غدر ووقح

غدر ووقح

13 0

في الوحدة الصحية التابعة للثغاء في غرفة العناية معلش تخرج تروح فين قالتها زينب باستنكار ليرد نجم باقتضاب عايز لبس اندهيلي حدمن برا نظرة له بفاه مفتوح لتقول بهدوء محاولة السيطرة علي اعصابها بالعقل وبالمنطق انت محتاجة راحة تستعيدقوتك ونطمن عليك وبعدها الباب اهو لتقول بسرعة قبل ان يهم بالاعتراض دلوقتي هتتنقل اوضة عادية والموضوع هيبقي اسهل ليقول بحدة طايع لتبدل انظارها بين نجم و باب العناية تخشي ان يقتحم طايع العناية ولكن ما طمئنها انها لم تراه عند دخولها العناية لتزفر بضيق وكانت تهم لتتكلم بحدة ليقاطعها بينما يزفر بضيق فارهاق جسده لا يساعده بالمرة لينهض ليقول بهدوء في ارواح هتدفع تمن برودة اعصابك دي ليلعب علي وترها الحساس وخاصة بعد ان رأي توتر نظراتها ليتابع اطفال في البلد تجلس ربحلة متكأة علي الحائط لتقول خالتها باشفاق طب حد من البلد زعلك لم ترد عقلها يكرر فقط ما رأت وهي لم تعد تتحمل لتستلم لتلك الغيمة التي سحبتها علي طريق البلد وخاصة بالقرب من الدار تعالت صرخات الاطفال بعد تبادل الاطلاق الناري فبمجرد وصول عبد الرحمن رأي خروج ملثمين يحملوا اشياء اخذوا وضع الاستعداد وبدأوا اطلاق الرصاص وراء تلك السيارة قال ضباح برهبة انا همشي من طريق دا واشار علي طريق شبه ممهد بجانب الدار ليقول الرجل بهلع وهتسيني انا والرجالة بدل ضباح نظراته علي سيارة الشرطة وعلي الطرق ليقول بثبات انا لما اقع خلصت لكن طول ما انا برا هساعدك في داخل الدار كانت نرجس تتحرك بين الغرف تأكد علي الكل الوقوف خلف حائط والا يرفعوا رؤسهم موجهة بصرها لمديرة الدار الواقعة مهتزة القدمين بنظرات احتكار و خيبة لم يأخذ ضباح الكثير لاقناع رجاله بالتزام الصمت وتغطيته ليتحرك بسلاسة وبهدوء تزامنا مع وصول حسام الذي نزل ووقف بجانب زميله عبد الرحمن واشهر سلاحه ليمسكه عبد الرحمن الحاجات اللي كانوا بينقلوا دي جواها أطفال ناظر حسام العربات ليقول وارد يكونوا اعضاء ليقاطعه عبدالرحمن وارد اه ووارد لا وانا مش هجازف بحياتهم ليزفر حسام الهواء ويقول بريبة انت شكلك ليرد حسام بايمائة في عربية سوداء علي الطريق هتفت الطبيبة بعصبية مش مصدقة ان انا عملت كدا دي جريمة لم يعيرها ذلك الجالس بجانبها اي اهتمام واكن آحادعن الطريق لتقول زينب نجم انت رايح بيا علي فين لتكمل بصراخ لا انا ممكن اخرب بيتك انت فاهم لتصمت بمجرد سماعها اطلاق النار تجرأ احد رجال ضاحي للتسلسل فلم تخرج رصاصة واحدة من العربتان ليلاحظه حسام ويصيبه برصاصة في يده ليتراجع بسرعة بينما يأمل ان يسرع عبد الرحمن فلقد تحرك حول الدار ليصبح امام السيارة من الجهة المكشوفة توقفت السيارة ليقول نجم بحدة صوتك ميعلاش سامعة لتقول زينب بهلع انت بتقول ايه ايه ضرب النار دا وبعدين انت قلت انك هتوقف دا ليرد بحدة ايوة قلت لكن البوليس هناك يعني اتكشفوا فهمتي لتجادل زينب بقوة وايه المشكلة ليزفر نجم بتعب وضيق من كلماتها لتقول زينب انت معاهم تعالت الرصاصات تبادل اطلاق النار بعد وصول عبد الرحمن يسانده حسام ولم يمر الكثير علي وصول الدعم ولكن السؤال الاقوي الذي وجه لنجم عندما قابله الدعم وتحفظ عليه ماذا يفعل علي الطريق ولما ليس في الوحدة طلب الاسعاف لعبد الرحمن فقد اصيب وروهلت نرجس تحاول الاطمئنان علي الأطفال ليصرخ حسام بحدة عين حراسة ومنوع خروج اي حد ولحد ما يوصلنا الاوامر كل دول تحت الحراسة لتناظره نرجس بهلع بكل بساطة رد نجم خطيبتي قلقت عليا فقالت نسافر القاهرة نطمن ليضحك بمساجة لتلك التي بهتت ملامحها يتبع ...

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الثغاء والوجار

المؤلف أسماء أحمد
2024/07/04 مستمرة
قائمة الفصول (16)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة