---
الفصل السابع: الحب في مواجهة الواقع
بعد أيام قليلة من أول لمسة حقيقية بينهما في المكتبة، بدأ الحب بين سامح وجنة يظهر أكثر، لكنهما ظلّا يحاولان السيطرة على المواقف والحدود بسبب فارق السن. قلب سامح لم يعد يحتمل إخفاء مشاعره، وكل لقاء معها كان كافيًا ليشعل داخله نار الشوق، لكنه يعلم أن المجتمع لن يقبل علاقتهما بسهولة.
جلس سامح في مكتبه، ينظر إلى ملفات المرضى، لكنه لم يكن مركزًا على العمل. كل تفكيراته كانت تذهب إلى جنة، قلبه يخفق بشدة مع كل لحظة يقضيها معها. همس لنفسه:
"بحبك… مش قادر أخفي… ومهما حاولت، العالم مش هيقبل… فرق السن… لازم نكون حذرين…"
جنة كانت أيضًا تشعر بالارتباك. كل مرة يشعران بالقرب من بعضهما، كل مرة يقترب، كانت تسمع في رأسها صدى كلمات الناس:
"مينفعش… فرق السن كبير… إيه اللي بيحصل… الناس هتتكلم…"
في يوم من الأيام، بينما كانا يخرجان من المستشفى بعد الدوام، صادفا مجموعة من زملاء سامح. نظراتهم كانت مليئة بالدهشة والاستغراب، وبعضهم بدأ يهمس فيما بينهم:
"إيه ده… دكتور سامح مع تلميذة؟ فرق السن كبير جدًا… ده مش طبيعي…"
جنة شعرت بالحرج، وتحرك قلبها بسرعة، لكنها أمسكت يد سامح بهدوء، محاولة أن تشعر بالأمان:
"دكتور سامح… الناس مش هتقبل فرق السن… ممكن يكون صعب…"
سامح نظر إليها بعينيه المليئتين بالعاطفة، وقال بصوت منخفض:
"عارفة… الفرق كبير… والناس مش هتقبل… بس قلبي… قلبي مش قادر أسيبك… مهما حصل…"
ابتسمت جنة ابتسامة حزينة، وعرفت أن حبهما سيواجه صعوبات أكبر من أي شيء آخر، لكنها شعرت بأن قلبها لا يريد الابتعاد عنه. قالت لنفسها:
"حتى لو الناس مش هتقبل… قلبي مش قادر أسيبه… بحبه… بحب سامح…"
جلسا معًا في صمت طويل، مليء بالشوق والحب المكبوت، وكل لمسة وكل نظرة كانت تقول: الحب موجود، الشوق حاضر، والاعتراف النهائي ربما يكون أقرب مما يعتقدان، رغم رفض الناس وخوفهم من فرق السن.
سامح همس لنفسه:
"مينفعش دلوقتي… لازم نكون حذرين… بس جنة… قلبي مربوط بيكي… ومينفعش أسيب الحب يموت…"
جنة ابتسمت له بعيون مليئة بالموافقة الداخلية، رغم كل الخوف والرفض الخارجي، وقالت لنفسها:
"أنا كمان… قلبي مربوط بيه… ومش هسيبه… مهما حصل…"
وهكذا انتهى الفصل السابع، بحب أقوى ومواجهة رفض المجتمع، مع استمرار الشوق المكبوت، والتوتر حول فارق السن، وترقب القارئ لما سيحدث في المواجهة الكاملة أو الاعتراف النهائي بينهما.
---
lee byung-hun ❤️