عذرا

عذرا

15 0

لتأتيها نفس الاجابة من زينب وهي تتصنع الحزن الغايب حجته معاه يا ماما لتقول فور ان سمعت صوت الجرس يلا ننام ناظرتها امها بريبة لتقول بضجر والباب ايه مش سامعة الاستاذ لتلملم زينب في وقفتها وتتجه الي الباب بقلة حيلة لتقف مبهوتة فور ان فتحته نجم يقف بكامل هندمته علي عكس وجهه تكاد ملامحه لا تظهر من الاصابات كادت ان تعطيه تعليق لاذع ولكنه قاطعها بقوله اتفضل ياشيخنا سكة يا عروسة للشيخ والشهود اتفضلوا زغروطة يا حماتي افسحت له المجال ومازالت تحاول الاستيعاب ليدخل هو وصحبته الي غرفة الضيوف وكأنه صاحب البيت يعلق ويأمر لتقف والدتها وتقول بنبرة قوية انت بتعمل ايه يا اخينا في حد يتقدم بالمأذون انت وقعت زرع بصل وانت صغير قبل كدا فبقيت بتمشي الامور بالمشقلب ليأتيها رده المتبجح ما هو بالعقل انا عريس ميترفضش يبقي ليه نخلص من بدري لم تتزحزح والدة زينب لتقول بقوة بالسلامة يا حضرة الشيخ معندناش بنات للجواز بالسلامة يا اخويا لم ننتظر حتي يغلقوا الباب وراءهم لتكمل لذلك الواقف وبعدين جاي تطلب ايد البنية بطولك فين اهلك لتوجه ناحية الباب يلا يابابا شوفلك كبير وتعالي ليقول نجم بسخرية كبير لا شكلك مش عرفاني لتقاطعه والدة زينب بقوة لا انت اللي مش عارف الاصول تدي معاد تلتزم بيه اه ولو ولو حصل نصيب المأذون بيجي تبع العروسة يا كبير يلا اتأخرنا علي معاد نومنا لتغلق الباب بقوة خلفه غير سامحة بأي نقاش لتناظر ابنتها وتقول بهدوء مخالف عن حالتها السابقة يلا نامي وراكي شغل بكرة وانا كمان يدوبك ارتاح عشان الحق صلاة الفجر بينما ظل ذلك الواقف أمام باب بيتهم مبهوتا لا يصدق ليبتسم بسخرية وينزل الدرج متمتما لا وانا اللي بقول زينب قلبها جامد وقوية مش من بعيد في النقطة خاصة في مكتب عبد الرحمن كان يقف بجوار الشباك ليقول بارتباك ابدا يا ست الكل تعبان ايه انا بس كنت مشغول شغل الصعيد مش هين بردوا انا بردوا يحشني عنك الا الشديد القوي ليصمت قليلا يستمع لحديث والدته ليقول بصدق بتغذي اكل صحي دا انا بهتم بصحتي بشكل مقلكيش بعد القليل من كلمات العتاب والتوصية والسلام اغلق الهاتف طرقات علي الهاتف يتبعها دخول العسكري ليسمح له بإدخال الشخص ليدخل بعدها نجم بلحظات اشار له نجم بالجلوس ليبدأ عبد الرحمن الحديث بجدية خير جاي تقدم بلاغ في الغير ملامح وشك ابتسامة سخرية فقط لم ينبس بكلمة ليقول عبد الرحمن بضجر خير امسك نجم بهاتفه وهو يضعه علي المكتب ليقول بهدء نتفق =علي ايه _بص يا حضرة الظابط انا وانت عارفين ان مفيش دليل علي اي حاجة بتحصل =مش واخد بالي في حاجة بتحصل في البلد _كلمتك قصاد كل حماية الغاليين عليك وقضية مية فل وعشرة وخلينا نلعب علي المكشوف ليسند عبد الرحمن ظهره للكرسي ويقول بهدوء ايه خفت ولا حسيت انك انكشفت بنفس الثبات وقناع البرود اردف نجم انكشف وحتي لو اتكشفت مفيش دليل دا بفرض كلامك لكن انا معرفش اي حاجة علي الاقل عن التقايل وبعدين مفيش حاجة كدا في القانون تخليك تطلعني منها لما اجيبهالك مقشرة قدامك اعتدل عبد الرحمن في جلسته ليقول بجدية تطلع صعب بس شاهد مخبر عين للحكومة مثلا حكم مع ايقاف التنفيذ ممكن ليرد نجم باريحية وانا مش طالب اكتر من كدا ليمد نجم يده اتفقنا ليبادله عبد الرحمن السلام اتفقنا عقلك لا ينسي قد يذكرك بشخص التقيت به ولم تعره اهتمام ما بال قلبي لا اعلم هل يتذكر ام لا ولكن تلك الندبات مازلت توغز قلبي مرت ثلاثة اسابيع هادئة بلا اي جديد اليوم موعد رجوع حسام كان يقف عبد الرحمن في استقبال حسام بترحاب بالقرب من النقطة احدهم اطلق رصاصة ترحاب بحسام ولكن لما في صدر عبد الرحمن يتبع....

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الثغاء والوجار

المؤلف أسماء أحمد
2024/07/04 مستمرة
قائمة الفصول (16)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة