جلست في غرفتي افكر لماذا اخته قالت لي ذالك الكلام المقرف؟ تبا لها! لا اهتم برأيها، وفي حين كنت افكر، سمعت صوت دق الباب، تذكرت كلام ايفان ولم افتح، لكن الدق اصبح اقوى بكثير، لدرجة انا الباب سيكسر من قوة الدق،
حتى كسر الباب بالفعل، اختبئت فلخزانة ونزعت حلق من حلقاني لانه حاد واستطيع الدفاع عن نفسي به، سمعت اصواتا اقدام تقترب من الخزانة وتمنيت ان يأتي ايفان في اسرع وقت ممكن، حتىفتحت الخزانة منقبل شخص لا اعرفه لا يبدو لا بشري ولا نصف بشري، يبدو اشبه بمخلوق لا يتتمنى اي شخص ان يراه في حياته، جلده ذابل كالشمعة ووجه مهترئ.
ضربته على يده بحلق اذني ثم هربت، من قوى الهلع والخوف كنت اركض بكعب، اتى بي الامر الا ان وصلت لغرفة لا اعرفها ولم اراها من قبل، كان يقترب مني تدريجيا حتى التسق جسمي بالنافذة، صرخت بأقوى صوت لدي، وفتحت النافذة لكي ارمي نفسي منها، بالرغم انه كان الطابق الرابع الى انني لم اكترث كثيرا.
شعرت بروحي تخرج ثم رميت نفسي من النافذة، دقات قلبي كانت شديدة والعرق يصب مني، الى ان اتى ايفان وامسك بيدي بأسرع ما لديه ثم رماني عند الباب وركضت الى غرفتي، نفسيتي تدمرت من الذي حصل، باب غرفتي كان مكسورا وكل من عبر سيراني.
مسكت رأسي وشعري وصارخت بقوة شديدة وانا ابكي بينما كنت اسمع اصوات ضرب ايفان لذالك المخلوق، تعبت من كل هذا، مالمغزة منه؟ صب العرق مني وبدات بلأختناق ثم اغمى علي.
روادتني مشاهد غريبة حين كان مغمى علي، غريبة لدرجة لا يستطيع شخص وصفها سوائا كان شخصا عاديا او مجنونا.
استيقظت وانا اضرب رأسي من كل ما راودني وكان جسمي ثقيلا واشعر انه كالزومبي، تغطيت وحاولت النوم لكن لم أستطع، تباً، انه الارق، كل ماكنت افكر فيه هو متى ينتهي كل هذا.
في اليوم الموالي استيقظت على صوت بارد اعرف جيدا، انه ايفان، مالذي يريده مني بعدما فعل كل هذه الاشياء؟
_نيرفانا، استيقظي، كانت مجرد نوبة، كل شيء بخير الان.
_ايفان.. تبا لك... لما تعذبني كل هذا العذاب؟..
_لقد اخبرتك انك كنت في نوبة، وكل ما رأيته كان مجرد تهيئات ليس الى، لكن احظرت لكي خادمى لكي تساعدك في اوقاتك كهذه، وحرصت على ان لا تكون كأيميلي.
_لا اريد النهوض... اشعر بخمول شديد..
_كفاك دلالا، هيا تعالي.
مد لي يده لكي انهض معه، ذهبت لاغسل وجهي في الحمام وانا لا اشعر بجسدي، لم استطيع ان اسير اي خطوات اضافية.
_هل ستبقين واقفتا هناك للأبد؟.
لم ارد، كنت راشدة الذهن.
_تعالي والا سأحظرك انا بطريقتي.
لم ارد مرة اخرى، لانني لم اكن اعرف لما انا فلحمام اصلا
عندما لم اجب عليه لممرة الاخرى، جاء لي وحملني، تبا له وتبا لوجهه، لم اكن في ذهني وحسب.
ادخلني لغرفة العلاج وجائت الخادمة التي احظرها لي، كان اسمها كلارا، بدأت بعلاجي وجعلي استرخي من كل شيء عانيت به، ومن بعد ذالك، غفوت بدون اكتراث.
خرجت من المستشفى بعد سبع ساعات وحملني ايفان للمرة الاخرى، ومنبعدها تعافيت وصحتي تحسنت كثيرا، لذالك خرجت من الغرفة ولم اهتم برأي ايفان، خرجت للحديقة الخلفية وجلست اقطف فل ازهار حتى وجدت ايفان ورائي، مابه؟ انه يلاحقني في اي مكان اذهب له لما هو مهووس بي لهذه الدرجة؟
_لما خرجتي من الغرفة؟
_لان صحتي جيدة.
_ولما لم تستأذني مني؟
_لا اكترث، اردت الذهاب وحسب.
قال في نفسه:'يالها من جريئة'
_هل تعلمين انك الوحيدة التي اعطيها حرية كبيرة عكس الاخرين؟ يا جريئتي~.
_اعلم ذالك.
_من الجيد ان تكونين كذالك، جريئتي~.
_توقف عن مناداتي بهذا اللقب.
_لماذا« جريئتي»؟
_كفا! قلت لك توقف!
_اقنيعيني جريئتي.
_ان ناديتني بهذا اللقب مرة اخرى سأجعلك تندم على اليوم الذي قررت ان تفعل ذالك فيه.
ابتسم ابتسامة ماكرة.
_لذالك اناديك جريئتي.
Lilly