الفيلا.

الفيلا.

7 0

حملها آذار وذهب بها إلى إحدى فيلاته.

ودفعها إلى الداخل، ووقعت

سمر فارتطمت بمصباح أرضي فسقط بجانبها

وتحطم، فصرخت بخوف ورعب وقلق، ونظرت

إلى آذار الذي كان يخلع السترة ويقترب منها بابتسامة خبيثة، واقترب منها حتى انقض عليها وهي تصرخ، وقالت في نفسها إنها قد ضاعت

وأن مستقبلها قد ضاع، وقبل أن يقبلها أو يفعل أي شيء، أمسكها ذراعها على الأرض وكان فوقها.

وفجأة جاء سلطان وفتح الباب.

وحمل آذار من فوقها وصفعه على وجهه

وكل ذلك تحت أنظار سمر التي كانت جالسة تحاول أن تحمي نفسها من الرعب الذي عاشته في تلك الساعات أو تلك الدقائق.

ام عند جيس.

بعد أن انهال عليه آذار بالضرب،

جاءت ستيلا وأنهضته،

وكان الكل يشاهدونهما.

قالت ستيلا:

"قم، أتظن نفسك مايك تايسون؟ وستدافع عنها؟ ألا يكفي أنني أتحمل ازعجك وأتحملها وأدافع عنك أمامها وأخفي عنك؟ قم، اللعنة عليك وعلى سمر".

اندهش جيس من أسلوبها لكن دهشته لم تستمر وقال:

"ألستِ أنتِ من ورطتني فيها؟ ماذا أفعل؟ ولولا أموالها وجمالها في المدرسة وشهرتها لما كنت مع غبية مثلها".

أكملوا سيرهم إلى خارج الحانة، وذهبوا إلى بيت جيس. ستيلا وجيس.

وكان جيس يعيش مع أخيه.

كلاي الأكبر.

أول ما رآهم لكمه لكمة على وجهه فأسقطه وأسقط ستيلا تحته ولكن ليس فوق بعض، بمسافات بسيطة.

وقال:

"في كل مرة تخرج وتعود إليّ وشكلك محطم من الشجار. اذهب من هنا وابحث لك عن مكان تقيم فيه. لن تقيم هنا مرة أخرى".

وأغلق الباب في وجهه.

نهض جيس ووقف وهو وجهه محطم لا يوجد فيه موضع سليم.

أما عن ستيلا فقالت بلا مبالاة:

"تعال معي إلى بيتي لأداوي جروحك وبت،

واغادر غداً وصالح أخاك وارجع إلى البيت". وتوجه معها إلى بيت ستيلا.

أما عند سمر

، فكان سلطان يوبخ ابنه ويشتمه لأنه أيضاً تسبب

في مشاكل ولقد علم ا بالمصيبة التي كان سيفعلها.

ذهب سلطان إلى سمر ونظر إليها باشمئزاز ورمى

عليها مالاً كثيراً وقال لها أن تخرج من هنا

، أن تخرج نهائي، وألا يرى وجهها مرة أخرى

وأن تنسى ابنه، وأنه لكي لا يقتلها هي

وأعائلتها وهي لا تعلم من هم.

خافت وركضت وهي تركض ونظرت

إلى آذار الذي كان يتوعد أنه لن يتركها وشائنها وأنه سيطردها.

ذهب سلطان إلى ابنه وأمسكه من ياقة قميصه وقال:

"ألن تفيق وتعقل بعد؟ أنا أريدك أن تتولى

الحكم وزعامة المافيا هذه من بعدي، لا أريد أخاك الصغير أن يتولاها يا آذار.

لا يصح ما تفعله هذا. الصغير أصبح أعقل منك وأنت جعلت حياتك كلها بنات وخمر فقط على ذلك، وأخوك الصغير يسعى لكي يتولى منصبي بعد أن أموت".

أنزل آذار يد أبيه من عليه واقترب من وجهه وقال وهو يرفع إصبعه أمام أبيه ويوجهه إلى قلبه:

"كما طاوعك قلبك أن تقتل أعز ما أملك، سيطاوعني قلبي أن أقتل ابنك الصغير الذي تحبه"

أمسكه سلطان من ملابسه بقوة وصرخ بكل

ما فيه في وجه آذار وقال: "ان كنت تفكر ان تقترب من أخيك ليو أنا سأمحوك من

على وجه الأرض وانسى أنك ابني".

اقترب منه آذار وقال له: "افعلها كما فعلت بأمي".

فصفعه سلطان بعد أن صُدم من كلمته، سقط

على الأرض آذار من شدة الصفعه وبقي ينزف من شفتي فوق ما هو ينزفه

قام آذار من مكانه ومسح الدم بكم يده

ونظر إلى أبيه بنظرة حزن، كان يدمع لكنه

أخفى دموعه وخرج إلى الحديقة وظل يكسر

في الكراسي والطاوله التي كانت في الحديقة.

وكان سلطان سمع كل ذلك لكنه خرج من الفيلا لكي يذهب إلى بيته.

أما عند سمر فكانت تركض في الشوارع

وتبكي ولم تردتي شي في قدميها

حتى وصلت محطة يمر بها الباص

بالطبع هي لم تأخذ المال الذي أعطاها لها

سلطان وذهبة

لكن كان معها بضعة دولارات تساعد علي الاقل

حتى تصل البيت.

وكل ذلك وسليم كان قلقاً على ابنته كثيراً ويتصل بجيس وستيلا لكنهما لم يكونا يردان، وعندما خرج لكي يبحث عنها وجدها أمام البيت بالضبط عندما فتح الباب راها ان ملابسه ليست بجال جيد ول شعرها

صُدم وأخذها في حضنه وهي ظلت تبكي وتحضنه بشدة. ثم أدخلها إلى البيت وجلسا على الأريكة، وأمها في ذلك الوقت كانت نائمة ولا تدري بأي شيء اطلاقا.

أما عند آذار، بعد أن انتهى من نوبة الغضب

التي عنده، دخل الفيلا.

وكان سيخرج لكن لمح شيئاً يلمع

على الأرض، فاقترب ونزل على ركبته وأمسك سلسلة

سمر. وكان مكتوباً عليها الحرف `S` من الجوهرة التي

في المنتصف الحمراء.

ابتسم ووضعها في جيبه وخرج من الفيلا.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

بين الويسكي والمافيا

المؤلف Just Jessie _72
2026/09/14 مستمرة
قائمة الفصول (9)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة