في النقطة التابعة للثغار قال عبد الرحمن البنت دي لازم نأمنها لازم نحميها اللي فهمته ان هم مش هيسكتوا ناظره حسام بريبة من رد فعله ولكن ما باليد حيلة ليقول بهدوء عارف انت تعلن خطوبتك عليها مع نجم و زينب ايه رأيك ناظره عبد الرحمن بأعين متسعة انت بتهزر اقولك اخطبها انت ايه رأيك ليضحك حسام ويقول بعد لحظات وكأنه يفكر موافق بس بشرط لم يتوقع عبد الرحمن رد الفعل هذا ليقول بريبة ايه ليأتيه الرد كالصاعقة تعلن انت خطوبتك ب نرجس وانفجر ضاحكا ليرد عبد الرحمن بانفعال انت بتضحك علي ايه ويضرب بيده علي سطح مكتب حسام ليضيق حسام عيناه ويهمسدي خطة ليقول عبد الرحمن بحدة لا جلطة ثانية اثنتان وانفجر حسام بالضحك ليضطر ان يتمالك نفسه فور رؤيته لملامح عبد الرحمن التي تدل وبشدة علي المه ليجلس علي الكرسي ويقول بهدوء عبد الرحمن البنت هيتعرف مكانها وهيقتلوها اسلم حل انها تبع تبع حد فينا انا هعمل كدامع نرجس بردوا لان اكيد هيعرفوا ليكمل وهي يري هدوء ملامح عبد الرحمن اللي عرفته من مصادري ان في خلافات بين نجم و شارد وحاليا بيحل محله حد تاني ودا عامل هرج بس اول ما الاحوال تهدي هيبتدوا يحاسبوا كل واحد يرجعوا لقواعدهم القديمة وضع عبد الرحمت رأسه بين يداه اناتعبت لبكمل بارهاق مش متخيل لا وعاملين للغلط قانون ليزفر بهدوء خليني معاك ان احنا هنعلن خطوبتنا بالبنات دي وبعدين ليقول حسام بحماس مادام في خيانة يبقي في خيانة ودا هيخليهم يغلطوا الغلطة اللي هنستادهم بيها لانت ملامح عبد الرحمن ليقول باستسلام موافق مش فاهم في عروسة مبوزة كدا قالها نجم بمشاكسة انت بتحلم قالتها زينب بغضب وصوت حاد لترمق طاقم الوحدة والمرضي الذين بدورهم يرمقونها بغرابة فهي عروسة وليست كأي عروسة انها عروسة نجم لتبتسم سيدة لها مسنة وتقول بهدوء خناقات الفرح خير خير تمموا الجوازة بسرعة عشان الخناقات متضيعش فرحتكم سقط فاه زينب من حديث تلك السيدة بينما نجم اكثر من مستمتع فخطته تسير علي اكمل وجه كان يهم بالحديث ولكن تصاعد رنة هاتفه اوقفته ليبتعد قليلا ويرد علي الهاتف بينما زينب ترمق المكان بحسرة كيف للأماكن ان تصبح غريبة كيف تضيق بنا بلادنا ليأتيها صوت نجم يقول علي عجالة علي بليل هكون عندك اطلب ايدك من والدتك ويرحل لتذرف دموعها بقهر تتذكر تهيداته كلماته للتجه بقوة لمكتبها لتقف متصلبة فور فتحها باب مكتبها يتبع
أسماء أحمد