من هذه ؟

من هذه ؟

16 0

\. \. \. \. \. \_ سلمى ، جميلة تعالا خذا أمتعتي إنني متعبة كانت ولادة جارتنا متعبة الله يساعدها و يبارك لابنها يا رب لتجيبها جميلة من بعيد " لدينا لك مفاجئة يا أم حسن " لتضحك الخالة منجية بخفة تعكس تعبها و كبر سنها " ههه يا بنات هل ستأتيني مثل بنور عيني حسن " لتأتيها جميلة و تغمض عينيها لتأخذها نحو العلية " ألن تكفي يا أمي من حبك لحسن أكثر منا هذه ليست مساواة " لتضربها أمها بخفة على يديها اللاتي يغطين أعينها " ألن تكفي انت غيرة إنني أطبق العدل و ليست المساواة هيااا بسرعة ذاق نفسي أريد أن أرتاح إنزعي يديك " لتقوم بايصالها إلى العلية و تأتي جميلة رفقة أخيها و تقول " تاداااا إنه حسن يا أمي " كانت الأم تحاول النظر مجددا جراء ضغط يدي سلمى على عينيها إذ أن طيف حسن أخذ يظهر تدريجيا  لتشهق بقوة و تسقط مكانها مرددة " لم أعد قادرة على أن أرفع قامتي من الفرح ، بني حبيبي لقد عدت يا قطعة من روحي ، و يا نبض قلبي تعال لامك يا وحيدي " ليجري لها حسن معانقا اياها بقوة " أمي ما كل هذه الدموع حبيبتي لقد كنت أدرس لم أكن أحارب " لتضيف الأم من بين دموعها " اصمت و لا تقل ذلك اللهم لا تجعلني أرى ذلك اليوم اللهم لا يفرقني عنك " كان تحضن ابنها فوق العناق عناقا و تضمه كأنما ترجعه لرحمها علها تجبع اشتياقها أي اشتياق قد يجبع و قد فات حبها له حب الارض للمطر و عشق الليل للقمر حتى انه لم يمنع انسياب دموعه من مجراها كيف يمنعها وهو في حضن من يحبه بل و يبيع نفسه في خاطره كان مشهد محب وجد محبوبه راجيا أن لا يفترق عنه أبدا   \. \_ هيا هيا لندخل اليوم والله أعددت ما تحب من الطعام و كأنما شيئا قد أخبرتي أنك ستأتي اليوم هيا ادخل كانت الأم تمسك يد ابنها و تقوده لغرفة الجلوس حيث جوزيفين تنتظر هناك لتقول لها " مرحبا أمي هل ولدت الجارة " لتجيبها الخالة منجية " نعم نعن لقد وضعت مولودا ذكرا اللهم بارك و زد " كانت منجية من بين كلماتها تشم و تنكر و لكن سرعان ما أضافت " لحظة لحظة ، إنني أشم رائحة كريهة رغم أننا نضفن المنزل جيدا بالأمس مذا هناك يا ترى " ليضحك حسن و يقول "اطمئني يا أمي إنها رائحة بناتك و معهن هذه المرأة " لتجيبه جوزيفين بغضب طفيف " اسم هو  جوزيفين يا هذا هل فهم " ليضحك حسن بسخرية " تعلمي العربية جيدا ثم اغضبي كما تشائين " ثم التفت لأمه و قال " و أنتي ما حكاية هذه المراة فهميني يا أمي " لتجيبه الخالة منجية " لحظة سأفهمك لكن لما رائحتكن هكذا ، لا تقولا ان الجنود قد داهموا المنزل " \_ نعم يا امي لكن لحسن الحظ قد أتى أخي و أنقذنا \_ الحمد لله يا رب ، حسنا اذهبن للاغتسال ثم أعددن المائدة و انت هيا اجلس لافهمك \. لتقول جوزيفين بسرعة " أنا سأغتسل و أعد كرسي لكي فقط يا خالة أما هذا فلا " ليجيبها حسن باستهزاء " خوفي أن تستعمري منزلنا يوما مثلما استعمرت بلادك وطني " لتضحك الام بخفة و تجلس تفسر الأمر لابنها بينما البنات فقد ذهبن لشغلهن \_ يعني أنتي الآن تقولين أن زوجها يعنفها لذلك جعلتها هنا لا والأغرب أن زوجها الكوميسار فرونسوا عدوي اللدود أمي أرجوك هل تريدين فعلا قتلي \_ مذا تقول يا بني اوووف الله لا يقدر أصلا من اين له أن يعرف أنها هنا و أصلا أمها تونسية و ستأخذها أنت لها \_ هعههههه أعيدي ما قلته ارجوك \_ أنت ستأخذها إلى أمها لكن اطمئن ليس الآن حتى ييأس فرونسوا من تواجدها هنا ثم خذها في الواقع لا أعرف أين أمها لكنني أذكر أن أمها ريفية إذا يجب أن تبحث عن والدتها \_ ههههه أمي حقا ستتقتليني والله و لما أنا أبحث لمااااا \_ لا داعي للقلق بني ستجدها والله انت ابني الأسد و كما تعرف فهي امر \_ اصمتي أني أرجوكي لا تقولي و لكنها امرأة ، هل تعرفين لو كنتي قد درستي لما كنا هنا أصلا أنتي بتفكيرك هذا كنت ستعلين من عديد النساء \_ هعهه أعرف أعرف بني إذا لا تجادلني و ساعدها \_ حسنا أمري لله ، أين الطعاااام سأموت جوعا \_ هيا يا بنات هياااا أحضرن الطعام و أنتي جوزيفين ضعي رداءا فوق شعرك على الأقل لا يجب أن تضهري هكذا أمام حسن لتأتي الفتيات بالطعام و يضعنه على الطاولة لتقول جميلة بينما تجلس " و لكنها مسيحية يا أمي " لتجيبها الأم " أنا لا يهمني نحن مسلمون و لنا حرمة في المنزل و نلتزم بها " ليجلس حسن و يترأس الطاولة و يقول " اوووه عجب يا جميلة انت تعرفين الديانات" لتقول جميلة في خجل طفيف " إن جوزيفين من تعلمني بعض الأشياء حتى أنني تعلمت بعض الكلمات الفرنسية " ليضحك حسن و يرمي رداءا كان بجانبه على رأس جوزيفين و يقول " إذن فقد وجدنا منك فائدة يا امرأة على خلاف ضرب الرأس لن أنساها لكي أبدا " لتأخذ الرداء بقوة و تضعه على رأسها دون تأبه لكلامه " لا تهمني يا هذا أمي أعطني صحنك لأضع لكي الطعام " ليجلس كل الأفراد يتناولون في هدوء لكن جوزيفين كانت متوعمة قليلا لتسألها سلمى " جوزيفين هل أنتي بخير مذا بك " " لا أعلم يا سلمى معدتي تألمني حتى أنا يريد يستفرغ " لكنها ذهبت بسرعة للاستفراغ دون حتى أن تكمل جملتها كانت الفتاتين قلقتين ليسألن أمهما " أرجوك يا أمي إفحصيها هل هي بخير أم لا " لتقول الأم " ربما هي حامل " لتشهق الفتاتين و يقلن " مذا سنفعل يجب ان نساعدها قبل أن تكبر بطنها ثم يضيف حسن بلهجة عامية " كانت تشخر زادت بف " \( بمعنى لقد تفاقم الوضع أكثر \) ثم أضاف " أنا سأذهب الآن قبل أن يتمزق أحد عروقي ، لحظة أمي هل أعطيتي رسالتي لعلي " \_ نعم بني لقد جاء و أخذها لكن ما إن سمعت جميلة اسم علي حتى اتسعت حدقتيها و تسارعت دقات قلبها ربما هذه المرة ليست عشقا بل خوفا فقد كان خوفها أن يقول علي ما حدث لحسن و ظلت تقول في نفسها بينما تنظم المائدة " هل ربما هو نفسه يا ربي ، لحظة لحظة لا داعي للخوف من أين سيعرف أنني أنا أخت خسن أصلا أنا لم أقل له عن إسمي أحسنت جميلة أحسنت " \. \. \. \. \. \. في مكان آخر عند علي كان يجلس في غرفته رغم كبر المنزل و علوه و فخامته إلا أنه فارغ لا يسكنه أحد سوى علي فكانت غرفته الوحيدة من تملؤها الحياة اللتي عادت لها منذ أسبوع بعودة علي من الجامع الأكبر على خلاف بقية الغرف التي تسكنها أرواح مالكينها قديما فالمنزل اشتاق بل حزن حتى اظهر حزنه فكيف لا يحزن بل يتعس و قد قتل أصحابه و ذهبوا فداءا لوطن عله يرى و ينعم بحلاوة الحرية كان علي يدخن سيجارة و يقرأ رسالة علي عالما أنها تحمل رسالة أخرى على خلاف الأقوال الظاهرة كان منظره كأنما يحاول فك شيفرة ما إلا أن لاحظ أن الرمز في نهاية الرسالة هو نفسه الرمز الموجود في سقيفة منزله لكن ذلك لم ينفع شيئا فقد سبق و أن تفقد المكان لكن لم ينفعه ذلك بشيئ لكن فجأة تفطن لشيء و حاول ان يربط أول حرف من كل جملة باللتي تليها فقد كانت الرسالة المبطنة كالتالي \( يوجد صندوق قديم فيه نفس العلامة افتحه و ستفهم \) فنزل يجري للسقيفة لكن لم يستطع فتح الصندوق فقد كان ذو قفل " هيا فكر يا علي فكر أين هو المفتاح هيااا " ليتذكر بعدها أن كل مفاتيح المنزل و خصوصياتها وضعها في مذكراته في خزانته الأعلى في الغرفة فصعد مرة أخرى و بدأ بنفض نذكراته لتزل كومة المفاتيح و معها أشياء اخرى لكنه لمح صورة مألوفة بين رجله نزل و أخذها ليشهق بخفة و يبتسم و يبقى يضحك " إذن هذه أنتي يا خاطفة قلبي علمت حتما أنني رأيتك من قبل و يا لسخرية القدر املك صورتك منذ سنتين لكنني لم أعرفك بسرعة ، لكن لا يهم ستضل صورتك بجانب قلبي مثلك بالضبط " ليحفظ الصورة في جيبه الأعلى و ينزل مجددا ليفتح الصندوق لكنه تفاجأ بما وجده فيها حتى أنه ضل يصرخ و شضرب الصندوق بقدميه إلى أن دق باب بيته كان طفلا صغيرا " عمي علي قال لك عمي حسن لنلتقي " ليغلق حسن الباب باحكام و يردف " ما حكاية عمي هذه يا طفل بكم أكبرك 20 سنة فقط هل تعتبر شيئا ، يا إلاهي أطفال هذه الأيام يريدون فقد ان يجعلونني أبدو مسنا ، إذهب إذهب من أمامي " ثم أخذ طريقه نحو الكوخ \. \. \. \. \. مرة أخرى في منزل الخالة منجية كانت سلمى تنظر من شباك غرفتها حتى رأت شابا يرقص و يغني بلغة غير مفهومة كان رغم جنونه وسيما هذا ما قالته في نفسها إلى أن تأكددت من نغمة صوته أنه أحمد لتشهق بقوة وقد وقفت في مكانهه، مذهولًة، وكأن العالم انهار دفعة واحدة، وعيناهه تبحثان عن تفسير لما لا يُفسَّر ثم صرخت في الوسادة  بقوة علها تقل من حدة صدمتها ثم جلست تبكي " ماذا حدث لك يا محبوبي و عشيقي غبت سنتين و عدت فاقدا عقلك ، يا ويلتي و قلة حيلتي يا أحمد هل تتذكرني ربما " ثم بقيت تبكي في صمت تنظر لمحبوبها من الشباك تحاول أن تكتم شهقاتها من بين الدموع لكنها لم تستطع أي حزن ستخفي و أي ألم ستكبت لم يكن لها حل سوى أن تتظاهر بالنوم علها تبكي كما تشاء دون تفسير تبكي بحرية علها تشفي علة قلبها فما بيدها حيلة سوى أن تعانق وسادتها اللتي شهدت دوما على حزنها و شوقها له و اليوم تشهد على  مصيبة هذا العشق  \. أما في غرفة الجلوس في الأسفل لم تسمع الام بكاء ابنتها ابدا لكنها كانت تفكر هل جوزيفين فعلا حامل أم لا و إن كانت كذلك فيجب بسرعة أن تهربها من المنزل حتى اتت جميلة و قالت " مذا سنفعل يا أمي ، الاريب في الأمر أن جوزيفين لا يهنها شيئ و ليست خائفة ، هل ربما لأنها لا تعلم انها حامل "لتجيبها الخالة منجية بسرعة " و هل يوجد يا بنيتي من لا تحس بظناها ، اليوم سأسالها بالليل اليست طبيبة أكيد ستقوم بفحص ما للتأكد " \. \. \. \. \. \. في الكوخ مكان الالتقاء كان حسن جالسا يترشف كأسا من القهوى احضره في طريقه من المقهى  كما كانت السيجارة رفيقته إنه ينتظر مجيء رفاقه بفارغ الصبر حتى فتح الباب بقوة ليصبح محمد " حسن حبيبي إني مشتااق لسهراااتنا هههه تعال لي " ليتبادلا عناقا طويلا أما علي فكان ينتظر دوره لكنه لم يصبر و عانقهما معا و بقوا يقفزون معا عاكسين روح الأطفال التي لم تغادر كيانهم لكن دموع علي انسابت و قال بصوت مبحوح تملأه الغصة " والله لسنا رجالا ، أقسم أننا لسنا رجالا " ليقول حسن " ماذا هناك مذا حدث " \_ صديقنا أحمد فاقد لعقله و نحن نضحك معا أين حس الرجولة و الحب يجب أن نجد حلا و نداويه ليضيف حسن بحزن " أنت محق لقد علمت بأمره لا بد أن نجد حلا ربما يكون فقط مرضا نفسيا و يتعالج" ليضيف أحمد " لا تقلقوا سأتكفل بكل شيء و سيعود أحمد أحسن من قبل " ثم جلسوا معا حتى أضاف علي " ااه تفكرت هل تريد استفزازي يا حسن ما هذه الرسالة " ليضيف حسن " عن أي رسالة تتكلم " \_ لقد ضللت أسبوعا أفكر في رسالتك حتى تفطنت في صندوق السقيفة و عندما حللت الأمر وجددت رسالة أخرى فيها عنوان ملهى ليلي مع ملاحظة \( سنمرح اليوم\) هل تعلم أنني وددت ضربك ليقول محمد بسرعة " مهلا مهلا ، أنت منذ أن عددت من دراستم و أنت تريد فقط أن تضرب مذا دهاك انطق كنا ليس عيبا أن نمرح أليس كذلك حسن والله حسن لديه فكر أحسن منك هل لديهم راقصات " \_ لا تستفزني أكثر يا محمد يجب أن نجد حلا و نبدأ بالثورة و أنا تفكر في  النساء ليتدخل حسن بسرعة " اهدأووا مذا هناك هههه تمهل يا علي سنمرح بطريقتين الليلة " \_ كيف \_ سترى و أنت يا محمد لا تقلق ستمرح أيضا \. \. \. \. \. \. \. \. في ملهى الوردة الحمراء كانت الأضواء حمراء ساطعة في كل مكان لكنها تعكس ظلمة داكنة تظهر  حقيقة زوارها ، رائحة الخمر تطير بحرية في المكان تعبق بين الأنوف و تقود العقل إلى الجنون أما الراقصات فقد كان ما ظهر أكثر مما ستر كانت اعين الرجال معلقة بين النهدين تتملق حسن خلقتهما و جمال دوارهما و عبق رائحتهما يتمنون التمتع بلذتهما \. وصل الثلاثة إلى الملهى و قد أخذو طاولة تتوسط الملهى و قد طلب محمد المشروب بالفعل لتأتيه به راقصة جميلة تضهر مفاتنها لتقول " هاهو مشروبك سيدي أتريد المزيد " ليجيبها محمد " إنني لا أطلب مزيدا إلا منكي يا زينة الملهى " لتضحك بخفة تظهر مدى سقطها و حقارتها و تذهب من أمامه كان يضحك لها حتى التفت فخاف من منظر علي اذ قال له " احترم اسمك على الأقل يا لك من نسونجي " ليجيبه محمد بضحك " ههه إذا على الأسامي فأساميكما أيضا مقدسة لما لم تحترماها و اتيتما هنا و انا ظذا أفعل سوى أنني أتمتع بما خلقه ربك " لكن حسن أضاف " نعم خلقه ربك لكنه لم يحله لك " \_ أسكتا فقط أصبحتما شيوخا الآن كما أنني قد حضرت لكما مفاجأة ستعفرفانها فيما بعد لينظر حسن و علي لبعضهما مستغربين الأمر \. لكن فجأة علا صوت الرجال في الملهى يصيحون معا مرددين " الحمراء ، الحمراء ، نحن نريد الحمراء " ليقول محمد " من الحمراء هذه" لكن فجأة انتزعت الأضواء الحمراء و ترفع الستائر و تظهر الحمراء الحقيقية كانت امرأة و أي امراة ، فتاة في العشرينات ذات شعر أحمر  غجري طويل يغطي ظهرها تتمتع بقوام ممشوق يعكس رقصا متمردا قويا \. كانت بيضاء البشرة تغطي وجهها برداء يضهر فقط عينيها  عيناها سبحان المعبود ، فمها مرسوم كالعنقود و الشغر الخجري المجنون يسافر لكل الدنيا توسطت المسرح و حركت خلخال ساقها معلنة عن بدأ العرض بدأت الموسيقى تعزف متموجة بين دف و كمان و طبل و كانت هي من بين كل إيقاع و آخر تنساب كطير مهاجر كانت تتحرك من الطاولات عالمة أن كل الأعين منصبة عليها لكنها ظلت ترقص أمام طاولة رجل حتى لاحظ علي و حسن و محمد ذلك فقد اخذت بيد ذلك الرجل لوسط القاعة و ظلت ترقص معه ممسكة بيده ثم سارت به نحو طاولته مجددا ثم أكملت ميلانها بين الطاولات كانت قطرات العرق اللتي تنزل من خصرها تعكس سحرا مبعوثا من بين هزاته لكنها فجأة وصلت أين يجلس محمد ووضعت يديها من بين كتفيه و رأسه و بقيت ترقصه حذوه ثم جلست في حجره و أخذت كأسا و سكبته على جسدها كان ينساب في مجرى بين نهديها عبورا بخصرها مارا مابين ساقيها ثم وقفت آخذة سيجارته من بين شفتاه أخذت نفسا  و نفثت دخانها في وجهه و قالت " انتهى العرض " ثم اختفت مثل اختفاء ضباب السيجارة بعد تدخينها كان محمد مذهولا مما حدث محمر الوجه خجولا ثم صاح " هيا نخرج هيااا المفاجاة تنتظر خارجا " بيقول علي " هل هذا هو الأمر يعني فعلا كان مجيؤنا هنا فقط للمتعة " ليضيف محمد " علي قلت فلنخرج هيا قد اختنقت " ليخرجوا معا و قد سار بهم محمد ليبتعد بهم عن الملهى ليقول حسن " لقد تعبت أين المفاجأة " لكنه سمع صوتا مألوفا " التفت و ستراها " كان الذهول بطل اللحظة أما محمد فكان يضحك لحال صديقيه ثم صاح علي " أحمد لا أصدق أ أنت فعلا كيف و متى " لكن حسن لم يستطع النطق فعانقه بسرعة و ظل يضغط ليشبع روحه منه فبادله أحمد ذلك العناق ثم شارك علي أيضا ذلك لكن تحمحم أحمد فجأة " اممم الشوق ظاهر لم تكلفوا نفسكم أبدا لرؤية المجنون " ليقول علي بسرعة " اصمت أنت اصمت ألا يكفي بكائي عليك كما أنك كنت مجنونا فعلا ظللت أبحث و انت تائه من مكان لآخر " أما حسن فقال بغصة " أما أنا لم أكن هنا و قد تحدثت لمحمد النذل ان نجمع المال لعلاجك " ليضحك أحمد " اصمتوا أنا أمزح هههه هل بكيت فعلا يا علي " \_ لا تصدق نفسك لم أبكي لكن لحظة التفتو الى محمد الذي كان يضحك فشهق في ضحكته و قال " لماذا تنظرون لي لم أفعل شيئا " \_ لم تفعل ، أنت كلك أفعال \_ اصمتوا و انت يا علي كنت تعرف \_ انااااا ، متى ذلك \_ هل تذكر لقاءنا في الكوخ بعد عودتك مباشرة الم أقل أن خروج أحمد من السجن سيكون بثمن ، هذا هو الثمن \( أنتم أيضا أعزائي القراء لو ركزتم جيدا لعلمتم أن هذا هو الثمن \) ليضيف حسن " يعني أن أحمد سيضل يتظاهر بالجنون " ليضيف أحمد " في سبيل الحرية و قد قال علي " هل تعلم أن هذا سيفيدنا " ليضيف أحمد " فعلا هيا نذهب لكوخنا الآن " ثم وضع يده على كتفي محمد قائلا " لنا رجل نبيل الآن هههه ، لحظة محمد ماهذه الورقة في قبعتك انظر " اخذها أحمد من قبعته و أعطاها له بقي ينظر باستغراب فقد كانت رسالة ليقول علي " إنها الحمراء من وضعتها ، فقد أخذتها من الرجل الألماني عندما رقصت معه و أتت بها لك عندما جلست في حضنك " أخذها حسن من يديه و قال " سنقرأهة في الكوخ فللحائط أذنين هيا " أما محمد بقي جامدا في مكانه مرددا سؤالا واحدا " من هذه ؟" \. \. \. \. \. \. \. \. في منزل الخالة منجية \_ مذا تقولين يستحيل أن تكوني حاملا \_ نعم خالة منجية \_ كيف ذلك ألستي متزوجة اووف يكفي جوزيفين ما هذا الاحراج ارجوكي قومي بفحص ما لتضحك جوزيفين بسخرية و تضيف " هعههههه إنه عاجز يا خالة " ستوووب أعرف البارت قصير سامحوني بس هاد فعلا مرحلة الاحداث أتمنى تفاعل بلييييز عم أتعب والله أحبكم و أعشقكم و لا تنسو فوت و تعليق 🤍🤍🤍🤍 كل الحب و المودة البارت الجاي على قريب

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

حب بين رماد الحرب

المؤلف coco army
2025/06/13 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة