الفصل العاشر

الفصل العاشر

4 0

الفصل العاشر

***

لم ترد عشق لانها رأت عتمان يدخل عليهم بغضب و بتجاها، لم تفهم شئ عشق مما حدث سوء انه صفعهاا حتي سقطت علي الارض.. انصدمت والدته و صرخت بغضب...:

_ ايه اللي بتعملوا ده يا عتمان انت اتجننت

عتمان بغضب اعمي كان احد قتل له قتل او اسوء شئ...

_ ما تتدخليش انتي ياما، عشق مستحيل تبچي علي زمتي من انهارده

كانت عشق منصدمه من حديثه، نزلت دموعهاا بقهر اما سهر واقفه علي الدرج تراقب كل شئ بفرحة..

_ احسن تستاهل يله اهوو هخلص منهاا

الحاجه نوره بغضب...

_ في اي يا عتمان اي اللي حصل لده كله و ليه عاوز تطلق مرتك

لم يرد علي والدته و امسك عشق من معصمهاا بغضب و سحبهاا الي غرفتهم، لم يبالي باحد غيرهاا.. اغلق الباب بعنف و نظر لهااا..

_ اي ده هاااا اي ده جاوبيني

نظرت لاوراق في يديه و صور. لهاا و اشياء كثيره هي لا تفهم شئ..نظرت للأوراق التي بين يديه بصدمة، صور لها وهي  خارجة، و داخلة، تتحدث مع ناس… أرقام مكتوبة،وتسجيلات صوتية مفتوحة على موبيلهاا..

هزّت راسها بنفي وهي تبكي بصدمه :

_والله ما فاهمه حاجه… ايه ده يا عتمان؟

اقترب منها بخطوات بطيئة مرعبة و غضب:

_ صورك وانتي بتقابلي واحد غريب… تسجيلات بصوتك… وتحويلات فلوس من رقمك، فهميني اي ده؟

صرخت بوجع و هيا تحاول تبرئت نفسهاا، كيف و متي من فعل بهاا هذا و ما سيستفيد :

_ والله العظيم ما حصل! أنا عمري ما قابلت حد، ولا كلمت حد من ورا ضهرك!

ضحك بسخرية سوداء، لا يرا غير خيانه امامه :

_ يعني كل ده تمثيل؟ حد بيعمل كده من نفسه؟ ليه مين عاوز يأذيكي هيستفاد اي هااا.

مدّ لها ورقة بغضب :

_ اقري.

مسكت الورقة بإيدين بترتعش، كانت ورقة مرسوله باسمها.. وقعت الورقة من إيدها، حسّت الأرض تدور بهاا :

_ ده كدب… أنا عمري ما خنتك… أقسم بالله! انا بحبك من زمان و اعترفت بحبي ليك مستحيل اعمل كده، اكيد حد قاصد يعمل كده.

قرب منها أكتر، صوته واطي بس مليئ بالغضب:

_ وانا صدقتك؟... أنا كنت فاكر إنك مختلفة… طلعتي زي ابوكي انتي طالق يا عشق .

انهارت، جلست على الأرض واحتضنت نفسها:

_ حتى لو مش بتحبني… كنت على الأقل اسمعني.

تركهاا في الغرفة بمفردهاا و الغضب و الكرهه يخرج من عيونه، انا هياا ظلت تبكي، دخلت عليهاا الحاجه نوره و احتضنتهااا...

_ اهدي يا بنتي كل حاجه هتتحل

***

كانت سهر في غرفتهاا سعيدة بكل ما حدث فخطتهاا نجحت و استطاعت ان تفرق بين عشق و عتمان..

_ أخيراً طلقهاا و هتطلع بره البيت ده

فيروز والدتهاا نظرت لهاا بفخر (اي يا وليه هيا عملت حاجة عدله دي خرابة بيوت انتوا الاتنين):

_ تربيتي يا بت بطني

سهر أبتسمت بشر و تحدثت بسعاده..

_ هروح اجهز نفسي لجوزي اصله وحشني جوي جوي

***

عادت مهره و مهاب من الخارج، لم يفهم احد شئ في البداية لكن الحاجه نوره قصت عليهم كل ما حد..

تحدثت مهره بقلق و قالت لمهاب..:

_ اخوي يا مهاب شوفوا ونبي، محدش هيعرف يتكلم معاه غيرك

تحدث مهاب ليطمئنهاا فهوو لا يريد ان يراها قلقه هكذا...:

_ خلاص يا مهره اطلعي انتِ ارتاحي وي مرت عمي و انا اشوف عتمان فين و اتحدث ويااه

خرج مهاب من القصر ليبحث عن عتمان وجده في مكان دائما يجلس فيه عندما يكون غاضب من شئ او مشتت..

_ وبعدين ويااك يا ابن عمي

نظر له عتمان بضيق لم يبالي بيه و تحدث ببرود..:

_ اي جابك اهنه يا مهااب

مهاب بضحكة وسيمه و هو يجلس بجانبه..

_ طلقت مرتك يا عتمان صُح

_ ملكش دعوه بالموضوع واصل، لو جاي عشان اكده ارجع مكان ما جيت

لم يبالي مهاب بحديثه و قال ببسمه..

_ انت عارف اني بحب مهره صح و بعشقها كمان، مع اني عارف انهاا بتحب رحيم من سنين بس مكنتش بعرف ابطل احبهاا كنت ابعد عنهاا بس دلوقت قررت مهربش و احارب عشانهاا و هفضل احارب لحد ما تكون معايا

انتهي مهاب من حديثه و تركه في افكاره، ظل عتمان يحاول التفكير في الموضوع، و هل فعلاً عشق خانته و كانت تحاول الضحك عليه و التقرب منه ولا هيا تحبه فعلا و مظلومه..؟

***

مهره ذهبت لغرفة عشق لكن كانت عشق تلم اشيائها في شنطة، لتغادر...

نظرت لهاا مهره بصدمه، و تحدثت تحاول تهدئتهاا..:

_ رايحه فين يا مرت خوي

عشق بدموع و قهر، مازالت تجمع اشيائها..:

_ همشي يا مهره خلاص معدش ليا مكان اهنه، اتطلقت خلاص

مهره بتوتر ابتلعت ريقهااا، تحاول ان تهدئهاا..:

_ طيب استهدي بالله يا عشق، اكيد في سوء تفاهم و الموضوع هيتحل انتي هتروحي فين طيب

عشق بصراخ و غضب لاول مره تتحدث بصوت عالي و دموع..:

_ ابعدي عني خلاص تعبت، ابعدوا عني محدش ليه دعوه بياا بعد كده سبيوني في حالي تعبت بجد.

اقتربت منها مره تحاول تهدئتهاا مره اخري و تحتضنها لكن عشق دفعتهاا بعنف و خرجت لم تدري انها اصابتهاا..

وقعت مهره مغشي عليهاا بسبب تعبهاا و اصابتهاا و دفع عشق لهاا و كانت تنزف.. في هذه اللحظة كانت سهر تراقب كل شئ من الاساس و سعيده جدا رائت عشق و هيا تدفع مهره و لم تتدخل و رائتهاا تخرج من الغرفه.. لحقت بهاا، و قالت..:

_ شوفتي يا عشق اللي كنتي فيه وهم انتي كنتي واهمه نفسك انه هيحب، يخساره خسرتي كل حاجة و معرفتيش تاخدي مني حاجة.. و مافيش غيري في قلبه

نظرت لهاا عشق بقهر و قالت..:

_ اشبعي بيه اهو عندك، سيباه ليكي يا سهر بس انتي اللي هتكوي بنارك و حقدك، و في يوم افعالك رجعالك.

و تركتهاا و خرجت من القصر و هيا عازمه علي ان تبتعد عنهم و لا تريد الرجوع لهذا القصر... اما مهره دخلت عليهاا الحاجة نوره وجدتهاا تنزف و فاقده للوعي صرخت و تجمع الجميع.. الي ان جاء مهاب و انصدم من حالتهاا، جاء الطبيب....

***

كانت ليلي في الشقه، تسللت الي المكتب مره اخري لانها رائت رحيم يضع بعض الاوراق فيهاا...

انتظرت الي حين خروجه لذهابه الي منزل عائلته لتدخل مره اخري... تسللت و بسهوله استطاعت فتح الباب بدبوس شعر مثل اللصوص، بدات بالبحث عن الاوراق لكن في نفس اللحظه دخل عليهاا رحيم و اضاء الانورا، قائلاً..:

_ بتدور علي حاجة يا ليلي

نظرت له ليلي بصدمة وووو

يتبع

بقلمي.. شـچـن

دمتم سالميـن ❤️❤️✨

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

مجنونت صعيدي (عشق كبير الصعيد)

المؤلف Shajan
2026/09/07 مستمرة
قائمة الفصول (11)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة