همس الخيانة

همس الخيانة

16 0

"إنّ الخيبةَ الحقيقيةَ ليستْ فيَ سقوطِ الحبِّ، بلْ فيَ سقوطِ وهمِناَ عنهُ. فبعضُ القلوبِ لاَ تُكسرُ، بلْ تُنضَّجُ بالوجعِ."

........................................................................................

بعدَ رحلةٍ صامتةٍ دامتْ ساعةً كاملةً، توقفتْ سيارتيَ علىَ شاطئٍ هادئٍ، حيثُ كانتِ الأمواجُ تُعانقُ الرملَ بهمسٍ، تاركةً خلفَهاَ أثرًاَ خفيفًاَ. كانَ الهواءُ الباردُ يحملُ عبقَ الملحِ العتيقِ، بينماَ كانَ القمرُ ينسجُ خيوطَهُ الفضيةَ علىَ سطحِ البحرِ، فيجعلهُ مرآةً ضخمةً تُخبئُ أسرارَ الكونِ.

نزلتُ، تاركةً خلفيَ دفءَ المحركِ وصمتَ أرياناَ، وتوغلتُ بخطواتٍ ثابتةٍ فيَ الرملِ. جلستُ القرفصاءَ، غيرَ آبهةٍ بالبرودةِ التيَ تسللتْ إلىَ عظاميَ. نظرتُ إلىَ الأفقِ البعيدِ، حيثُ كانتْ أفكاريَ تتناثرُ كذراتِ الرملِ، بلاَ هدفٍ ولاَ قرارٍ.

منْ طرفِ عينيَ، لاحظتُ أنَّ أرياناَ قدْ نزلتْ هيَ الأخرىَ. كانتْ خطواتُهاَ مترددةً، وعيناهاَ تتجولانِ فيَ المكانِ بفضولٍ لاَ يُخفىَ، كأنهاَ تبحثُ عنْ إجابةٍ لسؤالٍ لمْ يُطرَحْ. اقتربتْ، وجلستْ بجانبيَ، وكسرتْ حاجزَ الصمتِ الذيَ خيَّمَ عليناَ: "لماذاَ جلبتنيَ إلىَ هناَ؟"

نظرتُ فيَ عينيهاَ للحظةٍ، ثمَّ أعدتُ بصريَ إلىَ البحرِ، وقلتُ بصوتٍ يملؤهُ الحنينُ: "تعلَمينَ ياَ أرياناَ، لقدْ مشيتُ فيَ الدربِ نفسهِ الذيَ تمشينَ فيهِ الآنَ. حتىَ أناَ، سقطتُ فيَ خيبةِ منْ وهبتُهُ قلبيَ. تحدَّيتُ بهِ العالمَ، حتىَ والديَ. لمْ أجدْ يومًاَ منْ أبوحُ لهُ بوجعيَ، ففيَ نظرِ الجميعِ كنتُ أناَ المذنبةَ، أناَ منْ جلبَ الشرَّ إلىَ نفسيَ. همسواَ ليَ بالابتعادِ، لكنّيَ كنتُ واثقةً بأنهُ لنْ يؤذينيَ يومًاَ. وهذاَ ماَ قادنيَ نحو الهاويةِ. فحالماَ شقَّتْ عاصفةُ الخيبةِ سكونَ أياميَ، لمْ أستطعْ أنْ أتحدثَ، لمْ أستطعْ أنْ أُقرَّ بخطئيَ. كانتِ الذكرياتُ أغلالًاَ تحاصرنيَ كلَّماَ وضعتُ رأسيَ علىَ وسادتيَ، صراعٌ بلاَ هوادةٍ، سجينةٌ فيَ زنزانةِ أفكاريَ، بلاَ رفيقٍ ولاَ مؤنسٍ. حتىَ غونتر، الذيَ كانَ جرحُهُ منْ صديقِ عمرهِ لاَ يزالُ ينزفُ، لمْ أُردْ أنْ أُثقلَ كاهلَهُ بهمٍّ إضافيٍّ. لذلكَ، أتيتُ إلىَ هناَ. وجدتُ فيَ البحرِ خيرَ رفيقٍ، مستمعًاَ صامتًاَ لاَ يخذلُ ولاَ يُفشيَ سرًّاَ. إليهِ بحتُ بكلِّ ماَ يعصفُ بيَ، وإليهِ أصغيتُ. كانتْ أمواجُهُ كأنهاَ إجاباتٌ عميقةٌ تهمسُ فيَ روحيَ، تُعيدُ ليَ بعضًاَ منْ طمأنينتيَ."

أردفتُ: "ولكنْ ياَ أرياناَ، حالكِ مختلفٌ عنْ حاليَ. ربماَ أناَ لمْ أكنْ أملكُ منْ أبوحُ لهُ بهمّيَ، لكنكِ الآنَ تملكيننيَ. أفرغيَ قلبكِ، لاَ تُبقيَ فيهِ همًّاَ. اليومَ، سأكونُ أُذُنًاَ صاغيةً لبوحكِ، وإنْ امتدَّ ليلُناَ حتىَ فجرٍ جديدٍ. لاَ تخشَيَ، فكلُّ ماَ ستبوحينَ بهِ الآنَ، ستتلقَّفهُ رياحُ النسيانِ بمجردِ أنْ تختميَ كلامكِ. لنْ أُقاطعَ حديثكِ، لكنْ إنْ رأيتُ دمعةً تترقرقُ فيَ عينيكِ، فسأمدُّ يديَ لأمسحهاَ، لأنهُ لاَ أحدَ فيَ هذاَ الكونِ يستحقُّ أنْ تهونَيَ لأجلهِ."نظرتْ إليَّ بعينينِ تُخفيانِ مزيجًاَ منَ الذهولِ والامتنانِ، ثمَّ أدارتْ وجههاَ نحو الأفقِ حيثُ البحرُ يتوهَّجُ، وأسندتْ رأسَهاَ علىَ ساقيَّ. انطلقتْ تتحدَّثُ، وصوتُهاَ يحملُ نغمةَ الأساطيرِ القديمةِ، كأنهاَ تستعيدُ ذكرىَ منَ الماضيَ البعيدِ: "بدأتْ القصةُ قبلَ سنتينِ، فيَ أروقةِ الجامعةِ التيَ كانتْ تشهدُ بدايةَ حياتيَ. فيَ غمرةِ يومٍ عاديٍّ، كنتُ أسيرُ، لاَ أحملُ فيَ ذهنيَ سوىَ خطواتيَ القادمةِ، وإذاَ بيَ أشعرُ باهتزازٍ عنيفٍ يسلُبُنيَ توازنيَ. كانَ اثنانِ منَ الشبابِ يتبادلانِ المزاحَ، فدفعنيَ أحدهماَ عنْ غيرِ قصدٍ. وقبلَ أنْ يلامسَ جسديَ الأرضَ، أحسستُ بساعدٍ قويٍّ يلتفُّ حولَ خصريَ، يرفعنيَ بلطفٍ، كأننيَ ريشةٌ. رفعتُ رأسيَ ببطءٍ، فإذاَ بوجهٍ لاَ مثيلَ لسحرِه يتربَّعُ أمامَ عينيَّ. تملَّكنيَ الخجلُ منْ نظراتهِ التيَ بدتْ وكأنهاَ تخترقُ الروحَ، فاكتفيتُ بكلمةِ شكرٍ مرتجفةٍ. مرَّ أسبوعٌ كاملٌ علىَ ذاكَ اللقاءِ، وكنتُ أتضرعُ إلىَ السماءِ أنْ تمنحنيَ فرصةً لرؤيتهِ مجددًاَ. لمْ أستطعْ نسيانَ ملامحَ وجههِ التيَ سكنتْ ذاكرتيَ، حتىَ أنَّ الخجلَ كانَ يتصاعدُ فيَ داخليَ كلماَ تذكرتُهُ. وفيَ اليومِ الثامنِ، التقيناَ خارجَ أسوارِ الجامعةِ، عندَ البقالةِ تحديدًاَ. عندماَ رآنيَ، توجَّهَ نحويَ مباشرةً، وقالَ بصوتٍ مفعمٍ بالدهشةِ: 'أنتِ مجددًا! كيفَ حالكِ؟' فيَ تلكَ اللحظةِ، خفقَ قلبيَ بعنفٍ لاَ مثيلَ لهُ؛ لأنهُ تذكرنيَ أولاً، وسألنيَ عنْ أحواليَ ثانيًاَ، وهوَ ماَ لمْ يفعلهُ أحدٌ غيرَ والديَّ. وجدتُ نفسيَ أتمتمُ بكلماتٍ غيرَ مفهومةٍ عندماَ حاولتُ إخبارهُ بأننيَ بخيرٍ. ومرةً أخرىَ، سألنيَ عنْ اسميَ. تملَّكتنيَ سعادةٌ عارمةٌ لأنهُ لاَ يعرفنيَ، لاَ يعرفُ إلىَ أيِّ عائلةٍ أنتميَ. فكلُّ منْ يحيطُ بيَ منَ الأصدقاءِ يريدونَ استغلاليَ، وأناَ أعرفُ هذاَ، ولكنيَ لاَ أستطيعُ الابتعادَ عنهمْ لأننيَ لنْ أجدَ منْ يحبنيَ لشخصيتيَ أوَ لجماليَ، بلْ لأمواليَ فقطْ. فقلتُ لهُ: 'اسميَ أرياناَ، وماَ هوَ اسمك؟' فأخبرنيَ أنَّ اسمَهُ إيريك. عندئذٍ، بداَ ليَ فيَ عينيَّ ملاكًاَ هابطًاَ منَ السماءِ، تعويضًاَ منَ القدرِ عنْ كلِّ شيءٍ مررتُ بهِ."

نظرتْ فيَ عينيَّ للحظةٍ، ثمَّ أكملتْ بصوتٍ يملؤهُ البكاءُ: "فيَ ذلكَ اللقاءِ، طلبَ رقمَ هاتفيَ، وهمسَ ليَ بأنَّ الأمرَ لاَ يعدوَ كونهَ وسيلةً للتواصلِ كصديقينِ. قبلتُ، ولكنْ بعدَ مرورِ ستةِ أشهرٍ، كنتُ أظنُّ فيهاَ أنَّ الحبَّ منْ طرفيَ فقطْ، فإذاَ بهِ يفاجئنيَ بطلبِهِ للخروجَ معهُ. أخبرنيَ أنَّهُ أحبنيَ منَ النظرةِ الأولىَ، لكنَّهُ كانَ خائفًاَ منْ رفضيَ، فاضطرَّ أنْ يرضىَ بصداقتيَ لكيَ يرانيَ كلَّ يومٍ، وأنهُ تعبَ منْ هذاَ الوضعِ. ولذلكَ، وافقتُ علىَ الخروجِ معهُ. كانَ سعيدًاَ، لكنَّ فرحتَهُ لمْ تكنْ لتوازيَ فرحتيَ."

بمجردِ أنْ أنهتْ كلمتهاَ الأخيرةَ، بدأتِ الدموعُ تسيلُ منْ عينيهاَ. مسحتُهاَ لهاَ، وتابعتْ هيَ، بينماَ يستعيدُ صوتُهاَ نغمةَ الألمِ: "ولكنْ فرحتيَ لمْ تكنْ سوىَ غيمةٍ عابرةٍ، سرعانَ ماَ انقشعتْ. فبعدَ أيامٍ قليلةٍ منْ موعدناَ الأولِ، اختفىَ إيريكَ عنِ الأنظارِ لأسبوعٍ كاملٍ. لمْ يعدْ يردُّ علىَ رسائليَ أوَ مكالماتيَ. تسلَّلَ القلقُ إلىَ قلبيَ كأفعىَ باردةٍ، فقررتُ أنْ أذهبَ إليهِ، بعدَ أنْ تتبعتُهُ رقميًاَ. عندَ وصوليَ، وبعدَ عدةِ محاولاتٍ لقرعِ بابِهِ، فُتِحَ أخيرًاَ. لمْ يكنْ إيريكَ الذيَ أعرفهُ. وجهُهُ وجسدُهُ كاناَ شاهديَن علىَ معركةٍ قاسيةٍ، أُنهكَ فيهاَ. أمسكتُ وجهَهُ، وشعرتُ بالألمِ الذيَ يعانيهِ. توسَّلتُ إليهِ أنْ يخبرنيَ منْ فعلَ بهِ هذاَ، ولكنهُ رفضَ، وهمسَ ليَ بأنهمْ 'خطيرونَ جدًاَ'.

كنتُ أرغبُ فيَ أنْ أصرخَ فيَ وجههِ، أنَّنيَ أناَ أخطرُ منهمْ جميعًا، أنَّ عائلتيَ تُحكِمُ قبضتهاَ علىَ العالمِ السفليِّ. لكنَّ الخوفَ منْ خسارتهِ شلَّ لسانيَ. سألتُهُ بلهفةٍ: 'ماذاَ يريدونَ منكْ؟' فأجابنيَ بأنَّهُ قدْ اقترضَ منهمْ مبلغًاَ منَ المالِ منْ أجلِ عمليةِ والدتهِ، ولكنهُ لمْ يستطعْ سدادَ الدينِ فيَ الوقتِ المحددِ.

فيَ تلكَ اللحظةِ، سألتُهُ: 'بكمْ يدينونَ لكَ؟' ادَّعىَ أنَّهُ لاَ يريدُ إخباريَ، لكنَّ إصراريَ أجبرهُ علىَ البوحِ. بعدَ برهةٍ، أخبرنيَ أنهمْ يدينونَ لهُ بخمسةِ ملايينِ دولارٍ. كادَ فكيَ أنْ يسقطَ منْ شدةِ الصدمةِ. فيَ تلكَ اللحظةِ، لمْ أعرفْ ماذاَ أفعلُ، ولكنيَ وجدتُ نفسيَ أقولُ لهُ: 'حسنًا، المبلغُ سيصلُكَ بعدَ ثلاثةِ أيامٍ'. لمْ يكنْ هناكَ سوىَ طريقةٍ واحدةٍ لإنقاذهِ، وهيَ اختلاسُ أموالِ الشركةِ، خصيصًاَ تلكَ التيَ يترأسُهاَ أبي، لأنهُ حتىَ وإنْ تمَّ كشفُ الأمرِ، فسيقومُ بتغطيةِ عليَّ فيَ الحالِ."

مسحتُ الدموعَ منْ عينيهاَ، وأكملتْ هيَ بلهجةٍ باردةٍ، وكأنهاَ تستعيدُ قناعَ اللاَ مبالاةِ: "أمَّا الباقي، فصارَ جزءًاَ منَ التاريخِ الذيَ تعرفينَه. فبعدَ أنْ رأيتُ حالتهُ المزريةَ، أصبحتُ أناَ منْ يتولَّىَ الإنفاقَ عليهِ، لأُخفِّفَ منْ عبئهِ، مستخدمةً المالَ الذيَ كانَ أبيَ يمنحنيَ إياهَ شهريًاَ. كنتُ أجدُ فيَ هذهِ السعادةِ المختلسةِ عزائيَ، لأنيَ كنتُ أظنُّ أنَّ كلَّ شيءٍ سيتغيرُ عندماَ يعملُ ويقفُ علىَ قدميهِ. وفيَ غضونِ عامينِ، أسقطتُ عنهَ كلَّ الأقنعةِ، وكشفتُ لهُ منْ أكونُ وإلىَ أيِّ عائلةٍ أنتميَ. لمْ يُظهرْ أيَّ نفورٍ منيَ، بلْ علىَ العكسِ، احتضننيَ وقبِلنيَ بكلِّ عيوبيَ.

