الفصـل الثاني

الفصـل الثاني

12 0

الفصل الثاني

رواية مجنونت صعيدي (عشق كبير الصعيد)

***

نظرت عشق الي الواقفه امامها فكانت سهر زوجت عتمان الاولي، كانت سهر تنظر الي عشق بغضب و حقد..:

_ صباحيه مباركة يا عروسه

ابتسمت عشق بستفزاز..:

_ الله يبارك فيكي يا ضرتي ولا اچولك يا سهر

تذكرت سهر انهاا في الماضي كانت تتعالي عليهاا عندما تراها فـ سهر اكبر من عشق بخمس سنوات لكن دائماً ما تغار منهاا و سنعلم لماذا في وقت لاحق

_ متغيرتيش أبداً يا بت نادية بس انا و انتي و الزمن طويل و هوريكي يا عشق

في نفس اللحظه اتت مهره و هي اخت عتمان الصغري..

_ العروسه الچديدة الف مبروك تعالي ننزل تحت الكل مستنيكي

عشق بستفزاز و هيا تمشي بدلع قاصده ازعاج سهر اللئيمه..:

_ يله ننزل

رحلت من امام سهر التي تكاد تموت من غيظهاا و دخلت غرفتهاا بضيق، تحدثت مهره ..:

_ انا مهره سمعت من اما انك اسمك عِشق اسمك حلوو چوي زيك بالظبط

ابتسمت عشق أخيراً شخص مسالم..:

_ و انا مبسوطه چوي چوي بيكي يا مهره هنبچي صحاب اناا متأكده

نزلوا الي الطابق الارضي فكان الجميع ملفت حول السفرة.. عتمان و اخوه و والدته و ابن عمه و ده عدو عتمان و عم عتمان و مراته... نظر الجميع بنبهار الي جمالهاا و شعرهاا الطويل البني المنسدل علي كتفيهاا اسفل الطرحه، ابتسمت ليلي بمرح

تحدثت والدت عتمان و تدعي نوره..:

صباحيه مباركة يا عروسه..مشاء الله بدر منور

جلست عشق بجانب عتمان و بدأ الجميع بالافطار.. لا حد يتحدث كانت مهره تاكل بشراهه نظرت لهاا عشق و ابتسمت و بدات بالكل مثلهاا.. كان عتمان ينظر لهاا ببرود و لكن لاحظ انظار شخص لهاا يكاد يأكلهاا بعينااه نعم انه منصور اخااه..

همهم عتمان بصوت مرتفع ليفيق اخااه من النظر الي زوجته انتبه منصور الي اخيه و ابتلع لعاابه بصعوبه من الخوف...

تحدث عتمان بصرامه و جديه..:

_ امااه رحيم چاي انهارده عاوزك تقوليلهم ينضفوا اوضته و تحضري الغداء مش هوصيكي

فرحت نوره بهذا الخبر و قالت بفرحه و سعاده..:

_ ووه بس اكده متقلقش واصل انا بجهز كل حاجه

وقف عتمان و نظر الي منصور...:

منصور و مهاب تعالوا ورايا بعد ما تخلصوا.. مهره هاتي الشاي ليا بره

خرج عتمان الي الخارج و بعده وقف مهاب و منصور و ذهبوا خلفه و عمه هو الاخر.. ظل علي السفر النساء، وقفت نوره لكن اوقفتهاا عشق..

_ رايحه فين يا مرت عمي

نوره بستغراب و لكن تحدثت بجديه..:

_ رايحه اعمل الشاي

عشق ببتسامه...:

_ ووه و انا موچوده انا هعمل الشاي و هوديه ارتاحي انتِ .. يله معايا يا مهره عشان تعرفيني مكان الحاچه

وقفت مهره بحماس و ذهبت هياا و عشق الي المطبخ.. نظرت والدت مهاب لهاا بضيق و حقد..

_ ووه مرت عتمان الجديدة هتبدا تسيطر من دلوقتي نوره انتي لازم تسيطري عليهاا

رفعت نوره حاجبهاا..:

_ ووه يا فيروز و هياا عملت اي البت زينه واصل

_ البت زينه عارفين بس انا شايفه انهاا خبيثه يا نوره و انتِ طيبه و علي نياتك و كمان سهر منزلتش انهارده بسببهاا و الصراحه انا حاسه انهاا هتاخد منك عتمان شوفتي ازاي بيتتدحلب عشان تبچي هياا المسيطرة خالي بالك منهاا مش بعيد بكرة تلعب بعقله و تمشيه علي كيفهاا

نوره و هيا تاخذ نفس و تفكر في حديث فيروز..

دخلت مهره مع عشق للمطبخ و كانت تساعدهاا، احدثت عشق بفضول..

_ انا عارفه العيله كلهاا بس مين رحيم ده

تحدثت مهره بحماس و اعجاب خفي ..:

_ رحيم ده ياا ستي ابن خالتي بس هو عايش هو و اهله في القاهره من زمااان چوي .. زماان ايام امي و خالتي، اماا اتچوزت ابويا الله يرحمه العمده و خالتي بيقولوا كانت بتحب واحد من البندر رچل اعمال زي ما بيچولوا ليه اهنه ارض ورثهاا من جده و كانت وراه شغل اهنه و شاف خالتي اللي كانت بتدرس و حبهاا.. امّاا كانت بتچعد تحكيلي عن قصه حبهم و انه فضل يحارب چدي عشان يتچوزهاا لانه من البندر و لحد ما چدي زهق منه و اتچوزهاا و بعد جوازهم اخدهاا و راحوا القاهره لان حياته كلهاا هنااك و چدي قال لخالتي وين ما چوزك يروح انتِ معااه و بس يا ستي بس رحيم متربي مع عتمان اخوي من و هماا صغار و دايما كان رحيم ييچي يچعد مع اخوي في اي اچازه و هماا زي الاخوات اخووي يبچدوه چوي

_ الشاي خُلص يله هوديه و اچي نچعد سواا و نحاكي براحتناا للصبح

***

كان رحيم يقود السيارة و هو كل تركيزه علي الطريق لكن سمع صوت في السيارة من الخلف، بسرعة اوقف السيارة و نزل منهاا و اقترب بهدوء من الباب الخلفي و بسرعه فتحه انصدم عندما راي فتاة...

تحدثت بصدمه و استغراب..:

_ انتِ مين و بتعملي اي هناا في عربيتي

ابتلعت الفتاة لعابهاا بخوف و نزلت من السيارة، وقفت امامه و قالت بتوتر..:

_ انا هفهمك والله بس ساعدني ونبي و الا هيقتلوني.

شعر رحيم بتوترهاا لكن كان الغضب مسيطر عليه فصرخ فيهاا بغضب..:

_ قولي بسرعة بتعملي اي في عربيتي و وصلتي ازاي لعربيتي.. انتِ حراميه ولا متسولة انطقي قولي

نزلت دموع الفتاة بخوف و نظر لحالتهاا.. كانت تردي فستان بسيط لكن متبهدل و حافيه القدمين، شعرها مفرود علي وجهاا..

قالت هيا بنهيار و صوت متقطع بشهقات بكاءهاا..:

_ ا.. اناا... والله.. مش.. مش حراميه ولا شحاته.. انا هربت منه انا.. اععععع اهئ اهئ اهئ

حاول رحيم تهدئتهاا، تحدث بتوتر..:

_ طيب اهدي انا اسف مش قصدي اتهمك بس انتِ متعرفيش المصيبه اللي بقيت فيهاا دلوقتي احنا خلاص في نص الطريق و فاضل كام ساعه و نكون وصلنا الصعيد

ذهب و احضر لهاا الماء و حاول تهدئتهاا و بالفعل بدأت بالهدوء..

_ انا اسفه اني طلعت عربيتك بس انا كنت بهرب منه و طلعت عربيتك و اغمي عليا محسيتش بنفسي ارجوك ساعدني والله هيموتني حيه

رحيم بحيره و تنهد..:

_ تعالي اركبي العربيه و فهمني هربانه من مين و مين هيقتلك

اتجهواا للسيارة و جلست هياا.. نظرت له و قالت..:

_ احم اسفه لو مافيش ازعاج انا شامه ريحت اكل و جعانه مووت

ضحك بدون قصد عليهاا و احضر الطعام التي قامت والدته بتحضير له..

_ اتفضلي يا ستي

بدأت بالاكل و انتهت منه و شربت بعض الماء كان رحيم ينظر لهاا بستغراب فهو غريب عنهاا و هياا لا تبدي اي رد فعل للخوف..

_ انا اسمي ليلي و عايشه في القاهره مع اهلي بابا و ماما مطلقين و بابا متجوز واحده تانيه غير ماما.. ماما سابتني عند جدي و جدتي و هيا سافرت بره بعد ما قررت تتجوز هياا كمان و انا فضلت عايشه مع جدي و جدتي اهل بابا لانهم بيحبوني عمتي جوزهاا ماات و جت عاشت معانا هيا و ابنهاا ابنهاا واحد صايع خالص و مش محترم خالص و يفضل يرخم علياا..

رحيم بندماج.. اللي هو يضربك و يهزر معاكي هزار بايخ زي الاطفال

نظرت له بضيق فهي شعرت بسخريه في حديثه..:

_ لا كان بيضايقني فعلاً و يتحرش بيا و جدي مات من سنه و جدتي بقت مريضه و انا بخالي بالي منهاا و عمتي عارفه اللي ابنهاا بيتحرش بياا و مش بتعمل حاجه و امبارح بليل حاول ابنهاا يعتدي علياا و انا هربت من البيت و لما شوفت عربيتك مفتوحه استخبيه لحد ما ييمشي لانه كان ورايا بس محستش بنفسي

رحيم بتفكير..: مقولتيش ليه لحد ما اهلك مامتك او بابكي مثلاً

ابتسمت بحزن و قالت بسخريه..:

انت فاكر اني محولتش اقولهم.. ماما قطعت اتصالهاا بياا لما حاولت اوصل لاهل ماما محدش رضي يعبرني لاني بكل بساطه عند اهل بابا.. اماا بابا لما قولتلوا قالي مستحيل حد يأذيني و انا بعمل كده عشان ياخدني عنده و طبعاً عمتي مش سكتت و كانت بتحرضه علياا.. بس قبل ما ابن عمتي يقرب مني و يعتدي علياا قالي مهما اقول محدش هيصدقني و هيقول هو و عمتي انا اللي كنت بقرب منه

حزن رحيم عليهاا فالأهل هم السند و هيا ليس لديهاا سند لكن نظر الي ما هم فيه..

_ طيب دلوقتي انا يعتبر خلاص قربت علي الصعيد و لو هرجع القاهره تانى هاخد وقت و هيبقي مشوار... يادي النصيبه

ليلي بحزن و اسف..:

_ انا اسفه مكنتش اعرف اني هعملك مشاكل كده

رحيم بتفكير ماذا سيفعل بهاا..:

_ بصي تعالي نوصل الصعيد و من هناك تركبي و ترجعي القاهره تاني

ليلي بخوف و ببكاء..:

ارجوك انا مش عاوزه ارجع القاهره تاني لو رجعت هيجوزني لابن عمي و بابا مستحيل يقف في صفي زمان كان جدي بيقف معايا بس بعد موته مفضليش حد.. خودني معااك

رحيم بغضب و صدمه..:

_ اخدك معايا فين انتِ مجنونه و كمان افرض انا شخص مش كويس و عملت فيكي حاجه دلوقتي

ليلي بتفكير..: تصدق صح بس انت باين عليك حد محترم اووي و هتساعدني و ربناا وقفك في طريقي عشان تساعدني ونبي ساعدني ماليش حد

رحيم بتنهد و قال بقلت حيله..:

_ اركبي العربيه يله هنروح الصعيد و هناك هفكر هعمل اي و هكلم عتمان هو هيتصرف

ليلي بفرحه و سعاده طفل حصل علي حلوي..:

_ ههههااااي شكرا اووي يا استاذ.. الا صحيح اسمك اي!؟

_ رحيم اسمي رحيم و يله اثبتي مكانك و حطي حزام الامان عشان هنمشي

***

كانت عشق ممسكه بصنية الشاي.. بالطبع كان منصور مازال ينظر لهاا بأعجاب لكن عتمان لم يتقبل نظراته تلك و نظر لهاا بغضب بمعني امشي بسرعه.. لكن تلك الغبيه لم تفهم شئ و بدات بتوزيع الشاي قال عمه بخبث..:.

_ ووه عروستناا هياا چايبه الشاي بنفسهاا، اكيد هيبچي حلو زيك

منصور بوهن..: اكيد حلو چوي

كان مهاب ينظر لعتمان ببتسامه خبيثه.، تحدث عتمان بغضب و ضيق..:

_ ووه عمي بتمدح في مرتي چصادي عيني عنك اكده و انت يا منصور ووه اختشي دي مرتي.. ادخلي انتي چوه حسابي معاكي بعدين

دخلت عشق بغيظ و غضب الي الداخل ماذا فعلت هياا كي يغضب عليهاا امام الجميع.. كانت مهره ممسكه بهاتفهاا تلعب فيه جلست بجانبهاا عشق بضيق..

ضحكت مهره و قالت..:

_ يبقي زعقلك صح؟

نظرت لهاا عشق بصدمه، و قالت بسرعه..:

_ عرفتي ازاي!؟

يتبع..

انتهي الفصل الثاني

يا تري ماذا سيفعل رحيم مع ليلي!؟ هل سيساعدهاا ام يعيدهاا الي عائلتهاا!!؟

ماذا ستفعل عشق لمواجهة عتمان!؟ و لماذا تزوج عتمان من عشق!!؟

هذا ما سنعرفه في الفصول القادمه..!؟

( ياريت عزيزي القارئ متحاولش تتوقع الاحداث زي ما قولت في الاول)

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

مجنونت صعيدي (عشق كبير الصعيد)

المؤلف Shajan
2026/09/07 مستمرة
قائمة الفصول (11)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة