راقبت ايفان وهو يعمل بالملصقات التي في وجهه، حتى دخل شخص من موظفه وتوقف في منتصف كلامه حين نظر لوجه ايفان.
_سيدي مالذي؟ —...
قاطعه ايفان.
_لا شيء، ضع هذه الاوراق هنا واخرج...
رد عليه ايفان بدون ان ينظر اليه ووجه احمر، كنت امسك ضحكتي بصعوبة، الا ان ذهب الموظف وانفرجت بالضحك لدرجة ان وجهي اصبح احمر مثله.
_ليس مضحك، كما ان سيكون لي شرطا تقومين به لي.
_ايا يكن، لقد قمت بما اريد.
ضحكت مرة اخرى، وبعد بعضة دقائق خرجت لاذهب لغرفتي وقد وجدت حارسي الشخصي ينظر الي بأستغراب.
_تبدين سعيدة كثيرا، مالخطب؟
_اذا تريد ان تعرف اذهب لمكتب ايفان.
ذهب ثم عاد لي وهو يضحك كذالك.
_هل انت من قمتي بذالك؟
_بالطبع!
_يالك من جريئة.
_بالمناسبة، ماهو اسمك؟
_ارليس.
_جميل! انت تعرف اسمي بالطبع، انني اميرة هنا، لقد تذكرت! يجب ان اذهب بسرعة.
خرجت من الغرفة وانا اركض حتى تعثرت بكعبي ومد له يدي لكي انهض.
_لا تذهبي لوحدك، سآتي معك.
_لكن سأذهب لمملكتي.
_حتى ولو، تعالي معي.
مسك يدي واوصلني لمملكتي، كان هنالك شيء مهم كنت اريد القيام به، انا لوحدي الان في مملكتي.
_اذن، لنرى، اوه! انها هنا!
كان هنالك دراجة نارية اردت التدرب بها لتعلم سياقتها، كما انني سقت دراجات ايفان منقبل، لذا لن يكون الامر بذالك الصعوبة.
بعد وقت من التمرين، رجعت لغرفتي في قصر ايفان، كنت منهكة قليلا، واشعر بالملل لانني لم اجد ما اقوم به.
_ما بك؟
قال حارسي
_ملل.
_اشعر بالملل ايضا، هل تريدين الخروج لمكان ما؟
اشتغربت من سؤاله فا عادتا لا يكونون الحراس بهذه الجرئة، لكن وافقت وحسب.
_حسنا، اين تريد الذهاب؟
_ربما لمطعم ما.
_حسنا، سوف اتجهز وآتي.
بعد قليل، تجهزت، ومد لي يديه لكي نذهب، ثم دخلت للسيارة، كان لدي شعور مريب، لكن حاولت تقبل الموضوع.
_السيدات اولا.
_شكرا، جلست في مقعد الطاولة وشعور الريبة مازال بداخلي، حاولت تهدئة نفسي قدر الامكان.
وصل الاكل وبينما كنت اكل توقف حارسي يتأمل في، مابه؟!
وبعد دقائق، وصلتني رسالة من ايفان لكي اعود للقصر.
عدت للقصر وحين كنت ورفع قدمي للدخول من الباب، وجدت ايفان يمسكني من كتفاي ويدخلني بسرعة.
_اين كنتي بهذه الملابس؟ لقد بحثت عنك في كل مكان، ظننت انكي ضعتي.
_ماخطبك؟!
_سؤالي واضح.
_كنت في مطعم.
_مع من؟
_حارسي الشخصي.
_اهذا يعني انك ذهبت لموعد معه؟
_اجل، مالخطب في—
وضع اصبعه في فمي.
_جريئتي، انت تعلمين ان وجودك في عالمي يعني ان ممنوع الخروج مع شخص بشكل انيق غيري، والان اذهبي لغرفتك وغيري ملابس ثم سنتناقش.
تركته وانا انظر له بنظرات تقززي المعتادة ولبست بيجامتي وعندما خرجت وجدته امامي.
_ورائي.
تبعته حاى وصلنا لمكتبه ثم جلس في كرسي يقابلني.
_ما الهدف من كل هذا؟
_لدي اسألة واضحة اريدك الجواب عليها بصدق وبدون فلسفة.
_تفضل..
قلت بنبرة متذمرة.
_هل لمسك؟
_نعم...
انقلبت ملامح لملامح جدية ومخيفة، ثم اقترب الي.
_بأي يد لمسك ذالك المعتوه؟
قال بنبرة حازمة
_مالذي تنوي فعله؟
_الاجابة هي اليمين ام اليسار لا اكثر ولا اقل.
_لن اقول!
_اذن سأقطع كلاهما.
توجه للخارج وانا اركض ورائه.
_مالذي تقوم به؟ هل انت مجنون؟ انه سبب تافه.
كان يتجاهلني ببرود تام، حتى وصل للمكان الذي كان حارسي الشخصي فيه، واخرج من جيبه سكيناً حاد.
_توقف!
رأيت يديه ترمى فل ارض امامي وهو يصرخ وينزف.
_ايفان!
صرخت بقوى ولكنه التفت لي وكأن لا شيء حصل.
_نعم؟
_ماهذا البرود الذي انت فيه؟ قذر!
دخلت لغرفتي واقفلت الباب بقوة، بينما كان ايفان يتكلم مع موظفيه لكي يرموه في الزنزانة.
فتح باب غرفتي، كان ايفان، من غيره؟
_ماذا الان؟!
_ستخرجين معي في موعد عوضا عن الذي فعلته.
_ماذا لو لم افعل؟
_اتذكرين عندما احرجتني امام موظفيني بتلك الملسقات؟ لقد اخبرتك ان لدي شرط يعوض ذالك، هذا هو شرطي.
_تبا! حسنا، سأتجهز وآتي.
رجع ايفان وهو يلبس بذلة وهنالك سترة مرمية في اكتافه ويديه كانت بداخل جيوبه، بينما انا، كنت اضع احمر شفاه.
بلا مقدمات، دعست على قدم ايفان بكعبي وجلست اضغط على قدمه.
_آه! جريئتي... انت تجرجين مشاعري!
قال وهو يتألم حتى تركته، جلست حوالي عشر ثواني وانا اضغط على قدمه.
فتحت الباب، وخرجت وانا منزعجة، كان ايفان يقوم بالدراما كثيرا، وعندما وصلت للسيارة وركبنا، عاد لدرامته، وضع يده في كتفي وهو يمثل بأنه منجرح.
_جريئتي، قلبي يؤلمني، الن تتأسفي لي؟
_طبعا...
رفع رأسه ببهجة، وحين كان سيتكلم قاطعته.
_لا.
وضع يده في قلبه.
_آه! من الطبيب الذي سيعالج جروحي؟
_حسنا اسفة هل يمكنك ان تقود؟!
_هذا ما كنت انتظره.
بدء بالقيادة بينما كنت انظر للنافذة وانا منزعجة.
بعد ان وصلنا واكلنا، كانت قدماي تؤلمني، وانتبه ايفان ذالك علي.
_قدمك تؤلمك؟
_ليس كثيرا، يمكنني المشي.
_من قال انني سأتركك تمشين؟ هل تظنين انني ذكرا؟ ام ماذا؟
_اذن مالذي ستفعله؟
فجأة، حملني.
_ضعي يديك حول رقبتي.
وضعت يدي حول رقبته وامس بيده الاخرى كعبي، ثم بدء بالتوجه للسيارة، كانت بعيدة بعض الشيء، كما ان الجو كان ممطرا.
_شكرا...
ابتسم ابتسامة ماكرة وبدء بالقيادة، حين وصلنا للبيت كانت الساعة في حوالي ال: 4:00 مسائاً، اردت ان اجلس في غرفتي لكن ايفان ان آتي له عندما تصبح ال 4:15.
_اتيت في وقتك.
توجهت للكرسي الذي يقابل مكتبه وجلست.
_مالخطب؟.
_لدي سؤال واضح اريدك ان تجيبي عليه بصدق.
_قل ما عندك.
ربعت يدي ونظرت له بنظرة جادة.
_هل لمسك حارسك الشخصي؟
_اجل.
قلت بثقة.
_بأي يد لمسك؟!
_لن اقول فأنا اعرف افكارك جيدا.
_اذا لن تري يديه الاثنين.
_أأنت مجنون؟*نظرت له بأنزعاج*، كان يحاول مساعدتي لان دراجة نارية كادت ان تدعسني.
كنت اكذب عليه لكي لا يقوم بشيء له، هذا حارسي وليس حارسه، انا من يقرر.
_اخرجي الان، سأتأكد بنفسي.
بعد قليل استدعاني ايفان مرة اخرى وهو رابط حارسي الشخصي.
_لقد كذبتي، قولي وداعا ليديه.
_حتى اذا كذبت! هذا ليس من شأنك! انه حارسي انا وليس انت! القرار يخصني!
كان كلامي كله ضائع فلهواء وكأنني لم اتكلم، توجه ايفان لحارسي الشخصي وكسر احدى يديه، جن جنوني.
_ايها المعتوه! سأقوم بشيء لن يعجبك.
_اخفتني، اريني ما عندك.
توجهت لإيفان وقبل انا يكسر يده الاخرى، مسكت يده وادرته اتجاهي ثم صفعته على خده، رفع يده لكي يرد لي الصفعة لكنه تدارك فعلته ثم بدلا من صفعي خبط الطاولة.
***
مسكت حارسي الشخصي وسحبته فل ارض الا ان وصلت لغرفتي.
_هل انت بخير؟
_اجل لا تقلقي...
_لا تتعبني فب مشاكل كهاذه مرة اخرى! و... انتبه على نفسك.
_طيبة عنيفة.
_اخرس! سأحضر لك ضمادات، اياك ان تخرج من غرفتي مهما كان السبب!
عدت له بعد قليل وعالجته ثم طلبت منه ان يتوجه لغرفته الخاصة، لكن عندما ذهب، سمعت صوت كسر، كان من مكتب ايفان.
لطمت الباب بقوى ودخلت، كان الجو مهوول، الموضفين يحاولون تهدئة ايفان، وهو كسر كأس كان امامه، الا ان اغمى عليه.
_ابتعدو عنه! سأتصرف بنفسي... ساعدوني لكي احمله لغرفتي.
حين وصل لغرفتي، بدئت بمعالجة يده للتي كانت تغمرها دماء الكأس المكسور، حتى انتبهت ان يداه جما من الجروح، من اين اتت؟ لا بأس، سأعالجها وحسب، وبينما انا اعقم جروح يديه الشددتين ذي العضلات الحازمة، وقعت عيني في بطنه، كان قميصه مرفوع قليلا، وهنالك جرحا اخر في بطنه، استسلمت لأمر الواقع ورفعت قميصه قليلا فقط لكي انضف الجرح، كنت انضر لجرحه بطرف عيني.
'اخخخ كم هذا مقزز'
رددت في نفسي.
رآت عيني ما لم تتوقعه، كان في بطنه وشم غير مؤلوف لي البتة، غمرتني الصدمة ووقع من يدي معقم الجروح، جلست على هذا الحال حوالي خمس ثواننْ، ثم وضعت مافي يدي وركضت بسرعة لحقيبة تحمل كل ذكرياتي، لم تنتهي صدمتي حتى وانا ابحث عن ما كنت اريده من الحقيبة، كانت صورة مهمة جدا بالنسبة للوضع الذي انا فيه حاليا.
اخبئت الصورة داخل درجي، كنت منهكة، لم استطع ان استيقض لدقيقة اضافية.
'تبا، يجب انا انام امام عدوي المعتوه، ليس هنالك شخص يساعدني لحمله'
جلست في السرير وغفت عيناي.
«في اليوم التالي»
*منظور ايفان*
بعد ان مثلت ان تم اغمائي، غفت عيناي بالفعل، وعندما فتحت عيناي، وجدت منظور جعل قلبي ينبض مرة اخرى، كانت نيرفانا نائمة بالقرب مني وتعانقني، لم احرم نفسي من المتعة ووضعت يدي في شعرها وجلست اخلخله وامسح بيدي، الا ان بدت نيرفانا انها ستستيقض من الازعاج الذي في الخارج، لكنني وضعت يدي في فمها وضميت رأسها في حضني.
_اشششش...
«نيرفانا»
فتحت عيناي ووجدت امامي ايفان وكانت يداي تعانقه، كان يتأملني وهو يضع رأسه فوق يده.
_مرحبا جريئتي~
تداركت امري وصرخت، ثم ابتعدت عنه، بدون تردد، حملت الوسادة ورميتها في وجهه.
_ايها المنحرف! مالذي كنت تقوم به؟
_وجدتك تحضنينني اثناء نومك فلم احرم نفسي من المتعة وجلست اتأملك.
_آهذا يعني انك انت من وضع اصبعه على شفاتي لكي اصمت؟
_اجل.
_قذر!
ضربته على رأسه.
_بمناسبة التحدث عن شفاتك، انها مثيرة~
_اتقصد؟...
_انا اعني ما اقصده بالضبط.
_لا لا لا...
قلت بصوت خافت وانا ابتعد عنه ببطئ وبالتدريج، وهو يتبعني، الا ان وصلت لزاوية الحيط، وصل لي... بدء بلأقتراب الى وجهي وفي فمه ابتسامة سخر، حتى قاطعنا دخول خادمتي.
_ان الغداء جا... هز؟...
حل في وجهها تعابير الصدمة، وانا ابتعدت عنه بسرعة وهو الاخر كذالك.
Lilly