الفصل الرابع : نيروسيا

الفصل الرابع : نيروسيا

22 0

\{ حافض على قلبك نضيفاً قدر الامكان \.\.\.\.\. فنحن لازلنا في البدايه \} ×××××××××××××××××××××××××××××××× مدينة تريسكورا\.\.\. المدينة الشرقية وإلى ذلك المنزل\.\.\. منزل آل غوارديان عبرت البوابة الخارجية للمنزل سيارة سوداء فاخرة\.\.\. وخرج من السيارة شخص\.\.\. إنه آمارو سومبرا\. دخل ليقابل كاميلو ويتفاهم معه حول سبب المشكلة التي حدثت في الميناء \.\.\. لأنه هوا المسؤول عن الامن هنا \.\.\. قابلته الخادمة، وطلبت منه أن ينتظر قليلاً \.\.\. حتى تعلم السيد كاميلو \.\.\.\. كانت ملامحه حادة ، يحاول التفكير في السبب الذي جعل شحنة الأسلحة تتعرض للسرقة\. هو صحيح أن الخسائر لم تكن كبيرة، فقط مسدسان وسلاح قنص، لكن قيمة كل واحد منها تصل إلى الملايين\. هم أصلاً لم يطلبوا عددًا كبيرًا منها، لأن استخدام هذا النوع من الأسلحة صعب ولا يجيده الكثيرون\. لقد تم طلب الأسلحة من قاعدة نيروسيا، إنها قاعدة تصنع أسلحة وحشية\. وأعني بذلك\.\.\. أسلحة أشد خطرًا، وليس من الجيد أبدًا أن تقع في الأيدي الخطأ، ولهذا عليهم تدارك الأمر سريعًا\. وأيضًا\.\.\. قـ ماذا؟\.\.\. ماذا تفعل تلك الفتاة؟ كانت أمامه فتاة تجلس على كرسي في الحديقة\.\.\. وفي الظلام\! كانت تضع يديها على وجهها\!\! لا يعرف كيف لم يلاحظها، من الواضح أنها هنا منذ فترة، لكنه انتبه لها الآن فقط\! تحرّك من مكانه، لا يعلم لماذا\.\.\. لكن على الأغلب أنه فضوله، ذلك الفضول الذي لا ينفك يضعه في المشاكل\. وصل أمامها، وفي اللحظة التي توقف فيها أمامها\.\.\. رفعت هي رأسها\.\.\. تبا\.\.\. تبا\.\.\. لقد عاد إليه ذلك التوتر\.\.\. مع أنها أول مرة يرى فيها وجهها\.\.\. \.\.\. إنها جميلة\!\! تبا\.\.\. ما باله\.\.\. عليه التوقف\.\.\. هيا ليس أول مرءه يراها \.\.\.\. و لا أول جميلة يراها \.\. أذا ما الخطب ؟ \.\.\. ومن الجهة الأخرى\.\.\. لم تكن كيارا في حالٍ أفضل منه\.\.\. كانت تنظر إليه وتحاول استيعاب الموقف\.\.\. لم يكن من المتوقع لديها قدوم ضيوف لأخيها في هذا الوقت، أو\.\.\. هو كان من المتوقع قدومهم في أي وقت، لكن بالطبع هناك شيء غير متوقع، وهي لا زالت تبحث عنه\. "عفوًا سيدتي\.\.\. هل هناك أي مشكلة؟" سمعته يقول هذا\.\.\. فرفعت عينيها تنظر إلى وجهه\.\.\. لا تعلم لماذا، فبالتأكيد لن تجد شيئًا مفيدًا في وجهه، مع ذلك ظلّت تنظر إليه\.\.\. رأته يقرن حاجبيه، وهناك علامة استغراب على وجهه\.\.\. ثم سأل: "هل أنتِ السيدة كيارا؟" "أجل\." قالتها ببحة في صوتها الذي خرج ضعيفاً و هادءاً \.\.\. جوابها لم يجعل حال آمارو إلا أسوأ\.\.\. حسنًا\.\.\. ربما الآن ليس عليه أن يلوم نفسه على كل هذا التوتر\.\.\. إنها امرأة تستحق كل ما يشعر به\!؟ لكن هل عليه أن يفقد كل توازنه و ثباته أمامها ؟ \.\.\.\. بتأكيد لا \.\. و هوا مايحاول فعله الآن \.\.\.\. أستعادت عقله \.\. "هل أنتِ بخير، سيدة كيارا؟\.\.\. يبدو أنكِ كنتِ تبكين؟\!" هل عليه أن يناديها "سيدة"؟ هو صحيح قد طلبها من أخيها، لكن من الواضح أنها لم تتعرف عليه حتى \.\.\. "شكرًا على سؤالك\.\.\. أنا بخير\." ابتسمت كيارا\.\.\. وكأنها بذلك تخفي حقيقة أنها كانت تبكي\.\.\. لكن لا يوجد شيء قد أختفى \.\.\. منضرخا كله يصرخ أنها كانت تبكي \.\.\. لكن آمارو لم يعجبه جوابها\.\.\. "لا بأس كيارا، يمكنك إخباري بما يزعجك\.\.\. أنا بدوري سأساعدك\.\.\." نظرت إلى عينيه، وبالطبع ليس من العاقل أن تخبر رجلًا قد تعرفت عليه قبل ثوانٍ، لكن يبدو أن عقلها هي الأخرى قد تعطّل، فلم تفكر بما ستقوله، أو لمن ستقوله\.\.\. هي فقط قالته\! "أخي طلب مني أن أوافق على الزواج من رجل لا أعرفه\.\.\. وأنا لا أريد\.\.\. لأنه\.\.\.ءء\.\.\." توقفت، لا تعرف ماذا عليها قوله تاليًا\.\.\. لكنه هو أكمل بدلاً عنها: "لأنك لا تريدين الزواج؟\.\.\. أم فقط لأنك لا تعرفين من هو؟" كان من الواضح أنها فتاه مدللة \.\.\. مدللة جداً \.\.\.\. لدرجة أنها ترفض فكرة الزواج \.\.\.\. و لا تقتنع به \.\.\. "لا أعلم\.\.\. ربما لأنني أخاف أن يكون رجلًا سيئًا\." "هل قابلته من قبل؟" "لا\." "إذًا كيف تحكمين عليه وأنت لم تريه؟\.\.\. بالتأكيد أخاكِ لن يوافق على إعطائك لرجل سيئ\." "لا أعلم\.\.\. إنه قرار سيء وحسب\." "هل أخبرتِ أخاكِ برأيك؟" "أجل\." "ماذا قال لكِ؟" "قال إن عليّ تقبل الأمر\.\.\. وأن الزواج أمر حتمي وعليّ تقبّله والتوقف عن الدلع\.\.\. وكلام آخر لا أتذكره\.\.\. ولا أريد تذكره\." "أظن أنه عليكِ أن تطلبي رؤيته\.\.\. ربما سيخفف هذا من التوتر لديكِ\." لحظت صمتًا\.\.\. وكأنها ستشغل عقلها وتفكر، لكن بالطبع الأمر أصعب من ذلك، فأكملت حديثها معه: "أتعتقد؟\.\.\." "أجل\.\.\. والآن اذهبي واغسلي وجهكِ الجميل \.\.\. ولا تفسدي جمالكِ بالبكاء\.\.\." ابتسمت له\.\.\. وهي تشعر براحة أكبر، وكأنها تخلّصت من عقلها وقررت أن تستريح دون كل ذلك التفكير المتعب، وهي فعلت بالطبع\. والتفتت بعدها لتذهب\.\.\. فودعها هو بابتسامة لطيفة، جعلتها تشعر أن حياتها بدأت تصبح أفضل\.\.\. هي لا تظن أنها ستنسى هذه الابتسامة\.\.\. أو\.\.\. هي لا تريد أن تنساها أصلًا\. آمارو\.\.\. تنفّس بعمق\.\.\. يشعر أنه الآن قد حصل على بعض الأكسجين، \.\.\. لم يخبره أحد أن موضوع الزواج سيكون بهذه الصعوبة\.\.\. تبا\.\.\. لقد نسي حتى لماذا أتى إلى هنا\.\.\. آه\.\.\. إن الخادمة هناك تنتظره\.\.\. تحرك آمارو من مكانه وهو يحاول إعادة عقله إلى مكانه الصحيح\.\.\. لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة\.\.\. \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ مدينة لونافي \.\.\.\.\.\. الغربية وَعند ذلك المبنى \.\.\. وفي تلك الغرفة \.\.\. الغرفة التي تحتوي على ثلاثة أسرّة، ولكن فتاةً واحدة فقط\. كانت فيوريلا تجلس لوحدها هذه المرة، لأن أختها آركانا تعمل في المعمل منذ الصباح \.\.\. ولا زالت لم تنتهِ، أنه فقط ستصنع دواء \.\.\. لاتعلم لما كل هذا التأخير \.\.\. و كأنها تيتخلصه من باطن الارض \.\.\. أما بالنسبة لرينا، فلديها مهمة في الخارج ولم يُسمع عنها شيء حتى الآن \.\.\.\. بطبع كان أختيار السيد سلفادور جيد فرينا هيا أفضل و أكثر شخص مناسب بيننا للخروج للمهام \.\.\.\. هم الآن يكادون يُكملون شهرهم الثالث هنا \.\.\. ومع ذلك، لم تتذمّر أيٌّ منهن من الحياة هنا، فالسيد سلفادور يعطيهنّ قسطًا من الحرية، على الأقل، لا تزال حياتهن أفضل من حياتهن السابقة\. إنه حقًا رجلٌ غامض وغريب \.\.\. وكل يوم يطلب منهن شيئًا أشدّ غرابة\! لقد طلب من آركانا أن تذهب وتفوز بوردة من المزاد \.\.\. أليس هذا غريبًا؟ أرسلها فقط من أجل وردة\! علمت لاحقًا أنه طلب منها أن تصنع دواءً من تلك الوردة\! صحيح أن أختها جيدة في صنع الأدوية والمواد الكيميائية \.\.\. جيدة لدرجة جعلتها تتميّز عن البقية في ذلك المعسكر، لكن بطبيعة الحال، معسكر طمس الحريات لم يهتم بها كثيرًا، إلا هذا الرجل \.\.\. والآن طلب منها أن تصنع دواءً من وردة؟\! وأيضًا صديقتها رينا\! التي كانت متميزة بمهاراتها في استخدام الأسلحة \.\.\. ولكن لم يكن هناك اهتمام بهم \.\.\. إلا من ذلك الرجل، السيد سلفادور \.\.\. ولكن يبقى السؤال الأكبر \.\.\. لماذا اختارها هي أيضًا ليُخرجها؟ هي لا تتذكر أنها كانت بارعة في شيء مقارنةً بهن، هي فقط كانت تساعد أختها آركانا في الاعتناء بالمرضى \.\.\. وليس هذا إنجازًا يُذكر\.\.\. \.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\. في الأسفل \.\.\. في غرفة \.\.\. في منتصفها طاولة، وفوق الطاولة توجد مجموعة من الأسلحة المختلفة\! "انظري رينا \.\.\. هذه تُركب من الأسفل لتثبيت السلاح عند الإطلاق \.\.\. إنها تزيد من دقة التصويب، وتقلل الصوت\." كان سلفادور يُمسك بسلاح كبير، ويُشير لرينا عليه، كان يُعلمها كيف تستخدم الأسلحة الجديدة\.\.\. "حسنًا سيد سلفادور \.\.\. سأجربها غدًا وأتدرب على استعمالها\." ترك سلفادور السلاح من يده بهدوء، ونقل عينيه إلى باقي الأسلحة فوق الطاولة، يتأملها شبرًا شبرًا\.\.\. "لكن سيدي \.\.\. لم تخبرني بشيء عن الأسلحة التي أُحضرت من الميناء\." نظر سلفادور إليها، ثم إلى الأسلحة التي أشارت إليها\.\.\. "إنها أسلحة فريدة من نوعها، رينا \.\.\. والتعامل معها أمر صعب، لكن سأبحث عن معلومات عنها \.\.\. وبعدها يمكننا تجريبها\." "حسنًا \.\.\. لكن ما سر تلك العلامة، سيدي؟" كانت رينا تحدّق بعينيها الباردتين نحو الأسلحة على الطاولة، كانت العلامة عبارة عن جمجمة، ومن خلفها سلاحان ناريان متعاكسان\.\.\. "إنه شعار القاعدة المنتِجة \.\.\. قاعدة نيروسيا\." "نيروسيا؟" رددت رينا الاسم بخفوت، وهي تتأمل العلامة بكل تركيز وهدوء\.\.\. لاسم مألوف \.\. و لكن أمر تذطره صعب \.\.\. فاجئها صوت سلفادور قاطع عليها تركيزها: "رينا \.\.\. هل كانت آركانا على علاقة بأحد عندما كنتم في المعسكر؟" سؤاله جاء كعادته، بنبرة هادئة، رغم ما يحمله السؤال من معانٍ\.\.\. أما رينا، فنظرت إليه بعينيها الحادتين، وأجابته بنبرة باردة وكأنه سؤال عادي: "أجل\." "من؟" "رجل ما \.\.\. لم تتعرف على هويته \.\.\. لكن أظن أن هناك شيئًا كان بينهما\." تحرّك سلفادور بهدوء، وجلس على الكرسي، كانت عيناه البنيتان مرتخيتين كجلسته، وسألها بهدوء: "كم استمرت؟" "حوالي شهرين متواصلين \.\.\. ثم زارها ثلاث مرات متفرقة خلال السنة الماضية\." كانت رينا تجيبه برسمية، لكن رسميتها لم تخلُ من برودها المعتاد \.\.\. ورغم ذلك، لمح سلفادور الغيرة في عينيها الرماديتين، لكنه لم يعلّق\.\.\. "حسنًا \.\.\. شكرًا لكِ، رينا \.\.\. يمكنكِ الانصراف الآن، عليكِ أن ترتاحي جيدًا\." قالها بهدوء يدعوها للخروج والذهاب للراحة\.\.\. هزّت رينا رأسها له برسمية، والتفتت لتخرج، وتنال قسطًا من الراحة\.\.\. ×××××××××××××××××××××××××××××××× مرحبا ً مجدداً داخل عالمي \.\.\.\.\. ما رأيكم في الفصل ؟ \.\.\.\. حاولت اليوم أزيد التحسين في السرد \.\.\. فما رأيكم ؟ \.\.\. يوجد العديد من الشخصيات الجديدة التي لم تدخل بعد \.\.\.\. فيتعدوا لذالك \.\.\.\. بعد عدت فصول أخرى سيبدء الجد \.\.\. و أتمنى و قتها أن يصبح سردي أفضل و منضم أكترا \.\.\. و أذا وجتم أي خطء رجاءاً أخبيروني و لا تنسوا ذالك 💜🪻 و وداعاً \.\.\. أراكم الفصل القادم \.\.\.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

فِيرُوسْ

المؤلف Talynor
2025/07/16 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة