مابعد البوابة

مابعد البوابة

12 0

كانت مستلقية فوق أرض باردة مغطاة بالعشب الأسود، بينما امتدت أمامها غابة ضخمة لم ترَ مثلها من قبل.

الأشجار طويلة بشكل مخيف، وأغصانها ملتوية كالأيدي، أما السماء فكانت بلون أحمر داكن وكأن الشمس على وشك الغروب رغم غرابة الضوء.

نهضت بسرعة وهي تنظر حولها بخوف.

إيڤ: "هذا... ليس منزلي."

التفتت تبحث عن هاتفها، لكن لا توجد شبكة.

بل والأسوأ...

هاتفها متوقف تمامًا.

وفجأة تذكرت الكتاب.

رفعت الكتاب وبدأت تقلب الصفحات بشرعة إلى أن وصلت إلى الصفحة المطلوبة

بدأت في ترديدة التعويذة لعل وعسى أن تفتح البوابة ولكن بلا فائدة

إيڤ: "ماهذا!، لماذا لاتفتح البوابة!"

أعادت ترديدها مرارا وتكرارا وياللأسف لم ينجح الأمر

إيڤ: "كل هذا بسبب تلك العجوز! ليتني لم..."

لكن قبل أن تكمل كلامها-

حفيف...

تجمدت في مكانها.

كان هناك شيء يتحرك بين الأشجار.

خطوات بطيئة... ثقيلة...تراجعت إيڤ للخلف وهي تضم الكتاب إلى صدرها.

ثم خرج الوحش من الظلام.اتسعت عيناها رعبًا.، لم يكن إنسانًا، فجسده ضخم بشكل مرعب، بشرته رمادية شاحبة، وعيناه تلمعان بلون أبيض فارغ.

أما فمه فكان ممتدًا بابتسامة غير طبيعية تكشف صفوفًا من الأسنان الحادة.

حدق بها لثوانٍ...

ثم قال بصوت أجش: "وجدت وجبة شهية"

إيڤ بصوت مرعوب: "وحش!!"

الوحش: "وأخيرا وجدت طعاما"

أخذ خطوة بطيئة نحوها، وصدر صوت طقطقة مرعب من عظامه الطويلة.

إيڤ أمسكت الكتاب بقوة وهي تنظر حولها بخوف، لكن الغابة كانت مظلمة وكثيفة بشكل مخيف.

الوحش: "لا فائدة من الهرب."

وفجأة-

اندفع نحوها بسرعة هائلة.

صرخت إيڤ وأغلقت عينيها رعبًا وهي ترفع ذراعيها بشكل غريزي: "إبتعد عني!!"

وفي تلك اللحظة...

توهجت القلادة المعلقة في عنقها فجأة بضوء فضي ساطع.

كانت قلادة صغيرة على شكل هلال يتوسطه حجر أزرق غريب، قلادة لم تنزعها إيڤ منذ طفولتها لأنها الشيء الوحيد المتبقي لها من والديها.اتسعت عيناها بصدمة.

وفي نفس اللحظة بدأ كتاب "فالمير" بالتوهج أيضًا، وخرجت منه رموز حمراء مضيئة دارت حولها بسرعة.

ثم-

تشكل حاجز دائري شفاف حول إيڤ، فارتطم الوحش به بعنف قبل أن يُقذف بعيدًا بين الأشجار.

اهتزت الأرض تحت قدميها، وتناثرت الأوراق في كل مكان.

فتحت إيڤ عينيها ببطء وهي تلهث.

الحاجز مازال يحيط بها، يلمع بخيوط فضية وحمراء متداخلة بين ضوء القلادة والكتاب.

إيڤ: "ما... ما هذا؟"

أما ال؛وحش فقد نهض بصعوبة من بين الأشجار المحطمة، لكنه هذه المرة لم يقترب.

الوحش: "كتاب فالمير؟ من أين لك به"

لم تجبه إيڤ بل استدارت وحملت ماسحبته البوابة معها وكانت حقيبتها وغاصت في أعماق الغابة لاتدري أين وجهتها كل ماتفكر به هو الهروب والنجاة بحياتها

لم تجبه إيڤ كانت أنفاسها متسارعة وقلبها ينبض بعنف حتى شعرت بالألم في صدرها، استدارت بسرعة، التقطت حقيبتها التي سحبتها البوابة معها، وضمت الكتاب إلى صدرها بقوة.

ثم ركضت.

اندفعت بين الأشجار دون أن تنظر خلفها، تتعثر بالجذور والصخور بينما كانت الأغصان تخدش ذراعيها ووجهها. كل ما كانت تفكر فيه هو شيء واحد:

"اهربي... فقط اهربي."

صوت خطواتها اختلط بصوت الرياح الباردة، بينما استمرت القلادة بالتوهج الخافت حول عنقها، لم تكن تعرف إلى أين تتجه، الغابة بدت بلا نهاية، مظلمة وكأنها تبتلع الضوء نفسه.

خلفها دوى صوت زئير بعيد جعل الدم يتجمد في عروقها.

إيڤ: "لا... لا..."

أسرعت أكثر، لكن فجأة-

تك!

تعثرت قدمها بجذر شجرة وسقطت بقوة على الأرض.

تأوهت وهي تحاول النهوض بسرعة، إقترب الزئير ولم تفكر في الألم أو شيء آخر رفعت نفسها واستمرت بالركض.

إيڤ بصوت عالي ومرعوب يرجو النجدة: "ساعدوني! أرجوكم ساعدوني!"

استمرت في الركض حتى انفتحت أمامها فجأة مساحة واسعة...

حافة جبل شاهق، قمة حادة تطل على هاوية مظلمة لا يُرى قاعها.

توقفت وهي تلهث، محاصَرة.خلفها، الصوت اقترب أكثر.

ثم فجأة-... صمت.

لم يعد هناك زئير، ولا خطوات، ارتجفت إيڤ وهي تلتفت ببطء، ومن بين الظلال خلف الأشجار، خرج ذئب ضخم، أسود الفراء، عيناه ذهبيتان حادتان، لكنه لم يهاجم.

بل وقف بثبات كأنه ينتظر أمرًا، ثم تحرك الهواء خلفه، خرج شاب من بين الظلام، يمشي بخطوات هادئة وواثقة، وكأن الغابة تنحني له.

ملامحه باردة، لكن في عينيه تركيز حاد لم يفارق الكتاب بين يدي إيڤ.

الذئب جلس خلفه بهدوء، كحارس صامت.

توقفت إيڤ في مكانها، تتراجع خطوة للخلف وهي تضم الكتاب إلى صدرها.

الشاب نظر إليها أولًا، ثم إلى الكتاب، وقال بصوت منخفض لكن واضح:

"إذن... أنتِ هي من أيقظتِ البوابة."

تجمدت إيڤ، واقترب خطوة واحدة فقط، ثم أمال رأسه قليلًا وأضاف بنبرة أخطر:

"أعطيني الكتاب... ولن أؤذيك."

تراجعت إيڤ خطوة للخلف وهي تلهث، عيناها تتحركان بين الشاب والذئب والجرف خلفها.

قبضت على الكتاب بقوة كأنها تخشى أن يُنتزع منها في أي لحظة.

إيڤ بصوت مرتجف وسريع: "من أنت؟! ولماذا تؤذيني؟! ولماذا تريد الكتاب؟ ولماذا هذا الذئب؟ وأين أنا أصلًا؟!"

ساد صمت لثوانٍ.

الذئب خلف الشاب لم يتحرك، لكن عينيه بقيتا مثبتتين عليها بحذر، كأنه يقرأ خوفها.

أما الشاب، فتنهد بهدوء وكأنه توقع هذا الانفجار من الأسئلة.

لم يقترب أكثر، فقط رفع يديه قليلًا إشارة أنه لا ينوي الهجوم.

قال بصوت ثابت: "أنا لاأريد أن أؤذيك."

أشار بعينيه نحو الكتاب بين يديها: "أنا أريد هذا فقط."

إيڤ: "هذا ليس جوابًا!"

اقترب خطوة واحدة فقط، ثم توقف عندما لاحظ أنها تقترب أكثر من حافة الجبل.

فكرت في نفسها: الكتاب يبدو شيء مهما ربما اذا اعطيته إياه سوف يساعدني، ولكن من هو لأثق به ربما سيأخذه ثم يقتلني أو يجعل هذا الذئب يأكلني أو سيتركني هنا وفي نهاية المطاف يأتي وحش ليلتهمني، مهلا عندما هاجمني ذلك الوحش لقد حماني هذا الكتاب، لا لا لن اعطيه إيه أبدا هذا الشيء الوحيد الذي يربطني بعالمي.

"قلت أعطيني الكتاب"

إيڤ: "من أنت أولا وأين أنا؟ ولماذا يوجد وحوش وهل أنت انسان أصلا"

ساد صمت قصير.

الذئب خلف كايل تحرّك خطوة إلى الأمام، لكن كايل أوقفه بإشارة بسيطة من يده.

ثم زفر كايل ببطء، كأنه كان يتوقع هذا الانفجار من الأسئلة.

"اسمي كايل."

توقف لحظة، ثم أضاف بهدوء أكثر: "وأنا ساحر."

تجمدت إيڤ، لم تصدّق ما سمعته، تراجعت أكثر نحو الحافة وكأن الكلمة نفسها تدفعها للسقوط.

إيڤ: "ساحر؟ هل أنا في حلم أم في فيلم خيالي، في أي عصر أنا؟"

كايل: "كفى أسئلة وأعطيني الكتاب الان!"

تراجعت خطوة ولكن كانت قد وصلت للحافة وانزلقت لتقع في الهاوية

صرخت بأعلى صوتها كما لو كانت أحبالها الصوتية ستتمزق: "النجدة!"

كايل: "غبية!"

اندفع خلفها بسرعة، وحذاؤه نقشّت عليه دوائر سحرية ولغة قديمة أضاءت بنور أحمر ساطع شقّ الظلام.

اقترب منها في لحظة خاطفة، وأحاطت ذراعه بجسدها وهي ما تزال تهوي في الفراغ.

لكن إيڤ، بدافع الخوف والصدمة، بدأت تدفعه بعنف:" ابتعد عني!"

حاولت الإفلات وهي تتلوى بين ذراعيه، غير مستوعبة أنها الآن بين أذرع شخص غريب وسقوط محتوم.

شدّ كايل قبضته أكثر عليها، وصوته انفجر في وجهها بحدة:

"يا غبية! هل تريدين الموت؟! تشبثي جيدًا، أو أقسم أنني سآخذ الكتاب وأتركك تستمرين بالسقوط وحدك!"

تجمدت إيڤ للحظة، نظرت إلى الأسفل... الظلام المفتوح تحتها بلا نهاية، توقف جسدها عن المقاومة.

شدّت أصابعها على قميصه بدل دفعه وصمتت.

في تلك اللحظة، تغيّر شيء في الهواء، دوائر السحر تحت قدمي كايل استقرت، وبدأت حركة السقوط تتحول إلى انزلاق بطيء داخل الفراغ بدل الاندفاع العنيف.

إيڤ بصوت منخفض مرتجف: "أنا... لا أريد الموت."

لم يجبها كايل فورًا.

فقط شدّ قبضته عليها أكثر، وثبّت نظره نحو الظلام أمامهما، كأنه يبحث عن نقطة هبوط وسط الهاوية.

ثم قال أخيرًا بصوت أخفض لكن حاد:"إذن لا تتصرفي كمن يريد ذلك."

إيڤ: "ارجوك افعل شيءا"

كايل: "تمسكي سنصعد"

إيڤ: "نصعد؟ كيف؟"

لم يجبها بل قلب حركتهم وضغطت قدميه على الدائرة السحرية بقوة ثم ارتفعوا بسرعة عبر الهواء، والهاوية تتراجع تحتهم كفم مظلم يُغلق ببطء، إيڤ كانت ما تزال ممسكة بكايل بقوة، والكتاب مضغوط بين ذراعيها، الرياح كانت تعصف حولهم، لكن كايل ثبّت طيرانهم بالسحر، ودوائر الضوء الأحمر تدور تحت أقدامهم.

وصلوا إلى حافة الجبل وتعثرت حركته بسبب سهم أصاب ذراعه فسقط على الأرض وهي بين يديه.

كايل: "اللعنة! من هذا؟"

إيڤ رفعت رأسها بسرعة، قلبها يكاد ينفجر من الصدمة: "كايل!

لكن قبل أن تقترب منه أكثر، بدأت أصوات خطوات تقترب من بين الأشجار.

خرجت مجموعة من الرجال مسلحين، يتحركون بسرعة وبإنتظام، كأنهم يعرفون جيدًا ما يفعلون، لكنهم لم يظهروا أي عداء مباشر تجاهها

تقدم قائدهم بخطوات ثابتة، ونظر إلى إيڤ مباشرة.

القائد (ريون): "أنتِ بخير الآن."

إيڤ ارتبكت وتراجعت خطوة للخلف:"من أنتم؟! أنتم من أطلق السهم؟!"

رفع القائد يده بهدوء، إشارة لتهدئتها:

"كنا نوقف ما كان سيفعله بك هذا الساحر،والآن تعالي معنا ستكونين بأمان بيننا."

كايل، رغم الألم، حاول النهوض: "ياغبية... لا تذهبي معهم."

لكن القائد التفت إليها مباشرة وقال بنبرة هادئة:

"لن نؤذيك، بالعكس... نحن نحمي أمثالك."

إيڤ نظرت بينهم: كايل المصاب، الذئب الغاضب، والرجال الذين لا يبدون عدوانيين تجاهها.

ثم همست لنفسها بخوف وتردد:"إن بقَيت مع كايل... سأموت، وإن ذهبت معهم... ربما أعيش."

تراجعت خطوة، ثم خطوة أخرى، بعيدًا عن كايل.

إيڤ بصوت منخفض مرتبك: "أنا... لا أفهم أي شيء، لكن... أحتاج أن أكون بأمان."

كايل بصوت حاد رغم ضعفه: "يافتاة!"

لكنها لم تلتفت إليه.

اقترب القائد ببطء أكثر، ومد يده دون استعجال: "اختيارك صحيح. تعالي معنا، وسنشرح لك كل شيء."

وفي تلك اللحظة... ابتعدت إيڤ خطوة أخيرة عن كايل، متجهة نحوهم، بينما بقي هو على الأرض يحدق بها بصمت، والدم يسيل من ذراعه والذئب يقف بجانبه.

بينما كانت إيڤ تسير مع ريون ورجاله سألها: "لماذا كنت مع كايل؟"

إيڤ: "لقد أراد أخذ الكتاب مني"

نظر لها ثم للكتاب ثم قال بنبرة هادئة: "فالمير؟ صحيح؟"

إيڤ: "نعم"

ريون: "نصيحتي لك أن لا تقتربي من كايل"

إيڤ: "لماذا؟ هل هو شرير؟"

ريون: "بل هو أسوء الاشرار"

إيڤ: "ماذا فعل؟"

ريون: "أحرق قبيلة بأكملها"

إيڤ: "ماذا!؟"

ريون: "كما سمعتي، كايل ساحر شرير عليك الحذر منه لاتقتربي منه أبدا فهو لايهتم إذا كنت غريبة او صديقة له الم تلاحظي أنه وحده ولاأحد سوى ذلك الذئب معه؟"

إيڤ: "نعم ولكن ظننت أنه يتجول وحده"

ريون: "كلا بل لم يعد يمتلك اي أحد"

_"وماذا عن عائلته؟"

_"هل تتوقعين عائلة لشخص قاتل والدته؟"

_"كايل! هل قتل والدته؟!"

_"نعم والان انت تعرفين حقيقته إياك والعبث معه إذا رأيتيه أخبريني حسنا؟"

_"ولكن هل سينجو؟"

_"هو أقوى من أن يقتله سم عادي"

_"هل وضعتم سما على رأس السهم!؟"

_"نعم، لأن كايل لن يتأثر بسهم بسيط ولكن السم سيشل حركته لأيام"

_"أيُّ سم؟"

_"سم نادر يُستخرج من زهرة سوداء تنمو فقط في الغابات الملعونة.

لا يقتل بسرعة، لكنه يشل الجسد تدريجيًا ويمنع تدفق السحر داخل الجسم. يسيشل حركته لأيام، وسيشعر بألم حارق كلما حاول التحرك أو استعمال قوته.

_"وهل لهذا السم علاج أم انه سيموت؟ "

_"أخبرتك أنه لن يموت بسهولة ولكن لن يتعافى قريبا"

_"هل لهذا السم علاج؟"

_"نعم، عشبة نيرافا"

وصلوا إلى وجهتهم مخيم عسكري يحرسه العديد من الجنود

_"هنا ستكونين بأمان كما أخبرتك لاتقلقي أنا هنا"

استمرت إيڤ في العيش معهم ليومين وقدموا لها الطعام وسريرا مريحا ولكن كل شيء تغير في اليوم الثالث. _"مهلا! اتركني"

سحبها أحد رجال ريون من خيمتها وألقاها أمام قائده

_"ريون! مابه هذا المجنون"

_"لايحق لك وصف أحد رجالي بالمجنون، حدودك يافتاة!"

_"ماالأمر؟!"

_"إفتحي فالمير واقرئيه الآن"

إيڤ: "الكتاب؟ ولكن..."

ضرب ريون الارض بقاعدة سيفه ليقشعر جسدها

أحظروا الكتاب وهم يحملونه بحذر شديد خشية أن يلمس جلد أحدهم

ريون: "افتحيه"

فتحت إيڤ الكتاب بطاعة وكانت صفحاته خالية كما يرونها هم ولكن هي الوحيدة التي ترى الكتابة عليه

ريون: "والآن اقرئيه"

إيڤ: "أنا لاافهم هذه اللغة"

صر ريون على أسنانه وقال بنقفاذ صبر: "قلت إقرئيه"

سئمت من هذا الوضع وصرخت في وجهه: "يكفي! لقد قلت أنني لاأفهم هذه اللغة

ألا تسمع!"

بلغ صبر ريون جله ونهض من كرسيه بسرعة واتجه نحوها ولم تستوعب الأمر

حتى أحست بحرارة في خدها

ريون: "لم يولد من يرفع صوته علي!"

إيڤ: "ريون هل جننت!"

رفع سيفه وضرب وجهها به لتسقط أرضا ولم يكتفي بذلك بل استمر بركلها في

جميع أنحاء جسدها وعندما خف غضبت نزل لمستواها ومرر يده على وجهها وصولا

لمؤخرة رأسها وشد قبضته على شعرها حتى شعرت أن شعرها يسحب من جذوره

حاولت مقاومته ولكن من دون جدوى، قربت وجهها من وجهه وهو يشد قبضته عليها بعنف

ثم قال: "هذا جزاء من يتحداني"

ثم ضرب رأسها على الأرض لدرجة أنها أحست أن جمجمتها ستتحطم

ريون: "خذوها من أمامي"

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

فالمير

المؤلف Rose Jn
2026/05/16 مستمرة
قائمة الفصول (6)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة