الكاتبـة||«نـوران محسـن».
الـبـارت الـأول||"بين صقيع القلب ودفئه".
----------------------------------------------------------
كلُّ الحكايات تُروى، لكن قليلٌ منها يُكتَب عن ظهرِ قلب؛
ففي كلِّ بقعةٍ من العالم، نرى العشق يُولَد، وقلبٌ آخر يجهل مَن كُتِب له.
ومع ذلك… لم تَمَلّ هي، ولم تَكِلّ، من اللِّقاء به كلّما إشتاقت روحُها إليه،فهل يُثمَّن شيءٌ يشبهه؟
وحين يشتدُّ الشتاء، ويضيعُ الدفء بين الرياح،
يخرجُ محاربُها من بين الزحام،
كأنَّ القدر جرّه إليها جَرًّا،
وكأنّ كل الطرق — بلا نقاش — تؤدّي إلى روما.
مرحبًا بكم في «حِينَ وَجَدْتُ الحُبْ»…
حيث ننبشُ بين صقيع الشتاء دِفئًا،
وبين خوف الليل أمانًا،
وتكون البداية… حضنه.
نراها ترفع مج قهوتها مُلثمًا ثغرها الرقيق و شالها يتطاير خلفها برقة تُطبق جفونها ثم فرقت بينهم ثانيةً نجدها تُمتع زروقتيهـا بجمال الطبيعة و العصافير المُتراصـة فوق الأغصان مُستمعة لصوت قلبها الخافق:
-في حضرة العشقِ يذوبُ الصمتُ،
وتتراقصُ الأرواحُ بين النبضِ والحنينِ.
الشتاءُ يطرقُ نافذتي،
وأنا أبحث عن دفءِ قلبكَ بين الريحِ والأمطارِ.
كل الطرقِ تؤدي إليكَ،
حتى لو ضلّتْ خطواتي في الظلامِ،
فالعينُ تعرفُ الطريق،
والروحُ تعرفُ وجهكَ قبلَ أن يراهُ قلبي.
يا من فيكَ يلتقي الدفءُ والخطرُ،
يا من تهبُّ لي الحياةَ مع كلِّ نظرة،
دع الأيامَ تشهد،
ودع الريحَ تُعلنُ أن قلبي لكَ وحدكَ،
وأن حضنكَ هو وطنٌ لم يعرفه الشتاءُ بعد.
لا عتابَ بيننا،
ولا مسافاتٍ تُرهقُ الأرواح،
فالعشقُ نورٌ،
والقلبُ مرآةُ الروح،
وأنتَ فيها أصفى من كلَّ خيال .
فدعنا نبتلِ في حبنا،
كما تبتلُّ الأرضُ في المطر،
دعنا ندفن كلّ البردِ بين ذراعيك،
ونحيا في حضرة العشقِ،
حيثُ لا نهايةَ للحب،
وحيثُ كل الطرق… تؤدي إلى قلبكَ.
نادتها صديقتها بمياعةٍ:
- ما تخلصينا يا مشاعر ماشية على الأرض.
إلتفت "عائـش"لها ضاحكة:
-تعرفى يا لارا أنتِ مايعة زى إسمك كده لو أعرف إنى
هسكن معاكِ هنا كنت علقتهم من رقابهم على باب القلعة.
ضحكت "لارا"بدلال تنفخ بالمانكير الذي لائمها كثيرًا:
- يا بنتى و هو أنتِ متعرفيش أنا مين؟.
و لم تُكمل جملتها و لسوء حظها تزحلقت فوق السيراميك فضحكت الثانية بملء فاهها فوقفت
"لارا"بإحراج:
- جبهتى لسه موجودة؟.
-لارا المصفوعة على قفاه من الأرض هههههههههه
لم تصمت عائـش عن الكركرة.
عبست"لارا"تجذبها من لياقة جاكتها خلفها بحنق:
- يلا ياختى لا المحاضرة بسبب حضرتك تفوتنا.
ضحكت"عائـش"تجذب ملابسها بضجر:
-من أمتى و أنا بحضر من أساسه؟.
كلُّ القصص تُحكى، لكن قصته كانت تُنبَض لا تُكتَب
إنه هذا الذي وُلد إسمه على مُسمى فمن صغره شُهد
لـه بالقوامة التى يمتلكها دونًـا عن غيره هذا "يـحـيـي
المُحمـدي".
وقف هـو يعطيهم ظهره ،فأردف الثانى بخوف:
- والله يا أستاذ يحيي هو اللى دماغه وزته للغلط
حضرتك عارف إنى مليش فالعيب و ال...!.
إلتف لهم بوجهه الرجولى رغم براءته كالطفل يهتف بثباتٍ:
-تقدر تخرج يا مُسعد بس قبل كده نسيت تقولى مين
الأمن الموجود فوقتها؟.
أرتبك"مُسعد"بتوتر:
-هتلاقيه عم صابر يا أستاذ يحيي .
لاحت إبتسامة جامدة لم تصل لعينيه:
-إتفضل يا مُسعد على الحسابات خُد حقك و أرض الله
واسعة .
لم يقدر الثانى على التفوه بالرفض أو التجرأ بالإعتراض فركض بقوة للخارج بخوف فهو كذب و
خان الأمانة و لو ضلَّ دقيقتان كان سيزجه للسجن!.
تبسم"يحيـي"بنبرةٍ رحيمة وقورة يقترب من العم"عامـر" مُشاكسًا:
-أرفع رأسك يا راجل بقا عايز تمشي و تسيبنى .
إلتمعت عينا الحاج"عامـر"بالدموع الممتنة:
-الله يبارك فيك يا أستاذ يحيى و يرزقك الذرية الصالحة لولاك كان زمانى موطى رأسي قُصاد الحاج ظافـر عشان دى عُهدتى.
- و هو الحاج ظافر هيصدق رواية من روايات اليومين دول يا عامر ؟. ظهر الحاج"ظافـر"بوقار يليق بـه ضاحكًا بتواضع جاذبًا الأخر لعنقه.
مسح دموعه العم"عامـر"مُربتًا على كتف"يحيـي"
بشكر:
- الله يباركلك فيه هو و إخواته يارب الله يرزقه الزوجة
الصالحة و الذرية البارة الطيبة و يوسع رزقه قادر يا كريم .
خرج يدعى لـه فأمن أبيه خلفه بفخر يكنه لصغيره فأردف "ظافـر"بمزاحٍ:
-مش ناوى يا واد تختار عروسة من جامعتك؟
ضحك"يحيـي"مُشاكسًا:
- لسه ملقتش أم غالية و الله يا غالى أول ما هلاقى
هاجى جري يا حاج ليك.
أردف أبيـه بحنان:
-ربنا يباركلى فيك يا يحيي تتخرج على خير يا حبيبي.
بعد أن قبّل رأس و يد أبيه بإحترام إستأذن ذاهبًا.
"الحياة تلوذُ بنا مرارًا وتكرارًا،
لكن هل لنا منها الجانب الأحنّ،
الذي يدفئ القلب،
ويغمر الروح بالسكينة؟".
و قبل أن تدلف قدمها للأكاديمية فهى أصبحت موظفة
جديدة بها تردف بطيبة:
-يارب يبقوا ناس كويسين و ذوق و العملاء يكونوا هاى
كلاس يارب زى ما بنسمع عنهم.
وجدت "فـرح"تنتظرها بإبتهاج فحضنتها بمحبة :
-مواعيدك مظبوطة يا ليلـي.
ضحكت "ليلـي"بغرور واهى:
-أومال يا بنتى هتلاقوا زيي فين؟.
-لأ عيب طبعًا مش هنلاقي فين زي حضرتك يا أستاذة ليلـي؟قالها مديرها يأود ضحكته مستر"يامـن".
خجلت"ليلـي"تُخفى وجهها خلف يدها:
-م.يامن حد يخض حد كده على الصبح .
ضحك"يامـن"بإندهاش:
-نفسي أعرف أنتِ إزاى أختها سبحان الله.
ردت عليه "فـرح"ضاحكة:
-كلنا بنقول كده والله فرق السما من العمى.
ظل يتسامر معاها بضعة دقائق فتكلم بجدية أخيرًا:
- فرح أنشري كله يلا على البيدج و الجروبات بتاعتنا
و ياريت تانى مرة متقصريش فالشغل،تعالى معايا
ليلـي هعرفك كل حاجة تخص الشغل.
دلفت معه لمكتبه تجلس برقـة فوق الكرسي فأخذ الورقةو القلم منها يبدأ حديثه بعملية شديدة:
-أول حاجة أحنا أول سنة فاتحين الأكاديمى يعنى لسه جُداد فالسوق بصي المكان هنا ثانوي أمريكان و هتلاقى النص التانى شركة هدربك كويس من ناحية الحسابات والعملاء .
نتركه يُفهمها وضعية العمل الجديد عليها كُليًا.
بعد فترة من الوقت خرجت نحو مكتبها و بدأت تعمل
بلا كلل رغم ترددها و عندما كان يقف معاها شيئًا
كانت تأخذ رأي مديرها"يامـن".
عندما خُلق الهدوء،
وُلِدَت الفوضى،
التي قبل أن تبدأ،
كان اسمه يُتردّد في الظلّ،
كأن كل شيء كان ينتظر حضوره.
ضربة أُخري أتت من قبضته نحوه بمهارة لا تليق
إلا بيه قائلًا بتبجح:
-مالك ياض يا أبن العالمة بقا أخرتها تيجى تقولى
مالك هو فعلًا مالك طيب خد دى من إيدي بألف هنا
و شفا.
حاول الناس إبعاد"يونـس الشوربجى"عن زوج عمته
هذا الكليح النطع الذي هتف بتبجح:
- دا حق مراتى نبيلة الشوربجى يا أبن عبدالرحيم و أوعى تنسي نفسك فى يوم من الأيام أحنا اللى عملنا منك بنأدم و .....!
مسح"يـونس"فوق وجهه يستغفر ربه و بتر جملة الأخر لكمة جعلت أنفه يسيل من الدماء مُرددًا بإشمئزاز:
- أخاف أقول عليك دكر أظلمهم جنبك.
تدّخل بينهم كبير المنطقة الحج"فايـز"بثباتٍ:
-جرا إيه يا يونـس ما تعمل حساب للكُبار حواليك.
-قوله، قوله يا حاج مبقاش ليه كبير واخد الكُل تحت
مداسه إنها زوجة عمه تلك الشمطاء "مُـنـي".
رد عليها بوقاحة:
-مهو علشان أنتِ مداس فطبيعي يتداس عليكِ ما هو اللى ميحكمهاش أسد يبقا خروف يا عنزة.
كتمنَّ نساء المنطقة ضحكتهنَّ على حُنقها أتي عمه"غُنيـم" على الفور عندما إستمع لتلك المشاجرة فأردف بنبرةٍ قاسية:
- إيه يا واد واكل نفسك و متفرعن على الكبير قبل
الصغير إيه حابب نربيك من جديد؟.
رد عليه"يونـس"ببجاحة:
- أهو الخروف جيه إيه هو أنتوا كنتم متربين علشان تربونى و بعدين مين اللى خدعك و قالك إنك كبير؟.
ثم نفض يديه فالهواء يدلف لمعرضه بكبرياء رافعًا
رأسه للأعلى بإعتزاز.
هتف الحاج"فايـز"بوقار:
-خد يا غُنيم جوز أختك عزيز و قوله عيب و علم
مراتك يوم ما يبقا في رجالة ملمومه متتدخلش بينهم
و كفاية حقكم خدتوه بزيادة من اليتيم.
رفع"غُنيـم"صوته بتأفف:
-محدش سمحلك تتدخل ما بينا يا حاج بالإذن يلا يا خويا.
رمى الحاج"فايـز"بصره على هذا الشاب الذي تعب
بحياته أكثر مما فرح بها لقد ذاق طعم العلقم كبلع ريقه!
كيف أؤمن، وقد غُدرت؟
وكيف أحب، وقد ذُقت الكره؟
وكل قلبٍ يترنح بين الثقة والخوف،
ينتظر دفءً يزيل كلَّ جراح.
إشتد المرض عليها تحمل شوالين من الرمال فوق ظهرها تصعد به للدور الخامس قامت بتكرار فعلتها أكثر من عشرة مرات هى بحاجة المال فتعمل بكل ما أُوتيت بعد إنتهاءها هبطت تمسح جبهتها بملابسها و العرق يتصبب بغزارة.
أعطاها الرجل المال و هو يوحى بأنها ذكر و ليس أنثي
فملابسها واسعة و جسدها هزيل و كانت تُلثم وجهها
بالشال كالرجال ماعدا أعينها فخشنت صوتها بإعتراض:
-لأ يا أبو عمو دول قليل قوي مكنش إتفاقنا من البداية.
هم الرجل"رفعت"غاضبًا:
-عاجبك ولا مش عجبك؟.
تضايقت فغضبت"عشـق"بإندفاعٍ:
-يبقا متزعلش لما تلاقيهم نازلين من جديد.
حاول الرجل دفعه فأبعده"يـونس"برفق:
-فى إيه يا رفعت صوتك جايب السوق كله.
أندفعت هـى قائلةً بحنق:
- بص يا باشا أنا طلعته طلبية أشولة رمل الخامس أكتر من عشر مرات جاى دلوقت بيطبقلى مية و خمسين جنيه فإيدي يرضيك و أنا متفق مع الريس على مبلغ وقالى سايبهولك معاه يبقا ليه اللف و الغلب ده ؟.
كانت تُخشن و تُجعد من صوتها على قدر المُستطاع
و بالفعل لم يتعرفوا على كونها أنثي فرأت الحاج
"فايـز"فأتى عليها بهدوء:
- خدت حقك يا أبنى .
قاطعه"يونـس"ببغضٍ:
-رفعت مش راضي يدي لـ"بندق"حقه كامل إتصرف
يا حاج ثم فتح عليه ماديته"مطوته"طلع ياض اللى
فجيبك يا أصفر.
لا تعرف كيف هو علم إسمها الذين ينادوها بيهِ هُنا ؟
فمد لها بحقها فتكلمت بإندفاع ذاهبة:
- من يد ما نعدمها يا حاج ثم ذهبت مسرعةٌ تغادر محلها.
نفي"رفعت"بإعتراض:
-يرضيك يا حاج و بعدين المبلغ كبير جدًّا على عيل زيه.
-أحمد ربنا إنى مبلشتكش فوشك مفيش أعيل منك يا
رفعت قالها "يونـس"ساخرًا مُـغادرًا.
ضحك الحاج"فايـز"يسحب الثانى معه يُراضيه بكلمتين
فهو طيب القلب رغم كل شيء كان يقاوح معاها و سيعطيها حقها بالأخير يفتكر إنها شطارة منه.
"يا من يمشي بين الناس كالقمر،
نورك يسطع وسط الزحام،
وجمالك قصة ترويها العيون،
وكلامك… عسل يذوب على الشفاه".
سخرت"ماجدة "منها تقرأ:
-هـى مالها أختك و الكلام الغريب اللى كاتباه دا .
-يا ستى أنتِ مالك هـى حُرة كانت ترسم بفرشتها العريضة ضاحكة بنعومة .
هتفت"ماجدة"بحنق:
-اللى داخل ما بينكم طالع خالع من الدنيا و بعدين سرحانة فإيـه يا ست الحُسن فيـروز؟ثم ضحكت
ساخرة و بعدين هو أبوكوا الحاج"نـوح"مفكر نفسه
صغير على الحُب علشان يسمى فيروز و ليلى؟.
ضحكت"فيـروز"بعلو تلك ضحكتها العالية:
- محسسانى إنه إسمك نهلة و لا رحيق؟.
نفخت الثانية أوداجها بغرور:
- إسمى ميجو يا بت و بعدين بينادولى ماجى خفى يا خفيفة .
-الله يرحم ،كان هذا رد"ليلـي"الساخرة أم حمدى و أم
ربيع تقصدها هى و شقيقتها فرأت اللوحة فبثت بعبث
ناقص هنا واحد بيقبّل واحدة قالتها بمغزة تكيدهما
ألا ما حد بص فخلقتكم و عبركم تقطعوا الخميرة من
البيت .
ثم غادرت تحت إندهشهما تُغنى و ترقص بخفة على أغنية يا بنت السلطان!!
••وهناك، حيث تتكاثر الفواحش أكثر مما نظن،
في الغرب… نجد الإستقامة حين يحين وقتها،
كما لو أن كل الظلام يسبق الضوء،
وكل إنحراف يسبق لحظة الصفاء.
إلتفت الطبيب المصري "داوود الإمام "لها قائلة بلكنته
الأجنبية بإشمئزاز:
-لولا ذاك الرداء لظننتك عاهرة غادري عن وجهى أيتها
الحمقاء .
غادرت"جينا"غاضبة كالبركان :
- حسنًا أيها المتعجرف ستقع بحضن تلك العاهرة عاجلًا
أم آجلًا .
دخل عليه صديقه "مارك "العابث:
- ما بكَ يا رجل هل تغضب كونها تأتى إليك إنها ترغب
ب....ليس أكثر من ذلك.
أشمئز"داوود"بنفور :
-إننى أشمئز كُلما تذكرت إنها طبيبة هذا ما يشفع لها إلا
و قد أقسمت بإنى سأزج عُنقها الذهبي هذا.
تنهد"حـمـد"يدخل عليهما بضيق:
- عم أحكيلك داوود ما بتتوحشك بلد الحبيبة أم الدنيا
بشتاق إلها .
إستأذن "داوود"بصرامة فهو لم يشبههما فلا يطيق النظر إليهم .
ذهب لغرفته الخاصة بتلك المشفى التى سعى بكل ما أوتي حتى جعل إسمها من أكبر الأسماء لامعًا بلندن .
كان يُبـدل ثيابه فدخل عليه"عبدالرحمن"بصخب:
-إيه يا يسطا داوود مالك طايح فالكل ليه يا عم؟.
رد عليه الأخر بنبرةٍ هادئة:
-مليش فالقرف أنتَ عارف دا كويس جدًّا.
تنهد "عبدالرحمن"بغلبٍ:
- أنا قررت إنى على أخر الشهر إنى هنزل شوف ناوى تعمل إيه كفاية بلدى أولى و هو برضو التانى مصلب
رأسه و مش ناوى ينزل زيك كده.
وضع "داوود"يديه على جبهته:
- أحجزلنا معاك هننزل كُلنا سوا كفاية كده و هو ربنا يستر من رد فعله.
ضحك يُلقى بنفسه عليه فحمله الثانى واقفًا يشاركه
الضحك و كأنهما صِغار.
وُلدنا على حافة الهاوية،
فكيف نهاب الخوف
وقد صِرنا نقيم فيه طوال الوقت؟
وقفت أمامه تلك الحسناء بنبرةٍ جامدة :
-إنه حقك كيف أصبحت بهذا الجمود جدك يريد رؤيتك
قبل وفاته.
It’s your right…but how have you become soـ cold? Your grandfather wants to see you before he passes.
رد عليها بدون أدنى إهتمام:
.Not interestedـ
توقفت لمهلةٍ هى خائفة من ردة فعله فحملق بها بهدوء:
-إذا أنتهيتِ فأغربي عن وجهى ماتيلدا.
If you’re done, then get out of my sight, Matilda- .
خرجت و وقف هو أمام لوحة يبعد عنها السِتار بغمغة
وملامحه أحتقنت بالقسوة:
.I hate you with everything I’ve got-
نادته هـى بنبرتها الرقيقة تُخطى ببطء نطقتها باللغة العربية الفصحى:
- مُهاب يا لكَ من طفلٌ عاق.
أحمرت عيناه يُجاهد بإخفاء غضبه عندما نادته
مرةً أخري"مُـهـاب أمـيـر الإمـام"ألم أحدثك؟.
صرخت العاملة بقوة عندما أرتمت سيدتهم فوق
الأرض!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#يُتَبَع•••
-روايـة||«حِينَ وَجَدْتُ الحُبْ».
Nouran Mohsen