اجابه: "نعم يا بني انها رواية، ستقوم بارشادك للخطوات التي ستتبعها،اما بالنسبة الخرائط فلكل عالم خريطته الخاصة،وما راودك في حلمك أظن انك ستتجه نحو عالم الأحجار" تكلم وهو يغير تعابير وجهه: "عالم الاحجار،لماذا سمي هكذا؟" اجابه: "انه عالم يهتم بجمع الأحجار الثمينة ك:الزمرد أنواعه ،الاوبال،التوباز،المرو،.... الخ" فوضع الأب الرواية الخريطة في حقيبته، ثم رافق ابنه نحو الطابق العلوي،وعندما حاول فتحه بالمفتاح تعذر فتحه،لأنه كان صدئا،فلزم بعد القوة. عند محاولته للدخول وكان شخصا ما القى به إلى الداخل، وقفل الباب. حاول يونس فتحه للخروج لانه كان مفزوعا،لكن سرعان ما قاوم خوفه،ثم اتجه نحو بوابة دائرية الشكل و هي التي تسمى * بوابة العوالم*، حاول أن يشغلها لكن لم يجد زرا عليها، فتذكر ما قال له ابوه: "عند دخولك الغرفة حاول ترديد الجملة التي ذكرت في حلمك" حين بدأ بترتيدها تفاجأ بوجود ضباب ازرق اللون يحوم حول البوابة،فحاول الدخول إليها ثم جذبته.
Hali artist