دماء متناثرة في كل مكان شخص مغطى بقلنسوة سوداء ينظر حوله ، يبحث شخص ثاني يدهس جثة إمرأة في أربيعنات من عمرها .
عين حمراء ترى من ثقب في خزانة ، يخرج ظل إلى مطبخ يحمل سكين و يعود للخزانة في غرفة ،عندما يفتح شخص باب و يتوجه للخزانة ينهال عليه بطعنات متكررة يزداد عمقها ، دماء تتساقط في أرضية و عندها شخص ثاني يحاول فتح باب .
فتسقط عليه مزهرية و يقوم بطعنه في قلبه و نزعه بسكين ، بعدها يحمل حقيبة بها ملابسه و يخرج بينما هو مبلل بدماء ،طفل في عمر عشر سنوات ،بشعر أبيض كملاك و عينان حمراوتان كلون دم إلى قرية مونسبيلرج بعيدة حوالي 22 كيلو متر عنه .
حينها بعد ثلاثة أشهر يكون يحمل خشب و يصطدم بشخص فيسقط و هذا شخص ذو ندبة على عينه يسرى فيعتذر منه و يقول "أنت مالك حقيقي لنقابة ذراع سوداء أليس كذلك " يتسع بؤبؤ زعيم و يقول بسخرية " ماذا تريد أيها فتى متذاكي " يقول" تبناني " قال زعيم " نعم " و يتفاجأ و يقول" تبني ماذا تتحدث هل أنت واعي انا أعرف مجريات عالم سفلي و أتصادم معه بقاء معي خطر " يبتسم فتى و يتمتم لنفسه " ليس أكثر من بقاء معي ".
فيقدم إستقالته من عمله و ينتقل إلى منزل جديد فيعمل كحامل رسائل و يقول له زعيم " أتجيد قراءة " قال بتوتر " قليلا لقد كان عمي كاتبا لكن لم يهتم أحد برواياته في نهاية توفي بمرض عضال لكنه كان مستمعا بكتابة " بكي زعيم و قال " ياله من عم رائع من محزن انه توفي " و يقول لوسيان لنفسه" هو ليس حي حتى إخترعته حتى لا ينكشف ماضي حقا كل مرة كنت أصنع ماضي لنفسي ماهو ماضي حقيقي لي لا أحد يعرفه على أية حال من ممتع تلاعب بهذا شخص على رغم من أنه لديه بنك من معلومات لم يعرفني كلا مظهري بارز جدا من مستحيل أن لا يعرفني أم أنه يتظاهر بحماقة معي لكنه سيموت في نهاية " .
تحدق أعين حمراء في رقبة زعيم و يقول زعيم " ماذا هناك " قال لوسيان " لا شيء" قال زعيم لنفسه " للتو هل كان احساس تعطش لدماء أم أنه إحساسي فقط مستحيل إنه مجرد طفل لا يفقه من حياة شيئا حسنا سأدربه ليدافع عن نفسه أيها عم رائع سأعتني بإبن أخيك و يبكي من داخل".
فيهتم بلوسيان و يأخذه للمتجر و يشتري له ملابس و يرتديها و بعدها يذهبان لتناول عشاء في مطعم تقليدي و بعدها عندما يكونان في ردهة نقابة يستدير زعيم و يقول للوسيان " سأعلمك دفاع عن نفسك " و يقول لوسيان" لا داعي لذلك" و يقول لنفسه "أنا أعرف حتى كيفية تشريح و سيعلمني دفاع عن نفسي لو أتى ذلك قاتل لمات من شدة ضحك" .
بعدها عندما كان لوسيان ينظف أرضية أعطى أحدهم وثيقة لزعيم فشعر زعيم بإرتياب شديد لما قرأ رسالة و هلم إلى إرتداء معطفه للمغادرة و لما يترك لوسيان عمله و يلحق به يرفض و يقول" الامر خطير دع كبار يتعاملون أمر " فيهز رأسه رافضا و يذهب معه الى بناء و خلف شجيرات يرتدون قناعا لدخول مكان لكن هناك حراس في بوابة فيعطيهم زعيم بطاقة لدخول .
يدخلون يبدو مكان براقا و لامعا و ناس فيه يتحدثون لكن ما داخل فيه حقيقيا هو مزاد لشراء تحف و سلع مسروقة و كذلك عبيد فيجلس زعيم و لوسيان في مقاعدهم و عندما يعرض لوحة شكل وجه بدون ملامح بلون أحمر فاتح زاهي حيث يميل رأس و كأنه يحدق بفريسة يحدق في لوحة بالتعطش للدم و يبتسم لوسيان و يقول زعيم" يا لها من لوحة مريبة " .
يرى لوسيان و يجفل لرؤية لوسيان و هو يكبت ضحكته لأن لوحة مريبة مضحكة بالنسبة له و لما يأتي وقت عرض عبيد يقذف احد كن خلف قنبلة دخانية و قنبلة صوتية فيهرع جميع إلى خارج بينما مدير مزاد يحاول جمع سلعته فيباغته زعيم بسكين و يغرسها في عنقه و لما يحاول ايجاد عبيد لإنقاذهم .
فيجد جثث حراس فحسب و بعدها يقول لنفسه " ما هذا نسيت لوسيان يا لي من اب بتبني سيئ " فيخرج ليجد لوسيان و لكنه غير ملابسه فيقول زعيم بقلق" لماذا غيرت ملابسك " فيقول له" لقد تمزقت ملابسي عندما كنت أهرول للخارج مع جميع فأعطاني أحدهم إياها" فيقول زعيم معاتبا له " لا تثق في أي أحد مفهوم " فيضحك و يقول " حسنا" ويقول لنفسه" كان ينبغي عليك أن تقول هذه نصيحة لنفسك لأنك سمحت لي بتقرب منك و أنت لا تعرف هويتي" .
غادروا بينما دار مزاد تشتعل بنيران مؤججة و ناس تبحث عن وسيلة نقل للمغادرة بسرعة قبل أن يأتي فرسان .
في صباح غد بينما زعيم في غرفته يحضر له لوسيان شاي بني فاتح لون لكن أمر غريب لا رائحة له يتناوله زعيم و يقول " أممم لذيذ جدا سأعينك لتحضر لي شاي كل يوم " و يقول لوسيان " سأقبل هذا بكل سرور " و يقول زعيم " صحيح إن عانيت من مشكل فتوجه إلي لوسيون " و يقول لوسيون بحماس " نعم يا زعيم ". ي