روليانا (3)

روليانا (3)

20 0

『 يوم في حياة روز 』 "كونك طالب في أكاديمية..أليس هذا هو الجحيم؟؟ " ، هذه روز،  وهكذا افتتحت يومها الجديد. تستيقظ روز متأخرة في الصباح بسبب عادتها السيئة في السهر حتى تسقط نائمة على مكتبها،  تقرأ الكتب أو ترسم،  او ربما حتى لاتفعل شيئا،  هي فقط تريد أن تقضي أطول وقت ممكن خارج المدرسة. " *بتذمر* لا اريد الاستيق- " "صباح الخير سيدتي الصغيرة" قالت الخادمة بابتسامة غاضبة لإستيقاظ روز المتأخر. "بعد ساعتين سوف تغلق أبواب الأكاديمية،  يجب عليكِ الاستيقاظ حالا يا سيدتي،  سوف اجهزك حالا،  يمكنك الاعتماد علي!" ،  سحقا إنها الأسوأ عندما يتعلق الامر بتمشيط الشعر. " * تنظر في المرآة * آه من هذه الفتاة الجميلة؟ هل هذه أنا حقا؟،  شعري الأصفر الفاتح الحريري الطويل كما يحبه المعلم آدلاد -سألته ذات مرة- و عيون حمراء كالتفاح~ ،  أبدو كالحورية! سيحبني المعلم آدلاد الآن بكل تأكيد! " ، "بل تبدين كمصاص الدماء * باستهزاء * " ،  هذا أخي زين الأحمق،  لكن لاتخافوا لن تروه بعد الآن. " أهلا اخي،  صباح الخير *بابتسامة نبيلة* " " اوه~ هل تلك ذبابة على كتفك؟ " ، "هاه؟ ذبا- " * ضرب * "ااااه !!" *يكاد يغمى عليه* ، "يا إلهي~ كانت ذبابة حقا ههه" ،  قالت روز بشعور بالانتصار. " و الآن استأذنك،  سوف اذهب لكي القي التحية على والدي " يتراقص صدى صوت خطوات كعب السيدة بينما تتمشى في الرواق متجهة نحو الدرج. [روز،  هل رأيتي زين؟] ،  " ااههه!!!" *بفزع* " سيد آدلاد هذا انت؟!،  اوه..*شهيق*..يمكنك الدخول بشكل طبيعي كما تعلم! " ، [آسف بشأن هذا،  يبدو انني أخفتكِ،  اعتذر بشدة لكِ..] ،  اهخخ مابال هذا الرجل لماذا هو دائما رائع -رغم غرابته- ، " احم احم..اسامحك،  و زين امام باب غرفتي (لا أظنك تحتاج إلى مرشد ههه) " [شكرا لكِ.. *يمر بجانبها*] ،  في الحقيقة هل اتخيل فحسب أم أنه عندما يتحرك يصدر منه صوت مهيب؟،  يشعرني كأنني في قصة ما.. بعد الجلوس لفترة قبل توديع أبي و أمي -اخي أخذه المعلم- كانت العربة ستأتي بعد لحظات. " إذًا..يبدو أنني بحاجة للذهاب،  اراكما لاحقا~ " ،  قلت لأبواي مودعة اياهم، "انتبهي على نفسك يا عزيزتي،  ادرسي بجد لأنني سوف أختبرك بما تعلمتِ ههه~" ،  هذا أبي الذي يضع عليّ آمال عالية للنجاح،  إذا كنت سأهرب من الإمبراطورية سوف اهرب بسبب المدرسة،  و ماري و أبي. " آه..ههه حسنا ههه *تسليك* " ،  قلت لأبي منزعجة. " عزيزتي~،  لاتضغطي على نفسك كثيرا! و إن كنت متعبة بعد العودة ليس هناك داعِ لكي تعيدي دراسة ما اخذته مع اباكِ،  حسنا يا حلوتي؟ " ،  منقذتي امي!! سأبكي..انها حقا أفضل من أبي بألف مرحلة. و بعد ركوب العربة سِرنا في الطريق المعتاد،  لكن على عكس المتوقع كانت هناك عربة بعجل مكسور، " ماهذا؟~ أليست هذه عربة عائلة موري؟؟ " ،  انهم عائلة ذائعة الصيت في إقليم روليانا لكونهم من زود المقاتلين بالأسلحة و الدروع في حرب التحرير. "يا أيها السائق! توقف عند العربة المتوقفة" ،  " مرحبا أنت هناك! " نادى السائق سائق العربة المجاورة، " ماذا هناك؟ هل تحتاجون لمساعدة؟ "،  أكمل البالغين نقاشهم لكنني كنت مهتم لمن يوجد بداخل العربة،  هل هي مارلين المشهورة؟؟ آههه التفكير بذلك لوحده يشعرني بالحماسة!، *تدق على باب العربة* "مرحبا~ هل تحتاجون الى مساعدة؟" ،  في الحقيقة كان من الصادم أكثر كان الذي رد.. "آه شكرا لكِ..عربتنا قد تحطم العجل الأمامي منها،  هل يمكنني الركوب معكم الى الاكاديمية؟" ،  لأكون صريحة لم أفهم شيئا من كلامه،  كنت سارحة بأفكاري بسبب دهشتي : " هاه؟ ليست مارلين؟ " ، "من قد يكون؟؟" " صوته يقضبني انه هادئ كيف سأسمعك بعزة خالق الجحيم؟؟ " ، و هكذا من افكار كثيرة. فتح الباب مخرجا نصف جسده و هو ممسك بالباب قائلا : " اوه..انها انتِ،  زيري روف روليا- " قاطعت كلامه فورا،  " انه روز..روز روف روليانا *بابتسامة غاضبة* " "اها أهو كذلك؟ ،  على كل حال هل يمكنك إيصالي الى الاكاديمية؟" بالطبع سأفعل،  ليس لأجل هذا المدلل الغبي لكن لأنه لديه صلة قرابة مع مارلين، "بالطبع! ،  بالمناسبة ماهي صلتك مع مارلين؟" ،  فاجأني جوابه،  " أخاها الأصغر " ،  كان ذلك جنونيا -انه وسيم بالمناسبة-. في الطريق إلى الأكاديمية كان الجو محرجا جدا! كانت تمر الثواني كالساعات ولا أحد ينطق بحرف!، بينما تلتقي أعيننا خطأً في بعض الأوقات! -ارجوكم اقتلوني-. ودعنا السائق بعدما أنزلنا ويا للمفاجأة..لقد كان الوقت متأخرا و اغلقوا الابواب اهخخ، "يبدو أننا تأخرنا" ،  قال المدلل الذي هو من أخرنا بالأساس. "آه هذا صحيح *بحزن* ماذا سنفعل الآن..؟" ،  ابتسم بخبث و قال: "هناك حل غير متحضر قليلا~،  سأذهب ولكن لن أجبرك على المجيء معي" ،  على اساس انني مخيرة *تعبس* ، " سآتي،  ولكنني اريد تجنب الأمور (الغير متحضرة) تلك ". ابتسم الولد -لم تسأله عن اسمه بعد رغم انه يعرف اسمها- ساخرا و قال : " هل ستفعلين يا ترى~؟،  سنرى إذًا ". التففنا حول الأكاديمية التي هي بالأصل بحجم مدينة صغيرة، "هيه...أل-م ن.ن.ن.نصل بعد اهعع *تنهار*" ،  "ألا يمكنك الصبر قليلا؟" ،  لايمكن الاعتماد على الفتيات حقا، " كدنا نصل *بانزعاج من ضعفها* " ،  "بعزة *تنفس* خالق الجحيم! ، *تنفس أكثر* كيف تمشي كل هذا؟؟ و كم مرة فعلتها؟!" ، انه وحش حقيقي! لقد التففنا حول الأكاديمية هل هذا شيء ممكن اصلا؟ الأكاديمية مملكة لوحدها!. "وصلنا" ،  قال الولد و كأنما كلماته كانت النور الذي ينير نهاية الطريق~ * تبكي روز من التأثر * ، " صح لسان من قال من جد

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

قيامة الاقتران إنكيريوس

المؤلف Sicaloth
2024/05/28 مستمرة
قائمة الفصول (6)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة