بينما كنا في الاجتماع، بدأ أعضاء العصابة فجأة بإخراج الأسلحة وتصويبها نحو ماكس وستيفن. شعرت بقلبي ينبض بقوة، غير متأكد من ماذا يجري. بدأ ماكس بالضحك وقال لهم، "إريك عضو في العصابة، لن يتم قتله. لا تمزحوا بهذه الطريقة." أعاد الأعضاء أسلحتهم، وشرح ماكس لي أن هذا كان مجرد اختبار لي، لرؤية رد فعلي. بدأت أفهم أن هذه العصابة لديها طرقها الخاصة لاختبار الأعضاء الجدد وإخافتهم. ثم طلب ماكس من سارة وجنى أن تشرحا الخطة الجديدة. بدأت جنى بالكلام، "الخطة هي أننا سنستهدف سفينة محملة بالبضائع. ستكون في وسط البحر بلا حراسة، وهذه هي فرصتنا." صرخ ماكس بحماس، "يجب علينا التحرك الآن!" وبدأ بتوزيع الأدوار. كان من المفترض أن تقود الفتاتان السفينة وأن يبقى معهما مات لحمايتهما، بينما أنا وماكس وستيفن سنقوم بسرقة كل شيء. بدأت العملية كما هو مخطط لها. بينما كنا نفتش في المخزن، تفاجأت بوجود عبد من الأعراق النادرة، لا يمتلك أرجلًا أو أذرعًا. طلب مني المساعدة، لكن قبل أن أفعل أي شيء، خرج ماكس من خلفي وأطلق النار على العبد. نظرت إلى ماكس بذهول وسألته، "لماذا تقف أمامه كل هذا الوقت؟ هل حقًا كنت تريد تحريره؟" أجابني ماكس بغضب، "هل تعتقد أنك تستطيع تحريره؟ هذا العبد تم بيعه بالفعل، وسيأتي الملك للبحث عنه. إذا اكتشفوا أننا قتلناه، سيحاولون قتلنا جميعًا." شعرت بالغضب والانهيار، لكن ماكس ببرود قال لي، "هل تريد حقًا تحرير شعبك؟" لم أتمالك نفسي، وبدأت بالبكاء. أخبرت ماكس بكل ما حدث في جزيرتي، وكيف مات أصدقائي وأحبائي أمام عيني. كانت هذه اللحظة التي أدركت فيها أنني في مكان لا يرحم، وأنه يجب علي أن أكون أقوى وأكثر حذرًا من أي وقت مضى.
فاروق محمد