04

04

11 0

ماثيو "رجالٌ في حياة دي.كاين لا شك من أن هناك الكثير غيري قد لاحظوا رفض الرئيس لمجموعة دي.كاين. ماثيوس دي.كاين. توظيف النساء في شركاته . هناك العشرات من الشابات اليافعات اللاتي يتقدّمن لطلب الوظيفة و يُردّ عليهم بالرفض المباشر. هذا الأمر يجعلني أتسائل... لماذا؟ مساعده رجل، و موظفيه رجال، كما أن العاملين بمنزله رجال كذلك ذكرت والدته، الزوجة السابقة للراحل هيغو دي.كاين والد ماثيوس دي.كاين ، بأن ابنها كان يُظهر نوعاً من الشذوذ ناحية الفتيات . لم يكن يحب التحدث معهم أو اللعب معهم . و كان يفضل قضاء وقته مع الرجال و ... " رميتُ الجريدة من يدي ليحاول المساعد البديل لاري إلتقاطها لكنه فشل . أفتقد فيكتور حقاً! لا استطيع الإنتظار حتى الأسبوع القادم لعودته! _سيدي... ماذا يجب أن نفعل مع هذا؟! هذا الأمر أصبح مملاً حقاً! لا انكر أنني كنت أستفيد من هذه الشائعات من قبل. لكن الآن انقلب الأمر للضد. أصبح من يريد الشهرة من الإعلامي يأتي بمقال او لقاء و يتحدث عني! ... أنا رجل أعمال عادي و لست ممثلاً ! _أريد أن أسمع بخبر إغلاق هذه الصحيفة غداً _و-و لكن سيدي ماذا إن خرج صاحبها للعلن مخبراً الناس عنك؟ _أريد أن أراه يحاول _لكن سيدي... _ إن لم تستطع سأبحث عن غيرك و حسب قلت أنهي الحديث ليحني رأسه بخفة مجيباً: _أمرك سيد دي.كاين سأفعل ما بوسعي سمحت له بالمغادرة بعد ذلك لأعود لعملي بدوري. و أنا أكره العمل! إنه شيء أقوم به قبل أن أبلغ الثامنة عشرة حتى و لم أحبه أبداً. صحيح أنني قمت بعمل عظيم لإنقاذ أعمال العائلة قبل بضع سنوات. لكنني لم أفعل إلاّ لأن الآخرين ضغطوا علي بهذا. و حين أقول الآخرين فأنا أعني الجميع... من العائلة و حتى الأصدقاء "إنه واجبك." "إن لم تفعلها أنت فمن سيهتم بإرثك" "ستكون و أخوك بالشارع" "انت الابن الأكبر، هذه مسؤوليتك" و هكذا من أحاديث... و بهذا... وبما أن السابقين لي لم يهتموا، وجدت نفسي في سن الثامنة عشر وبمساعدة فيكتور لاحقاً. أعمل و أدرس حتى اقنع مجلس الإدارة المليء بالعجائز ذاك بي و أصبح الرئيس التنفيذي. رغم أنني انتقمت لنفسي لاحقاً و استحوذت على حصص معظمهم. ظهرت في المنتصف الشائعات حول حبي للرجال كوني لم أواعد خلال أكثر خمس سنين حرجاً في حياتي، و التي لم يكن لدي وقت للمس رأسي معظم اليوم. استغللت هذه الشائعات في البداية لصالحي لجعلي أكثر شعبية. و ظننت أنني سأستطيع التحكم بها لاحقاً عندما يصبح لدي نفوذ أوسع. لكن ما حدث. أن هناك من ابتعد عني و ادعى عدم معرفته لي رغم أننا كبرنا معاً، و هناك من لامني و قاطعني حتى أنهي هذه المهزلة. لم أتمكن من إرجاع الأمور لمجاريها حتى أربع أعوام مضت حين تمكنت أخيراً من الوقوف بقوة على أساس ثابت . حصلت على رئاسة مجلس الإدارة و حصدت أول مليون لي كصافي ربح، أخيراً و ليس آخراً و ما أثار الجدل أكثر ... إبعادي لجميع النساء من محيطي. بالنسبة لي... آخر مرة كنت فيها مع إمرأة كنت في السادسة عشر . و هذا جعلني أنسى كيف تكون لمسة الأنثى حتى... و هذا ليس سيئاً بالنسبة لي. لكنني اكتشفت في وقت لاحق أن هناك جرذاً في المنزل لا يفعل شيئا سوى الأكل و الشرب و تضييع أموالي كجده و عمته. إضافة لقيامه بمقالب خطيرة على الخادمات و هذا جعل عددهن يتضائل مع الوقت. مما جعل القليل الباقي يتعرضن للإزعاج بدورهن من قبل بعض الخدم الآخرين أيضاً لا داعي لذكر من يكون هذا الجرذ و لكن لنقل بأنه من سأرمي له كرة الإدارة قريباً لأتقاعد مبكراً و أعيش حياتي بكسل معتمداً على أموال الإستثمارات الناجحة التي أُنشِؤُها حالياً. لم أدرك أن الوقت تأخر فعلاً إلاّ عندما رفعت رأسي أمدد ظهري حين التفتت للزجاج خلفي و أجد السماء قد اظلمت و المدينة مليئة بأضوائها كأنها نجوم ساقطة. وجهت نظري لفوق الباب حيث تعلق ساعة الحائط لاتفقد الوقت فوجدتها تكاد تكون الثانية عشرة بالفعل!... إلتقت سماعة هاتف المكتب و اتصلت بمكتب السكريتير ليجيب بالمساعد البديل و يخبرني أنه لم يرد مقاطعتي عن العمل. عندما سألته لماذا لم يخبرني عندما حلّت العاشرة هذا الرجل أخرق!... أحتاج لفيكتور حتماً! ... من يترك شخصاً يعمل حتى منتصف الليل! إن كان فيكتور لكان قد جعلني أنهي عملي قبل ست ساعات مضت ليعود لمنزله و بعد ان يستأجر فلما جديدا او يشتري الاصدارات الجديدة للقصص المصورة المفضلة لديه! لم أعلق على تصرفه البليد و أخبرته بأن يعود للمنزل و لأفعل المثل بدوري. قدت سيارتي بسرعة آمنة في نظري جعلتني أصل في أقل من عشرين دقيقة لمنزلي . عندما دخلت من الباب الرئيسي كان المنزل مظلماً بالفعل، فسرتُ بهوادة أسمع صوت خطواتي فقط طوال الطريق لجناحي. قبل أن اتقدم لنهاية الممر و أصل لغرفتي دخلت للغرفة الأولى على اليمين حيث كلبي العزيز لأجده نائماً بسلام... إلى هنا كل شيء جيد. حتى رأيتُ جسداً أخر نائماً بجانبه . و إن صح التعبير كانا كالمتعانقين . اقتربت أكثر مستفهماً لأجد الجديدة نائمة جانب كلبي انخفضت منزعجاً محدقاً بها . كنت أنوي طردها بعد أن أمنحها وجبةً بسيطة لقاء سيرها الطويل . لكنني لم أجد غيرها كمبرر لعدم إرسال كلبي لمدربه. لا أعرف لماذا و كيف خطر على بالي شخص بمثل هذا الجسد الضئيل أن يتنكر كرجل و يدخل وسط الرجال للعمل. هل غبية ! إن تنكرت كطفل كان أفضل و أكثر إقناعاً في نظري. نهضت من مكاني و قررت تركها لهذه الليلة هنا بدل النوم بجناح الخدم و ستكون هذه خدمتي الأخيرة . غداً سأستخدم نومها مع سنو كمبرر لطردها. هذا ما قررته... و في اليوم التالي، قررت البقاء في المنزل و العمل من هنا بما أنه لا يوجد أي اجتماعات في الصباح . أول ما رغبت بفعله بعد تفقد جدول أعمالي خلال تناول الافطار في الشرفة، هو طرد تلك القصيرة المتطفلة من منزلي. أجل كان من اللطيف مقابلة شخص لايعرفني بعد وقت طويل... لكن هذا لا يعني أنني سأسمح لها بالعمل عندي على أي حال. حتى و إن أحبها سنو فتح الباب دون إذن لأرفع رأسي نحو القادم الغير متوقع و كان هذا رئيس الخدم و الشخص الذي رباني ... ويليام بيكو منذ ان فتحت عيناي للعالم و هو و زوجته بجانبي. خارج التعليم الأكاديمي فهو قد علمني كل شيء تقريباً بالنسبة لي، فويليام كالأب لي. و أبنائه كإخوتي الأصغر بالفعل. رغم أنني أصبحت أضع مسافة بيني و بين أكبرهم. إلا أنهم يظلون كالإخوة لي. _هل أقاطع أمراً ما؟... سيد دي.كاين و من هذه اللهجة أفهم أنه غاضب _لقد ...أتيت أبكر مما توقعت! _ما رأيك بالسبب إذاً؟... أغيب لأقل من يوم فتقوم بتوظيف شخص غريب يبدو أن آلدون لم يخفي عنه أي شيء _إنه ليس بالأمر الخطير. كما أن سنو أحبه _سنو مجرد حيوان أيها الإنسان العاقل! _لا ضير من توظيفه. لن يشكل خطراً علي على أي حال _هل تفعل هذا لتأخير تقاعدي؟ مجدداً!... اقترب من مكتبي و قال بتهديد حازم: _... لن أتخلى عن التقاعد هذا العام... و إن حوّلتَ المنزل لوكرِ دعارة يا ماثيوس ازدرديت ريقي و قلت مؤكداً أركز نظري على كوب الشاي بالعسل أمامي _إنه ليس لتأخير تقاعدك! ... _ماثيوس ثيلسون هيغو دي.كاين... أخرج هذا الجديد و دعني أتقاعد في سلام ليس كالعام الماضي! نبرته لم تعجبني، و هو يعلم أن هذه الطريقة من الحديث لن تجدي معي،خاصة و أنه فهمني بشكل خاطئ بالكامل. و هذا زاد من الأمر سوءاً بالنسبة لي. _أنا من وظفته. و ليس لتقاعدك شأن بقدومه _حقا! و بماذا ستوظفه إذاً سألتي يعقد ذراعيه لصدره بنفاذ صبر _بالجناح الرئيسي أجبتُ بذات الوتيرة. _أنت جننت، أليس كذلك؟ ... مهمة الجناح الرئيسي لرئيس الخدم و مساعده دائماً _أجل. لكن سنو لا يحب آلدون و لويس كثيراً، و هذا الجديد على توافق جيد معه. بان لي جيداً أنه يريد رمي أي غرض علي. لكن طرق الباب ودخول آلدون انقذني _صباح الخير أيها السادة _هلا أنت موافق على هذه المهزلة؟... برايت سأل ويليام آلدون فوراً دون أن يبعد نظره الغاضب عني _أي... مهزلة سيدي؟ _ذلك الجديد... كيف وضعه؟ بان التوتر على ملامح آلدون قبل أن يقول مجيباً: _في الواقع... لابأس به... عمل معنا في الساعات الأولى هذا الصباح... و ظل سنو برفقته طوال الوقت دون أن يسبب أي متاعب. كلبي يحب البنات منعت وجهي من إظهار تعابير الإمتعاض من تفضيل كلبي لغيري و قلت لويليام مؤكداً له: _أرأيت، أخبرتك أنه جيد... هل رأيته؟ _لم أفعل و لن أفعل... قال بوجهي، ثم إلتفت لآلدون و قال متابعاً: _...ذاك الشاب سيكون تحت رعايتك. بما أنه وُضع بالجناح الرئيسي _ال-الجناح الرئيسي؟!... فجأة، _إنها رغبة صاحب المنزل إنه يهزئ مني الآن خطف آلدون نظرة مستنكرة نحوي قبل أن ينحني بلطف مجيباً ويليام: _أجل سيدي. فهمت، سأفعل ما بوسعي لإرشاده _ليت الجميع مثلك... قال ويليام جملته الشهيرة و التي لا يطلقها إلا على آلدون ثم تابع معلناً يتفقد ساعة يده: _...لقد أتيتُ على عجلة من أمري لرؤيتكم. لكن علي الذهاب بالفعل بعد هذا الحديث _لماذا لتبقى أكثر؟ _سأذهب و شارلوت للتسوق. موعد تقاعدي يقترب و رحلتنا أيضاً أوه أجل هذا... إنه يخطط للسفر مع زوجته و تركنا جميعاً خلفه لمدة ستة أشهر إحتفالاً بتقاعده. _لن أمنعك إذاً... أرسل تحياتي لشارلوت معك رافق آلدون ويليام للخارج، و بعد ذلك عاد إلي و سألني مستنكراً: _مالذي تنوي فعله بوضع شخص جديد بجناحك؟! _و لما لا؟... ألم تقل أنه لابأس به؟ _إنه... لايعرف حتى الفرق بين ملمع الزجاج و الارضيات أصدرت "أوه" متفهمة و قلت أحاول إقتراح حل: _أتركه مع سنو و حسب... بما أنه يستطيع التعامل معه. تنهد آلدون بقلة حيلة ثم قال منصاعاً: _سأرى ما أستطيع فعله... هل استدعيه لك أو أتولى أمر إعطائه مهامه؟ _لتتولى أمره ... سأغادر عند الظهر لإجتماع عمل. علي الإنتهاء من بعض المستندات هذا ما حدث تالياً... لم أخرج من مكتبي حتى أتاني دون يخبرني أن الوقت قد آن لأجهز نفسي للخروج حتى أنهض من مكاني أخيراً كان لدي غذاء عمل. و هو أحد أكثر الأحداث إزعاجاً بالنسبة لي. أنا إنسان يحب تناول طعامه بهدوء دون الحديث عن العمل و السياسة أو أي أخبار موترة. و هذا جعلني أدعي تناولي الطعام كالمعتاد حتى إنتهى الإجتماع و أذهب في حال سبيلي. كله بسبب المساعد البديل. فيكتور يعرف أنني أكره هذا النوع من الإجتماعات و بذكر فيكتور في ذهني ...غيرت طريقي و قررت الذهاب إايه فوراً لم تأخذ مني الطريق عشر دقائق حتى و حين دخلت كان أول من قابلته هو والدتي البيولوجية و التي تكون بذات الوقت زوجة والد فيكتور كانت هي خارجة و أنا قادم للداخل حيث وقفنا متقابلين عند المدخل و كل منا ينظر للآخر ببرود لحسن حظي أنني لا أشبهها بشيء لا في الشكل أو الشخصية. أنا شعري أحمر بني و عيناي خضراوتين و و أنفي مستقيم و هذه الصفات الرئيسية لأفراد دي.كاين منذ أجيال. أما هي، فشعرها أصفر و عينيها زرقاوتين و أنفها مقوس. تصل لكتفي و هي بالكعب رفعت رأسها لتنظر إليّ، و قالت تعقد ذراعيها لصدرها ترسم ملامح ممتعضة: _لماذا انت هنا؟ _لست هنا لأجلك. أتيت لزيارة صديقي شيء اخر... هذا المنزل كان في الأصل مِلكاً لوالدة فيكتور. لكن بعد طلاقهما تنازلت عنه ليصبح ملك والده، و الذي بعد أن مات أصبح ورثاً لابنه و زوجته الثانية. بصيغة أخرى: فكلاهما لا يريد التنازل للأخر على المنزل، و هذا يجعلهما يعيشان معاً رغم أن كل منهما لديه عقارات أخرى غير هذا . إنه الرأس الصلب و حسب. أوه... و أمر أخر... فمثلما اخصص رواتب لافراد عائلة ي.كاين الكسالى بسبب خصتهم ... فبياتريس ايضا لديها راتب مخصص كخالي... لماذا؟ لأن خالي و الذي يكون شقيقها الأكبر عرض علي قبل بضع سنوات ان اضم شركة عائلتهم المختصة بالمنسوجات لتكتل دي.كاين مقابل حصة من الارباح _حقا. ألم يخبرك صديقك أنه ليس هنا؟ ... قالت ساخرة تتخطاني. أنا لم اتصل به. لكن أين يمكن أن يذهب؟ إنه شخص يحب التواجد في المنزل بملابس مريحة مع وجبات خفيفة و قصص مصورة أو أفلام! _... إن لم تصدقني إتصل به. _لا يهمني ما تقولينه. و لاداعي بأن تهتمي على أي حال قلت مجيباً و ابتعدت داخلاً للقسم المخصص لصديقي لتفقده. إنها كاذبة . ليست المرة الأولى التي تقول بها شيئاً و يتبين أنه كذب على أي حال. و هذا ما حدث بالفعل... كان فيكتور موجوداً! جالساً على سريره محاطاً بالوسائد و أمامه أحد مجلدات الكوميك خاصته. لازال يتصرف كالمريض رغم أنه أزال حتى جبيرته و تعافى بالكامل! _ماث! مالذي تفعله هنا؟ استفهم فور أن انتبه لدخولي. _هل أصبح غير مرحب بي هنا أو ماشابه؟! _كلا! بالتأكيد كلا! ... لكن يجب أن تكون بالعمل الآن _أوه أجل! ... حمحمت مشيحاً بنظري جانباً، ثم قلت أتوجه إليه لأجلس على حافة السرير: _... لقد كنت في غذاء عمل بالفعل _أوه! هل أنت بخير؟ _أنا جائع بعض الشيء لكن لابأس... فتح الباب فجأة و دخلت ممرضته المريبة ذات الشعر الأشقر الفاقع و العيون الزرقاء شبيهة القطط بطريقة نظرها كأنها تنظر لفريسة . تم تعيينها منذ أن إستيقظ فيكتور من غيبوبته التي لم تدم ثلاثة أيام حتى. و أنا لم أكن موافقاً عليها منذ البداية في الواقع. لكن فيكتور هو من أصّر عليها و قال أنه مرتاح معها. وددتُ لو بقينا وحدنا لأخبره عن تلك المتطفلة التي وجدت نفسي أقوم بتوظيفها بجانب كلبي بدل طردها كما أردت. لكن عدم مغادرة الممرضة جعلني أتحدث معه في أمور سطحية للغاية قبل أن أقرر النهوض و العودة للعمل و هذا ما حدث: عدت لمقر الشركة و بقيت حتى التاسعة مساءًا حين قررت التوقف لليوم و العودة للمنزل... للعمل هناك أيضاً. فقط ... لأصبر ثلاثة أشهر أخرى و حسب . ثم سأتركهم لا محالة ملاحظة: الصورة المرفقة لهاتف موتورولا الذي يستخدمه ماثيوس

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

كذبة بريئة | Innictie lie

المؤلف Our_hope126
2024/06/20 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة