Ch10

Ch10

25 0

البارت العاشر اضواء خافتة .. موسيقى هادئة .. قاعة في غاية الجمال تلك الثريات المعلقة و تلك الموائد المليئة باصناف الطعام و الشراب و اولئك الاشخاص الذين يرقصون بانسجام و تناغم ... وانا اين انا ما هذا الفستان الذي ارتديه اراه لاول مرة فستان اسود قصير من غير اكمام و يحوي تطريزة جانبية لطيفة على شكل زهور متفرعة و لدي تلك القفازات في يداي ما هذا من يرتدي في زماننا هكذا ... لحظة جميع من هنا يرتدون هكذا يبدوا و كأنني في الخمسينات ... هه لا شك انه حلم غريب اخر حسنا يجب ان اجد طريقة للاستيقاظ ... نيرمين  انت جننتي على الاخر هههه حتى احلامي غريبة ..... القلادة انها على عنقي اشعر بدفئها انها تزداد حرارة ... تزداد ... حرارة ... قلبي مابه اشعر بشعور غريب حسنا يبدوا انني سأوجل موضوع الاستيقاظ الان .. لابد ان اعرف لماذا انا هنا و مالذي يحدث معي بالضبط .... وانا اقف متسمرة مكاني احاول استيعاب تفاصيل المكان احاول ان اعرف اين انا و لماذا هذه الفترة الزمنية تحديدا و ما قصة هذه القلادة و كيف ظهرت في خزانتي و لما هي في حلمي و لماذا تزداد دفئاً يا ترى ما خطب قلبي اللعين الان شعور غريب بين التيه و الخوف و الشوق ... شوق الى ماذا صدقوني انا نفسي لا اعرف.... قطع عليا سلسلة افكاري و تساؤلاتي ذراعان التفتا حول خصري و راس دفن رأسه في شعري وقفت ساكنة كأن الطير على رأسي لا اعرف شعور غريب بين الخوف و الدهشة و اشياء اخرى لا اجد لها تفسيرا وبينما حاولت الحركة لاخلص نفسي من هذا اللعين الوقح الذي حاصرني دون استأذان كل ما اردته ان اصفعه بشدة حتى لو كان حلما ... لكني لم استطع تخليص نفسي فقد احكم قبضته بقوة حولي ما هذا اللعنة عرفت ان علي الاستيقاظ فورا هذا ما احصل عليه عندما اتبع جنوني ما شأني و شان استكشاف الاحلام ... هذا ما كنت افكر فيه ساعتها كل جهودي للافلات منه ذهبت سودا لقد كانت له قبضة قوية محكمة لم اشعر ساعتها الا بالاشمئزاز لم يجرؤ رجل على الاقتراب مني هكذا ابدا اما هذا اللعين فبكل وقاحة يضع يديه حول خصري و يشم شعري و يطبع قبلة على رقبتي  لا قد وصل الامر لحده الان لم ارد فضائح لكن ساصرخ و واصرخ الا ان ياتي من يخلصني منه ■نرمين: ابتعد عني،  لقد حذرتك أنه إذا لم تبتعد، فسوف اصرخ و اجمع عليك . أنت لا تعرف مع من تلعب. أنا نرمين الشناوي بنت رشدي بك الشناوي الذي إذا رأك  سيقتلك. المجهول :- ههههههه لقد  اضحكتيني كثيرا يا حبيبتي  نيرمين :-  كيغ  تسمح لنفسك ان  تكلمني و تلمسني هكذا   ابتعد  عني لاني لو صرخت الان  و جمعت الناس لن تعلم ماذا سيحدث لك اقسم انك ستندم المجهول:  ههههه  هيا فلتصرخي يا حبيبتي. لن يسمعك أحد. أنت  تعلمين  أن هذا حلم. اليس كذلك، ام انني  مخطئ، هاها. نيرمين :- حل.....م ا.. نت ..ك..ي ..ف ... ... ان..ت م...ن المجهول:  يا حبيبي لماذا  اصبحتي كالكلمات المتقاطعة؟ هههه لا تخافي. كل شيء سيكون على ما يرام يا حبي. كنت أفتقدكي كثيرا . نيرمين :- ا.....نا...أااا.. المجهول: - يبدو فعلا ان   لسانك قد  أكلته القطةهههه هل  تعرفين ان  رائحة شعرك  جميلة تكاد تصيبني بالجنون لا استطيع الابتعاد عنه ... و فستانك من كان يظن انك  ستاتين الى هنا  وتجعلني مجنونًا بهذا الفستان نرمين: أ.... مجهول: - ياللهي ، لقد خرست  الآن ولم تعد تعرف كيف تتكلم عندما أتكلم انا ... في الأيام التي كنت تأتينني  فيها وتشكو لي همومك باستمرار هل اعترضت على ذلك؟ كنت اسمعك... و الان حين اردت ان  تسمعني وتكلمني تخرسين .. يالخوفي  ان تفقدي سمعك ايضا  هههه سحقا له من يكون و لماذا يكلمني هكذا ولماذا يقول اني كنت دائما اتكلم معه و اشتكي همي له انه كاذب بلا شك او مجرد شيء خيالي اخترعه عقلي الباطن .. انه كاذب قطعا فأنا لا اشتكي او اتكلم مع احد سوى صاحب ذاك الق....ب لا مستحيل لا يعقل ان يكون ... نيرمين :- لا لا  مستحيل  هل تكون انت ... ؟!!! المجهول: نعم يا روحي أنا الذي على بالك. لقد تعرفت علي أخيراً. لا أستطيع أن أصف لك فرحتي عندما أراك أمامي وأتحدث معك وألمسك وأشم رائحتك التي تثير جنوني. مازلت متوترة.. خائفة.. هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا، إنه مجرد خيالي المريض... ما هذه الحرارة التي أشعر بها على رقبتي... تبا، لقد قبل رقبتي مرة اخرى . حسنًا يا سيدي، اسمح لي الآن، عندما أتحرر من حبسك، ستنتظرك صفعة محترمة. نرمين: يكفي ، أتوسل إليك أن تبتعد عني. أنا لست معتادة على أن يلمسني أحد بهذه الطريقة. ثم  قل من أنت   و انهي الموضوع  لقد نفد صبري مجهول:  يا حبيبتي  هل مللتي مني  بهذه السرعة نرمين:ابتعد عني. لا أستطيع تحمل الامر اكثر  سيصيبني الجنون. ماذا يحدث لي؟ أنا متأكدة من أنه حلم، ولكن كل ما يحدث هو حقيقي. اشعر به. من أنت؟ قل لي  ارحني لازلت اشعر بانفاسه الحارقة على عنقي ذراعاه لازالا يحتضانني بقوة دفن راسه في شعري مرة اخرى اغمضت عينيّ وهدأت من روعي شعور غريب يعتريني بالرغم من تصرفه المستفز وكلامه الغريب الا اني اشعر بأمان غريب بين ذراعيه.. للحظة تمنيت ان لا ينتهي الحلم هناك احساس في داخلي اعجز عن وصفه لم اشعر بهذا الهدوء والسلام الا عندما اكون بجانب قبره لكن ايعقل ان يكون هو ... لما لا انا و هو نعرف ان هذا حلم و كلانا واعيان للامر لكن لماذا يظهر الان بالتحديد و ليس قبل اليوم و لماذا يتصرف معي كأننا حبيبان منذ زمن ... علي ان لا انكر ... لطالما كان لدي شعور غريب تجاه صاحب القبر لكن.... الامر برمته جنون ... تصدقون انني للان لم التفت وارى وجهه اظن علينا ان تكلم ونضع النقاط على الحروف يجب عليه ان يفسر لي الكثير نرمين: حازم، أعتقد أننا يجب أن نتحدث قليلاً عن أشياء كثيرة تحتاج إلى شرحها لي. حازم: اه يا روح حازم  ماءا تريدين ان  تعرفي  اولا نيرمين :-  هل يمكن ان  تبعد عني  قليلا  ارغب في رؤية وجهك  حازم: - و لو انه ليس سهل علي ان  ابتعد عنك  لكن يجب ان تري وجهي لكني  انبهك . لن تتمكني من مقاومة وسامتي، هاها. نرمين:يالها من ثقه عاليه هههه حازم : . النساء يحدقن بي يمينًا ويسارا و يطن بي بكل زمان و مكان  نرمين:  حسنا .. حسنا   اصدقك يا سيظي  الجميل، لكن ابتعد حتى تراك، هههه. حازم : نعم يا انستي وقبل أن يغادر طبع قبلة لطيفة على رقبتي. اعتقدت أنني سأصفعه ، هاها. لا، فالمسامح  كريم كما يقولون. حسنًا، كنت مترددًة قليلًا في الالتفاف، وكان قلبي ينبض بسرعة. أعتقد أن درجة حرارتي وصلت إلى ألف. هههه أخاف أن أراه فأحبه أكثر. لقد رفضت الكثير ممن أحبوني لنفسي، وليس لمنصب والدي، واسمه فقط لأبقى بجوار قبره. ماذا سيحدث لي لو رأيته؟ ربما سأنام طوال حياتي حتى أتمكن من رؤيته. يا إلهي. وبسبب جنون كل هؤلاء الأحياء من حولي، لم أتعلق إلا بشبح شخص ميت. أوووه، هههه. وفي وسط أفكاري هذه والضحكة المكتومة التي أضحك بها على جنوني، سمعت صوته يناديني. ش. حازم: هل ستجعلني أنتظر كل هذه المدة أم ماذا؟ نرمين: اااا.... ش. حازم: حسنا لو  القطة اكلت  لسانك  مجددا . دعني اساعدك شعرت بيده حول كتفي. لقد حركني ووجهني نحوه. لقد رأيته... لقد رأيته حقًا. لقد كان الرجل المحترق في كوابيسي، الشبح الذي أخافني وأنقذني من كرم، وكان صاحب ذلك القبر الذي أحببت الجلوس بالقرب منه والتحدث معه. عيناه الخضراوان، وشعره البني، وشفتاه الحادتان، وملامحه الجميلة. قامته الطويلة، وبدلته السوداء الأنيقة، ويرتدي منديلًا أحمر يشبه ربطة عنقه، وأزرار أكمام ذهبية أنيقة. أوه، يجب أن أعطيه إبهامًا لأعلى. كل من تراه تقع في حبه. المسمار له الآن. لا أريد أن أستيقظ بعد الآن، هاها. لقد رأيتها مرارا وتكرارا وسمعت أحاديثها الطويلة لعدة أيام، لكنها الآن أمامي. ورغم التشابه الكبير بينهما إلا أنها أجمل وأرق. لديها نفس العيون الزرقاء، لكن عينيها بها شيء مختلف. إنهم مليئون بالحب واللطف والبراءة. كل شيء فيها يفوح باللطف والبراءة. الحب صفة لم تكن موجودة في الآخر. يا حبيبي لو كنت هناك لما حدث لي كل هذا. وقفنا هكذا، نحدق في بعضنا البعض لبعض الوقت، كما لو أن الزمن قد توقف. ذلك الوجه الجميل، تلك الشفاه اللعينة. لم أستطع إيقاف نفسي. اقتربت منها. أصبحت شفتي قريبة من شفتيها، ولكن... ... لقد كان قريبًا جدًا مني لدرجة أنني شعرت بأنفاسه على وجهي. كل شيء حدث بسرعة رهيبة. اقتربت شفتاه من شفتي، لكن... لكنني ابتعدت... لماذا... لا يحدث هكذا... ليس بهذه السرعة؟ يتبع ..... .

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ظلال قدري

المؤلف Carla
2024/08/26 مستمرة
قائمة الفصول (20)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة