ الوحيد الذي يمكنني فعله في هذه الحالة .... هي إغتنام الفرصة التي اتيحت لي بدون تردد .... حتى ولو كانت هذه الفرصة سيئة »
تتصل على" المجنون المنحرف"
المجنون المنحرف : اوه ، مرحبا هل اشتقت إلي لتتصلِ بهذه السرعة ؟
تتنهد" سيسيليا" بعد سماع كلام "أفونسو "
سيسيليا : انت ، ايها "اللقيط اللعين" ، أنا احتاج الى مساعدتك ....
غرفة كبيرة .... مجهزت بمكتب و كراسي
تحتوي على أجهزة الحاسوب و طابعة
ارفف كتب و خزينة .... لوحة لقطة لرسام "لويس وين " على الحائط
و بعض النباتات الموضوعة على ارفف بجوار المكتب
بينما كان "افونسو "جالس على كرسيه
و ابتسامة كاسحتُ وجهه
أفونسو : اوه ، حسنا يا" شريكة" ....
تقوم "سيسيليا" بإغلاق الهاتف و إرجاعه الى جيبها
جوليا : من كان هذا ؟!!! ، ما الذي تقصدينه بتقديم المساعدة ؟!!!
سيسيليا : .... ، "المديرة جوليا "
جوليا : نعم ....
سيسيليا : في رأيك من هو افضل "مصور" في هذا المجال ؟
جوليا : هاه ؟ ، إذا كنّ نتحدث عن الصور ، حسنا ....
ربما ستكون" المصورة انشيسكا "، لكنها لن تقوم بالتقاط الصور لك ، انها" مشهورة "بعدم العمل مع اولئك الذين لا يعجبونها . تخيلِ الامر مع أن" سومي مشهورة" لكنها رفضت ان تقوم بأخد صورة لها ، بالرغم من مهاراتها هي الافضل في التصوير لكن هذا الامر مؤسف .
حسنا ، و لكن لماذا تسألي ؟ !!!
سيسيليا : "شخص" ما قال انه يريد مساعدتي ....
تتعجب "جوليا" بعد سماع كلام "سيسيليا "
جوليا : من ؟!!! ،هل ذلك "الشخص" الذي كنت تتحدثي معه عبر الهاتف ....؟!!! ، من يكون ؟!!!
سيسيليا : اه تبا ، لكذ نسيت ان اسئله عن اسمه ، انه "شخص غريب" لا أعرفه
جوليا : ماذاااااا ؟!!! انت حتى لا تعرفين من يكون
سيسيليا : ولكن اذا كان هناك شيئ اكيد فهذا يعني انه" شخص" اكثر اقوة من" سومي" بالتأكيد ، ....حسنا لنذهب" لسيدة انشيسكا" لالتقاط الصور ....
جوليا : حتى لو كانت" سيدة انشيسكا، هي الافضل عندما يتعلق الامر بالتصوير ، فهي" غريبة اطوار" ، لا تلتقط الصور سوى" للاشخاص" الذين يرقون لها !!! ....
لكن ماذا تعني بأنه اقوى من" سومي" ؟!!!
ما هذا الذي يحدث ؟!!!
سيسيليا : لقد رأيت انه يتم تخويفها من قبل ذلك "الشخص "
جوليا : هل تخبريني الان انك طلبت خدمة من "شخص" لا تعرفيه بسبب ذلك المشهد الذي رأيته
تقوم "سيسيليا" بتحريك رأسها من الاعلى الى الاسفل
بالاجابة "نعم "
تبدأ "جوليا" بالقلق و هلع
جوليا : كنت سأدعها تمر لانكِ قلت بأنك ستنتقمي ، لكن كيف يمكنك ان تطلبي مثل هذا الشيئ من "شخص "انت لا تعرفينه حتى !!!
ماذا ان حدث امر سيئ ؟!!!
سيسيليا : اذن ، هل سيكون من الافضل لو تركت شهر يمر دون ان نفعل شيئا بسبب" سومي "؟
جوليا : .... هذا !!!
تبدأ "سيسيليا "بالسير نحو الباب
و تقوم بفتحه
سيسيليا : و فيما يتعلق بما سيطلبه مني ، مهما كان الامر ، هل تعتقدي أنني سأجلس بهدوء فقط ، دون ان افعل اي شيئ ؟
جوليا : لكن .... لا زال ....
سيسيليا : اترك الامر لي و دعينا نذهب
جوليا : .... ، الى اين نحن ذاهبون ؟
سيسيليا : نحن ذاهبون الى" المصورة انشيسكا "
جوليا : ماذا ؟!!! ، لكن انها ....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كانت' غرفة "واسعة
بيضاء مصممة بشكل إحترافي لتلبية جميع احتياجات التصوير
الجدران مغطاة بعوازل صوتية
سوداء بخطوط رمادية لتقليل الصدى
الارضية نظيفة و مناسبة لوضع المعدات
في وسط الغرفة ، يوجد خلفيات تصوير بألوان متنوعة
قماش الكروما الاخضر المخصص للتأثيرات البصرية
امامها تقف كاميرات احترافية مثبتة على حوامل قابلة للتعديل
الاضاءة موزعة بعناية
مع مصابيح "سوفت بوكس" و اضواء" LED" لتوفير الاضاءة المثالية الموضوع
يوجد ركن جانبي يحتوي على طاولة صغيرة مليئة بالعدسات ، بطاريات ، و ادوات صيانة الكاميرا
كانت "الغرفة" مهيأة لتكون مرنة و تناسب مختلف انواع التصوير ، من البورترية الى المنتجات
"امرأة "ذات شعر طويل و ناعم باللون الاشقر الذهبي ، يتألق تحت أشعة الشمس ، كأنه خيوط من الحرير ، عيناها بلون الازرق السماوي ، مشرقة و واسعة تعكس عمقاً و جاذبية فريدة ، بشرتها ناعمة و فاتحة كحبات اللؤلؤ ، مما يزيد من توهج ملامحها ، تمتلك شفاها ممتلئة بلون الوردي طبيعي ، قواها متناسق و رشيق ، تظهر فيها الانوثة و الجاذبية بإنسجام

كانت في منتصف" غرفة التصوير"
الامراة : انا لن اقوم بالتصوير .... انا لا اريد
لقد كانت تخاطب كل من" جوليا "و "سيييليا "
جوليا : لا تقولي مثل هذا شيئ" سيدة انشيسكا"
تقومي" انشيسكا" بإنحناء بجسدها الى الامام ببطء ، مما ادى الى تقويس ظهرها تدريجيا ، و رأسها انخفض حتى كاد أن يلامس صدرها ، بينما تدلت يداها بلا حراك نحو الاسفل
تبدأ ملامح الانزعاج بالظهور على وجهها
ثم تقوم بأخد
شهيق ثم زفير
بصوت مرتفع
انشيسكا : اه .... حقا !!!
لم اتلقى اي مكالمات هاتفية مسبقاً
....
و انا حاليا أعمل على بعض المشاريع الشخصية اليوم لذلك لا تجعلني اشعر بالانزعاج
جوليا : هنالك سبب لهذا .... "سيسيليا" آأنت متاكد من انه وافق على مساعدتنا بشكل صحيح ؟
أثناء ذلك الوقت كانت "سيسيليا "منشغلت على الهاتف
تقوم بالنظر بإتجاههم
سيسيليا : ما الذي تتحدثون عنه ؟!!!
انشيسكا : حسنا انا اكتفيت منكم فلتغادرو من هنا حالا !!!
جوليا : ارجوك سيدة انشيسكا ...
سيسيليا : اه انتِ ، الست تلتقطي الصور فقط لمن يناسب دوقك على اي حال ، اليس كذلك ؟
صوت رنين الهاتف
كان صادر من جهة" الانسة انشيسكا "
سيسيليا : الن تري من الذي يتصل ؟
تقوم" انشيسكا "بإخراج الهاتف من جيبها
تتظر الى من المتصل
انشيسكا : تسك ، لماذا يتصل بي ؟
تنظر' انشيسكا" باتجاه" سيسيليا "و "جوليا "
انشيسكا : سوف ارجع بعد قليل
تبتعد "انشيسكا" عنهما
من اجل الا يستطيعا سماع المحادثة
انشيسكا : ليس من عادتك اتصال بي ، ما الذي وقع حتى تتصل علي يا "فيدرك افونسو "
افونسو : اه ، ارى انك بصحة جيدة "أنشيسكا "
تبدأ "انشيسكا" بالتنهد
أنشيسكا : قل ما الذي تريده ؟ فلتدخل في صلب الموضوع
افونسو : اه حسنا
فلتقومي بتصوير" الفتاة " الاتي اتت اليك ....
انسيشكا : ما هذا الان ؟!!! ، لماذا اقوم بتصويرها ليس لذي الرغبة في ذلك .... حتى من تكون تلك "فتاة "حتى اقوم بتصويرها ؟!!!
يبتسم" افونسو "عبر الهاتف و يقول
أفونسو : انها "شريكتي" ،كما انني وعدتها ان اساعدها ، لذلك السبب فيا "انشيسكا "فلتقومي بعملك ،ولا تنسي انك المصورة تابعة" لشركتي "
تقوم" انشيسكا" بإرجاع خصلات من شعرها الى الخلف
انشيسكا : سوف ارى اذا كانت ستعجبني ام لاء ، كما انه ايها "الخنزير الصغير" لا تتدخل مرة اخرى في عملي
يبدأ "أفونسو" بالضحك
افونسو : انا اعلم انها ستنال اعاحبك ...فهيا لذيها مظهر و شخصية "موختاليفة"
تنصدم "انشيسكا "بعد كلام" افونسو"
و تبدا ملاح الصدمة و الاندهاش بالظهور على وجهها
انشيسكا : انتظر ، هل انت تقوم بمدح "شخص" ؟!!! ، لا و ليس هذا فقط بل هي" إمرآة "؟!!!
ارجوك ايها "الجن" الذي بداخله فلتخرج" فأفونسو" هش و مسكين في داخله
"صوت صافرة الهاتف"
تنظر" انشيسكا" الى هاتفها
انشيسكا : ماذا ؟ هل اقفل الخط في وجهي ؟!!!
اه ، تبا له ياله من "شخص مزعج "
كيف له ان يفعلها .... كيف لك ان تفعلها" أفونسو" ايها "الوغد الكريه "
انشيسكا : لماذا علي فعل هذا ، ماشيئ الموختاليف فيها ؟
ترجع" انشيسكا "الى" الغرفة "
و تبدأ بالنظر بالانزعاج نحو "سيسيليا "و هي تتكلم ببطء و هدوء
انشيسكا : قال "شريكته "قال ، وهي" موختاليفة" ايضا ، كلام مزعج من "شخص مزعج" ....
سيسيليا : "انشيسكا" !!
انشيسكا : و ما الامر معك ايضا يا" شريكته" ؟!!!
"انا "لست" صديق" لنزع الالقاب ....
تبتسم "سيسيليا "في وجه" انشيسكا "
سيسيليا : لقد اتاكِ اتصال ، و امل انك قد فهمت ما قيل فيه ايتها" المصورة" .... حسنا ، بما انك ستكونِ قادرا فقط على تقرير ما اذا كنت ستأخدينها ام لا ....
تقوم "سيسيليا "بإرجاع خصلات شعرها الى الخلف
سيسيليا : بعد رؤيتي شخصيا اليس كذلك ؟
تنظر" انشيسكا" بالاندهاش الى "سيسيليا "
تبتسم ابتسامة خافة
ثم تبدأ بالتقرب بإتجاه "سيسيليا "
انشيسكا : همممممم ......
جوليا : "سيدة انشيسكا "ما الذي تفعلينه ؟
انشيسكا : دعونا نرى هنا ، لحظة !!!
تبدأ انشيسكا بالتحرك بشكل دائري حول "سيسيليا" وهي تقوم بحركات غريبة بيدها
ترفع يدها اليمنى و تنزل اليسرى
و مرة تنزل اليمنى و ترفع اليسرى
تستغرب "سيسيليا "من الموقف التي فيه
سيسيليا : ما بالها هل هي "غريبة الاطوار ".... ، تبا هل الكل في هذا المجال" غريب الاطوار "
انشيسكا: همممم ،حسنا ، في الاخير انت جميلة جدا ، كل شيئ مثالي فيك ، اه "شريككِ" لم يكذب عندما قال انك ستعجبينني
و لكن مهلا مرايك ان تقومي تجريب الفساتين ؟
سيسيليا : حسنا ، دعينا نبدأ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
سيسيليا : حسنا ، كيف ابدو ؟
ينظر كل من" جوليا "و "انشيسكا" الى "سيسيليا "
كانت ملامح ٠الاندهاش واضحت على وجوههم
جوليا : سيسيليا ، ماهذا الجمال الذي لذيك ؟
بينما بقت "انشيسكا" واقفة في مكانها مندهشتً
كانت "سيسيليا" ترتدي فستان بتصميم انيق باللون الاحمر ، يتميز بظهر مكشوف مع اربطة متقاطعة تلتقي عند الخصر ، مما يضيف عليه لمسة جذابة و مثيرة
القماش كان انسيابياً و لامعاً قليلاً
بينما كانت" سيسيليا" تزيده بروزاً بشعرها المسندل
و اما عن وضعيتها وهي ترفع يدها الى شعرها ، و الاضاءة المحيطة بها الخافتة ، كانت تضيف جوا من الاناقة و الرقي
انشيسكا : همممم ، هل كنتِ تقومي بأي أعمال يدوية من قبل او ايت شيئ من هذا القبيل ؟
تلك العضلات اليد التي لذيك ، لا تبدو و كأنها بنيت من خلال ممارسة الرياضة !!!
جوليا : اه هذا ليس بالضبط بالاعمال اليدوية ، ولكن "سيسيليا" كانت تعمل" كساعي بريد" من قبل ....
سيسيليا : اذا كنت تتحدث عن العمل الميداني ، فلقد فعلت ذلك ايضا
جوليا : انتظري ، ماذا ؟!!!
ولكن الاعمال الميدانية مصنفت" للرجال "
كما انك الم تقولي بأنك عملت في التوصيل خلال النهار وفي المحل ليلاً ؟
سيسيليا : نعم ، لقد كانت تلك خلال أيام الاسبوع ، اما بنسبة للعمل ميداني فلقد عملت في عطلة نهاية الاسبوع
جوليا : اذن ، متى كنتِ عادة تأخدين فترة الاستراحة ؟
سيسيليا : اه ،" أنا" لم أخد أي استراحة من قبل
تجفل" جوليا" في مكانها
بينما كانت" بانشيسكا" تبتسم
بانشيسكا : اه حسنا ، انتِ" استثنائية" بالفعل ، و لكن انتِ تعلمِ بأن لدينا بالفعل الكثير من الوجوه مثلك في هذا العالم اليس كذلك ؟
هذا يعني انك لا تنفردين بمظهرك إستثنائي
حتى لو سمعت عادة" الناس" يمتدحونك على انكِ وسيمة ، فهذا لا يعني شيئاً هنا ، علاوة على ذلك إذا نظرنا الى الاشياء فقط من خلال مظهركِ فلن يكون هنالك مكان لكِ حتى من اجل ان تجلسي فيه
حسنا، اذا كانت الفترة طويلة ، فستستمر لمدة عام او عامين ، حتى يكون لهذا الوجه إنطباع في ذهن "الجمهور"
لكنه في النهاية لن يحقق شيئا
فهل من الممكن الاعتماد على الوجه مدى الحياة ؟
و مع ذلك حتى انه من المرجح ان تفشلي قريبا ، بعد ان لم يكن هنالك الكثير من "الاشخاص "الذين سيتعرفون عليك
جوليا : انتِ مابالك ، لا تقولي مثل هذه الكلمات القاسية ....
تنظر "انشيسكا "الى "جوليا "بوجه غير مبالي بكلامها
ثم ترجع بنظرها الى" سيسيليا "
تقوم "سيسيليا "بإرجاع شعرها الى الخلف
سيسيليا : اذاً ، هل تقصدي بأنكِ لا تريدين الالتقاط الصور لي ؟
تبتسم "انشيسكا" إبتسامة عريضة
انشيسكا : لا، سوف اخدها من اجلك ، فقد اذا وعدتِ بتنفيذ طلب لي ؟
جوليا : طلب ؟!!!
انشيسكا : "سيسيليا "، هل تسمح لي باخد .... الصور التي سوف اخدها و الاحتفاظ بها ؟!!!
جوليا : "سيدة بانشيسكا" !!!!
اتشيسكا : ماذا ؟!!! ، هل تعتقدي انني سوف اقوم بتفويت جمال مثل هذا !!!
انظري الى شكلها مثالي
انها حتى لم تقم بترتيب شعرها او قامت بوضح مستحضرات التجميل
و لكل هذا و هي" فاتنة"
تتقدم" اتشيسكا "الى" سيسيليا "
تقوم بشد يدها اليمنى بإستعمال يدها اليسرى
تقوم بفتح يد "سيسيليا "
و تضع فيها وردة
ثم تنظر الى" سيسيليا "
و تقوم بالغمز
انشيسكا : ما رأيك بالامر ، هل انت موافقة على طلبي ؟
تبدأ "جوليا" بالصراخ
جوليا : هذا الامر مستحيل !!!
سيسيليا : سأفعل ذلك .... سأدعكِ تحتفظين بالصور
تبدأ "أنشيسكا" بالقفز و هي تضحك
انشيسكا : حقا !!! ، مرحاااااااااا
تقوم برفع يدها اليمنى و تقول
انشيسكا :" فريق التصوير" ، استعد للتصوير !!!
اولئك المسؤولين عن الشعر و المكياج هنا ، اليس كذلك ؟
إمرآة : نعم "سيدتي "، هل نقوم بإحتفاظ بالفستان ؟
تقترب "جوليا" من "سيسليا"
جوليا : "سيسيليا" ، هل انت متاكد ، انظري اليها انها "غريبة الاطوار "، كما انها سوف تحتفظ بصورتك ....
تنظر "سيسليا" الى "جوليا "
كانت غير مبالية
سيسليا : اه ، حسنا ... لا شيى سوف يحدث لا تقلقي نفسك
جوليا : حسنا ...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انشيسكا : اخفضي ذقنك الى الاسفل
انظري الى جانبا قليلا
لا تحدقي الى الكاميرا ، كوني لطيفة كما لو انك تنظري الى شيئ تحبينه
لاااااااااا ، ما هذه الملامح
تبا ، انه خطئي أنا اسفة
حسنا ، دعونا ناخد استراحة
تقترب "انشيسكا" من "سيسيليا "
انشيسكا : "سيسيليا "، يبدو انكِ نادراً ما تقومي بإلتقاط صوراً لنفسك ، اليس كذلك ؟
هذا لانك متصلبة في معظم القطات تقريبا
مع ذلك ، انت لم تقومي بغمص عينيك ، و انت لا يبدو عليك التوتر او الاخجل !!!
انا فقط مندهشة ، انه امر مثير للاهتمام ، هنالك عدد قليلا جدا من" الاشخاص" الذين ينظرون مباشرة الى الكاميرا ، دون ان يكونوا على دراية بما بحيط بهم ، همممم ، هل انت عادة لا تخافي ؟
سيسيليا : ليس كذلك ، انا اشعر بالخوف الشديد الان ، و لكن انا جيدة جدا في اخفاءه
تبتسم "انشيسكا "
انشيسكا : انتِ ، فلتصبحي "عارضة ازياء "
جوليا : انت ما الذي تقولينه ، "سيسيليا" سوف تكون" ممثلة "
انشيسكا : يلا الازعاج ، انا لا اتحدث معك ، هل اسمك "سيسيليا" ؟!!!
جوليا : فلتركزي فقط على التقاط الصور ، اما باقي الامور التي تخص "سيسيليا" فانا سوف اهتم بها
انشيسكا : حسنا ، اذن انا سوف اقوم بإعتناء الافضل لها ...
جوليا : اذن انا سوف اقوم بإعتناء بها أفضل من الافضل
انشيسكا : "سيسيليا" اختاري واحد منا !!!
تتنهد" سيسيليا "
سيسيليا : يالكم من "مجموعة اطفال"
"انا " اختار .... "مديرة جوليا "
جوليا : اجللللللللللللل ، انظري هل رايتي لقد اختارتني
انشيسكا : حسنا ، لقد فهمنا فلتصمتي الان
دعونا نوقف التصوير الان
شكرا لكم من اجل التصوير
تصافح" انشيسكا" كل من "جوليا" و" سيسيليا "
ثم من بعدها يغدران المكان
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
جوليا : واخيرا ، لقد انتهينا من موضوع الصور
بركة جهودك لليوم" سيسيليا "
سيسيليا : شكرا لك
جوليا : اذن مرايك ان اقوم بتوصيلك الى المنزل !!؟
اثناء ذلك
يصل اشعار الى هاتف" سيسيليا "
تقوم" سيسليا" بإخراج هاتفها
انها رسالة من "المجنون المنحرف"
المجنون المنحرف : تعالي الى هنا الان !
تنظر" سيسيليا" الى" جوليا "
سيسيليا : انا اسفة ، هناك مكان يجب ان اذهب اليه الان
تبتسم" جوليا "
جوليا : حسنا لا بأس ، اعتني بنفسك اذن
سيسيليا : الى اللقاء
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
سيسيليا : لقد حل الليل بسرعة ، و اعتقد انني وصلت الى مكان المطلوب
كان امامها "مبنى "
انه "مجمع لورانس "
اثناء محاولة "سيسيليا" دخول المجمع يقوم "شخص" ضخم البنية من منعها من الدخول
الشخص : مهلا لحظة ، هذا المكان" للاعضاء "فقط ، اذا لم تكن" عضو" فيه لا يمكنكِ الدخول اليه
سيسيليا : و ماذا اذا كنت" عضوا" ؟!!!
الشخص : اااااه ، انا اسف ، هل انت "عضو" ؟
تنظر "سيسيليا" اليه بلا مبالات
سيسيليا : لا ، انا لست "عضو "
الشخص : .......
اذا فلتقم بإعطائي "شريكك" ، وانا سأقوم بالتحقق من وصولك .....
من فضلك ماهو اسم "شريكك" ؟
سيسيليا : اممممم ، كل مأعرفه عنه انه "اللقيط "، "الوغد" ، "غريب الاطوار "و انه "مجنون المنحرف "
نعم هذا كل مأعرفه عنه ....
صوت اتي من الخلف ينادي على "سيسيليا "
انها "نادلة"
نادلة : هل انت" سيسيليا" ؟
سيسيليا : .... من هذه ؟!!!
نادلة : اه لقد تذكرت اسمك المستعار "سيسيليا" اسمك الحقيقي هو" 20دولار "
انت "سيدة 20دولار" اليس كذلك ؟
تجفل "سيسيليا" في مكانها
سيسيليا : بجدية !!!
يبدأ "الحارس البوابة' بالضحك
الحارس : "عشرون دولار "، ما هذا الاسم !!!
نادلة : من فضلك تعالي من هنا "سيدة 20 دولار "
«ههههههههههههههههه»
صوت ضحك "حارس البوابة "
سيسيليا : هذا المجنون ، تبا له !!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان" المجمع" من الداخل كله قرموزي و ذهبي اللون
سيسيليا : ما هذا المكان ؟ ، لماذا اراد ان اتي الى هنا !!!
نادلة : غالبا ما يضيع الضيوف طريقهم في الامرة الاولى ، لذا من فضلكِ اتبعيني من هنا
بينما كانو يسرون عبر الممرات روادت "سيسيليا" افكار حول هذا المكان
نادلة : لقد وصلنا ....
كانت غرفة في اخر الرواقة
كانت مختلفة عن باقي الغرفة
نادلة : "سيدي" ، بإنتظارك في الداخل
تغادر "نادلة" مكان
ثم تقوم "سيسيليا" بالتقدم نحو الغرفة
طرق .... طرق .... طرق
سيسيليا : سوف ادخل ! ....
صوت صرير الباب
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
غرفة مظلمة يغمرها السكون، حيث الجدران بالكاد تُرى في ظل الظلام الدامس. نافذة صغيرة على الجانب تُدخل شعاعًا من ضوء القمر البارد الذي ينساب برقة، ليضيء بقعة محدودة في الغرفة. في هذا الضوء، يقف "رجل "طويل القامة بجانب مكتب خشبي قديم. ملامحه تبدو غامضة؛ فالضوء يعكس فقط طرف وجهه، بينما تظل بقية تفاصيله غارقة في الظلال. يديه مستندة بخفة على المكتب، وكأنه يفكر بعمق أو يترقب شيئًا. على المكتب، تتناثر أوراق باهتة، وقلم مائل، وكأن العمل توقف فجأة. خلفه، تبدو الغرفة وكأنها تبتلع ما تبقى من الضوء، مما يزيد من رهبة المشهد وغموضه.
سيسيليا : انت ، ايها "اللقيط "...
افونسو : مرحبا ، "سيدة 20 دولار ".