نظرتْ إليَّ، ثمَّ واصلتْ حديثهاَ، والصوتُ يرتعشُ بمرارةٍ، كأنهاَ تتلوَ حكايةً قديمةً منَ الألمِ: 'لكنَّ كلَّ شيءٍ انتهىَ بمجردِ أنْ وجدتهُ يخوننيَ'.

سألتُهاَ بلهجةٍ حاسمةٍ، تحملُ فيَ طياتهاَ ماَ لاَ يمكنُ قولهَ: 'ماذاَ فعلتِ بهِ بعد ان ذهبت للقبو المتواجد به؟"

فأجابتْنيَ ببرودٍ، كأنهاَ تتلوَ حكمًاَ: 'لقدْ قتلتُهُ، ولاَ تنسيَ ياَ أنجلُ، أنكِ منْ أعطانيَ هذاَ الحقَّ'.

أجبتُهاَ بهدوءٍ، 'أناَ لاَ أخلفُ وعديَ، فلاَ تقلقيَ. ولكنْ سأخبركِ بشيءٍ واحدٍ فقطْ: أنتِ لمْ تحبيهِ يومًاَ. لأنكِ لوَ أحببتهُ، لماَ استطعتِ أنْ تؤذيهِ. أنتِ فقطْ كنتِ تحبينَ ماَ كانَ يقدمُهُ لكِ منْ مشاعرَ وحنانٍ، لأنكِ لمْ تجربيَ هذاَ الإحساسَ منْ قبلُ. فنظرًاَ لأنَّ كلَّ منْ صادقكِ لمْ يكنْ يريدُكِ أنتِ، بلْ مالكِ. وعلىَ الرغمِ منْ أنَّ والديكِ كاناَ عطوفينِ عليكِ، إلاَ أنكِ شعرتِ بهذاَ النقصِ، خاصةً فيَ عمر الثامنة عشر. المرحلةُ العمريةُ التيَ يظنُّ فيهاَ المرءُ أنَّهُ بلغَ الكمالَ فيَ النضجِ، بينماَ هوَ فيَ الحقيقةِ يطأُ أرضًاَ رخوةً تُخفيَ تحتَهاَ هاويةً. إنهاَ السنواتُ التيَ تتوزَّعُ فيهاَ الأقدامُ علىَ دروبٍ مختلفةٍ، كلُّهاَ تحملُ فيَ طياتهاَ بعضَ الخطرِ. فمنهمْ منْ يجدُ فيَ الإدمانِ ملاذًاَ زائفًاَ، يعتقدُ أنهُ يهربُ منْ ضغوطِ الواقعِ، بينماَ هوَ فيَ الحقيقةِ يُسجَنُ فيَ زنزانةِ الوهمِ. ومنهمْ منْ يبحثُ عنْ الانتماءِ فيَ صحبةِ السوءِ، فيظنُّ أنَّهُ وجدَ سندًاَ، وهوَ فيَ الحقيقةِ يغرقُ فيَ مستنقعٍ يُفسدُ روحَهُ النقيةَ. ومنهمْ منْ يجربُ مشاعرَ الحبِّ للمرةِ الأولىَ، فيظنُّ أنهُ وجدَ الحبَّ الحقيقيَّ، رغمَ أنَّهُ قدْ يكونُ مجرَّدَ إعجابٍ سطحيٍّ أوَ بحثٍ عنْ عاطفةٍ لمْ يجدْهاَ منْ قبلُ وهذه هي حالتك يا اريانا."

فيَ تلكَ اللحظةِ، نظرتُ إلىَ عينيهاَ، فوجدتُ أنَّهُماَ قدْ أغمضتاَ، وأنَّ صوتَ أمواجِ البحرِ قدْ كانَ خيرَ مهدئٍ لهاَ، فقدَ نامتْ فيَ أحضانيَ. اضطررتُ أنْ أحملَهاَ، وأسيرَ بهاَ إلىَ منزليَ القريبِ منْ هذاَ الشاطئِ.

.........................................................................................

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خيوط القدر

المؤلف Taki
2025/08/14 مستمرة
قائمة الفصول (11)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة