سحر العيون الزرقاء

سحر العيون الزرقاء

12 0

"مرحبا انااا....." توقف عن الكلام وهو ينظر إلى ردة فعل يونس،ثم نطق وهو مصدوم: "ها حصان يتكلم كيف" اجابه آسر وتعلو على وجهه ابتسامة خفيفة : "لا تخف ، هذا عالم خيالي تحدث فيه اشياء غير طبيعية بالنسبة لكم انتم، القادمين من غير عالمنا" قال الحصان : "لا تخف، أنا أتيت فقط لمساعدتك في العثور على تلك القلادة، لذا سأرشدكم لفتاة تستطيع أن تدلكم على ما يجب عليكم تتبعه" فلحقاه، ونطق يونس بصوت هادئ: "هاي انت، كيف لنا أن نثق بشخص هكذا ،لا نعرفه، بحقك ان جسده لوحده يثير شكوكي" اجابه آسر وهو يحني رأسه على يونس : " ها،لاتخف، إنه مجرد حصان يتكلم ، لنفترض انه أراد أن يؤذينا، ماذا سيستفيد، وعلاوة على ذلك أنه شخص معروف هنا " تكلم الحصان: "لقد وصلنا، أن المنزل هناك على اليمين في الزواية، أمام *مطعم الامنيات* بالضبط " فتوجها فورا نحو بيت في قلب حي قديم، منزل قديم الطراز، جدرانه من الحجر الطبيعي، وسقفه المغطى بالقرميد الأحمر يضفي عليه رونقًا خاصًا. النوافذ الخشبية القديمة والباب الرئيسي الكبير يزينان واجهته. ثم طرقا الباب،ودون سابق إنذار خرجت شابة في العشرين من عمرها، كانت تقف في مدخل الباب، بفستانها الأبيض الفضفاض، الذي ينسدل برقة على جسدها النحيل، شعرها الأحمر الطويل يتدلى على ظهرها مثل شلال من النار، عيناها الزرقاوان تنظران إلى الزائران بابتسامة خفيفة، وكأنها ترحب بهما بكل حرارة وترحاب. كانت تبدو كأميرة حقيقية، تفتح أبواب قصرها للضيوف، بكل جمال ورقة. و ما إن نظر يونس إلى وجهها، حتى وقع قلبه في غرام عينيها، كأنما سحرته بجمالهما الأخّاذ، فتاه في عمق نظراتها، وغاص في بحر عينيها الزرقاوين، وكأنهما ابتلعاه في عالم آخر من الجمال و الدهشة. حتى نسي نفسه، و كانت وخزة خفيفة من يد صديقه كانت كافية لتصحيح نظره، وتعيده من سحر عينيها.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الزمرد الأخضر /Emerald green

المؤلف Hali artist
2025/06/21 مستمرة
قائمة الفصول (15)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة