الوردة الخماسية

الوردة الخماسية

14 0

ثم بدأت مي الضحك وقالت أعرف يا خالي العزيز أو يا قائد ، تفاجئ القائد وقال لها تعرفين ؟! لكن كيف ؟ ، مي : هذا سؤال لن تحتاج لمعرفة إجابته ، القائد : انتِ لن تقررى ما سأعرف أو ما لن أعرف ، في هذه الاثناء رن هاتف القائد أجاب عليه مرحباً ؟ انتِ ماذا تريدين ؟؟ إجابة احد مساعديه أيها القائد أيها القائد لقد رُسمت وردة خماسية جديدة و حفرت خمس قبور جدد ، رد متعجباً خائفاً ماذا ماذا تقولي….. ، امسكت مي الهاتف و ضحك من جديد قائلة لقد قلت لك يا خالي العزيز لن تحتاج لمعرفة إجابة هذا السؤال ثم ضربت مي القائد على مؤخرة رأسه وأغمي عليه ثم ربطته في كرسيه و اعطته أحد الادوية المخدرة وانتظرت حتي المساء ونقلته من مكتبه إلى قبره بعد أن خدرت جميع الحراس الموجودين و وضعته في القبر وانتظرت حتى استفاق ، بدأ القائد يستفيق ورأي مي تقف فوق رأسه حاول ان يستعطفها قائلاً ابنة اختي اين نحن عزيزتي ؟؟ انظري انا خالك الذي يحبك ويحب أمك كثيراً لماذا لماذا احضرتني الى هنا ؟ ، وجهت مي سكينتها على رقبة خالها وهي تحركها على جميع أجزاء جسده ، أريد أن أقص عليك احدي القصص الجميلة ، لقد كان في يوم من الأيام عائلة سعيدة مكونة من أب وأم وفتاة صغيرة جميلة تحب الورود الخماسية واخ صغير رضيع ، لقد جلب لهم ابوهم الطعام لأنهم كانوا سيموتون من الجوع واحضر لها ابوها وردة ، لكن فجأة هجمت الوحوش و الجنود وأخذوا هذا الأب البريء الذي ضحي بنفسه لأجل عائلته و اتهموه بتهمة لم يرتكبها فقط ليرضي هذا الشيطان الملعون غروره وقوته وسيطرته على الجميع ورماه للوحوش يأكلوه ، الا تدري ان لكل شيطان نهاية ، لقد حانت نهايتك يا خالي العزيز ، قل لي كيف تحمي نفسك مني الآن لقد خدرت كل حرسك المغفلين ، بالمناسبة سأقتلهم جميعاً أيضاً بعدك يا خالي العزيز ، قالت مي كلماتها هذه ولم تنتظر ان يرد خالها ، وضعت يدها علي فمه قائلة سلام أيها القائد الأحمق ، ثم وجهت سكينتها الي قلب خالها و دفعتها بأقصي قوتها ناحيته ، صرخ القائد قائلاً ابوكي حي سيد حي وهو يلتقت اخر انفاسه ، مي : أعلم وسأخرجه من هناك ، ثم قتلته ودفنته في قبره ، ثم قتلت الجنود وهم مخدرون ورجعت إلي منزلها ، في صباح اليوم التالي في احد القنوات الاخبارية علي التلفاز عاجل : لقد تم قتل القائد وفريقه ودفنه في أول قبور الوردة الخماسية يبدوا أن هناك وردة خماسية جديدة ، او أن الوردة الخماسية الحقيقية لم تمت بعد وهذه كانت لعبة من القائد المغدور ، حسناء : مي قولي لي أنك لم تفعلي هذا ؟ مي : لقد فعلتها يا أمي ، انهارت حسناء من البكاء على موت اخوها و علي جرائم ابنتها و قررت حسناء في داخلها قتل مي بعد ان ادركت ان ابنتها قاتلة متسلسلة تستمتع بالقتل و لكي تتوقف الجرائم بعد أن عرفت بحفرها لأربع قبور أخرى ، قاطعت مي افكار حسناء قائلة امي سأخلد للنوم ، حسناء وهي تبكي : حسنا عزيزتي ، دخلت حسناء غرفة مي لتقتلها لكنها لم تجد مي في السرير ، كانت مي خلف الباب لقد علمت ماذا ستفعل والدتها ، مي : كنت أعلم يا أمي أنك ستريدين قتلي لكني حاولت ان لا افكر هكذا ، اعذريني يا أمي لقد حفرت لكي أحد القبور ، حسناء : ماذا مي لكني امك ؟ ، مي : لكنك اخته لهذا القائد الظالم ولقد ساعدته في جرائمه ، لم تنتظر مي رد امها ثم قالت انا اسفة يا أمي و قتلت مي امها ودفنتها في القبر الذي كان على رأس الوردة ، لاحقاً علي التلفاز عاجل : انباء عن اغلاق القبر الثاني تبقى ثلاث قبور من الخمس بعد أن قتلت ودفنت زوجة سيد المتهم بكونه الوردة الخماسية واخت القائد به ويبقى السؤال لماذا قتلها الوردة الخماسية ؟ في مكان قيادة الوحوش ياسمين : سارة هذه الفتاة مي صديقتك لقد خرجت عن السيطرة لقد قتلت أمها يا اختي ، سارة : لا أدري فيما تفكر هذه الملعونة ، ياسمين : لابد انها تريد الحكم ، سارة : لا مي لا تفكر بهذه الطريقة ستأتي للحفرة لتنقذ والدها يجب ان نكون جاهزين لها ، نزلت مي الي الحفرة وذهبت للمخبأ الذي أعطته لها سارة مع اخوها الصغير وبدأت بتجهيز المكان و بدأت بتجهيز نفسها لتذهب لإنقاذ سيد بعد يومين من البحث وجدت مي سيد ومارتن ومن معهم سيد : فل يصمت الجميع هناك احدا ما في المنزل تجهزوا جميعاً ، فتحت مي الباب حاول مارتن مهاجمتها بعصاه خشبية كبيرة غير مدرك انها ليست من الوحوش ، وفي اخر لحظة انقذها سيد مي في سعادة بالغة : ابي لقد اتيت لإنقاذك سيد في استعجاب : كيف كيف جئتي إلي هنا اين اخوكي الصغير وأمك ؟؟ مي : انها قصة طويلة سأخبرك بكل شئ في الطريق لدي مخبئ مجهز في هذا المكان يجب ان تأتوا معي جميعاً انه أمن اكثر في المخبأ سيد : مي يجب ان تعلمي اني لست الوردة الخماسية ، مي : أبي لا تقل اي شئ اعلم كل هذا الآن اذهب لتناول الطعام لقد جلبت لكم بعض الطعام الطازج ، أكل الجميع الطعام وناموا بعد أن خدرته مي ثم وضعتهم جميعاً في كبسولات زمنية تاركة لهم رسالة صغيرة ، ثم غادرت المخبأ ، و انطلقت مي ذاهبة إلى سارة في غرفة التحكم بالوحوش ، مي : أهلا صديقتي الغالية ، سارة : انتِ ماذا تفعلين هنا ؟؟ وكيف دخلتي ؟ ، مي : لقد دربتني افضل من تتخفي ، سارة : يجب ان اتوقف عن تعليم الناس ما أعلمه ، مي : ستتوقفين نعم ، سارة: ماذا تقصدين ؟؟ ، مي : يجب أن يصبح العالم مكانا أفضل ، سارة : وما دخلي انا ؟ ، مي: يجب أن يموت كل الشر في العالم ليكن مكاناً أفضل، سارة : ماذا تريدين ؟؟ ، مي : روحك ، سارة في ثبات : تعالي و خذيها إذا ، بدأت سارة ومي القتال وكان قتال شرس جدا لقد أصيب الاثنان بجروح كثيرة حتى تمكنت مي في النهاية من ضرب سارة علي رأسها و أوقعتها أرضا ، ثم قالت مي وهي غارقة في الدماء سارة لقد كنتي صديقتي الوحيدة اريدك ان تعلمي اني احبك ، سارة : إذا لا تفعلي هذا لا تفعلي ، وضعت مي يدها علي فم سارة و بدأت بنحرها بهدوء ثم دمرت جهاز التحكم وارادت ان تطلق الوحوش في جميع أنحاء البلاد بدون متحكم ، لكن لم يتحرر الوحوش ، سرعان مأدركت مي ان هناك جهاز تحكم آخر ، بدأت بالبحث في كل مكان ، ذهبت لغرفة رحمة ام سارة وجدتها نائمة ايقظتها ثم سألتها اين الجهاز الآخر ؟؟ لكن لم تجبها رحمة ، قالت رحمة في خوف : لقد رأيتك تقتلين سارة انتِ هي الوردة الخماسية صحيح ، مي : صحيح الآن جاوبيني اين هو جهاز التحكم ؟؟ ، رحمة : لن تعرفي أبدا ، قالت رحمة هذه الكلمات ثم قتلت نفسها باستخدام احد المسدسات ، قالت مي في صدمة بئسا ، في هذه الاثناء وصل سمير لغرفة والدته وراءها غارقة في دمائها ووجد مي ، هجم سمير علي مي لكنها اطاحت به ثم قتلته باستخدام سلاح امه بكل سهولة ، وبدأت البحث عن ياسمين لكنها لم تجدها في المخبأ ، فلقد هربت ياسمين منذ زمن من المكان ، عادت مي لجثة سارة واخذتها ودفنتها في القبر الثالث للوردة و في اليوم التالي في الأخبار عاجل : لقد أغلق القبر الثالث ودفنت فيه سارة قائدة الوحوش يبدوا ان الوردة الخماسية يريد السيطرة على عالم البشر والعالم السفلي عادت مي الى المخبأ وكتبت بعض الكلمات في رسالتها ثم خرجت للبحث عن ياسمين ، وبعد سنتين عادت مي الى غرفة التحكم بالوحوش لقد قتلت الوحوش بعضها البعض من الجوع لم يبقى منهم سوى قائدهم زاها وزوجته مياش وبعض من ابنائهم ، لقد عرف القادة انهم فقط يمكنهم التكاثر فضحوا بالاتباع ليتغذوا ويكونوا جيشاً من القادة ، الآن هؤلاء الابناء يمكنهم التكاثر أيضاً فجأة ظهرت في غرفة التحكم إشارات ان الجهاز الاخر قريب خرجت مي للبحث عنه حتي وجدت ان الإشارات كانت قادمة من مخبأها ؟؟؟ ركضت مي مسرعة إلى مخبأها ، حين وجدت ياسمين هناك قالت لها ياسمين مي لقد أتيتي أخيرا ، مي : ماذا تفعلين هنا ؟؟ ، ياسمين: لقد عرفت اخيرا أن الهروب ليس هو الحل بل الانتقام ، مي : ماذا فعلتي ؟؟ ركضت مي فب ذعر الي الكبسولات التي وضعت بها اخوها و أبوها ووجدت أن ياسمين قد قتلتهم جميعاً ، عادت مي الي ياسمين وهي مليئة بمشاعر الحقد والكره والغضب ، قائلة ومكررة سأقتلك سأقتلك سأقتلك ، ياسمين : كنتي ستقتليني بأي حال الآن أمامك عشرون دقيقة لتفعلي هذا لقد أطلقت الوحوش ، مي : ماذا فعلتي ؟ انتِ لا تعرفين ماذا فعلتي ، ياسمين: بل اعرف جيداً لقد دمرت جهاز التحكم الآن زاها ومياش وأبنائهم سيقتلون العالم كله ، مي : كنت سأدمرهم جميعاً الآن انتهى الأمر أيتها المجنونة ، ياسمين : لم يعد لدي شيء لأخسره كنت سأموت على أي حال الآن لقد نفذت رغبة اختي وجدي ، هجمت مي علي ياسمين وبدأ يتقاتلان حتى تمكنت مي من قتل ياسمين في نهاية الأمر ، ثم دفنت سيد ومارتن واخوها الصغير ومن معهم و ذهبت للوردة الخماسية ودفنت ياسمين ثم جلست في القبر الأخير وهي منهكة مليئة بالدماء حتي يكاد ان يكون لونها أحمرا وكتبت ( لم يرغب العالم أبدا بالتداوي ، لطالما ظهر داءا جديداً بعد موت آخر ، ستستمر الحرب ، ويستمر الظلام ، لا تفقدوا الأمل، ستشرق الشمس ويظهر الخير ، وسيعود الشر ليفسد كل شئ من جديد ، إنها الحياة لا يدوم لها حال ) الوردة الخماسية . لاحقاً علي التلفاز عاجل الوحوش انطلقت من جديد لكنهم أشرس ولا يتوقفون انهم يقتلون و يدمرون كل شئ عاجل لقد اكتملت قبور الوردة الخماسية بعد إغلاق آخر قبرين حيث وجد داخلهما ياسمين اخت قائدة الوحوش و مي ( الوردة الخماسية ) في هذه الاثناء من الحفرة زاها : اوهاجا زيو جوتانا دو ( لقد حان وقتنا الآن دمرو كل شئ) .

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المجهول * علم أو جريمة *

المؤلف مروان عبداللطيف احمد
2024/06/17 مكتملة
قائمة الفصول (8)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة