اردف قائلا: "انظر هناك غرفة في الطابق العلوي موصدة،ستجد هناك بوابة العوالم." انصدم يونس وقال: "ها ماذا، لذلك لم تدعني ولا لمرة واحدة ان ادخلها" ادخل الأب يده في جيبه، وأخرج مفتاحا وسلمه له ثم قال: "انه مفتاح الغرفة،حافظ عليه انه كنز ثمين." اخذ يونس المفتاح من ابيه ويده ترتعش من الخوف والقاق، فحاول مالك تهدئته قائلا: " لا تخف يا بني ان سأساعدك في الذهاب و سأدلك على كل شيء. اعطني حقيبتك" فأعطاه يونس حقيبة صفره المصنوعة من الجلد البني،فأفرغها فوق الكنبة،وقال له: " سأمدك بأشياء ستفيدك في رحلتك" فذهب الأب إلى خزانة قديمة مزينة بنقوش بديعة،عليها أزهار مطمعة باللونين الأخضر كالزمرد والذهبي،اخرج منها صندوقا خشبيا قديما مهترئا،ثم فتحه وأخرج منه خرائط عديدة وكتابا. سأل يونس والده وهو يطل بطرف العين على الصندوق: "ماذا سأستفيد من ذلك الكتاب،يبدو أنه رواية أليس كذلك؟"
Hali artist