«كابوس أسود»

«كابوس أسود»

26 0

هذه الحياة لن تراعي حزنك...

إما ان تقف وتكمل رغم انكسارك...

أو ستبقى طريح إلى الابد.....



____________________



الفَصّلُ الثَانِي: كَابُوسٌ أَسّوَد»

_____________________

.

.

.

.

.

.

.

.

"أوريل... أوريليا... أوريليا اين انت؟ "

صوت صراخ ذكوري صدح في انحاء المكان...

كان الصوت مؤلوف ليس فقط مألوف اني احفظه اكثر مما احفظ اسمي.

"أوريليا أوريليا هل تسمعينني؟ "

"واللعنه اين انت أوريليا هل انت على ما يرام...... أوريليــا! "

أنا لا أرى شيئاً..

كل شئ حولي مظلم، أسود حالك،

اشعر بالوحده بالاكتئاب... إنه شئ سئ.

إني أختنق.

ولازال صوت الفتى يصرخ بإسمي

يجعل من دموعي تنزل بغزاره وكأنهما صنبور ماء..

لماذا أنا... لماذا يجب علىَّ أن أعاني هكذا؟...

لااعلم. ربما هناك من يتألم وينتحب الأن.

فكرة أن هناك اناساً مثلي أو أسوء مني ، تجعلي أتمنى لو كان بإمكاني أن أقول لهم أن كل شئ على مايرام...

لأن هذه الكذبه أخبرني بها أصدقائي

عندما لم أكن بخير، عندما كنت أتألم،

أبكي، أصرخ، أُحطم الأشياء أمامي، أو أؤذي نفسي حتى.

هذه كذبه، أنا اعلم، لأنه لم يكن شئ على مايرام.

حتى هم لم يكونوا على ما يرام...

لم يكونوا أفضل مني، أتذكر

أمي عندما قالت لي هذا، كانت شاحبه وعينيها منتفختين بشده بينما الهالات السوداء قد إتخذت مكانها تحت عينيها .

هي فقط كانت تحاول أن تخفف من آلمي

ونجحت... نجحت ليس لأن كل شئ على ما يرام.

ابداً!

بل لأنها مثلت ذلك وأنا أوهمت نفسي أنني صدقت الأمر!

"أوريليا! أوريليا! إستيقظي! "

هذه المره كان صوت فتاه.

فتاه أعرفها حق المعرفه، فتحت عيناي أنهض بفزع، عيناي مشوشتان، ورؤيتي ضبابيه كل شيء حولي غير واضح ويتداخل مع بعضه البعض.

حاولت تعديل خصلات شعري التي إلتصقت بجبيني ورقبتي أثر العرق البارد الذي يتصبب مني .

دقات قلبي ترتفع وتنخفض بشكل عشوائي وكأن قلبي يريد أن يخرج من قفصي الصدري

أخذت نفساً عميقاً أشهق بخفه،

أُدرك أن هذا كان كابوس!

نعم إنه مجرد كابوس لعين!

خبأت وجهي بين يدي ثم أنزلتها

لتتصادم عيناي بخاصتها، نظرت لها وخاصة لعيناها الخضراء التان تنظران لي بقلق واضح.

كانت ترتدي سروال رياضيه زهريه مع حمالة صدر زهرية اللون وستره زهريه بأكمام طويله تحتضن جسدها، تسرح شعرها الأشقر على شكل ذيل الحصان وتضع ربطه شعر زهريه مع احمر شفاه زهري!

ماخطبها اليوم مع اللون الزهري؟!

اعرف انها انثويه وتحب اللون الزهري ولكن

اليوم أصبحت زهراء بشكل مبالغ..

" روز من أين دخلتي؟ "

حدجت بها بيأس، أعلم تماماً من أين دخلت، سحقاً لهذه الفتاه صدقاً أحيانا أريدُ أن أصفعها، لن اقول أني لم أفعلها مسبقاً وكانت تستحق ذلك.

رفعت يدها تحك مؤخرة رأسها تبتسم ببلاهه وتؤشر على النافذه المفتوحه

"روزي روزي روزي!! كم مره قلت لك ألا تدخلي إلى منزلي مثل اللص ألا يمكنك الدخول من الباب مثل البشر! بربك الباب يسع ألف شخص يدخلون معاً! "

صرخت بإنفعال شديد أحرقها بنظراتي بينما هي-

إبتسمت بشكل ساخر!

ماذا؟ هل تسخر مني؟!

هل تظنني ألقي دعابه؟

أريد أن أقتحم رأسها اللعين لأنظر ماذا

يوجد داخله!.

سحبت هيّ الوساده التي بجانبي، ولم أشعر بها إلى وهي ملتصقةٌ في وجهي.

تشنجتُ أحدق بها بصدمه وهي فقط

نهضت تنفض الغبار الوهمي من ملابسها بإبتسامه هادئة ترفغ حاجبها لي قائلةً:

"هيا إنهضي لتستحمي وترتدي ملابسك لدينا يوم طويل"

ضيقت عيناي أرفع حاجبي الأيسر أنظر

لها لا أزال لم أستوعب بعد الأمر، هزت هي رأسها بعدم تصديق تشير نحو الساعة المعلقة بالجدار

" انظري إلى الساعه إنها السادسه وسبعٌ وعشرون دقيقه ألن تخرجي للجري اليوم ؟"

إلتفتت ألمح الساعه، إنها بالفعل السادسه!

نهضت بسرعه ألقي الغطاء على الارض

صارخةً أرمي بكلماتي بوجه روز التي تنظر لي بسخرية واضحة

"أخرجي ملابسي المدرسية إنها في الخزانة" أعطيتها قبله طائره لأدخل الحمام ولاصفع الباب خلفي.

إلتفت اعود نحو الباب أفتحه، خرجت برأسي قليلاً أنبس:

" واطعمي كاترين "لم أنتظر ردها بل صفعت الباب مره أخرى.

اقسم أنها تقلب عيناها وتشتمني وسلالتي

الان

لم ولن أهتم إبتسمت، تصبح ظريفه

عندما تغضب أحب تذمرها !

فتحت صنبور الماء أجعله بارد رغم أن

الجو البارد بالفعل.

اغلقت صنبور الماء عندما امتلأ الحوض

لأدخل به بسرعه ليس هناك وقت لتدلل.

أنهيت إستحمامي وخرجت أطالع سريري كانت روزي بالفعل قامت بترتيبه ..

وملابسي الرياضيه والمدرسيه عليه لم أرى أي أثر لها أو لكاترين. هذا يعني أنها نزلت لكي تطعمها إبتسمت بجانبيه أحب هذه الفتاه حقاً.

أمسك بالملابس الرياضية بين يداي، وتنهيده خافته هربت من بين شفتاي عندما إستذكرت ما حدث بالأمس.

إرتجفت شفتاي فجأه وضغطهما

ببعضعما. تنفست الصعداء لأرتدي ملابسي أخرج من غرفتي إلى غرفة ماريا.

أريد أن أحدثها، فبالأمس لم تكن حالتي تسمح لي بالتحدث إليها. طرقت باب الغرفه

بخفه لكن لم يستجب أحد لهذا فتحتها

ببطئ، نظرت لداخلها، السرير مرتب وزيها المدرسي موضوع على الأريكه، وماريا لم تكن موجوده بها.

لم أتحدث معها منذ يومين ، لم تأتي

هي لغرفتي أيضاً لمحتها بالأمس في الأكاديميه مع الرفاق لكنني لم أكن أستطيع التحدث معهم .

ليس بتلك الحاله المثيره للشفقه.

تنهدت بخفه أغلق الباب.

إلتفت أتجه نحو الدرج أنظر إلى الأسفل، رأيتها تمسك زجاجة ماء ترتشف منها بينما العرق يتصبب منها.

كانت ترتدي مثل ملابسي هل رأتها روز؟

لكن لماذا لم توقضني؟ ألقيت نظره على

روز كانت تطعم كاتري وتحك فروتها.

يبدو أنها ركضت أيضاً مع الأصدقاء، هذا ليس من عادتها، أنا أقصد ماريا، ليس من عادتها عدم إيقاظي لأركض وخصوصاً مع وزاك والرفاق-

قضمت شفتي بين أسناني، هل يعقل؟

لا، لا، هززت رأسي انفض الافكار السلبيه منه.

نزلت من الدرج بسرعه ناحيتها امسك كتفها بخفه لتستدير لي إبتسمت بخفه عندما إلتقت عيناها يخاصتي لتلف ذراعيها فوراً حول عنقي تحتضنني بقوه بادلتها العناق أربت على ظهرها

ثم فصلته أسألها:

"لماذا لم توقضيني؟ "

صدقاً..

أنا منزعجه من تصرفها فهي دائماً من توقظني بإستثناء عندما نتشاجر، تتركني

وحدي في غرفتي من دون إيقاظي أو حتى محادثتي.

" أتاني إتصال من دانييل أن زاك أرسل

ذلك الوغد إلى المستشفى "

ماللعنه التي تتفوه بها هذه الفتاه!

سحبت شعري للخلف، واللعنه لقد حذرته

لماذا لم يستمع لي!

الآن سيورط نفسه بمشاكل لسنا بمزاج

جيد لها.

زفرت بغضب.

تباً لك يا إيزاك آستور!.

ألا يمكنه أنه يستمع لي ولو لمرة واحدة على الأقل؟. لما عليه دائماً أن يثير جنوني؟

"لقد كان شجاراً عنيفاً، ولقد تدخلت الشرطه

لهذا هرعت إليه بسرعه لأن عقله لم يكن في رأسه حينئذٍ"

أكملت حديثها بهمس من أن يسمعها أحد تضع إصبعها على رأسها ، إلتقطت عيناي خاصه روزي التي أعطتني إيماءه خفيفه لترتخي ملامحي فوراً.

نظرت للعين الشبيهه لخاصتي

"مابال شياطينه المتمردة لا تنصت إلىّ؟ على العموم هل هو بخير؟ "

"إنه بخير لا تقلقي لا شك أن الوغد

الأخر إستفزه أنا لا ألوم زاكي"

إلتفت برأسي ناحيه روزي حالما شعرت بنظراتها إتجاهي، تنظر لي بهدوء.

هدوء ليس سوى نيران في دواخلها

إني أشعر بها..

حتى إنها ضغطت على كاترين لدرجه انها

نبحت من الألم

إتسعت عيناي عندما جابهتني روزي بكلماتها التي تحملت بين طياتها سخريه وإنكسار دفين

"رغم أنني أيضاً لكمته حتى أنكسر أنفه ولكن لم تكن مثل خاصة زاك "

أطبقت شفتاي بقوه أمنع نفسي من

الصراخ

"كنت أظن أن حديثي كان واضح بما فيه الكفايه! ألم أقل أن لا يتدخل أحد؟! "

زفرت بحده، كل شيء كان واضح.

ثلاث كلمات.. لا أحد يتدخل...

ولكن هاهم رمو كلماتي عرض الحائط

ولم يهتموا لما أقول.

كنت أعرف أنهم لن يستمعوا إلىّ، ولكن على الأقل كانوا سيتصرفون بذكاء بدل الشجار الهمجي الذي خاضوه.

لم يستفيدو شيء غير أدلة ضدهم، بحق

الإله كان بإمكان زاك قتله دون أن يشعر

أحد..

ضحكت بسخرية أرمق لماريا وروزي

بعدم تصديق. هما يعرفان بماذا أفكر الآن

وأنا أعرف أن أختي تتألم وأن قلبها يحترق غضباً .

لكن هذا لا يبرر مافعله زاك.

الآن كل شيءٍ أفسد، وأي مكروه يحصل لتوماس سيكون ضدنا.

حذفت كل افكاري أحدجهما لأزفر بقوه

ولم أنتظر ثانيةً، لأبدأ الركض من داخل

القصر أحاول إنتشال تلك الأفكار

السخيفه عن عقلي الذي بدأ يُحيك لي ماسيحدث لاحقًا.

ركضت بسرعة وكأنني بتلك السرعة ستهدأ أعصابيَ المحترقة، ضربت عقلي لحظة إدراك أنني لم أخذ معي زجاجة ماء.

زفرت بقوه بينما أركض، كل شيء بداخلي

إنهار فجأه، أردت أن أصرخ..

لذا صرخت...

صرخت بأقوى صوت عندي وأنا أركض، ونبضاتي تتسارع.

صرخت رافضةً الأفكار التي أتت في ذهني لحظتها، صرخت وسمعت صوت جدتي الذي تنادي بإسمي.

تجاهلتها أكمل ركضي حول القصر

لأخرج منه تماماً، لكمت الهواء بيدي مراراً وتكراراً وشيء بداخلي ينكسر بهدوء لدرجة التفتت.

وتوقفت عن الصراخ أبتلع الغصه التي

تمسكت بقلبي لا حلقي، وعقلي أبى أن يتوقف عن التفكير.

أفكار.. أفكار... أفكار!

لا تتوقف، تضل تحوم حولي مثل الأفاعي السامه حتى أكاد أجن.

وكأنها لعنة ألقاها الرب غضباً علىّ!

لكن ماذا فعلت ليغضب الرب علىّ؟

ما الذنب الذي إقترفته ليعاقبني عليه الإلاه بهذه القسوة.

بهذه الأفكار.

بهذه الحياة اللعينه؟

لما ياترى لا يستطيع الإنسان أن ينسى؟

فقط أن ينسى كل شىء، أنا لا أُمانع حقاً أن انسى بل اتمنى ذلك.

تلك النعمه الني يمتلكها الجميع أنا لا أمتلكها.

• • •

توقفت أشهق لأخذ أكبر قدر من الهواء، صدري يعلو ويهبط، أصابعي ترتجف، وخصلات شعري ملتصقه بوجهي والعرق يتصبب مني وكيس الرمل يتدلى، تنهدت بخفه كانت خططتي أن أركض ثم أمرن جسدي قليلاً

والآن ماذا؟...

ركضت نصف ساعه فقط

وثم ها أنا الآن أقف أمام كيس الرمال وأتخيل أنه توماس

أناظر الساعه التي في معصمي، إنها السابعه و عشرون دقيقه، أمضيت نصف ساعه فقط وأنا أقوم بالملاكمه. لكنها إستنزفت جميع طاقتي.

صدقاً أنا مرهقه..

الملاكمه في الصباح وبدون تناول شئ.. شئ سئ للغايه لا تجربوه يا رفاق !!!

أبعدت خصلات شعري عن وجهي بسرعه، اترك قاعة التدريب صعوداً إلى غرفتي، رائع سوف استحم مجدداً الآن.

•

•

•

بعد أن إنتهيت من إستحمامي الذي

قلب الحمام رأساً على عقب قررت أخيراً

أن أجفف شعري.

و إرتديت قميص أسود مع تنوره بيضاء بينما وضعت الستره بيدي.

ألقيت نظرة على أحمر شفاه باللون

الأحمر إختطفته بين أناملي أنظر له.

أحمر داكن..

وكأنه لون دماء.

عندما وضعته على شفتاي، إستذكرت شيء حدث سابقاً مما جعلني أبتسم بجانبة.

وضعته جانباً أمسك بعطري أرش منه على

رقبتي كلمسه اخيره، ثم رميت بحقيبتي المدرسيه على ظهري أنزل من على الدرج بسرعه.

"أوريليـا! "

إستوقفني صوت فاليريو أدرت

كعبي أزفر بضجر أراه يعقد يداه، يرفع

حاجبه الأيسر مضيقاً عيناه ينظر لي بسحريةٍ تامة وكأنه يقول:"إلى أين؟"

رمشت بقوه ، أصنع ملامح مستغربه من

أجل ألا يشك في شيء، لكن خيب أمالي عندما مد يده ويؤشر بأصابعه ناحية نفسه بمعنى"أعطني إياها"

نظرت له أميل برأسي أرمش أحاول

إستضعافه ليزفر بقوه ويتجه ناحيتي قائلاً بملامحه التي تستفزني وكأنها تتطالبني بتعديلها :

"انتِ وماريا معاقبتين اعطيني كل مفاتيحك لقد أمرت الرجال أن يوصلكما "

عندما أقطع لسانه وأعلمه كيف يتحدث

معي سيتأدب، أما نظرات الإستضعاف

المقرفة هذه لن تجدي نفعاً معه.

أطلقت تنهديه ساخره بينما هو فقط رمقني بحاجب مرفوع ويده في الهواء، أدخلت يدي إلى جيب معطفي. أخرج جميع مفاتيحي وأمرميهم له ليلتقطهم مني برحابة صدر يدخلهم في جيب بذلته الرسميه ....

ذاهب للعمل في هذا الوقت؟

أكثر شيء يستفزني بعد جيانا هو

فاليريو المتحكم الذي يظن نفسه أسداً بينما هو مجرد قط شوارع يائس وبائس ولعين!

نظرت إليه وبدون تردد رفعت إصبعي

الأوسط له ذلك البرود المستفز والملامح المستمتعه تحولت فوراً إلى ملامح مصدومه وغير مصدقه.

"تباً لك ياسافل!"

صرخت بها في وجهه ثم أدرت كعبي أطبع خطواتي خارج هذا القصر الكئيب أستمع لحديثه الذي يرميه لظهري

"سافل؟ أيتها المدلله اللعينه، هل تعلمين تباً لك أيضاً أيتها الشيطانه "

ضحكت بسخريه على حاله وحالما تجاوزت بوابة القصر إلتفت أنظر له.

للقصر...

أحدق فيه لعلي أجد شيء جميلاً به،

أنا لا أعلم كيف تستطيع عمتي وجدتي أن يضلا فيه......

اقصد جدتي فقط، عمتي أغلب وقتها في عملها خارج القصر.

زفرت ما إن لمحت أحد الرجال ينحنى لي ويفتح باب السياره الخلفي مؤشراً بيده لأدخل، دققت بملامحه.

إنه جديد .

اقتربت منه، يبدو في منتصف العشرينات، توقفت أمامه أنظر إلى وجهه، شعر بنيناعم،عيون بنيه داكنه، بشره بيضاء شاحبه، جسد ضخم. نظرت ليده التي تؤشر إلى

داخل السياره.

رمشت بهدوء أنظر لها، بها وشم صغير

لزهره الجوري-

الأزهار المفضله لي.

كانت في وسط ظهر يده وكأنها تسقط، حمحم عندما رأني شاردة في يده

رفعت نظري نحوه أحدجه بنظراتي أراق-.

رمشت بتشنج.

هل أحمر لتو؟!.

هل خجل من نظراتي أم ماذا؟.

إقتربت منه لدرجه أنه لم يبقى سوى

إنشأت فقط بيننا، أمسكت بذقنه أرفع رأسه ويدي الأخرى عند ظهره أجعله يستقيم.

نظر إلى بعيون متسعه بينما أخذت أمسح الغبار الوهمي من على بذلته الرسميه اجعله يرمش...

أمسكت باب السياره المفتوح أغلقه بقوه

بحيث أني لم افصل التواصل البصري بيننا

"لا تنحنى مجدداً أمام احد "نبست بهدوء انظر له، لازال لم يستوعب.

لحظه...

لم يستوعب ماذا بالضبط؟!

"لڪ..."لم اسمح له بالتحدث حيث قاطعته أنا قائله:

"مهما حدث لا تنحني ومهما كان الشخص الذي أمامك ذو نفوذ وسيطره لا تقلل من قيمة نفسك، فلتبقى ثابتاً ورزيناً ومستقيماً ولاتنظر بعيداً انظر في عيناي انا! "

نبست بأخر الحديث حين رأيته ينظر بعيداً ولا يسمح لعيناه أن تلتقطني.

"أنت جديد هنا أوليس كذلك" نظر لوجهي ثم أعاده إلى الارض مره أخرى

لما هو مهذب لهذه الدرجه؟..

"نعم آنستي انا بديل رئيس الحراس جاكسن لانه ليس هنا"

رفعت حاجباي جاك ليس هنا أين ذهب؟

"أين ذهب؟ "رميت كلماتي بسرعه لينضف الآخر حنجرته ثم ينبس بنبره تملكها إحترام شديد:

"انا اسف ولكن لا اعلم.. "

إنه يكذب.

حدقت في ملامحه، لعل جدي أمره

بعدم إخبار أحد، أو إخباري أنا على وجه الخصوص.

لكن لا بأس سأعرف قريباً كل شيء.

"حسناً"

إبتعد عنه أراه يتنهد

بخفوت، أخذت خطواتي أمشي حول

السياره أركب مكان السائق.

إلتفتت إلى الباب الذي فُتح، نظرت له

"ماذا؟"قلت أنظر إلى نفسي في المرآه أعدل أحمر الشفاه خاصتي، لكن ما خرج من بين شفتيه جعلني أتوقف .

"انا اسف لكن الأوامر تقول أنني انا من سأقوم بإصالك إلى المدرسه"

أعدت أحمر الشفاه إلى حقيبتي، أعتدل في جلستي، ربطت حزام الأمان ثم نظرت له

"وماذا في ذلك ؟"سألت مجدداً بإبتسامه متملقه أراه يرفع حاجبيه معاً ينظر لي، يهز رأسه بغير تصديق.

"هذا يعني أنك لن تقودي بل أنا من

سيفعل"

أشار بإصبعه على نفسه، لن يمانع فالي إن طردته صح؟!.

لأنه واللعنه يحاول إستفزازي! هل يستمتع

بهذا أم ماذا؟

أين إختفى ذلك الشاب المحترم الآن؟.

لكن الشيء الوحيد الذي أنا متأكده منه

أن هذا الفتى مزعج، وللغاية أيضاً.

أمسكت بمقبض الباب أقفله مجدداً ثم

فتحت النافذه ببطئ أوجه حديثي الساخط له.

أراه يبتسم إبتسامه مقتضبه لأعيد إقفال النافذه

"إصعد أو سأتركك هنا، فالحصص

الدراسية ستبدأ"

سمعته يشتم بين أنفاسه رفعت حاجبي

أطالعه يركض بسرعه ناحيه الكرسي التي بجانب السائق يربط حزام الامام وينظر للأمام.

ماخطبه لما هو مرتبك هكذا لست وحشاً

ولا قاتله متسلسله!

يالسخريه!..

أدخلت مفتاح السياره أجعل من صوت

السياره يرتفع، واللعنه أنا مدمنه كلياً على هذه الأصوات.

"تمسك جيداً"

لم اعطيه ثانيه واحده ليستوعب حيث انطلقت بسرعه جعلت من كل شئ من حولي يمر وكأنه ضوء... تطاير شعري ما إن فتحت سقف السياره رفعت رأسي للأعلى أتنفس

بقوه.

رميت نظره خاطفه على-

لحظه نسيت أن اسأله عن إسمه،

كان يتمسك بالمقعد بقوه ويغمض عيناه،

بينما شفتاه كونت خط مستقيم، وشعره يتطاير.

ياإلهي !

إبتسمت بسخريه، كم هو جبان أنا الآن أقود ثُلث السرعه التي اقود بها دائماً لكيلا-

حسناً تكون ردة فعله مثل الآن!

خفتت من سرعتي قليلاً.. أقود بهدوء. الهدوء خاصتي ليس كخاصتكم يا رفاق.

ذهني مشوش لا أعلم حقاً كيف أقابل زاك،

و فكرة انه ضرب وضُرب من أجل ماريا تجعلني اشتم أختي داخلياً..

" ماهو اسمك ؟ "

تنهدت بخفه ثم وجدت نفسي اسأل القابع بجانبي ألقي عليه نظره جانبيه، كان قد فتح عيناه اخيراً، ثم إعتدل بجلسته معرفاً بنفسه:

"أنا أسف لأني لم أعرف بنفسي... إسمي بيتر آنستي"

لم يصدر مني سوى همهمه خفيفه.

أعدت عيناي إلى الطريق أُكمل القياده

بصمت تام.

• • •

أسندت رأسها على نافذه السياره، كل مايشغل تفكيرها هو تؤامها

بعد أن علمت مالذي فعله زاك

ذهبت بسرعه إلى مركز الشرطه وتكفلت بإخراجه من هناك ليس من قضبان الزنزانه بل من مركز الشرطه.

لقد كان هائج، ولم يتحدث طول الطريق.

فقد ظل صامتاً خشيةً أن يقول كلمةً قد تجرح ماريا، لقد رأت مدى غضبه وكأنه كان يكبته طويلاً، وأتته الفرصه على طبق من ذهب..

ليحطم عاهر يبدأ إسمه بحرف توماس.

هي بالطبع لن تخبر تؤامها عن الذي

حصل فكل ما يحدث في حياتها يكفيها..

الآن هي معاقبه، لذا فاليريو أوصى

السائق بأن يصولها هي وروزينا معاً، الأمر مضحك صحيح؟!

عاقبهما لأنهما تأخرا عن العشاء، ليس

وكأنهما لا يعودان إلى المنزل حتى الصباح احياناً، لكن الآن الأمر متعلق بجده، كبير العائله، ولأن فاليريو يحب جده ويحترمه يقوم بهذا.

ليس الامر أنهما لا يحترمانه او لا يحبانه الامر أن جدهم يريد ان يأكل ويتحدث معهم وخاصةً ماريا.

منذ أن انفصلت وهي تكره المنزل ولا تطيق البقاء به، الأمر بالنسبه لها صعب والجميع يعلم بهذا، الحب يقتل احياناً هي احبت توماس بصدق.

كانت كلما تراه تبتسم وكلما

كانت تبتسم شعور جميل للغايه يأتي

نحو أوريليا.

بالنهايه هما تؤامان، وتشعر كل واحده بشعور الأخرى، مثل الآن تماماً.

ضيق شديد إستكن صدرها ومشاعر

سيئه للغايه شعرت بها. كتواصل حسي بينهما فطره التشارك بينهما...

كشئ يربط أرواحهما معاً..

وكيف تنقل المشاعر بينهما وتتخذ طابعاً من التبادل بينهما..

"توقفي عن التفكير" صوت روزي

إنتشلها من افكارها

"مع كل الأمور التي تحدث مستحيل"

نبست بهدوء الأمر ليس سهلاً، ليس من السهل التوقف عن التفكير، حتى لو لم تفعل ف أوريليا تفعل وهيا لا تستطيع التركيز وتؤامها هكذا.

"سيكون كل شئ على مايرام سنهتم بالامر"

رفعت ماريا رأسها تناظر صديقتها

لمشغوله بهاتفها قربت وجهها تنظر إلى

هاتف روزي.

" ماذا تفعلين؟."نبست بهدوء ما إن ابعدت روز هاتفها عنها

" ماشأنك إني احدث داني."تحدث الأخرى بإبتسامه بلهاء ثم بدأت بالكتابه تلقي عليها نظرة جانبيه على ماريا، تنظر لوجها الذي اظهر ملامح الإشمئزاز، لترفع لها إصبعها الأوسط.

عادت ماريا إلى وضعيتها السابقه لتأخذ الأخرى خصوصيتها مع حبيبها..

هذا افضل عمل نبيل تقوم به ماريا فكلمة "خصوصيه" لا تشمل قاموس التؤام

ابداً... إطلاقاً..!

"@.Cas"

-روزي هل تواصلتي مع يوكاي؟.

عقدت الأخرى حاجبها متسائله. لم تتحدث معه منذ الأمس فالأحداث التي حصلت مساءً جعلتها مشوشه، وأنشغلت عن أشياء كثيرة.

لذا نقرت على لوحة المفاتيح بسرعه تكتب رسالتها

" @.𝙍𝙤𝙯𝙚𝙣𝙖"

-لا لم أفعل

إلتفتت روزي ناحية ماريا تلكزها بإصبعها بقوه رفعت ماريا نظرها لها ترفع حاجبها الأيسر

" ألم تعرفي أي شيء عن يوكاي ؟ "نبست روز لتختفي ملامح التساؤل عن الأخرى تحرك رأسها بإجابيه لتعاود وضع رأسها على نافذه السياره بينما تنبس:

"هو بخير فقط يعاني من حمى خفيفه لم أُرد إقلاق أوريليا "

تنهدت روز براحه تكتب

"@. 𝙍𝙤𝙯𝙚𝙣𝙖 "

-لكن أظن انه سوف يأتي إلى المدرسه لا تقلق.

"@. 𝘾𝙖𝙨 "

-اتمنى هذا.. بالمناسبه أخبرني دانييل عما حصل، هل زاك على مايرام؟.

" @. 𝙍𝙤𝙯𝙚𝙣𝙖 "

-تششششه إنظرو من يسأل، لقد حدثت مجزره وانت نائم ياصاح!.

" @. 𝘾𝙖𝙨"

-دعينا من زاك ماذا عن أوريليا هل ستسافر؟!!!!!.....

تقززت ملامحها عندما أرسل لها إيموجيات

تدل على أنه مصدوم.

الإيموجيات...

إسمها فقط يثير غثيان روزينا آرت الفتاه الأنثويه.

والسبب؟ لا أحد يعلم، فقط كل ما يعلمونه أنه إن كنت تريد أن تحافظ على نفسك لا ترسل لها إيموجي!. والسبب مجهول.

والشيء الأخر الذي أثار تقززها هو لوكاس.

أتي ليسألها وكأنه لا يعلم شيء.

اللعين!

تقسم بحياة جدتها السابعة أنه يعلم بكل شيء يحدث فدانييل والأسرار لا يجتمعان أبداً! ولاشك أنه يخبره بكل ما يحدث من البداية حتى النهاية.

هو فقط يريدها أن تطلعه على التفاصيل

التي لا يعلمها دانييل .

"@. 𝙍𝙤𝙯𝙚𝙣𝙖"

-No lo sé, vete a dormir. Si no le hubieras colgado, habrías sabido lo que pasaría

después.

"@. 𝘾𝙖𝙨 "

- حقيره تشتمينني بالإسبانيه؟ أنا لا أهتم فلتذهبي إلى اللعين دانييل!

"@. 𝙍𝙤𝙯𝙚𝙣𝙖 "

- دعني أراك فقط أيها الوغد الفضولي وداعاً...

مع أخر كلمه أطفأت هاتفها ترميه في جيب معطفها الأسود، ولم يتسنى لها أن تغلق أعينها حتى أتاها صوت السائق منذراً عن وصليهما بينما هو ينزل من على السياره.

تثائبت روزي بملل لتأخذ حبيتها تحدق بالسائق الذي فتح باب السياره لماريا ثم لها.

مد السائق يده المغطاه بالقفاز ناحية روزي

التي أمسكتها لتنزل من على السياره، نظرت لماريا التي أخرجت أحمر شفاهها تعدله تحدق لإنعكاس نفسها بالمرأه الصغير..

نظرت لملابسها المطابقة لطلابات هذه

المدرسه؛

تنوره بالون الابيض مع قميص اسود وستره بالون الأبيض أيضاً عليها شعار الأكاديميه ومعطف أسود مع حذاء بنفس اللون، بينما تضع بطاقتها التعريفيه على رقبتها.

تسرح شعرها على شكل ذيل الحصان، إقتربت منها روزي تعطيها عناق جانبي تناظر نفسها بالمرأه

"هل لديك مرطب شفاه يا ماري؟"نبست

روز بينما تبحث ماريا في حقيبتها

"لحظه واحده....وجدته"

أمسكته لتفتحه مقتربةً من صديقتها تضع

لها على شفاهها

"روز إفتحي فمك قليلاً."عقدت حاجبيها

وهي تضع على حواف شفتي روز. إفتكت العقده ما إن فتحت روزي شفتيها .

أمسكت بفكها برقه تجعل وجهها يلتفت

يمين ويسار لتتأكد منه، إبتسمت تغلق مرطب الشفاه خاصتها وترجعه لحقيبتها.

أمسكت روزي المرآه تنظر لنفسها تعدل

خصلات شعرها، وأرسلت لنفسها قبله طائره عبر المرآه تصنع ملامح لطيفه

"يإلهي ما أجملني! "

يد على خصر روز جعلتها تفزع وتسقط

المرأة صرخت ماريا ما إن رأت مرأتها تصبح مجرد قطع صغيره.

لتلتفت بغضب لترى لعنتها امامها.

إبتسامة جميله زينت شفتيه، بينما

يحتضن حبيبته من الخلف، يرتدي بنطال أسود مع قميص ابيض يرفع اكمامه قليلاً بينما يمسك سترته في يدِاً واحده

"مالعنتك دانييل كسرت مرأتي! "

حدقت به ماريا بسخط لتجلس وتجمع

قطع الزجاج المتناثر على الأرض.

زفرت بغضب ، المرآه ليست لها بل إنها لإليندا، وإن عرفت عمتها الجميله بأنها كسرت مرآتها المفضله ستكسر عظامها دون رحمه.

لم يرد الأخر بل تجاهلها تماماً يقبل حبيبته قبله عميقه تجعل من أحمر شفاه روز يفسد بالكامل، فتحت ماريا عيناها بعدم تصديق

تنظر له بينما هو يتجاهلها بالكامل.

مالعنته لقد وضعته لها لتو؟!!

تنهدت عندما لم يكترثا لها نهضت وبيدها قطع زجاج المرأه اخرجت منديل قماشي من حقيبتها تضع الزجاج به وتغلقه بإحكام اخرجت قلم ايضاً كاتبهً به...* الرجاء الحذر إنه زجاج.*.

لتتجه ناحيه الجدار بجانب سله القمامه، ف بالنهايه هي لا تريد من الشخص الذي سوف يأتي ويأخذ القمامه يؤذي يده!

لذا نعم، فكره جميله صحيح؟.

إن رأتها أوريليا ستضع رأسها في ذلك

الجدار بدلاً من الزجاج.

هناك حاوية نفايات مخصصه للزجاج، ولكن ماريا ك الحمقاء وضعته على الجدار خوفاً من أن يأذي أحد يده!.

عذراً أقبح من ذنب حقاً.

"بربكما أصبحت أشعر بالغثيان! "

إقتربت ما إن رأتهما لا يزالان يقبلان

بعضهما، تخاف أن تتحول القبله إلى

شيئاً أخر لا اظن انه من الجيد ذكر ماهو..

الطلاب يمرون من بينهم منهم من ينظر

لهما ومنهم من قد تعود على هذا بالفعل ولم يعد يكترث.

سحبت ماريا يد روز بقوه لتجعلهما يقطعان قبلتهما الشغوفه

"وانتي أولم تكوني غاضبةً منه بالأمس ما الذي حدث فجأه؟ "رفعت حاجبها تنظر إلى دانييل تاره وإلى روزي تارهً أخرى.

جذبها دانييل ليعانقها بقوه وكرده فعل

طبيعيه أمسكت بصدره تحاول فصل العناق.

لأنه لو إستمر ثانيه أخرى سوف

يرونها في * مستشفى كسور العظام*!.

فصل دانييل العناق لينبس

"لا بأس. سكره فقط إطلبي مني عناق وسوف افعل لا داعي للغيرة !"

ضحك بقوه ما إن اظهرت هيا تعابير

حاده تنظر له وكأنها تريد إفتراسه

لتضرب يده عنها تزيلها بسرعه

"انا ماريا أيها المستفز ! "

أنتهت كلماتها تزامناً مع دق الجرس معلناً

عن أن بدايه الحصه الاولى ستبدأ قريباً

"هيا بنا لا نريد ان نتأخر عن

الحصه! "صرخت روز بهلع لتركض بسرعه

وخلفها كلاً من ماريا ودانييل.

اليوم إنه يوم الإثنين الحصه الاولى حصه مشتركه لجميع الفصول مع السيده نيرڤيتا معلمة التاريخ اللعينه.

إمراه في أواخر الثلاثينيات متجهمه الملامح عيونها سوداء وشعرها بني داكن، جسدها رشيق، وملامح حاده تماماً ك شخصيتها.

بركان عند الغضب والجميع يظن أن لديها مذياع في صوتها، فعندما تصرخ حتى

جرذان فرنسا يفرون هاربين!

بالمختصر امرأة مجنونه وحادة الطباع،

إن كنت ذو عقلاٍ تافهه ننصحك ألا تدخل في نقاش معها، أو بالأصح لا تتحدث معها البته فلسانها قذر.

دخلت روزي الفصل ممسكةً بصدرها براحه

ما إن تأكدت أن السيده نيرڤيتا لم تأتي بعد.

أخذت خطواتها المسرعه نحو مقعدها

ورمت كتبها وأقلامها على الطاوله أمامها.

أغمضت عينيها ترخي جسدها،

فتحت عيناها ما إن سمعت صوت

المقعد الذي خلفها يتحرك يعلن أن وغدها الوسيم يجلس فيه.

إبتسمت عندما لمحت أوريليا تدخل

ترفع يدها وتحركها قليلاً كتحيه لها، جيد

على الأقل لم تتأخر..

حتى ولو فعلت ف أوريليا الطالبه المثاليه، بالطبع لن تعاقبها السيده نيرڤيتا على تأخّرها لانها وببساطه:

" أوريليا هي من تُعاقِب لا تُعاقَب .. "

اخذت أوريليا مقعداً بجانب ماريا التي

قبلتها على خدها لتمنحها الأخرى قبله ايضاً

"صباح الخير"

صوت السيده نيرڤيتا صدح في أنحاء الفصل مما جعل جميع الطلاب يصمتون

حتى الساقطه جيانا..ومساعداتها.

عذراً اقصد صديقاتها....

" صباح الخير لك ايضاً سيده نيرڤيتا "

ردد الطلاب التحيه معاً.

حمحمت السيده نيرڤيتا وهيَّ تضع يدها

على فمها ثم توجهت ناحية مكتبها بينما تجابههم بكلماتها:

"هل ترون هذه؟ "أخرجت رزمة من الأوراق أمامهم. ترمق كل واحداً منهم بحدة.

"أوراق الإختبار المفاجئ ال- "لم تكمل الطالبه حديثها حتى إنفجرت السيده غضبانه في وجهها

"لم اسألك.. لذا فلتدخلي لسانك في

مؤخرتك وإصمتي! "أنزلت الطالبه رأسها بخجل من نظرات الطلاب لها.

صدقاً كما قيل لكم لسانها قذر لا احد يعرف كيف لمعلمه فاسده أن تُدرس في أكاديميه مرموقه ومحترمه كهذه!

"انا حقاً لا اعلم أأُدرس اُناس أم حيوانات يالالسخريه! "

أكملت حديثها

الساخر ثم أخذت توزع أوراق الإمتحان بحاجبين متصلين ببعضهما من فرط الغضب الذي يسكنها

"إيميلي براون "

إستقامت الطالبه ما إن نادت المعلمه بإسمها أعطتها السيده نيرڤيتا ورقتها دون حرف بينما ترمقها بنظرات حاده.

أخذت إيميلي الورقه لم تتحدث لم

تنظر، ولم تنتظر أي جمله قد تقال فقط أخذت خطواتها المسرعة عائدةً إلى مقعدها .

" جيانا بايلو"

أخذت جيانا ورقتها ثم إلتفتت للعوده

ولكنها قبل هذا عادت لتهمس بشئ في

أذن المعلمه نيرڤيتا.

إبتسمت ماريا بسخريه تلعب بالقلم بين أصابعها، ألقت نظره جانبيه على أوريليا التي وضعت يديها على صدرها بينما جسدها مسترخىٍ تماماً على المقعد تحدق بالمعلمه

وكأنها تشاهد فلمٍ أكشن

"هناك مؤامره تحاك من قبل عهرة

البايلو! "

ألقت أوريليا كلماتها على مسامع ماريا بهدوء، تعدل نظارتها لجسر أنفها بينما إبتسامه مستمتعه زينت شفتيها،

همهمت لها ماريا تضع القلم على الطاوله،

ثم أرخت جسدها هي الأخرى، دققت عنقها ناحية تؤامها تسألها سؤال كانت تعرف

إجابته

فقط تريد ان تتأكد:

"للفتاه الجديده؟!"

"لا أعلم ما الذي فعلته تلك الفتاه

لجيانا ولكنها حتماً تثير إعجابي! "

"لاتتحدثي أمام أحد هكذا سيظنون أنك مثلية الجنس وهذه شائعه حتماً ستنال إعجاب جيانا"

غمزت ماريا لأوريليا التي أعطتها نظره

فاتره فجأه لتعدل جلستها، رفعت ماريا

كتفيها ببراءه.

هي لم تقل شيئاً!

أعادت نظرها ناحية المعلمه نيرڤيتا التي

سحبت ورقه أخرى لتنبس:

" كلاريسا كورنر؟ "

مر صوتها بإنسياب في صمت

الفصل المريب، عدا النظرات المتبسمة

المتبادلة بين بعض الطلاب.

فرفعت أوريليا رأسها لتنظر

للمعلمه التي كانت بالفعل تنظر لها، وكأنها تريد عذراً مقنعاً لغيب طالبة هي مسؤولةً عنها.

أنزلت أوريليا عيناها تحدق في ساعتها التي تزين معصمها ثم وجهت مقلاتيها ناحية النافذه التي بجانب تؤامها.

إبتسمت المعلمه بسخريه بينما ترفع حاجبها وتمسك بورقه المدعوه كلاريسا كورنر بين أناملها.

"لن تتأخر "

كلمتان هما كل ماقالته أوريليا، لم تشرح لم تبرر ولم تعطيها أي أعذار زائفه.

لم تبذل أي جهد للنظر لوجه السيده

نيرڤيتا التي رمقتها للحظه قبل أن تضع الورقة التي بيدها على مكتبها بتشنج، تسحب ورقةً أخرى.

بللت المعلمه شفتيها ثم نبست بصوتٍ

عاليٍ نسبياً تبحث بنظرها بين الطلاب

" روزي آرت؟ "وقفت روزي تتجه نحو المعلمه لتبتسم ابتسامه رضى عندما رأت علامتها.

لم تعلق السيده نيرڤيتا بل سحبت ورقة

أخرى تنظر لأوريليا بطرف عينها

"أوريليا أوردينز .."

أعطتها أوريليا إبتسامه متملقه ولم تبذل أي جهد لتلطيفها بل وكانت على وشك قول شئ لكن صوت فتاه قاطعهم

"هل يمكننا الدخول أنسه نيرڤيتا؟"

رفعت أوريليا عيناها كانت فتاه-

كلاريسا كورنر نفسها.

وكان زاك بجانبها .

"ماسبب التأخير هذه المره أنسه كورنر؟ "

كانت الفتاه على وشك فتح فمها إلى أن صوت السيده نيرڤيتا الصارخ قاطعها بوقاحة تامة غير سامحٍ لها بتبرير تأخرها

"ولا كلمه.. توجهو إلى الحجز بسرعه"

هز زاك رأسه بسخريه

كان يعلم هذا!

الجميع يعلم بذلك، انها السيده نيرڤيتا في النهاية ماالذي ستقوم به غير الصراخ والشتم وإرسال الطلاب إلى غرفه الإحتجاز ..

"ليس وكأنني سأموت إن لم أحضر حصتك اللعينه على كل حال شكراً ساعتان من

النوم الاضافي مرحى.. "

نبست الفتاه بسخريه وإنسحبت مع زاك متجهين ناحية غرفه الإحتجاز وكأنها لم تقل شيء.

كانت ستلقي التحيه على الرجل الذي يجلس على الكرسي ولكنها إبتلعت لسانها حالما رأته يشاهد فلم ل-

لحظه!....

تباً له هذا اللعين يشاهد فلم اباحي..

نظرت له بقرف ثم نظرت لزاك الذي رفع حاجبه يبتسم لها إبتسامه لفحها مكر وسخريةٌ واضحه، عادت بنظرها نحو الرجل ، هو حتى لم يلاحظهما منغمس كلياً مع فلمه الإباحي..... تباً لك ولتلك الساقطه.

•

•

•

"أعيديه لي"إستمعت للفتاه التي تحاول الوصول لهاتفها الذي بين يديّ طالبة أخرى تعطيني ظهرها مع فتاه وفتى.

بحثت بنظري بين الطلاب رأيتها تجلس

هناك على احدى مدرجات الساحه..

كاتانيا الشقراء الجميله..

حسناً أنا متيقنه أن الساقطه جيانا بايلو أصلاً من غيرها يرتدي ملابس العاهرات هذه؟

شعر أسود يصل لأسفل كتفيها، ملامح إيطاليه أصيله ترتدي ملابس لاعبات الجمباز التي هي عباره عن حماله صدر بيضاء مع تنوره زرقاء قصيره بالكاد تغطي موخرتها.

أصلاً ومن غيرها ساقطه متنمره ترمي

نفسها على كل فتيان الأكاديميه

"تلك الساقطه لن تكف عن تنمرها!كم سأرتاح وانا أراها في قبرها تنام كفتاه مطيعه ! "

إلتفتت لروزي بينما إبتسامه جانبيه

تسللت إلى شفتاي عبرت عن إعجابي

بالفكره...

لست أنا وحدي بل جميع من في الأكاديميه يتمنون هذا. فقط يريدون منها أن تكف عن حشر مؤخرتها فيما يخصهم...

حسناً ماذا نفعل ف بالنهايه المدرسه مدرسه والدها......

"جيانا، سونمي، سوف تنظفون المكتبه لمده أسبوع كامل"

نبست بصوتٍ عالٍ نسبياً لكي تسمعني، ووضعت يدي تحت ذقني أنظر لردة فعلها، ما إن سمعت صوتي إلتفتت بسرعه تنظر لي بعدم تصديق

"لاشأن لك بما نف.."

"أسبوعين تحت إشراف أبراهام"قاطعت حديثها بسرعه لتنظر لي نظره مهدده نظرت لعيناها إنها جميله ولكنها ساقطه..

" أنتِ حقاً عاه-"

كانت على وشك قولها ولكن سونمي لكزتها بمرفقها قبل أن تكمل كلماتها

البذيئة.

لحظه مالذي كانت ستقوله؟

عاهره؟

أحقاً لم تعد تفرق بيني وبين نفسها؟

اللعنه عليك جيانا بايلو! اللعنه.

" حرف واحد وسأجعلها شهرين. لذا لمصلحتك فلتتحلي بالصمت إن كنتِ لا

تودين أن تقطع لسانك بالطبع! "

إقتربت مني مع صديقتها سونمي بينما صديقهم جونغ ضل مكانه.

يداه في جيوب معطفه الازرق ينظر لنا ككل مره، غير مهتم، أو قد مل بالفعل، كل يوم نفس السيناريو!

نظرت ل سونمي إنها فتاه، حسناً هيّ نصف فتاه مع ذلك الشعر الأشقر ذو القصه

الذكوريه ووشوم كثيره في كامل جسدها وخاصةً عنقها.

الوشوم جميله لكن ليس بهذه الطريقه إنها مهلكه للجسد..

كاتانيا إنها....حسناً كيف أصفها لكم؟...

مشاعرها كالجليد، صامته دائماً أحياناً أظن أنها بكماء.. لأنها لا تتحدث إلى عندما يطلب منها وإن فعلت تجيبك بكلمات لا تكاد تسمع...

نظرت إلى جسدها لديها وشم قمر على ظهرها وهناك بعض الكلمات باللغه الإسبانيه على ذراعها...

هيّ لطيفه بخلاف صديقتيها..

لا أعلم لما هيّ مستمره في صداقتهم، حاولت سؤالها بصفتي الرئيسه التي يجب أن تهتم بشؤون طلاب هذه الأكاديميه.

الرئيسه التي يجب أن تعتني بهذا

وذاك وتحذر هذا وذاك وتستمع للجميع.

إنهم يعتبرونني طبيبةً نفسية أكثر من

كوني رئيسة الطلبه.

سألتها بوقت لم يكن مناسب

ولكنها فضلت الصمت بدل الإجابه، لذا

تجاهلت الأمر.

فأنا أخر ما أريده هو التدخل بين

مجموعه من اللقطاء الذين يظنون نفسهم محور الكون.

"تعرفين أن المدرسه مدرسة والدي، وأستطيع طردك بكل سهولة أوردينز!"

حركت يداها في الهواء وصفرت تصفيره خفيفه نهايه جملتها. إعتدلت في جلستي أشبك يداي ببعضها بعدئذٍ أضعهما تحت ذقني

" وأنتِ تعرفين أن بإمكاني شراء مدرسة والدك ومن فيها بايلو؟ " رفعت لها حاجبي أراها تقبض على فكها بقوه لقد تعمدت ذكر لقبها كما فعلت هي معي.

العين بالعين، حتى وإن كانت كلاماتها

هذه منبع سخرية سأقتلع لسانُها من حلقها لكي تتعلم كيف تنطق لقبي جيداً.

ألقت عليّ نظرةٌ مهددةٌ، وإستقمت أنا من

مكاني أقترب منها.

أمسكت الهاتف الذي بين يدها أسحبه منها، إلتفتت للفتاه صاحبه الهاتف. كانت هيّ نفسها الفتاه التى صرخت في وجهها السيده نيرڤيتا صباحاً.

رفعت هاتفها بيدي أمام عينيها أراها تعض شفتها بينما تتحاشى النظر في وجهي، كم أكره هذا-

كوني الشخص الذي يجب عليه فعل كل

شيء والإهتمام بكل شي، زفرت بخفه أرفع نظارتي.

أظن أني سأكسرها يوماً ما!

رمقتها بنظرات حاده لعلها تعود لرشدها وتستوعب عقوبة مافعلته. أذكرها بقوانين هذه الأكاديميه.

"أنتِ أيضاً معاقبه، تعرفين القوانين، ممنوع إستخدام الهواتف في الأكاديمية، سأصادره منك "

حركت رأسي لجيانا لكي تذهب من أمامي لأسمعها تشتم من بين أنفاسها لتذهب هي وسونمي لداخل المدرسه

" ميكايل إنها المره لا أعلم كم، وتمنى ان تكون الاخيره فلتمسك طلاب صفك أو سيكون لنا حديث أخر، هل فهمت؟"

كنت أقصد بحديثي جونغ لذا ألقى ميكايل نظره نحوه ثم أومأ لي برأسه بخفه معتذراً

"حسناً رئيسه، جون إتبعني."

سار ميكايل وخلفه جونغ تتبعتهم بعيناي

أراهم يدخلون مبنى الاكاديميه

توقفت عيناي على باب المبنى عندما

لمحتها وهي تتوقف عنده.

كلاريسا كورنر.

مجدداً...

تلك الفتاه ليست ساذجة كما يظن

الجميع، من نظراتها تعرف أنها ليست بالفتاه السهلة.

إنها تعرف ماذا تريد، وتعرف أيضاً كيف ستحصل عليه، هيّ فقط تفتقر إلى القوه الجسدية.

كانت واقفه ثم تحركت بضع خطوات

لتتوقف للحظه تمسح بنظرها المكان، والأشخاص.

تقبض على حبال حقبيتها التي على

ظهرها، تدور حول المكان بقلقٍ واضحه من أسنانها التي باتت مغروسةً في شفتها السفليه.

إنفكت العقدة التي بين حاجبيها حالما

إلتقت أعيننا ببعضها، ثم ومن دون أن تفكر لحظةً أخرى رأيتها تتقدم نحوي بخطى متسرعة.

وقفت أمامي تتنفس الصعداء، تنظر

لعيناي، لكن عيناي أنا كانتا على شيء أخر.

على رقبتها، حيث الكدمه البنفسجيه.

لا...

لم تكن كدمه.

بل أثار لقبلةٍ حديثه ...

رفعت نظاراتي، أحدجها بنظراتي.

"أريد إذّنَك لأخرج من الأكاديمية "

"ما عذرك للخروج في هذا الوقت؟ "

لا أعلم لمّ سألتها، في النهاية ستجيب عن سؤالي إما بالصمت أو الكذب.

لكن خروجها بات كثيراً في الأيامِ الأخيرة.

"هذا شيءٌ شخصي ليس لي رغبةً بالإفصاح عنه، لذا أرجوك أعطني الإذن "

دائماً نفس السبب الشخصي الذي لا

أعلمه، مهمتي تقول لي أنه يجب عليّ معرفة السبب الذي يجعل الطالب يغادر الأكاديمية وإن كان الأمر شخصياً لا يجب البوح به.

لكن هذه الفتاه لا أعلم شيء عنها، أتت

فجأة للأكاديمية، وكل ما يعرفونة أنها

برازيلية.

شيءٍ ما يخبرني أن أتحرى عن حياتها ولكن في الجهة الأخرى لا أريد ذلك!.

شيء غريبٌ في هذه الفتاه.

تصرفاتها...

حديثها...

نظراتها...

صمتها وحتى ضجيجها، يمكنك أن تتنبأ بهم، لكن هناك شيئاً فيها لم أستطع تفسيره أو التنبأ به.

وإلى الآن لم أعرف ماهو، مألوف بشكلٍ

غريب، لكنني لم أحدد ماهو بالضبط.

"إقتربي إذاً "

أشرت لها بنظراتي أن تقترب مني وفعلت ذلك دون إنتظار، أمسكت بطاقتها أضع إصبعي الإبهام عليها.

"مرحباً أيتها الرئيسة "

إنتشر صوت من البطاقة جاعلاً من كلاريسا تبتلع ريقها بتوتر

"مرحباً بيلا، كم مره أعطيت كلاريسا

إذني للخروج من الأكاديمية؟ "

سألتها، رغم تذكري ولكني لم أكن إلا أذكر كلاريسا بمرات خروجها. لكي لا تنصدم لاحقاً من درجاتها المتدنية.

"أربعة عشر مرة، تسع مرات خروجاً تام وخمس مرات خروجاً مؤقت، أتريدين مني أن أشرح بالتفصيل؟ "

تسع مرات في أسبوعين لا غير شيءٌ

مهول!

الغريب أن المدير لم يشتكي من ذلك، ولم يسأل، أيعرف أسبابها ولم يطلعني عليها، أم أن هناك من أغراه ببعض من ممتلكاته؟!

"عدد مرات خروجك كثيرة يج-"

"سأحاول التقليل منها أعدك"

تنهدت بخفة أنظر لها حالما قاطعت

حديثي بسرعة تدل على أنها متعجلة.

هيّ تقطع وعداً تعلم أنها لن تفي به.

"حسناً، بيلا أن أعطيها الإذن للخروج من الأكاديمية "

"تم إكتشاف بصمة الإصبع ونبرة الصوت بنجاح.

تم منح الطالبة كلاريسا كورنر الإذن بالخروج. "

إختفى الصوت تدريجياً، شكرتني تحرك

رأسها بخفة ثم أدارت كعبها تعود من حيث أتت بخطى سريعة.

ماذا يحدث مع هذه الفتاه؟

"لمّ أعطيتيها إذنك؟ "

نظرت لروزينا بعد أن عدت أجلس بجانبها،

أعرف أن الفضول يقتلها الآن، ليس لأني أعطيت كورنر الإذن، بل لمّ تريد الإذن أصلاً.

هذه الفتاه، لفتت الكثير من الأنظار

بكثرة خروجها من الأكاديمية.

حتى أنا فضولية بما يحدث معها، لكني

لست حذرة، لم أشعر بشيء خطر من

إتجاهها، كانت عادية أما أنها شيطانة لقدرتها على إخفاء شخصيتها الحقيقةَ عني، أو أنها لا تنوي فعل شيء سيء هنا.

أرجح الخيار الثاني، لكن أُقن أنها تنوية

في مكان أخر، ربما هي لا تبالي بمن هم

بالأكاديمية لكن هناك من يبالي بها.

وهو ليس شخصاً ودوداً بالتأكيد.

ماكدت أجيب روزي عن سؤالها حتى

أتأني صوت دانييل المتسائل

"ما الذي حدث هنا ؟ "تحدث يبدل نظره بيني وبين الهاتف الذي بين يدي

"هناك طالبه أدخلت هاتفها إلى هنا"

أدخلت الهاتف إلى حقيبتي، نظرت لي روز بنظرات فهمت معناها ثم سألت توزع

نظرها نحو الطلاب الذين في المدرج.

"يا ترى كيف إستطاعت إدخاله ألم

تسلمه لأمين الهواتف؟؟ "

بل السؤال، كيف إستطاعت تجاوز الكشف

من دون أن يكتشف أمر إحضارها للهاتف؟

"ربما ادخلته في سروالها الداخلي"

نظرت لدانييل نظره مميته، الجو مشحون

هنا وهو يلقى نكت سخيفه،

عندما لاحظ نظراتي بدأت ضحكته

تخف تدريجياً ليرتدي ملامح البرود بسرعه.

أحمق!...

أوقفت أفكاري لأنظر للجميع نظره متحمسه

"إذاً دعوني الآن أرى حصاد جهدي في تدريسكم"نقلت نظري بينهم، بينما

دانييل حك رقبته يتجنب النظر في

عيناي، نظرت ل..

حسناً لروزي تكاد إبتسامتها تمزق وجهها

لاشك في أنها حصلت على علامه A.

فبالنهايه أنل من أشرفت على تدريسهم....

لا لا ليس كما تعتقدون، أمسك القلم وأشرح لهم، بل أمسك لساني ولا أحدثهم

بشي.

بيننا عندما يتعلق الامر بـالتجهال أو عندما

لا يحدث أحدنا الأخر فعلم أن مشكلة

كبيره قد حدثت..

لكن لا بأس عندما يحدث ولا يفهمون

الدرس أو بالاصح لا يستمعون له جيداً أعلمهم..

بطريقتي الخاصة إلى أن يتفتح دماغهم المتعفن.

رفاق عندما يطلب منك شخصاً أن تعلمه أو تعلل له شيئاً هذا لا يعني أنك ذكي وهو غبي. ...

أن طلب منك شخصاً مساعدته على دروسه هذا ايضاً لا يعني أنك افضل منه..

بل إن تفكير الأشخاص يختلف من أحدٍ

لآخر.

الأمر أشبه بالطبخ من يجعله مثاليه، من يزيد عليه الملح، ومنه الاخر من يضع أطنان من البهارات.

الأمر فقط يعتمد على التركيز إلى لم تركز في الطعام فسيفسد طعمه أو يحترق.

وإن لم تركز في الدراسه ستفشل.

حقاً ربطي لهذه المواضيع مذهل!.

أظن أن مفعول الدواء بدأ يظهر، لكن الوقت ليس مناسباً لآثاره الجانبيه!

"يالا الخيبه حصلت على علامه سيئه

دانييل "

هززت رأسي بقله حيله هو لم

يجب على أي شئ، حتى الأسئله التي أجاب عليها، نصفها صحيح والنصف الاخر-

حسناً لا أعلم من أين أحظر هذه الكلمات!

"سوف أمررها لك هذه المره داني، ولكن في المره القادمه سأحرص على لكمك"

"توقفي عن معاملتنا وكأننا اطفالٌ في الروضه"

ما إن أنتهت كلماتي حتى قابلني الحديث الساخر، دققت عنقي أحدق بزاك الذي جلس على المدرجات بجانب دانييل

عقدت حاجبي أنظر للساعه في يدي لم

ينتهي الحجز بعد، تبقى اكثر من ربع

ساعه...

أعدت وجهي أنظر لزاك الذي يرجع

شعره الأسود للخلف بشكل جعل من ملامحه الحاده تبرز.

عيونه الرماديه تمتلك إسوداد خفيف

في حوافها.. وذلك القرط الذي يزين جانب شفته السفليه، إنه يعجبني، أخبرته أن يعطيني إسم المكان الذي خرمه فيه لكي أذهب إليه ولكنه رفض قائلاً:

"ستبدين قبيحه من الأفضل ألا تفعلي"

عذراً اقبح من ذنب!.

بشرته القمحيه كانت مناسبه جداً لملامحه الجميله إبتسامه جانبية علت على شفتيه،

علامه بنفسجيه على وجنته اليسري وجرح خفيف أعلى حاجبه.

كان قد شمر قميصه جاعلاً وشومه السوداء التي تمتد على طول ذراعه وصولاً إلى رقبته تظهر بوضوح تام.

كنت على وشك سؤالهم عن ماريا لكن

سبقني زاك يفسر

"ماري نائمه لهذا لم أشاء أن أوقظها"

إنها طول اليوم نائمه حقاً ألا تشبع؟

أستغرب كيف يمكنها النوم كل هذا

الوقت مع كل الإزعاج، والطلاب الذين يدخلون ويخرجون إلى الصف..

إستقام دانييل ينزع معطفه يرميه

نحوي لألتقطه، نظرت له بسخريه لأرميه نحو

روزي.

يعطيني معطفه وحبيبته بجانبي، أيريد أن يلتصق كعبها في وجهه؟

"داني، أتريد أن تزور أعضاء باكو الداخليه؟"

حسناً، فكرة الكعب

في وجهه سيئه؛ لأنه سيؤلمه وسيشوه

وجهه.

أؤيد فكرة روزي، ستصيب ثلاثة عصافير بحجرٍ واحد.

أولاً سيشبع باكو هذا إن لم يتسمم

بسبب دم دانييل الفاسد بالطبع!.

ثانياً هي ستخرج غضبها المكتوم، وهي

تراه يتوسل لها، وأخراً وليس أخراً ستريحنا منه ومن سخافته.

ألقيت نظره ناحية دانييل الذي يبتسم لروز وكأنه يقول لها: "تعالي وإقتليني! "

"على العموم سأذهب لإحضار مشروبٍ

دافئٍ لي أيريد أحدكم شيء؟"

" كيسان من الحلوى الهلاميه وعصير التوت البارد "مسح على ارنبه انفه ينظر لي بإستغراب حالما ألقيت طلبي على مسامعه.

حلوى هلاميه!

حتى أنا لا أعلم كيف خرجت تلك الكلمه

من فمي، منذ متى وأنا أحب الحلوى الهلاميه أصلاً؟

فتح فمه ثم أعاد إغلاقه، ليلتزم الصمت للحظات ثم يحدثني قائلاً:

" واحدٌ فقط، لا نريد منك أن تخرجي

عن طورك "

أعرف لكن أنا أريد شيء حلو الطعم، وبشكل تلقائي أتت الحلوى في ذهني.

لذا لن أستطيع أن أتناول شيء حتى

أتناول تلك الحلوى الهلاميه.

"تؤ تؤ تؤ تؤ إثنان "

"واحد! "

"بربك يارجل إثنان لن يحدث شيء!"

رفعت يدي أقسم أمامه ليتنهد وينزل

يداه من على خصره يوزع نظره على البقيه

"أيريد أحدكم شيئاً أخر؟"

عيناه وقعت على روزي التي تبرد

أظافرها بصمتٍ تام.

"لا أريد شيئاً منك "

"آيزاك ؟ "

لم يبعد دانييل نظره عنها حتى وهو

يحدث زاك، بينما هيّ لم تهتم لنظراته.

أحدث شيء بينهما وأنا لا أعلم؟

فنظرات دانييل الهادئه و روزينا الصامته، تجعلني أوقن أن شجاراً حاداً وقع بينهما.

أبسبب سفري أم بسبب توماس أم شيءً أخر لم يطلعني أحد عليه ؟

لأن زاك لم يبدِ أي ردة فعل غير عاديه

أو حتى عاديه.

بل لم يكن ينظر لهما أصلاً، كان معنا

جسدياً ولكن تفكيره في مكانٍ أخر بعيد

كل البعد عنا.

"قهوه بالحليب "

تنهد دانييل بخفه ثم إستدار مبتعداً عنا،

وزاك لايزال ينظر لنقطه وهميةً أمامه،

أعلم مدى سوء مزاجه الآن ، دلكت صدغي ارجع شعري للوراء.

الشجار الذي حدث بالأمس، والأمور

الأخرى التي أثارت جنوني، أثارت جنونهم وحنقهم أيضاً.

الأمر واضح...

نيو يورك.

المدينة التي بدأ من كل شيء.

سأعود إليها مجدداً، شيء لا أستطيع

أن أستوعبه حتى الآن.

ولا حتى هم.

"وعصير كيوي لي"

قاطع أفكاري صوت ماريا المتثائب إلتفتت

لها أراها تمد ذراعها للأعلى ثم أنزلتهما تحركهما يمين ويسار مع خصرها مما جعلني أستطيع سماع طرطقه عظامها.

أعطاها دانييل إشارةً بيده دون أن يلتفت إليها، حدقت في روزي التي ألقت نظرةً خاطفة ناحية ماريا تجابهها بكلماتها التي لفحتها سخريةٌ واضحه:

"واخيراً إستيقظتي أيتها الاميره النائمه"همهمت ماريا لها

"روز الأميرة النائمه قبلها أميرها النبيل

ولكن للأسف الشديد أنا لا أمكه لذا.... تحملوا إلى حين يأتي أميري ويعطيني قبله حتى يبعد تعويذه سحر النوم التي بي"

"تعويذه مؤخرتك" تمتمت روزي بسخط

"تعويذه مؤخرتك"

كل شيء حدث فجأه من نهوض روزي

ناحية ماريا حتى اللكمه التي إلصقتها بوجه أختي.

كانتا تتشاجران ، ماريا تطلب من إيزاك

أن يمسك روزي

و زاك ك الأحمق نهض من مكانه

محاولاً إمساك روزي.

لينتهي به الأمر أنف مكسور أثر لكمة

ماريا، ليدخلو في صراع ثلاثتهم وينتهي بي و أنا أفصل بينهم.

حسناً لم أكن لأتدخل بينهم، ولكن نحن

في الأكاديميه أي أن أي شجار يقع بينهم سينتشر ك اللهب بين الطلاب.

شجار يعني إشعاعات.

وإشعاعات يعني جنوني.

وجنوني يعني قتل أحدهم.

و كل الأمور سيئة، فهنا الإشاعات لا

تتوقف بين طلاب الأكاديميه فقط. بل ما يفوق ذلك.

الصحافة، الإعلام، العائلات.

وأحياناً قد يصل الأمر إلى الشرطة.

فبعض العائلات النبيله تمتلك مشاكلاً مع

بعضها البعض، أي كلاً يغني على هواه

ذهب دانييل وعاد و أوغادي اللطفاء لازالو يتصرفون كالأطفال!

"لازلتم تتشاجرون " نهضت نحوه أنتشل

كوبي القهوه من يده

"توخي الحذر لا زالت ساخنه "

"لابأس " مددت أحد الأكواب لزاك

أما كوب دانييل وضعته بجانبي حتى

إنتهي من توزيع الطلبات على الرفاق ثم جلس بجانبي ممسكاً بكوبه .

أخذ الجميع طلبهم عدا روز التي

جلست بجانب دانييل تضع رأسها على

كتفه وتلف ذراعها على خصره.

نظرت لهم مجدداً بطرف عيني، الأمور ليست

طبيعيه. لا أحد طبيعي اليوم.

•

•

•

•

•

•

"لاتنسو مشروع الأحياء أريد بعد اسبوع"

تحدثت المعلمه ترفع نظراتها إلى جسر

أنفها،

أنا لن انجزه لأني سأنتقل، أهذا خبر سيء

أم جيد؟

"اياً يكن" تمتم إبراهام خلفي بملل و

إنتشرت إبتسامه على شفتي عندما رن

الجرس معلناً عن انتهاء الحصه.

إنتفض الطلاب وكأنها نهاية العالم

وبالطبع كانت روزي واحده منهم حيث

ضلت تسحبني من يدي.

أدخلت أغراضي في حقيبتي بأقصى بسرعه أمتلكها، لم أملك الوقت حتى لأغلقها

عندما تم سحبي من قبلها هي وماريا.

لن يصدق أحد أنهما قبل ساعتين فقط

كانتا يتشاجران ولكمت إحداهما الأخرى.

في النهايه أنا و زاك ضحايا شجارات

الأطفال التي لا تستمر للحظات ثم يتم الصلح بينهم.

وجهتنا كانت قاعة السباحه الخاصه في المدرسه.

"يا إلاهي أنا متحمسه! " صرخت ماريا بحماس ما جعلني اتأوه بألم حين ضربت كتفي بقوه متخطيتنا كلياً بينما تنفس زاك بقوه أثر جرها له

"من سيصل أخيراً العشاء على حسابه الليله"

"تباً لك ماريا"

"تباً لك ماريا "

صرخنا أنا وروزي نركض نحو البنايه

المقابله لنا لنصطدم ب زاك الذي شتم

دخلت ماريا المبنى، لندخل خلفها بسرعه.

توقفنا نتنفس بينما ماريا تصرخ بأنها فازت وروزي تخبرها أنها لم تكن مستعده

ثم

"بووووووووف"صوت الماء كان عالياً حين دفعت ماريا روزي في الماء ما جعل دانييل ميكايل ينتبهان لنا

صرخت روزي بقهر حين سمعت أصوات

ضحك الفتيان الذين كانوا هناك والذين بالمناسبه كانوا عراه الصدر!

بعضهم هناك منشفه على كتفه والبعض منهم لا يزال في المسبح.

وهناك مجموعه من الفتيان كانوا

يتحدثون ولكنهم توقفوا ينظرون لروزي التي خرجت من الماء مما جعل ملابسها تلتصق بجسدها.

نظرت للفتى الذي يجلس أمامي واضعاً ا

منشفة على رأسه، إلتقط المنشفه منه

أعطيها لروز.

نظر لي الفتى بإنزعاج لأتمتم له متأسفةً

من تصرفي، أومأ لي بخفه يعيد ملقاتاه

نحو ماء المسبح.

ضربت كتف روزي عندما رأيتها تحدق بماريا بنوع من الشر سوف تنتقم اوؤكد لكم..

تركتها ومشاكلها متجهةً للجهه الأخرى

ناحيه دانييل وفتيان أخرون يستمعون

للمدرب.

كان هذا المسبح مختلف عن مسابح الجهة الأخرى، ليس حراً كان هناك حواجز ممتده

من أول المسبح إلى أخره.

وكل حاجز يتسع لشخص واحد فقط.

"أتمنى ألا تخيب ظني بك كورنر فلتكسر الرقم القياسي اللعين" ابتسم له دانييل بصدق يؤمئ له

"أنتم أيضاً إبذلو جهدكم "

مع أخر حديثه صرخ الفتيان بحماس ثم

تفرق كلاً منهم في مسيح منفرد يتسابقون فيما بينهم.

لوح لي دانييل فبادلته مع شبح إبتسامه

"

أين هو كاي؟"سألت عندما لم اجده.

دانييل و ميكايل وبعض الفتيان الأخرين المشتركين في نادي السباحه، لديهم مسابقه اليوم.

من سيحطم الرقم القياسي سوف

يتأهل للمسابقه النهائيه ضد المدرسه المنافسه لنا.

"لا أعلم أظنه سيتغيب "نبس بصوت منخفص وهو يحك عنقه هذه عادة داني عندما يقلق، يتوتر، يحك عنقه.

"ولا يعلمني بذلك! مستحيــل! "

"أنتِ تقلقين على إبن عائلة فيوجيورا؟!

فلتقلقي على نفسك قليلاً يا فتاه، ستذهبين لنيويورك! "

"دانييل أغلق هذا الموضوع رجاءً"

حديثه عن هذا الأمر عكر مزاجي، ويذكرني وكأن لا أعلم إلى أين سأذهب.

"حسناً "

صرخت بقوه ما إن رش الماء علىّ، زيي أبيض لا أريد أن أصبح بملابسي الداخليه فقط ارجوك!....

نظرت له بصدمه حالما رش الماء مجدداً

علىّ.

تخصرت أنظر له، رفعت سبابتي في وجهه كنت على وشك تهديده لكن اوقفتني روزي التي ركضت بسرعة نحوي تختبئ خلفي.

سحبت ملابسي بقوه مما جعلني أفقد

توازني.

أنزلق كعبي للخلف موشكٌ على السقوط، تماسكت أحاول إعادة توازني لأ مسك بالمقعد الذي أمامي بسرعة.

لكن الماء الذي على الأرض وكعبي كان

لهما رأيٌ أخر، لم أشعر إلا بجسدي يميل من الخلف للأمام بسرعة أتزحلق على الأرض وأسقط على وجهي.

الأرضية البارده إلتصقت بوجهي.

لكن ...

لحظه

إثنتان

"آااااااااااااهههه وجهيييييي"صرخت بكل قوه لدي لدرجه أظني أحسست بحبالي الصوتيه تتمزقه.

الحراره إنسكبت على وجهي، حينها تأكدت

أنها دمائي.

إنتفض الجميع ناحيتي من بينهم المدرب

الذي أسرع نحوي يتفقدني

"آنسة أوردينز ! "

________

"أشعر بالملل"تركت ماريا دفترها وهاتفها

جانباً لتمسك برأسها..

بعد أن اتضح أن أوريليا ضربت وجهها

فقدت الوعي بسبب الضربة القويه

أما النزيف فكان جرح بسيط

'أو هكذا قيل'بسبب طرف مقعد المسبح الذي سقطت عليه.

"هناك سرير إضافي، مارأيك بغيبوبه حتى يأتي أميرك النبيل ماري ؟ "

نظرت روزي لماريا ترمقها بسخط.

"ومارأيك أن تفقدي لسانك رو إنها

فكره رائعه"

قلبت ماريا عيناها ترجع شعرها للخلف

فكرة أن أحداً يستهزء بحبيبها المستقبلي

فكرة لا تروقها ابداً...

" ما رأيكما أن تصمتا وتريحان

رأسي؟! "تدخل دانييل بينهما

"وجه هذا الحدث لها، هيّ السبب بأننا

هنا الآن "

صرخت ماريا بوجه دانييل تشير نحو

حبيبته، صمتت روزي حالما تذكرت

الموقف الذي هيّ به ، بسببها أوريليا في مستشفى المدرسه الآن.

تتسائلون لما لم يأخذوها لمستشفى المدينه؟؟..

سوف أوجيبكم. هذه مشكله بين أوريليا والأطباء فقط.. لذا إبقوا فضولكم في

عقولكم الفارغه رجاءً !...

"أنا لم اقصد هي من تزحلقت "

صوت روزي الصارخ وصل المعنيه مما جعلها تحرك عيناها قليلاً بإنزعاج

"باربي إصمتي رأسي يؤلمني! "

تأفأفت

تعيد النوم على الجانب الأخر

"لقد إستيقظت"همست بها ماريا تنهض

من مكانه مما جعل جميع الجميع ينهضوا إتجاه أوريليا ليطمئنوا عليها...

شعرت أوريليا بضغط من النظرات التي

عليها لذا فتحت عيناها ببطئ، نظرت حولها

أصدقائها بجانبها، ينظرون لها، الستائر البيضاء

رائحه المعقمات....

إنتفضت بقوه ولكن زاك أمسكها يطمئنها

أنها لاتزال في المدرسه.

إرتخت أكتافها، رائحة المعقمات تخنقها.

تغرس فيها ذكرى شنيعة.

مليئه بالمعقمات، وكل شيء أبيض وفظيع.

"هل يؤلمك شيء؟ "نبست ماريا تتفحصها.

تتلمس خدها برقه، ويدها الأخرى قبضت

على يد أوريليا بخفه تمسح عليها بإبهامها.

"أنا بخير" تأوهت بألم حالما لمست جبهتها

"لاتلمسيها قالت الممرضه أنك بخير فقط غيريها بإستمرار " قام آيزاك برفعها من خصرها لتستند على ظهر السرير، ثم عاد هو يتكئ على الأريكه التي أمامها يحدق بها بنظرات مبهمه ولكنها مفهومه.

"ماالذي حدث بالضبط؟ "

"ليس بالأمر المهم، سقطتي وضربتي رأسك مما أدى إلى إغمائك"

"لا شيء مهم؟! وماذا عن هذا؟ "

أشارت أوريليا إلى جبينها حيث الشاش الأبيض ولم يمهلها آيزاك لحظات أخرى لتمثيلها بالجهل حتى أجابها وهو يخرج علبة سجائر من جيب بنطاله محدقاً بها

"إنه بسبب المقعد "

"هل أنت متأكد أنني لم أصب بإرتجاج في الدماغ ؟ "

تحسست رأسها تحركه يميناً ويساراً، تختبر مدى الألم الذي سينتج إن تحركت.

لكن، لم يكن هناك ألم، لا شيء سوى

وخزات خفيفه، لذا نظرت لآيزاك الذي أشعل سيجارته بحاجب مرفوع.

إلتفتت حولها تبحث عن شيء تقتله به، ولكنها للأسف الشديد لم يكن هناك شيء مفيد.

لذا إعتدلت في جلستها تسحب الوساده

من خلفها ترميها نحوه.

حدق بها بهدوء ثم أعاد رمي الوساده

نحوها بخفه يحدثها غير أبهٍ بالتصرف الذي بذل منها منذ لحظات.

"إن كنتِ تريدين التأكد لنذهب

إلى المستش-"

"هذا غير معقول! "

صرخت بها بإدراك متأخر، نزعت الغطاء من على جسدها تستقيم من مكانها.

"ماذا مالذي حدث الآن؟ " أغلقت ماريا عيناها بإنزعاج لتصرخ هيّ الأخرى بوجه أوريليا.

"المسابقه... داني!... الرقم القياسي!"صرخت مجدداً أغلق دانييل أذنه بيديه يشتم حنجرة أوريل.

مع كل هذا الصراخ سيتم طردهم من الأكاديميه، هم وليس أوريليا.

الصراخ، الركض، الشجارات ، التدخين،

الهواتف، إلخ ...

مخالفة لقوانين الأكاديميه.

التدخين ممنوع في كل أنحاء الأكاديميه،

وإيزاك يشعل سيجاره في المشفى!

أيمزح معها أم يريد أن يخوضا شجاراً معاً؟

"إهدئي أوريليا لقد حطمه بالفعل" أغلقت ماريا فم أختها بيدها ولكن الآخرى أبعدتها بسرعه تنظر لها بحاجبين معقودين

بإستفسار

"منذ متى وأنا هنا بالضبط ؟"

"حوالي سبعٌ وثلاثون دقيقه وتسع ثواني"

"ياإلهي."

أمسكت رأسها تدور حول نفسها بغير

تصديق.

أغمى عليها ؟.

كيف واللعنه أغمى عليها؟!

سقطت من أعلى الشجره التي بحجم دورين حينما كانت تتسلل لغرفة روزي ولم تتأذى...

روزي ليست الوحيده بالطبع!..

والآن بسبب إنزلاق بسيط فقدت وعيها، والأسوء تشوه وجهها بجرح لا تعلم متى سيلتئم!

كيف يعقل أن يحدث كل هذا بيومٍ واحد؟!

__________________

•

•

•

•

•

مرحباً مجدداً أعزائي.

تم تنزيل الفصل بعد التعديل عليه

قليلاً.

لقد قلت لكم سابقاً أنني سأنزل هذا

الفصل الأسبوع الماضي، لكني لم أفعل، لماذا ألم تنتهي من التعديل؟

بلى فعلت منذ وقتٍ طويل، ولكني في كل مرةٍ أقرر أن أنزل هذا الفصل أقرأه مئة

مرة وفي كل مرة أرغب في التعديل عليه أكثر.

هناك قراء لا يحبذون الفصول الطويلة

لذا قصصت ثلاثة ألآف كلمة في محاولةٍ لتلبية طلبهم.

هل سأحذفها؟

طبعاً لا...

سأضيفها للفصل التالي.

والآن أودعكم ولكن قبل هذا

رأيكم؟

ألديكم أي:

نقد؟

سؤال؟

إقتراح إلخ...؟

توقعاتكم للأحداث القادمة.

✔︎كلاريسا البرازيليه!

شو الأسباب يلي تخليها تطلع من الأكاديميه؟ أثار القبله يلي عرقبتها من مين؟

✔︎كوابيس أوريليا؟ الصوت صوت مين؟

✔︎روزينا والنوافذ قصة عشق.

✔︎بيتر الحارس الجديد

ووين يمكن يكون جاكسن رئيس

ا

لحرس؟

✔︎شجار زاك وتوماس

✔︎جيانا؟ ايش يلي يخليها تحقد على

كلاريسا؟ وهل منجد جيانا تحيك مؤامرة مع عمتها ضدها؟

✔︎نيرفيتا

التعليق لكم أعزائي سأكتفي

بالصمت!

✔︎يوكاي وإختفائه المفاجئ؟

هل يمكن الحمى أو شيء ثاني صاير له

✔︎روزينا وماريا وشجاراتهما؟

✔︎مسابقة دانييل؟ وهل في احتمال انو يتأهل للنهائي ضد الأكاديميه المنافسه؟

✔︎جرح أوريليا وايش ممكن يكون السبب يلي يخليها تكره المستشفيات؟

✔︎ماريا وأميرها النبيل.

السرد (𓀡)

سأبذل جهدي حتى أخرج لكم أفكاري السوداو... عذراً أقصد الرومانسيه ستشعرون ليس فقط بفراشات في بطنكم، حتى باعوض، عناكب.

لا بأس...

رفاق الشعور هو الأهم صح؟؟

المهم لا تنسوا ريفيو عن الفصل عشان

أعرف رأيكم عنه، وإجعلوه يضيء

بنجومكم البراقه.

إلى اللقاء في الفصل القادم

ولاتنسوا أن تدعوا لإخواننا في

فلسطين 🇵🇸🇵🇸

الَلَهُمْ كُن لَأَهَلَ غُزِةٌ عُوْنًا وَنِصْيَرًا، وَبَدِّلَ خِوْفُهُمْ أمنًا.

الَلَهُمْ أَحْرِسِ أَهْلَ غُزِةً بَعْيَنِكَ آلَتْى لَا تُنِام.

اللَّهُمَّ أَنصَر أَهْلَ غُزِةٌ وَثَبَتْ أَقْدَامَهُمْ.

الَلَهُمْ إِنَّا لَا نِمْلَكْ لَغُزِةَ إِلَّا الَدِعَاءِ فُيَا رَبِّ لَا تُرِد لَنَا دعاء وَلَا تُخِيَبَ لَنا رَجَاً، وأنتّ أرحَمُ الرَاحِمِين . .

اللَهُمْ ثَبَتْهُمْ، اللَهُمْ أَنصَرَهُمْ اللَّهُمَّ أَرْحَمَ الشُّهَدَاء يارب العالَمين -🤲🤲🤲❤🇵🇸

_____________________________

سبحان الله

والحمدلله

ولا إله إلا الله

والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله

سبحان الله وبحمده

سبحان الله العظيم

_____________________________

أدعوا ما شئتم في يقين أن الله سيستجيب دعواتكم.

إن الله يجيب داعي الداعِ إذا دعاه

_____________________________

.

.

.

.

.

.

وداعاً أيتها القطه...

.

.

.

.

.

.

.

لكن تذكري أنه لم يعد هناك مهرباً لك

.

.

.

.

.

.

.

.

لأنك بالفعل....

.

.

.

.

.

.

قد وقعتي في قبضتي...

.

.

.

.

.

.

.

.

all love

see you all Later

𝐌𝑬𝑽𝑰𝑺♥︎☠︎︎

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

Ghosts midnight

المؤلف mlakmohmad
2026/06/18 مستمرة
قائمة الفصول (6)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة