بعدها ذهب سليم لتسديد رسوم الاستقبال، فوجدها مدفوعة بالكامل، والذي دفعها هو سلطان.
فقرر ألا يفعل شيئاً، وعاد وطلب من الأم أن تذهب إلى البيت، وأنه سيطمئن على سمر وسيعود إلى البيت، وغداً سيذهبان لزيارتها.
أما عن أذار فقد الوعي من شددت الضرب. ووضعوه في غرفة مع سمر.
وأما عن سليم فهو لم يكن يعلم، لأنه كان ممنوعاً من الدخول عليها ولا رؤيتها لأن وقت الزيارة انتهى.
فقرر أن يذهب إلى البيت ويرتاح.
وما إن دخل البيت حتى وجد ضيفه، فسمع صوت أحد في الداخل.
وأول ما دخل وجد سلطان.
فتنهد ودخل وجلس وقال:
"أعتذر عن الأسلوب الذي تحدثت به معك."
قال سلطان:
"أنا متفهم موقفك جداً، وأعلم كم كنت خائفاً عليها، وقد ظهر ذلك في عينيك.
شكراً لأنك دفعت رسوم الاستقبال، لكن لم يكن هناك داعٍ."
قال سلطان: "لا، ولا شيء. ابنتك مثل ابنتي بالضبط. وهذا كان تعويضاً عما فعله ابني."
فقرر سليم أن يتكلم في الموضوع الذي حدث مع ابنته بالأمس، وكم كان متضايقاً ولا يستطيع أن يأخذ حقها، ولهذا أصبح خائفاً عليها كثيراً.
وما إن عرف سلطان بما سمعه،
حتى صُدم أن هذه هي نفس الفتاة. وقرر أن يجعلها تندم على ما قالته.
استأذن سلطان وخرج من بيت سليم
وركب سيارته
وأخرج هاتفاً من جيبه وأجرى مكالمة وقال:
"نعم، نفّذ.
ولكن ليلاً.
لا أريد أي دليل.
القضية تكون ضد مجهول. سلام."
أما عن أذار
فأول ما أفاق من التعب والألم وجد سمر بجانبه
على السرير وتحدق بتركيز وقالت:
"لماذا تفعل كل هذا؟ ما دامت ملامحك كالملاك وأنت نائم؟ ما
الذي في وجهك؟"
نظر إليها ببرود ولم يتكلم وأدار وجهه إلى الجه الاخرى
𝑭𝒍𝒂𝒔𝒉𝒃𝒂𝒄𝒌
عندما كان أذار صغيراً كان متعلقاً بأمه كثيراً. بدرجة كبيرة.
أما عن سلطان فكان يحبه أيضاً ولم يعامله معاملة سيئة أبداً مثل الآن.
ولكن جاء يوم من الأيام
أذار وهو عنده 15 سنة
دخل على أبيه فوجده في وضع غير لائق مع امرأة.
ثم ركض إلى الغرفة الثانية يجري على والدته
فوجدها مرمية على الأرض فاقدة الوعي وعيناها مفتوحتان بتحديق، وبجانبها طفل على السرير رضيع وهو لا يعرف من هذا.
ظل بجانب أمه يبكي ويحاول أن يوقظها
ولكنه لم يكن يعلم أنها ماتت.
أما عن والد سلطان، فبعد موت زوجته تيا
أقام جنازة محترمة لها وتزوج عشيقته
لأنه كان قد أنجب منها ليو، أخا أذار الصغير.
ورفض أذار أن يعيش في نفس البيت
وقر أن يعيش بعيداً.
والآن أصبح عمره 21 سنة ولكنه استطاع أن يدخل المدرسة عادياً.
وبدأت شخصيته تصبح سادية، وبدأ يصبح شخصاً يفتعل المشاكل بعد وفاة أمه بفترة.
ولكن لا يزال بداخله جانب ضعيف وطيب
ولكنه انكسر بعد الذي مر به.
𝑹𝒆𝒕𝒖𝒓𝒏 𝒕𝒐 𝒕𝒉𝒆 𝒑𝒓𝒆𝒔𝒆𝒏𝒕
جلست سمر ومسكت رأسها التي كانت مربوطة وتألمت قليلاً وبعدها عادت ونامت مرة أخرى
بسبب المنوم الذي كان ثقيلاً.
أما عن أذار
فكان شارداً مع نفسه في ماضيه وحياته.
جاء الليل
دخل شخص مجهول بيت سمر. وكان معه مسدس كاتم صوت. دخل على سليم وأنجيلي اللذين كانا نائمين، ولم تأخذ دقيقة فأطلق رصاصتين في رأسيهما
ومشى من البيت بكل هدوء.
جاء الصباح
واستيقظ أذار وسمر وكتبوا لهما خروجاً. استغربت سمر كيف أن أحداً من والدها ووالدتها لم يأتِ.
فقررت أن تجلس وتشاهد التلفاز إلى أن يأتوا ليأخذوها من الاستقبال. نظر إليها أذار بلا مبالاة وهو يلم ملابسه التي أحضرها له الحارس لكي يغير الملابس التي عليها دمه من ضرب والده له.
التفت وراءه فوجد سمر مركزة في التلفاز ومحدقة وتقول ببطء:
"هذا... هذا بيتي. لماذا قناة الأخبار تنشر عن منزلي الذي يوجد به والداي ؟"
وفجأة ظهر في التلفاز الإسعاف وهو يخرج جثتين في كيس، والشخص الذي يشرح في التلفاز عن الجثتين قال:
"اقتحم أحد المجرمين البيت وقتل الشخصين الذين بداخله بدون سابق إنذار أو سبب، وتستمر التحقيقات عن السبب وراء موتهما."
وقعت سمر من طولها، فلحقها أذار وحاول أن يفيقها وصرخ أذار بصوت عالٍ:
"يا ممرضة، يا دكتور، تعالوا اسرعو !"
جاءوا فعلاً وحملوها على السرير.وفعلو لها إنعاشاً لأن نبض قلبها كان ضعيفاً.
فسأل الطبيب ماذا حدث، اخبره اذار بما حدث. لها. وفهم الطبيب أنها توجه صدمة عصبية
حادة وطلب أحداً من عائلتها أن يأتي.
فاضطر أذار أن يقول إنها قريببها
Just Jessie _72