في عصر الوسطاء، لم يكن الإنسان يُعرَّف باسمه.
بل بلعنته.
كل بشري يولد وهو يحمل لعنة واضحة، قانونًا لا يستطيع كسره، وحدًّا واحدًا إذا تجاوزه مات...
أما النصف بشرية، فكانوا شيئًا آخر.
لا لعنة تحكمهم، ولا قانون يقيّد أجسادهم بالطريقة نفسها. نصفهم بشري، والنصف الآخر ينتمي إلى مخلوقات لم يكن البشر يحبون حتى تسميتها.
وكان الجميع يعرف القاعدة الأولى في هذا العصر:
لا تثق بأحد.
خصوصًا إن لم تعرف إلى أي فئة ينتمي.
أما أنا، فقد كنت أعرف جيدًا إلى أي جهة أنتمي.
وكنت أظن أن معرفتي بذلك كافية لأحمي نفسي.
كنت مخطئة.
فهذا العالم لا يعرف اي معنى للرحمة.
Lilly