بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. معكم كاتبتكم روُزڤيـــــــّنـــــــٌآ في رواية جديدة تحمل بين طياتها أبطالًا جددًا وأحداثًا مشوقة لم تعهدوها من قبل. أتمنى أن تنال طريقتي في السرد إعجابكم، وأن تغضوا الطرف عن أي هفوات إملائية قد تقع مني. دعمكم هو النور الذي ينير طريقي، لذا أتمنى أن أرى حماسكم يتوهج كما يتوهج شغفي بهذه الرواية. أرحب بجميع آرائكم بصدرٍ رحب، سواء كانت إيجابية أو سلبية، فكل نقدٍ هو خطوة نحو التطور والتحسن. شاركوني مشاعركم وانطباعاتكم، فأنتظرها بشوق. > ربما تكون قد صادفت هذه الرواية من قبل، ولكنني قررت إعادة نشرها من جديد. إذا كنت قد قرأتها سابقًا، فلا تقم بحرق الأحداث، وإذا فعلت، سأضطر إلى حظرك! 💋 > هذه الرواية قصيرة ومليئة بالأحداث السريعة التي ستجعلك تتشوق للمتابعة. △ > "لا تبخل علي بإعطائي نجمك المضيء، فهو ما يعطيني القوة للاستمرار."💫 > أحبكم جميعًا ❤️🔥 > أتمنى لكم قراءة ممتعة ☕✨ عندما يتملك الشك قلب الإنسان العادي يصبح كالجمر المتوهج يحرق كل ما يحيطه حتى يصل إلى اليقين، ما بالك بقلب زعيم مافيا شرس لم يرى العطف من قبل ولم يقدم الرحمة لأحد من قبل، رجل رغم قسوته أحب، ورغم برودته انصهر، كانت هي الشعلة التي أضاءت دربه، استطاعت أن تغيره للأفضل لكن نسيت شيئاً مهماً جداً، نسيت حب التملك وعدم الثقة. التي لازمته طوال عمره لم تتغلب عليهم، فأصبح سفك الدماء بالنسبة له كشرب الماء و عذره غيرته عليها، ماذا سيفعل زعيم المافيا المتوحش ألفونسو سالفا كي يردع امرأته عن قرار طلاقهما.