احياء الوردة من ذوبلها

احياء الوردة من ذوبلها

12 0

فصحكم سمع هذه الاغاني اثناء القراءة:

GEMINI _chris grey

She's crazy but she's mine_alex sparrow

WRONG_chris grey

Blessing the fire inside you_ALKKZ

LET THE WORLD BURN_Chris grey

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انه ايفان.. كيف كيف؟! لقد عدت حيث كنت! انا في القصر! ولكن.. ايفان...

توجهت له وانا متذمرة واصرخ بصوت عالي.

_هل رميتني في تلك الغابة؟ لما؟! مالذي فعلته لك؟ اتكرهني لهذه الدرجة؟!

انفجرت دموعي واحبالي الصوتية كادت ان تموت من قوة الصراخ.

_لما؟! لماذا؟!لقد يأست!

امسك ايفان بكتفي لكنني جلست اتذمر واحاول ان اذهب

_بعد كل هذا تحاول تكتيفي؟ افلتني! يالك من عديم المشا—

قبل ان اكمل كلامي، ضمني الى حضنه وعانقني، كانت نبرة صوته ترتجف بينما صوتي كان كأنه صوت شخص مهلك يموت.

_نيرفانا، اهدئي، لم يكن كل هذا بيدي، دعيني اشرح لك.

وضع يده في رأسي لكنني ابتعدت عنه وعن اقترابه لي، وفجأة.. بدون تفكير صفعته في وجهه، لكن عندما صفعته اصابني اظطارابا مخيف واصبحت اشد شعري واصارع الحياة.

***

«ايفان»

شعرت بألم يوخزني في قلبي عندما صفعتني، وزاد الالم عندما رأيتها تكافح للحياة، لن اسمح بأن يحدث هذا.

فقدت وعييها وحلمتها للعيادة التي في قصري، سأدعها ترتاح، ثم سأطلب منها ان تسامحني، ولو كلفني الموت، واذا لم تسامحني؟ لن اسامح نفسي.

بعد بضعة اوقات اخبرتني الممرضة انها عادت لوعيها وقد تحسنت اكثر بكثير.

_سيدي، لقد تحسنت الاميرة نيرفانا، يمكنك الذهاب لزيارتها.

بدون تردد، ذهبت راكضا لغرفتها، لم تبدو جيدة لروؤيتي، لكن لا بأس.

_نيرفانا..

_مالذي تريده الان؟!

_ارجوكي، دعيني اشرح لك فقط سبب قيامي بهذا الشيء.

_حسنا! قل ماعندك.

_لقد كانت هنالك حرب بين الممالك المجاورة، تدعى بأرهاب الممالك العظمة، وفيها طقوس تمارس على الضحايا، كدفنهم حيين ونسب الحرائق فوق الارض لكي لا يهربون، او خنقهم ختى الموت، او حتى رميهم قي الغرف البيضاء وتجربة الاسلحة الحادة عليهم، وذالك يمارس عشوائيا، مهمة كان الشخص في المملكة، ستمارس عليه الطقوس، وقد خفت عليك، لذا رميتك قي تلك الغابة الى ان انتهت الحرب بأنتصار مملكتنا، ارجو ان تسامحيني، كان علي ان اخذك لمكانا اكثر امانا، اضافة الا انني كنت اكتب لكي رسائل بدمي وارميها لك في الغابة.

_لا اريد مسامحتك.

ربعت يديها.

_نيرفانا..

_توسل لي.

قالت نيرفانا بجرأة، لكنها ليست واثقة انني سأقوم بالتوسل لها، مرت بعض ثواني ونحن صامتون، ثم هبطت على ركبتاي ومسكت يديها بتوسل.

_نيرفانا، ارجو منك ان تسامحينني.

حلت مشاعر الدهشة في نيرفانا، لكنها توقفت بعد قليل.

_سأفكر.

نهضت

_حسنا، لا تتأخري.

***

«نيرفانا»

مرت الايام وانا في العيادة، حتى خرجت منها بسلام، صحيح ان كان لي بعض الكدمات، لكنها ليست بذالك السوء، اما بالنسبة لإيفان، فالن اسامحه، هذا قرار مجنون، حتى اذا كان هنالك حرب.

ذهبت لغرفتي ووجدت كل ما كنت اشتاق اليه وانا في الغابة.

_آه! كم سريري مريح..

دق الباب.

_ادخلي.

_سيدتي، هذا طعامك، يمكنك ان تطلبي المزيد اذا اردتي.

_شكرا لك كلارا.

مرت ثلاث ايام وانا على هذا الحال، كنت اشعر ان روحي ترجع لي، ونفسيتي تتحسن، الا ان اتى لي خبر من حارسي الشخصي.

_مولاتي الاميرة، انتي مدعوة لحفلة تقديم المملكة، ستقدم لشخص ما بمناسبة انتصار مملكتنا فلحرب، وستكون ملك شخص واحد فقط، يجب ان تأتي لكي تختاري تصميم فستانك وشراء اكسسواراتك وكعبك.

خرجت وذهبت حيث دراجات ايفان النارية، لم اعد مهتمة بأوامره، سأخذ من ستعجبني واذهب لتصميم فستاني.

ركبت واحدة وتوجهت للتي ستصمم فستاني، هي نفسها التي تصمم اغلب فساتيني.

_يبدو ان عاد احد اكبر زبائننا، تفضلي، سأحضر لك الشاي.

جلست امامي وهي تمسك الشاي وتبتسم ابتسامتها المعتادة.

_كيف تريدين فستانك؟

_اريده ان يكون: فستان ملكي أبيض ناصع، طويل وفخم، تتداخل في تفاصيله الزخارف الفضية اللامعة والأحجار الكريستالية التي تمنحه بريقًا ساحرًا. يلتف حول العنق ياقة مرتفعة مزينة بالتطريز الفضي، بينما تزين الأكتاف حواف من الريش الأبيض الناعم، تضيف إليه هيبة أرستقراطية.

يمتد على صدر الفستان شريط مزخرف بالأحجار الزرقاء الداكنة والفضية، تتدلى منه سلاسل من اللؤلؤ والكريستال فوق الخصر والتنورة في طبقات متناسقة. أما التنورة فهي واسعة وطويلة، مزينة بتطريزات دقيقة ونقوش ملكية تمتد حتى أطرافها.

ويكتمل الزي بعباءة طويلة فاخرة بلون أزرق داكن يميل إلى السواد، مبطنة بالفراء الأبيض عند الأطراف، ومزينة بتطريزات فضية وأحجار لامعة. تنسدل العباءة من الكتفين كذيل ملكي طويل، فتمنح الفستان مظهرًا مهيبًا يجمع بين الفخامة والبرودة الأرستقراطية.

وتتوج الإطلالة حُلية فضية كبيرة عند الصدر، تتناثر حولها اللآلئ والأحجار الزرقاء، ليبدو الزي بأكمله كأنه ثوب ملكة تنتمي إلى قصر جليدي قديم.

_وصف دقيق وممتاز، حسنا، سيصلك غداً

_كم سعره؟

_مليون دولارا/1.000.000$

_خذي 500 دولاراً اضافية لان الشاي الذ من العادة.

_شكراً

ذهبت لمحل اخر لكي اشتري اكسسواراتي وكعبي، كان الكعب بحوالي ال2.000$ دولار، واما الاكسسوارات فا كانت 330.000$دولار.

عدت للقصر وكالعادة لم اكترث بشيء ما كالنوم، لذا تركت الجميع وذهبت لسريري.

***

«ايفان»

لم يكن مزاجي جيدا ابدا لعدم اكتراثها لي، لكن لن اقف هكذا كالعاجز، سأقوم بحرق هذا العالم اذا كلفني الامر.

قاطعني دخول احدى موظفيني.

_سيدي، لقد اخطأت فالمهمة، لكنني احظرت شيء بديل ليساعدنا.

_هل ترى ان هذا وقت مناسب لتخبرني بشيء كهذا؟

انحى الموظف.

_اسف.

_اعتذارك لن يعالج شيء.

نهظت وبضربة واحدة انتزعت قلبه ببرود وعدم اكتراث، ثم اخبرت البقية بأن يأخذو جثته، لست فارغا لأسمع هراء كهذا.

*اليوم التالي*

لبست بذلي وتوجهت لقاعة الحفل، انا من سيقدم المملكة، وانا من يختار لمن تكون، توجهت كل الانظار نحوي، واكثر شخص كان يبدو متحمسا هو ابي، لديه ثقة كبيرة انني سأعطيه المملكة.

_مرحبا سيداتي وسادتي نتشرف بحظوركم في هذا الحفل، اذن بالنسبة للمملكة ستكون ملك...

مشيت بهدوء تام وتوقفت عن نيرفانا وفي يدي ورقة العقد.

_نيرفانا.

همست لي

_ماذا؟ ملكي؟ هل انت جاد؟

_اجل

_لكن كيف؟

_الم يعجبك الامر؟ اذا هو كذالك اعطيني مهلة وسأعطيك مملكتي اضافيتين.

_لا! فقط... لم اتوقع ذالك منك.

نزلت لمستوى طولها.

_هل انت موافقة؟

_نعم.

وافقت على العقد ثم وضعت يدي على صدري واعطيتها تحية، وهي الاخرى اعطتني تحية ايضا، لم يبقى سوى شيء واحد، ان تلبس تاجها وتلقي الخطاب.

_هاتي يدك.

اعطتني يدها بتردد ثم اخذتها لمنصة التقديم والبستها تاجها، الان، وقت الخطاب.

«نيرفانا»

اخذت نفسا عميق، وبدئت خطابي:

_«حين قيل لي إن هذه المملكة تحمل اسمي، ظننت أنني أُهديتُ عرشًا...

لكنني حين رأيتها، أدركت أنني لم أُهدَ عرشًا، بل حُمّلتُ مسؤولية عالمٍ كامل.

هذه الأرض ليست ملكًا لي لأن اسمي نُقش على أبوابها،

بل لأن كل حجرٍ فيها أصبح أمانةً في عنقي.

لن تكون هذه المملكة موطنًا للمتوَّجين، ولا أرضًا يتنازعها الطامعون.

لن يحكمها أحدٌ سواي، ولن ينحني فيها أحدٌ لإرادةٍ غير إرادتي.

ستبقى كما أُعطيت لي...

حرةً، مني وإليّ.

سأحمي أبوابها، وأصون أسرارها، وأحمل اسمها كما أحمل اسمي؛

بفخرٍ لا يعرف الخضوع، وبمسؤوليةٍ لا تسمح لي بالهرب.

أما أنت، يا إيفان...

فلا أعرف أي قلبٍ يستطيع أن يمنح إنسانًا عالمًا كاملًا ثم يكتفي بأن يكون الغريب الوحيد الذي تسمح له أبوابه بالدخول.

لكنني أعرف شيئًا واحدًا:

لن أنسى أنك كنت أول من آمن بأنني أستحق مكانًا كهذا،

وآخر من سأسمح له بأن يشعر أنه غريبٌ فيه.

قد تكون أعطيتني المملكة...

لكنني سأعطيها أنا الحياة.

وسأجعلها تقف يومًا تحت رايتي، لا لأنها تحمل اسمي فحسب،

بل لأن اسمي أصبح يعني شيئًا.

من هذه اللحظة، هذه ليست مملكتي وحسب...

هذه المملكة هي أنا.

ومن يدخلها، فليتذكر أنه دخل عالمي.»

انتهيت من خطابي وبدء الحظور بالهتف لي، همس ايفان في اذني.

_لم ننتهي بعد، يجب ان تذهبي لمملكتك وتشاهدين جمالها.

_حسنا.

اخذني للمملكة، ولن اكذب، كانت فائقة الجمال.

كانت مملكتي قائمةً خلف سلسلةٍ من البوابات السوداء، كأنها لم تُبنَ على الأرض، بل انتُزعت من حلمٍ مظلم وأُعيد تشكيلها على هيئة مدينةٍ ملكية.

امتدت مبانيها الشاهقة في انسجامٍ دقيق، بواجهاتٍ من الزجاج الداكن والحجر الأسود المصقول، تتخللها خطوطٌ معدنية بلون الفضة والكروم. لم تكن هناك زخارف كثيرة أو تفاصيل صارخة؛ ففخامتها لم تكن في كثرة ما تحتويه، بل في دقة كل شيء فيها.

كانت الشوارع واسعة ونظيفة، مرصوفة بحجرٍ أسود لامع تعكس عليه الأضواء الهادئة الممتدة على جانبي الطرق. أشجارٌ طويلة ذات أوراق داكنة اصطفت على الممرات، وبينها حدائق هندسية تتوسطها نوافير بسيطة، تتدفق مياهها بصمتٍ تحت أضواء خافتة.

وفي قلب المملكة ارتفع القصر.

لم يكن قصرًا بالمعنى التقليدي، بل تحفةً معمارية تجمع بين الهيبة الملكية والطراز العصري. جدرانه الخارجية من الحجر الأسود والزجاج الممتد من الأرض إلى السقف، تعكس السماء ليلًا حتى يبدو القصر وكأنه جزءٌ منها.

في داخله، امتدت القاعات الواسعة بأسقف شاهقة وأرضيات من الرخام الداكن، تتخللها خطوط رفيعة من المعدن الفضي. أثاثه أنيق وبسيط، بألوان الأسود والعاجي والرمادي العميق، بينما علقت على الجدران لوحات ضخمة ومنحوتات مجردة بدل الزخارف الملكية المعتادة.

أما قاعة العرش، فكانت أكثر أجزاء القصر تميزًا.

في نهايتها ارتفع عرشي فوق منصة سوداء لامعة، بتصميم حاد وأنيق، تحيط به إضاءة خافتة تجعل العرش يبدو وكأنه قطعة واحدة من الظلام. خلفه امتدت واجهة زجاجية ضخمة تطل على المملكة بأكملها، بحيث تستطيع نيرفانا من مكانها أن ترى عالمها كاملًا.

لم تكن هناك أعلام كثيرة.

علمٌ واحد فقط كان يرفرف فوق أعلى برج في المملكة، يحمل رمزي.

فلا تاجٌ آخر يعلو تاجها، ولا عرشٌ آخر يشارك عرشها.

حتى أبواب المملكة كانت مختلفة؛ بوابة ضخمة من المعدن الأسود، بلا حراس يقفون عندها، ولا جنودٍ يتناوبون على حمايتها.

كان هناك قانون واحد فقط:

لا يدخلها أحدٌ إلا بإذن ملكتها، بستثناء شخص واحد.

ايفان...

بعد ان رأيتها واعجبتني، ذهبنا انا وايفان للشرفة، وكانو الناس خارجا يهتفون وفي السماء هنالك بعض من الالعاب

النارية، وفجأة...

بينما كنت مبتسمة، التفت ايفان لي ومسك يدي.

_جريئتي.. هل ستاسامحينني مسامحة الصدق والوفي، وتتغاضين عن ماحصل من قبل؟

اندهشت قليلا، لكن لم افكر لوقت طويل واجبته بدون تردد.

_نعم.

_هذا ماكنت اريد سماعه.

*اليوم التالي*

ذهبت لعند ايفان وانا ابتسم ابتسامة مريبة.

_مرحبا ايفان!

_اهلا بجريئتي، مابك؟ تبدين مختلفة عن العادة

_هممم لا شيء، لدي طلب.

_اطلبي روحي.

_اصبحو طلبين، اولا توقف عن مغازلتي، ثانيا، هل يمكنك ان تعطيني بعضا من النقود؟ اريد ان اشتري بعض الاغراض.

_اخخخ، حسنا، كم تريدين؟

_$20.000

_خذي.

_شكرا لكك.

ذهبت للمول واشتريت منتجات للبشرة وبعض الملصقات اللطيفة اضافتا الى انني اشتريت ربطات شعر.

جائت فكرة في بالي، عدت لإيفان وفي يدي اكياس بداخلها ماشتريت.

_ايفان...

_نعم.

_هل لي من طلب اخر؟

_تفضلي.

_اريد تجربة بعض الاشياء معك، كاهذه الملصقات وربطات الشعر، شعرك طويل بشكل كافي.

_ما هذا الهراء؟ بالتأكيد لن اوافق!

قال بأنزعاج.

_اذا لا تتكلم معي، واذا حاولت لن ارد عليك كأنك شبح.

نهضت لكي اذهب لكنه مسك يدي قبل خطوتي الاولى، ابتسامة خبيثة في وجهي.

_كم انك متعبة، حسنا.

جلست بجانبه ثم وضعت العديد من الملصقات على وجهه ويديه، وربطة خصلات من شعره بربطات شعري

يبدو هذا طبيعيا لكم لكنني كنت ابكي من الضحك وانا اقوم بهذا له.

_كفا، يجب ان انزع هذا حالا.

_مالذي تقوله؟ ستبقا هكذا حتى تنتهي من عملك.

_اتقصدين ان يجب ان اذهب لمكتب عملي بهذا المنظر؟

_اجل لما لا؟

_اخخخ، حسنا، لكن لدي شرط.

_ماهو؟

_دعيني انزع هذه الربطات من شعري، اضافتا ان سيكون لي مقابل سأختاره بنفسي.

_حسنا، ليس لدي مانع، المهم انك ستعمل هكذا، ايمكنني البقاء معك؟

_يارب، حسنا، تعالي.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ذبول الوردة الاخيرة

المؤلف Lilly
2026/09/04 مستمرة
قائمة الفصول (13)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة