كانت سمر في المرحلة الثانوية من عمرها، وكانت تدرس في مدرسه دولية خاصة في أمريكا.
وكانت أسرتها تتكون منها هي فقط، سمر، ووالدها سليم، ووالدتها انجيلي
وكانت تعيش حياة طبيعية كأي فتاة في سنها في الثانوية، تبلغ من العمر 17 عاماً.
وكانت مرتبطة بحبيبها جيس الذي يحبها، وقد أحبا بعضهما منذ المرحلة الابتدائية.
وهي روسية الجنسية، ولكن أصولها أمريكية. ملامحها: عيناها زرقاوان، وشعرها أشقر، ووجهها أبيض، وشفاها جميلتان غليظتان ممتلئتان، ورموشها كثيفة، وأي أحد يراها يعجب بها على الفور.
وفي أحد الأيام ذهبت مع حبيبها كعادتهما كل يوم إلى المدرسة، وسلمت على أمها وأبيها، ثم ذهبت إلى المدرسة.
وعندما خرجت من المدرسة لكي تذهب هي وجيس حبيبها، قالت سمر:
"جيس"
وذلك بحماس وعشق وهي ذاهبة لتحتضنه.
ووقتها كانت صديقتها ستيلا معها، فنظرت إليهما باشمئزاز لأنها غير مرتبطة ولا تحب العلاقات الرومانسية.
تكلمت ستيلا وقالت:
"هل يمكن أن نذهب الآن يا سمر أم لا؟ لأنني سئمت من الوقوف، أريد أن أذهب إلى البيت"
سمر وجيس وستيلا أكملوا الطريق سيراً على الأقدام.
كانت شخصية سمر عبارة عن شخصية مرحة، لا تعرف معنى اليأس، ومتفائلة دائماً، ولا تخاف من شيء. وكان أهلها يثقون بها، وهي معروفة بأنها إنسانة جيدة وتقف بجانب أي أحد، وليست سيئة على الإطلاق.
أما ستيلا فكانت شخصيتها قوية، وكان الكل يتجنبها أو يخاف منها، وفي أحيان كثيرة لم يكن البشر يحبونها لأنها أحياناً تفتعل المشاكل، وأحياناً لا، وذلك عندما يقترب أحد من شخص تحبه.
وأما عن جيس فهو يظهر أمام سمر أنه جيد وليس سيئاً، ويقف مع الناس، وأن أخلاقه حسنة.
ولكن له جانباً آخر سيئاً، فهو يبيع المخدرات ويكسب مالاً حراماً، ويشرب الخمر، ويسهر طوال الليل.
وأحياناً كانت تراه متبهدلاً في المدرسة، فملابسه لا تكون مرتبة ولا ربطة عنق طقم المدرسة.
وقد ضبطته عدة مرات وهو يدخن السجائر، وهددته بأنها ستبتعد عنه لو لم يترك هذه الأشياء لأنها لا تحب هذه الأشياء.
ووعدها أن يبتعد عن هذا الطريق تماماً.
وللأسف التزم بوعده لفترة طويلة فعلاً.
لكن جاءت فترة وعاد مرة أخرى، وكان أحد أصدقائه هو السبب.
وقد خانها مع فتاة، واكتشفت ذلك وانفصلا، لكنها لم تتحمل فعادت إليه مرة أخرى.
ولهذا السبب لم تكن ستيلا تتوقف عن التذمر.
مشى جيس وسمر وستيلا مع بعضهم إلى البيت، وكل واحد ذهب في طريقه.
أما جيس فوصل سمر إلى بيتها، واستأذن من والدها قائلاً إن هناك حفلة اليوم وسيذهبان هما الاثنان.
وطلب منها أن ترتدي ملابس جميلة لأنهما سيذهبان إلى حانة، لكنه أمام والدها سيقول لهم إنهما ذاهبان إلى حفلة أحد أصدقائهم، لأنها أصلاً لا يجوز لها أن تذهب إلى الحفلة وهي ما زالت قاصراً.
فوافق والدها، ووافقت والدتها أيضاً. فاحتضنتهما وقبلتهما ثم صعدت إلى البيت.
وانتهت من كل شيء وجهزت نفسها.
ارتدت فستاناً أحمر قصيراً يصل إلى الركبة، ومحتشماً من الأعلى ليغطي معظم جسدها، وتظهر كتفاها ورقبتها.
وارتدت سلسلة من الذهب، وسواراً من الذهب، ووضعت على رأسها ربطة على شكل فيونكة لكي تكمل الطقم ويظهر شكلها اللطيف الرقيق الجميل. نزلت علي السلالم وريت ولدها وجيس وقبلت ولدها وخرجت مع جيس ولكن ولدها
كان يشعر بقبضة في قلبه.
المهم أكملوا وذهبوا إلى الحانة، وكان هناك جميع اصدقائهم ، فجلسوا يستمتعون وشربوا. ورقصو جميع
ولكن ستيلا اصطدمت بشخص، وكان هذا الشخص وسيماً، شعره أسود، وعيناه بنيتان، وعنده وشوم في رقبته وفي جسده. وكان معظم جسده ظاهراً من القميص الذي يرتديه، قميص أسود وبنطال أسود، والحزام اسود وسلسله فضه علي رقبته
وكان جالساً مع مجموعة من الشباب الذين كانوا مثله في طريقة اللبس، وأغلبهم لا، وكان بينهم فتيات.
وعندما اصطدمت به نظر إليها نظرة خبيثة.
فوقف جيس بينهما لكي يدافع عنها، فكاد ذلك الشاب أن يضرب جيس.
فبدأ الشاب يلمح سمر واقفة بعيداً تنظر إليهم بخوف، فأراد أن يقترب منها، فضربه جيس.
فرد عليه ذلك الشاب الضربة.
فخافت الفتاة سمر، وكادت أن تفعل شيئاً، فذهبت إلى ذلك الشاب وزجرته وقالت له أن يتركه.
فأمسك ذلك الشاب بيده طبعا وجه جيس مليئاً بالضرب
ام عن الشاب كان شفتيه تنزف دم قليل..
اقترب منها ونظر في وجهها، وكان فمه بالطبع ينزف دماً.
فنظر في وجهها وقال لها بكل جرأة:
"هل ستأتين معي؟"
فنظرت إليه بخوف وقالت له:
"إلى أين آتي معك؟ لا، أنا لا أريد أن أذهب إلى أي مكان"
ولم يكترث لكلامها، وأمسك بيدها.
وهي ظلت تنظر خلفها لكي تطمئن على جيس، وأخذت تنادي على جيس لكي يأتي لينقذها أو يأتي أي أحد، لكن لم يتكلم أحد على الإطلاق لأنهم يعرفون ابن من هذا.
إنه آذار سلطان، لا أحد يستطيع أن يفتح معه كلمة ولا نصف كلمة.
فركب السيارة وهو يشد سمر معه إلى السيارة، وهي ظلت تضربه وتقول له أن يتركها.
وأمر الحراس بالسيارات أن يسيروا.
وهو راكب السيارة هو وسمر والسائق، والحراس خلفه في السيارات الأخرى.
وكان هناك ازدحام في الطريق، فاستغلت الفرصة وأفلتت يد آذار وفتحت باب السياره بسرعه ونزلت تجري.
وكانوا جميعهم يجرون وراءها بالسيارات، وأمرهم آذار ألا يتركوها بأي ثمن، وأن يحضروها إليه.
ومن سوء حظ سمر أن الطريق كان مسدوداً.
فسقطت على الأرض وهي تبكي.
توقفت السيارات وكلها تضيء بكشافاتها.
فرفعت يديها لأن الكشافات كانت في عينيها.
فنزل آذار من السيارة واقترب، وكان يضع عود أسنان في فمه.
اقترب منها وهو يبتسم ابتسامة خبيثة ثمه بثق العود من فمه ونززل على ركبتيه ليكون في مستواها على الأرض.
فنظر إليه وهي تبكي وقالت له:
"أنا أكرهك"
فضحك ضحكة عالية، ثم حملها وهي تضربه بيديها لكي ينزلها، وهو لم يهتم.
Just Jessie _72